المحدث المتقن
المحدث المتقن ، الإمام الفقيه
المحدث المشهور، المكثر، له في مسلم حديث واحد، وكان كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين. وصفه الأئمة بذلك
المحدث المفيد
المحقق المحدث
وقال عمرو بن علي : كان الأعمش يسمى المصحف لصدقه
وقال عبد الله بن داود الخريبي : سمعت شعبة إذا ذكر الأعمش ، قال : المصحف المصحف ! وقال عمرو بن علي : كان الأعمش يسمى المصحف من صدقه
وقال شعبة : كنا نسميه المصحف من إتقانه
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني سليمان بن عبد الجبار ، سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال : قال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف .
وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري ، قال : الحكم لمسعر ؛ فإنه المصحف .
سمعت ابن قحطبة يقول : سمعت نصر بن علي يقول : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : كان مسعر بن كدام يسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثني سليمان بن عبد الجبار قال : سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال : قال سفيان - يعني الثوري كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف
وقال عبد الله بن داود الخريبي : قال سفيان الثوري : كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . قال : وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري فقال : الحكم لمسعر فإنه المصحف
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثني سليمان بن عبد الجبار قال : سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال : قال سفيان - يعني الثوري كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف
وقال عبد الله بن داود الخريبي : قال سفيان الثوري : كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . قال : وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مسعر بن كدام إذ اختلف الثوري ، ومسعر ؟ فقال : يحكم لمسعر فإنه قيل : مسعر مصحف .
وقال عبد الله بن داود الخريبي : كان شعبة إذا ذكر الأعمش قال : المصحف المصحف
قال السمعاني شيخة معمرة مسندة ، وأرخ مولدها .
الفقيه أبو حامد الهروي الشافعي ، مفتي هراة وأديبها وعالمها ومفسرها ومحدثها في زمانه
المفتي العلامة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن السائب الكلبي فقال : الناس مجتمعون على ترك حديثه لا يشتغل به هو ذاهب الحديث
وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه لا يشتغل به هو ذاهب الحديث
وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به
وقال الجوزجاني : ليس بقوي الحديث ، ويشتهى حديثه
وقال الجوزجاني : الناس يشتهون حديثه ، وكان يرمى بغير نوع من البدع
الناقد
الناقد الثقة
قال الحاكم : انتخبت عليه ، وأملى زمانا من أصول صحيحة
قال الحاكم : انتخبت عليه وأملى زمانا من أصول صحيحة
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ومائتين ، ومسلم بن الحجاج ينتخب عليه وأنا أستملي ، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم ، فقال : لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين . وقال أيضا : حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم قال : سمعت أحمد بن سلمة يقول : رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما .
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ومائتين ، ومسلم بن الحجاج ينتخب عليه وأنا أستملي ، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم ، فقال : لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين . وقال أيضا : حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم قال : سمعت أحمد بن سلمة يقول : رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما .
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ومائتين ، ومسلم بن الحجاج ينتخب عليه وأنا أستملي ، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم ، فقال : لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين . وقال أيضا : حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم قال : سمعت أحمد بن سلمة يقول : رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما .
قال أبو عمرو المستملي : أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ، ومسلم ينتخب عليه ، وأنا أستملي ، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم فقال : لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين
سمع من أحمد بن الفضل بن خزيمة ، وجعفر بن محمد الخلدي ، ودعلج بن أحمد ، وأبي عيسى بكار بن أحمد ، وأبي بكر الشافعي ، وأبي بكر النقاش المفسر ، وأبي علي بن الصواف ، ومحمد بن الحسن بن مقسم ، وأبي بكر بن الهيثم الأنباري ، وخلق كثير . وارتحل إلى البصرة وبلاد فارس وخراسان ، وجمع وصنف ، وانتخب عليه المشايخ ، وكان مشهورا بالحفظ والصلاح والمعرفة
وانتهت إليه رئاسة العلم وعلو السند بتلك الديار .
وقال ابن شافع في " تاريخه " : خرج الخطيب إلى الشام في صفر سنة إحدى وخمسين ، وقصد صور ، وبها عز الدولة الموصوف بالكرم ، وتقرب منه ، فانتفع به ، وأعطاه مالا كثيرا . انتهى إليه الحفظ والإتقان والقيام بعلوم الحديث
قال ابن شافع : خرج الخطيب إلى صور ، وقصدها وبها عز الدولة ، الموصوف بالكرم ، فتقرب منه ، فانتفع به ، وأعطاه مالا كثيرا . قال : وانتهى إليه الحفظ والإتقان ، والقيام بعلوم الحديث .
وقال في كتاب « الضعفاء » : انقلبت عليه صحائفه ، فكان يحدث ما سمع من هذا عن ذاك وهو لا يعلم ، فكل ما روى عن عقبة هو ما سمعه من الحسن بن عمارة ، فبطل الاحتجاج