حاتم بن محمد بن عبد الرحمن بن حاتم

عالم حديث

الاسم المختصر: حاتم بن محمد القرطبي

الكنيةأبو القاسم
النسبالمحدث ، التميمي ، الطرابلسي الأصل ، ثم الأندلسي ، القرطبي
تاريخ الميلاد378 هـ
تاريخ الوفاة469 هـ
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

حاتم بن محمد بن عبد الرحمن بن حاتم ، أبو القاسم التميمي القرطبي ، المعروف بابن الطرابلسي ، أصله من طرابلس الشام

الجزء 10 · الصفحة 275

280 - حاتم بن محمد بن عبد الرحمن بن حاتم ، أبو القاسم التميمي القرطبي ، المعروف بابن الطرابلسي ، أصله من طرابلس الشام . شيخ معمر محدث مسند ، مولده بخط جده في نصف شعبان سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة . سمع من عمر بن حسين بن نابل الأموي صاحب قاسم بن أصبغ ، ومن أبي المطرف بن فطيس الحاكم ، ومحمد بن عمر ابن الفخار ، وحماد الزاهد ، والفقيه أبي محمد ابن الشقاق ، والطلمنكي . ورحل سنة اثنتين وأربعمائة فلازم أبا الحسن القابسي وأكثر عنه ، إلى أن توفي الشيخ في جمادى الأولى سنة ثلاث . فحج في بقية السنة ، وأدرك أحمد بن إبراهيم بن فراس العبقسي وسمع منه ، وحمل " صحيح مسلم " عن أبي سعيد السجزي عمر بن محمد صاحب الجلودي ، ولم يكتب بمصر شيئا . وأخذ عن أبي عبد الله محمد بن سفيان كتابه " الهادي " في القراءات . وتفقه بالقيروان ، ودخل بلد الأندلس بعلم جم ، وسكن طليطلة ، وأخذ بها عن أبي محمد بن عباس الخطيب ، وخلف بن أحمد ، وعلي بن إبراهيم التبريزي . وسمع ببجانة من أبي القاسم عبد الرحمن الوهراني . قال الغساني : كان شيخنا ممن عني بتقييد العلم وضبطه ، ثقة فيما يروي ، كتب أكثر كتبه بخطه ، وكان مليح الكتابة . وقال أبو الحسن بن مغيث : كانت كتبه في نهاية الإتقان ، ولم يزل مثابرا على حمل العلم وبثه والقعود لإسماعه ، والصبر على ذلك مع كبر السن ، أخذ عنه الكبار والصغار لطول سنه . قال : وقد دعي إلى القضاء بقرطبة فأبى ، وكان في عداد المشاورين بها . وممن روى عن حاتم أبو محمد بن عتاب ، وكان أسند من بالأندلس في زمانه . توفي في عاشر ذي القعدة .

سير أعلام النبلاء▼

حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاتِمٍ ، الْمُحَدِّثُ الْمُتْقِنُ ، الْإِمَامُ الْفَقِيهُ أَبُو الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ ، الطَّرَابُلُسِيُّ ، ثُمَّ الْأَنْدَلُسِيُّ الْقُرْطُبِيُّ . أَصْلُهُ مِنْ طَرَابُلُسَ الشَّامِ

الجزء 18 · الصفحة 336

157 - حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاتِمٍ ، الْمُحَدِّثُ الْمُتْقِنُ ، الْإِمَامُ الْفَقِيهُ أَبُو الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ ، الطَّرَابُلُسِيُّ ، ثُمَّ الْأَنْدَلُسِيُّ الْقُرْطُبِيُّ . أَصْلُهُ مِنْ طَرَابُلُسَ الشَّامِ . مَوْلِدُهُ فِي نِصْفِ شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَة . وَسَمِعَ مِنْ : عُمَرَ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ نَابِلٍ صَاحِبِ قَاسِمِ بْنِ أَصْبَغَ ، وَمِنْ أَبِي الْمُطَرِّفِ بْنِ فُطَيْسٍ الْقَاضِي ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْفَخَّارِ ، وَحَمَّادٍ الزَّاهِدِ ، وَالْفَقِيهِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الشِّقَاقِ ، وَارْتَحَلَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعمِائَة ، فَلَقِيَ الْإِمَامَ أَبَا الْحَسَنِ الْقَابِسِيَّ ، وَلَازَمَهُ ، وَأَكْثَرَ عَنْهُ ، ثُمَّ حَجَّ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ ، وَسَمِعَ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ فِرَاسٍ الْعَبْقَسِيِّ ، وَسَمِعَ "" صَحِيحَ "" مُسْلِمٍ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ السِّجْزِيِّ ، وَسَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ كِتَابَ "" الْهَادِي فِي السَّبْعِ "" ثُمَّ رَجَعَ بِعِلْمٍ جَمٍّ ، وَأَخَذَ بِطُلَيْطِلَةَ عَنِ الْخَطِيبِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَخَلَفِ بْنِ أَحْمَدَ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ : كَانَ شَيْخُنَا حَاتِمٌ مِمَّنْ عُنِيَ بِتَقْيِيدِ الْعِلْمِ وَضَبْطِهِ ، ثِقَةً ، كَتَبَ الْكَثِيرَ بِخَطِّهِ الْمَلِيحِ . وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُغِيثٍ : كَانَتْ كِتَابَتُهُ فِي نِهَايَةِ الْإِتْقَانِ ، وَلَمْ يَزَلْ مُثَابِرًا عَلَى حَمْلِ الْعِلْمِ ، وَبَثِّهِ ، وَالصَّبْرِ عَلَى ذَلِكَ ، مَعَ كِبَرِ السِّنِّ . أَخَذُوا عَنْهُ لِطُولِ عُمْرِهِ . قَالَ : وَقَدْ دُعِيَ إِلَى الْقَضَاءِ بِقُرْطُبَةَ ، فَأَبَى . قُلْتُ : حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَلِيٍّ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ ، وَطَائِفَةٌ . مَاتَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة عَنْ نَيِّفٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً .

المحدث المتقن الإمام الفقيهثقةشيخ معمر محدث مسند
ثقة

قال أبو علي الغساني : كان شيخنا حاتم ممن عني بتقييد العلم وضبطه ، ثقة ، كتب الكثير بخطه المليح .

ثقة

قال الغساني : كان شيخنا ممن عني بتقييد العلم وضبطه ، ثقة فيما يروي ، كتب أكثر كتبه بخطه ، وكان مليح الكتابة

شيخ معمر محدث مسند

شيخ معمر محدث مسند

المحدث المتقن الإمام الفقيه

المحدث المتقن ، الإمام الفقيه

وقال أبو الحسن بن مغيث : كانت كتبه في نهاية الإتقان ، ولم يزل مثابرا على حمل العلم وبثه والقعود لإسماعه ، والصبر على ذلك مع كبر السن ، أخذ عنه الكبار والصغار لطول سنه

وقال أبو الحسن بن مغيث : كانت كتابته في نهاية الإتقان ، ولم يزل مثابرا على حمل العلم ، وبثه ، والصبر على ذلك ، مع كبر السن . أخذوا عنه لطول عمره . قال : وقد دعي إلى القضاء بقرطبة ، فأبى .

التوزيع الموضوعي للأحاديث