القاسم بن أبي سعد : عبد الله بن عمر بن أحمد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: القاسم بن عبد الله ابن الصفار النيسابوري

الكنيةأبو بكر
النسبالنيسابوري ، الشافعي
تاريخ الميلاد533 هـ
تاريخ الوفاة617 هـ أو 618 هـ
بلد الوفاةنيسابور
بلد الإقامةنيسابور ، خراسان
المذهبالشافعي
عدد الأحاديث٤٠
عدد الأسانيد٥٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (8%)11 رواة (46%)12 رواة (21%)13 رواة (17%)14 رواة (4%)15 رواة (4%)
موضعه في السند
موضع 9 (8%)موضع 10 (46%)موضع 11 (21%)موضع 12 (17%)موضع 13 (4%)موضع 14 (4%)
أشكال الاسم
أبو بكر القاسم بن عبد الله الصفارأبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمرأبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر الصفارأبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد بن الصفارأبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد يعرف بابن الصفارأبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن الصفارأبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن الصفار المفتيالإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمرالإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر الصفارالإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر الصفار المفتيالإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر المفتيالإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر النيسابوريالإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمدالإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد الصفارالإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد المعروف بابن الصفارالإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد بن الصفارالإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد بن منصورالإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن الصفارالإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن الصقارالإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن منصور بن الصفارالشيخ الإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن الصفارالقاسم بن عبد الله

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد ، المفتي العلامة أبو بكر النيسابوري الصفار

الجزء 13 · الصفحة 552

555 - القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد ، المفتي العلامة أبو بكر النيسابوري الصفار . قرأت بخط الضياء تحت اسمه : قتل - والله أعلم - في صفر سنة ثمان عشرة في غارة الترك في صفر ؛ أخبرني بذلك ابن النجار . كان فقيها إماما ، فاضلا ، عالي الإسناد في الحديث . سمع من جده ، ومن عم أبيه ، ومن وجيه الشحامي ، وعبد الله ابن الفراوي ، وهبة الرحمن ابن القشيري ، ومحمد بن منصور الحرضي ، وعبد الوهاب بن إسماعيل الصيرفي ، وإسماعيل بن عبد الرحمن العصائدي ، وجماعة ، وتفقه على مذهب الشافعي . وولد في ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة . روى عنه الزكي البرزالي ، وأبو إسحاق الصريفيني ، والضياء المقدسي ، والشرف المرسي ، والصدر البكري ، وآخرون . وروى عنه بالإجازة : أبو الفضل ابن عساكر ، والتاج محمد بن أبي عصرون ، وجماعة . قال ابن نقطة : كان حيا إلى أن دخلت الترك نيسابور في سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة . قلت : ومن مسموعاته " مسند " أبي عوانة ، سمعه من أبي الأسعد هبة الرحمن القشيري ، قال : أخبرنا عبد الحميد البحتري ، عن أبي نعيم الإسفراييني ، عنه . وسمع كتاب " الزهريات " من وجيه ، قال : أخبرنا أبو حامد الأزهري بسنده إلى الذهلي . وسمع " النسائي " سوى كتاب الجهاد من إسماعيل العصائدي ، عن عبد الرحمن بن منصور بن رامش ، وسمع كتاب الجهاد من عبد الوهاب الصيرفي ، عن علي بن أحمد المؤذن ، قالا : أخبرنا الحسين بن فنجويه قال : أخبرنا ابن السني قال : أخبرنا النسائي . وقال محمد بن محمد الإسفراييني - ومن خطه نقلت - : أخبرنا الإمام مفتي خراسان شهاب الدين أبو بكر القاسم بن أبي سعد قال : أخبرتنا عمة والدي عائشة - فذكر حديثا . ثم قال : وشيخنا شهاب الدين ما رأينا في خراسان من المشايخ مثله حلما وعلما ومعرفة بمذهب الشافعي ، سمعت أنه درس " الوسيط " للغزالي أربعين مرة ، درس العامة ، سوى درس الخاصة . ودخلت الترك نيسابور في سنة سبع عشرة ، ولم يتمكنوا من دخلوها ، ورمي مقدمهم بسهم غرب فقتله ، فرجعوا عنها ، ثم عادوا إليها في سنة ثمان عشرة ، وأخذوها ، وأخربوها ، وقتلوا رجالها ونساءها إلا ما شاء الله ، واستشهد شيخنا فيمن استشهد .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ الصَّفَّارِ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْمُسْنِدُ الْجَلِيلُ أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ ابْنُ الشَّيْخِ أَبِي سَعْدٍ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الْفَقِيهِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيُّ ، ابْنُ الصَّفَّارِ الشَّافِعِيُّ مُفْتِي خُرَاسَانَ

الجزء 22 · الصفحة 109

78 - ابْنُ الصَّفَّارِ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْمُسْنِدُ الْجَلِيلُ أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ ابْنُ الشَّيْخِ أَبِي سَعْدٍ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الْفَقِيهِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيُّ ، ابْنُ الصَّفَّارِ الشَّافِعِيُّ مُفْتِي خُرَاسَانَ . مَوْلِدُهُ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ ، وَمِنْ وَجِيهٍ الشَّحَّامِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الْفُرَاوِيِّ ، وَمُحَمَّدِ ابْنِ مَنْصُورٍ الْحُرْضِيِّ ، وَهِبَةِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الْقُشَيْرِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَصَائِدِيِّ ، وَعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيِّ ، وَعِدَّةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ الْبِرْزَالِيُّ ، وَالضِّيَاءُ ، وَالصّرِيفِينِيُّ ، وَابْنُ الصَّلَاحِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْإِسْفِرَايِينِيُّ ، وَالْمُرْسِيُّ ، وَالْبَكْرِيُّ ، وَعُمَرُ الْكِرْمَانِيُّ ، وَجَمَاعَةٌ . وَبِالْإِجَازَةِ أَبُو الْفَضْلِ ابْنُ عَسَاكِرَ ، وَابْنُ أَبِي عَصْرُونَ ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ كِنْدِيٍّ . وَمِنْ مَسْمُوعَاتِهِ : " مُسْنَدُ أَبِي عَوَانَةَ " مِنْ أَبِي الْأَسْعَدِ ابْنِ الْقُشَيْرِيِّ ، وَكِتَابُ " الزُّهْرِيَّاتِ " لِلذُّهْلِيِّ مِنْ وَجِيهٍ . وَنَقَلْتُ مِنْ خَطِّ الْإِسْفِرَايِينِيِّ : أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ مُفْتِي خُرَاسَانَ شِهَابُ الدِّينِ الْقَاسِمُ ابْنُ الصَّفَّارِ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا ، ثُمَّ قَالَ : مَا رَأَيْتُ فِي خُرَاسَانَ مِنَ الْمَشَايِخِ مِثْلَ شِهَابِ الدِّينِ هَذَا حِلْمًا وَعِلْمًا وَمَعْرِفَةً بِالْمَذْهَبِ . سَمِعْتُ أَنَّهُ دَرَّسَ " الْوَسِيطَ " لِلْغَزَالِيِّ أَرْبَعِينَ مَرَّةً دَرْسُ الْعَامَّةِ سِوَى دَرْسِ الْخَاصَّةِ . قَالَ : وَدَخَلَتِ التُّرْكُ نَيْسَابُورَ فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ ، وَلَمْ يَتَمَكَّنُوا مِنْ دُخُولِهَا ، قُتِلَ مُقَدَّمُهُمْ بِسَهْمٍ غَرْبٍ ، فَرَجَعُوا عَنْهَا ، ثُمَّ عَادُوا إِلَيْهَا فِي سَنَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَأَخَذُوهَا وَأَخْرَبُوهَا ، وَقَتَلُوا رِجَالَهَا وَنِسَاءَهَا إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَاسْتُشْهِدَ شَيْخُنَا الْقَاسِمُ ابْنُ الصَّفَّارِ فِيهِمْ .

الإمام الفقيهالمفتي العلامة

ونقلت من خط الإسفراييني : أخبرنا الإمام مفتي خراسان شهاب الدين القاسم ابن الصفار ، فذكر حديثا ، ثم قال : ما رأيت في خراسان من المشايخ مثل شهاب الدين هذا حلما وعلما ومعرفة بالمذهب

كان فقيها إماما ، فاضلا ، عالي الإسناد في الحديث

المفتي العلامة

المفتي العلامة

الإمام الفقيه

الإمام الفقيه المسند الجليل

التوزيع الموضوعي للأحاديث