وقال الترمذي : تكلم بعض أهل العلم فيه من قبل حفظه ، قال محمد : لا أروي عنه شيئا
قلت : وقال مسلمة بن قاسم : تكلم فيه ، ورمي بالكذب ، ولم يترك أحد الكتابة عنه
تكلم فيه ولم يترك،
وقال أبو جعفر الطحاوي : تكلم في روايته بغير إسقاط لها
تكلم فيه ولم يترك
تكلم فيه ولم يترك
قال أبو حاتم : سمعت منه ببغداد في الرحلة الأولى ، وسألت يحيي بن معين عنه فتكلم فيه ولم يرضه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت يحيى بن معين عنه ، فلم يرضه ، وتكلم فيه
وقال البخاري : تكلم فيه مالك ويحتمل منه .
وقال البخاري : يتكلم فيه مالك ويحتمل منه . وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : قوله : ويحتمل منه يعني من شعبة ، وليس هو ممن يترك حديثه . قال : ومالك لم يضعفه ، وإنما شح عليه بلفظة ثقة . قلت : هذا التأويل غير شائع ، بل لفظة : ليس بثقة ، في الاصطلاح يوجب الضعف الشديد
وقال أبو الحسن الدارقطني : هو قوي . وفي « سؤالات الحاكم » له : تكلموا فيه . ومع ذلك خرج الحاكم حديثه في « صحيحه »
قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه ، وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه
كتبت عنه وأمسكت عن التحديث عنه لما تكلم الناس فيه
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي الحسن الدارقطني : تكلموا فيه
وقال الدارقطني : تكلموا فيه فمما أنكر عليه حديثه عن عمه عن عيسى بن يونس الآتي في ترجمة نعيم بن حماد ، فإن الحديث المذكور إنما يعرف به ، وسرقه منه جماعة ضعفاء ، فرووه عن عيسى بن يونس ، فلما حدث به أحمد عن عمه أنكروه عليه ، وحديثه عن عمه عن عبد الله بن عمر ، وابن عيينة ، ومالك عن حميد عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة ، وحديثه عنه عن مخرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه ، وحديثه عنه عن حيوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا : يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض . تفرد أحمد برفعه ، وحديثه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم ، وهي الوتر . وهو حديث موضوع على مالك ، وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه ، ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين ، وابن القطان من المتأخرين
وقال الدارقطني : تكلموا فيه فمما أنكر عليه حديثه عن عمه عن عيسى بن يونس الآتي في ترجمة نعيم بن حماد ، فإن الحديث المذكور إنما يعرف به ، وسرقه منه جماعة ضعفاء ، فرووه عن عيسى بن يونس ، فلما حدث به أحمد عن عمه أنكروه عليه ، وحديثه عن عمه عن عبد الله بن عمر ، وابن عيينة ، ومالك عن حميد عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة ، وحديثه عنه عن مخرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه ، وحديثه عنه عن حيوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا : يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض . تفرد أحمد برفعه ، وحديثه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم ، وهي الوتر . وهو حديث موضوع على مالك ، وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه ، ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين ، وابن القطان من المتأخرين
وقال الدارقطني : تكلموا فيه فمما أنكر عليه حديثه عن عمه عن عيسى بن يونس الآتي في ترجمة نعيم بن حماد ، فإن الحديث المذكور إنما يعرف به ، وسرقه منه جماعة ضعفاء ، فرووه عن عيسى بن يونس ، فلما حدث به أحمد عن عمه أنكروه عليه ، وحديثه عن عمه عن عبد الله بن عمر ، وابن عيينة ، ومالك عن حميد عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة ، وحديثه عنه عن مخرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه ، وحديثه عنه عن حيوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا : يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض . تفرد أحمد برفعه ، وحديثه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم ، وهي الوتر . وهو حديث موضوع على مالك ، وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه ، ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين ، وابن القطان من المتأخرين
قال ابن حبان : تكلموا فيه
وقال أبو حاتم : تكلم الناس فيه . قيل لي بمصر : إنه قدمها ، واشترى كتب ابن وهب ، وكتاب المفضل بن فضالة ، ثم قدمت بغداد فسألت هل يحدث عن المفضل فقالوا : نعم ، فأنكرت ذلك ، وذلك أن الرواية عن ابن وهب ، والرواية عن المفضل لا يستويان .
سمعت منه بمصر ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : سمعت منه بمصر ، ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه .
ضعفه الدارقطني ، وقال: تكلموا فيه
وقال ابن يونس في « تاريخ الغرباء » : تكلموا فيه
وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء : تكلموا فيه
قال الأزدي : يتكلمون فيه ، زائغ عن القصد
وقال الترمذي : ليس بذاك القوي عندهم ، وقد تكلموا فيه من قبل حفظه
تكلموا فيه
وقال النسائي : تكلموا فيه
وقرأت بخط الذهبي قال النسائي : تكلموا فيه ، وما أدري من أين نقل ذلك
وقال الحافظ أبو بكر البيهقي : قد تكلموا فيه
وقال البيهقي : تكلموا فيه .
قال علي بن الخضر العثماني : تكلموا في أبي علي الأهوازي ، وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها .
وقال الدارقطني : تكلموا فيه من جهة سماعه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن حسين بن الفرج فقال : تكلم الناس فيه ، والذي أنكر عليه حديث ابن أبيرق ، وذاك حديث لم يكن إلا عند ابن أبي شعيب ، فرواه هو ، وكان أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين لا يرضيانه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن حسين بن الفرج فقال : تكلم الناس فيه ، والذي أنكر عليه حديث ابن أبيرق ، وذاك حديث لم يكن إلا عند ابن أبي شعيب ، فرواه هو ، وكان أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين لا يرضيانه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن حسين بن الفرج فقال : تكلم الناس فيه ، والذي أنكر عليه حديث ابن أبيرق ، وذاك حديث لم يكن إلا عند ابن أبي شعيب ، فرواه هو ، وكان أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين لا يرضيانه
قال الخطيب : يعز وجود حديثه جدا ، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وكان هو أيضا يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه ، ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه ، وقال : ما أحوجه أن يضرب
قال الخطيب : يعز وجود حديثه جدا ، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وكان هو أيضا يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه ، ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه ، وقال : ما أحوجه أن يضرب
قال الخطيب : يعز وجود حديثه جدا ، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وكان هو أيضا يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه ، ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه ، وقال : ما أحوجه أن يضرب
وقال الخطيب : حديثه يعز جدا ؛ لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وهو أيضا كان يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه . ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد - لعنه ، وقال : ما أحوجه إلى أن يضرب ، وكان يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ولفظي به مخلوق . فإن عنى التلفظ فهذا جيد ، فإن أفعالنا مخلوقة ، وإن قصد الملفوظ بأنه مخلوق ، فهذا الذي أنكره أحمد والسلف ، وعدوه تجهما ، ومقت الناس حسينا لكونه تكلم في أحمد