٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
نجيح بن عبد الرحمن السنديتكلم فيه من قبل حفظه

وقال الترمذي : تكلم بعض أهل العلم فيه من قبل حفظه ، قال محمد : لا أروي عنه شيئا

محمد بن عبد الله بن ميمون السكريتكلم فيه ورمي بالكذب ولم يترك أحد الكتابة عنه

قلت : وقال مسلمة بن قاسم : تكلم فيه ، ورمي بالكذب ، ولم يترك أحد الكتابة عنه

الهيثم بن بدر الضبيتكلم فيه ولم يترك

تكلم فيه ولم يترك،

عمرو بن أبي عمرو المخزوميتكلم فيه ولم يترك

وقال أبو جعفر الطحاوي : تكلم في روايته بغير إسقاط لها

لقيط الكوفيتكلم فيه ولم يترك

تكلم فيه ولم يترك

محمد بن مقاتل الرازيتكلم فيه ولم يترك

تكلم فيه ولم يترك

سلم بن إبراهيم الوراقتكلم فيه ولم يرضه

قال أبو حاتم : سمعت منه ببغداد في الرحلة الأولى ، وسألت يحيي بن معين عنه فتكلم فيه ولم يرضه

سلم بن إبراهيم الوراقتكلم فيه ولم يرضه

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت يحيى بن معين عنه ، فلم يرضه ، وتكلم فيه

شعبة بن دينار القرشيتكلم فيه ويحتمل منه

وقال البخاري : تكلم فيه مالك ويحتمل منه .

شعبة بن دينار القرشيتكلم فيه ويحتمل منه

وقال البخاري : يتكلم فيه مالك ويحتمل منه . وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : قوله : ويحتمل منه يعني من شعبة ، وليس هو ممن يترك حديثه . قال : ومالك لم يضعفه ، وإنما شح عليه بلفظة ثقة . قلت : هذا التأويل غير شائع ، بل لفظة : ليس بثقة ، في الاصطلاح يوجب الضعف الشديد

وقال أبو الحسن الدارقطني : هو قوي . وفي « سؤالات الحاكم » له : تكلموا فيه . ومع ذلك خرج الحاكم حديثه في « صحيحه »

قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه ، وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه

كتبت عنه وأمسكت عن التحديث عنه لما تكلم الناس فيه

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي الحسن الدارقطني : تكلموا فيه

وقال الدارقطني : تكلموا فيه فمما أنكر عليه حديثه عن عمه عن عيسى بن يونس الآتي في ترجمة نعيم بن حماد ، فإن الحديث المذكور إنما يعرف به ، وسرقه منه جماعة ضعفاء ، فرووه عن عيسى بن يونس ، فلما حدث به أحمد عن عمه أنكروه عليه ، وحديثه عن عمه عن عبد الله بن عمر ، وابن عيينة ، ومالك عن حميد عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة ، وحديثه عنه عن مخرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه ، وحديثه عنه عن حيوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا : يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض . تفرد أحمد برفعه ، وحديثه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم ، وهي الوتر . وهو حديث موضوع على مالك ، وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه ، ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين ، وابن القطان من المتأخرين

وقال الدارقطني : تكلموا فيه فمما أنكر عليه حديثه عن عمه عن عيسى بن يونس الآتي في ترجمة نعيم بن حماد ، فإن الحديث المذكور إنما يعرف به ، وسرقه منه جماعة ضعفاء ، فرووه عن عيسى بن يونس ، فلما حدث به أحمد عن عمه أنكروه عليه ، وحديثه عن عمه عن عبد الله بن عمر ، وابن عيينة ، ومالك عن حميد عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة ، وحديثه عنه عن مخرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه ، وحديثه عنه عن حيوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا : يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض . تفرد أحمد برفعه ، وحديثه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم ، وهي الوتر . وهو حديث موضوع على مالك ، وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه ، ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين ، وابن القطان من المتأخرين

وقال الدارقطني : تكلموا فيه فمما أنكر عليه حديثه عن عمه عن عيسى بن يونس الآتي في ترجمة نعيم بن حماد ، فإن الحديث المذكور إنما يعرف به ، وسرقه منه جماعة ضعفاء ، فرووه عن عيسى بن يونس ، فلما حدث به أحمد عن عمه أنكروه عليه ، وحديثه عن عمه عن عبد الله بن عمر ، وابن عيينة ، ومالك عن حميد عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة ، وحديثه عنه عن مخرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه ، وحديثه عنه عن حيوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا : يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض . تفرد أحمد برفعه ، وحديثه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم ، وهي الوتر . وهو حديث موضوع على مالك ، وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه ، ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين ، وابن القطان من المتأخرين

قال ابن حبان : تكلموا فيه

وقال أبو حاتم : تكلم الناس فيه . قيل لي بمصر : إنه قدمها ، واشترى كتب ابن وهب ، وكتاب المفضل بن فضالة ، ثم قدمت بغداد فسألت هل يحدث عن المفضل فقالوا : نعم ، فأنكرت ذلك ، وذلك أن الرواية عن ابن وهب ، والرواية عن المفضل لا يستويان .

سمعت منه بمصر ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه

وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : سمعت منه بمصر ، ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه .

ضعفه الدارقطني ، وقال: تكلموا فيه

وقال ابن يونس في « تاريخ الغرباء » : تكلموا فيه

وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء : تكلموا فيه

قال الأزدي : يتكلمون فيه ، زائغ عن القصد

وقال الترمذي : ليس بذاك القوي عندهم ، وقد تكلموا فيه من قبل حفظه

إياس بن معاويةتكلموا فيه

وقال النسائي : تكلموا فيه

إياس بن معاويةتكلموا فيه

وقرأت بخط الذهبي قال النسائي : تكلموا فيه ، وما أدري من أين نقل ذلك

وقال الحافظ أبو بكر البيهقي : قد تكلموا فيه

وقال البيهقي : تكلموا فيه .

قال علي بن الخضر العثماني : تكلموا في أبي علي الأهوازي ، وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها .

وقال الدارقطني : تكلموا فيه من جهة سماعه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن حسين بن الفرج فقال : تكلم الناس فيه ، والذي أنكر عليه حديث ابن أبيرق ، وذاك حديث لم يكن إلا عند ابن أبي شعيب ، فرواه هو ، وكان أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين لا يرضيانه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن حسين بن الفرج فقال : تكلم الناس فيه ، والذي أنكر عليه حديث ابن أبيرق ، وذاك حديث لم يكن إلا عند ابن أبي شعيب ، فرواه هو ، وكان أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين لا يرضيانه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن حسين بن الفرج فقال : تكلم الناس فيه ، والذي أنكر عليه حديث ابن أبيرق ، وذاك حديث لم يكن إلا عند ابن أبي شعيب ، فرواه هو ، وكان أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين لا يرضيانه

قال الخطيب : يعز وجود حديثه جدا ، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وكان هو أيضا يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه ، ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه ، وقال : ما أحوجه أن يضرب

قال الخطيب : يعز وجود حديثه جدا ، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وكان هو أيضا يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه ، ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه ، وقال : ما أحوجه أن يضرب

قال الخطيب : يعز وجود حديثه جدا ، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وكان هو أيضا يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه ، ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه ، وقال : ما أحوجه أن يضرب

وقال الخطيب : حديثه يعز جدا ؛ لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وهو أيضا كان يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه . ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد - لعنه ، وقال : ما أحوجه إلى أن يضرب ، وكان يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ولفظي به مخلوق . فإن عنى التلفظ فهذا جيد ، فإن أفعالنا مخلوقة ، وإن قصد الملفوظ بأنه مخلوق ، فهذا الذي أنكره أحمد والسلف ، وعدوه تجهما ، ومقت الناس حسينا لكونه تكلم في أحمد