القاسم بن أبي سعد : عبد الله بن عمر بن أحمد
الاسم المختصر: القاسم بن عبد الله ابن الصفار النيسابوري
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد ، المفتي العلامة أبو بكر النيسابوري الصفار
الجزء 13 · الصفحة 552
555 - القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد ، المفتي العلامة أبو بكر النيسابوري الصفار . قرأت بخط الضياء تحت اسمه : قتل - والله أعلم - في صفر سنة ثمان عشرة في غارة الترك في صفر ؛ أخبرني بذلك ابن النجار . كان فقيها إماما ، فاضلا ، عالي الإسناد في الحديث . سمع من جده ، ومن عم أبيه ، ومن وجيه الشحامي ، وعبد الله ابن الفراوي ، وهبة الرحمن ابن القشيري ، ومحمد بن منصور الحرضي ، وعبد الوهاب بن إسماعيل الصيرفي ، وإسماعيل بن عبد الرحمن العصائدي ، وجماعة ، وتفقه على مذهب الشافعي . وولد في ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة . روى عنه الزكي البرزالي ، وأبو إسحاق الصريفيني ، والضياء المقدسي ، والشرف المرسي ، والصدر البكري ، وآخرون . وروى عنه بالإجازة : أبو الفضل ابن عساكر ، والتاج محمد بن أبي عصرون ، وجماعة . قال ابن نقطة : كان حيا إلى أن دخلت الترك نيسابور في سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة . قلت : ومن مسموعاته " مسند " أبي عوانة ، سمعه من أبي الأسعد هبة الرحمن القشيري ، قال : أخبرنا عبد الحميد البحتري ، عن أبي نعيم الإسفراييني ، عنه . وسمع كتاب " الزهريات " من وجيه ، قال : أخبرنا أبو حامد الأزهري بسنده إلى الذهلي . وسمع " النسائي " سوى كتاب الجهاد من إسماعيل العصائدي ، عن عبد الرحمن بن منصور بن رامش ، وسمع كتاب الجهاد من عبد الوهاب الصيرفي ، عن علي بن أحمد المؤذن ، قالا : أخبرنا الحسين بن فنجويه قال : أخبرنا ابن السني قال : أخبرنا النسائي . وقال محمد بن محمد الإسفراييني - ومن خطه نقلت - : أخبرنا الإمام مفتي خراسان شهاب الدين أبو بكر القاسم بن أبي سعد قال : أخبرتنا عمة والدي عائشة - فذكر حديثا . ثم قال : وشيخنا شهاب الدين ما رأينا في خراسان من المشايخ مثله حلما وعلما ومعرفة بمذهب الشافعي ، سمعت أنه درس " الوسيط " للغزالي أربعين مرة ، درس العامة ، سوى درس الخاصة . ودخلت الترك نيسابور في سنة سبع عشرة ، ولم يتمكنوا من دخلوها ، ورمي مقدمهم بسهم غرب فقتله ، فرجعوا عنها ، ثم عادوا إليها في سنة ثمان عشرة ، وأخذوها ، وأخربوها ، وقتلوا رجالها ونساءها إلا ما شاء الله ، واستشهد شيخنا فيمن استشهد .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ الصَّفَّارِ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْمُسْنِدُ الْجَلِيلُ أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ ابْنُ الشَّيْخِ أَبِي سَعْدٍ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الْفَقِيهِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيُّ ، ابْنُ الصَّفَّارِ الشَّافِعِيُّ مُفْتِي خُرَاسَانَ
الجزء 22 · الصفحة 109
78 - ابْنُ الصَّفَّارِ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْمُسْنِدُ الْجَلِيلُ أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ ابْنُ الشَّيْخِ أَبِي سَعْدٍ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الْفَقِيهِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيُّ ، ابْنُ الصَّفَّارِ الشَّافِعِيُّ مُفْتِي خُرَاسَانَ . مَوْلِدُهُ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ ، وَمِنْ وَجِيهٍ الشَّحَّامِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الْفُرَاوِيِّ ، وَمُحَمَّدِ ابْنِ مَنْصُورٍ الْحُرْضِيِّ ، وَهِبَةِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الْقُشَيْرِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَصَائِدِيِّ ، وَعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيِّ ، وَعِدَّةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ الْبِرْزَالِيُّ ، وَالضِّيَاءُ ، وَالصّرِيفِينِيُّ ، وَابْنُ الصَّلَاحِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْإِسْفِرَايِينِيُّ ، وَالْمُرْسِيُّ ، وَالْبَكْرِيُّ ، وَعُمَرُ الْكِرْمَانِيُّ ، وَجَمَاعَةٌ . وَبِالْإِجَازَةِ أَبُو الْفَضْلِ ابْنُ عَسَاكِرَ ، وَابْنُ أَبِي عَصْرُونَ ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ كِنْدِيٍّ . وَمِنْ مَسْمُوعَاتِهِ : " مُسْنَدُ أَبِي عَوَانَةَ " مِنْ أَبِي الْأَسْعَدِ ابْنِ الْقُشَيْرِيِّ ، وَكِتَابُ " الزُّهْرِيَّاتِ " لِلذُّهْلِيِّ مِنْ وَجِيهٍ . وَنَقَلْتُ مِنْ خَطِّ الْإِسْفِرَايِينِيِّ : أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ مُفْتِي خُرَاسَانَ شِهَابُ الدِّينِ الْقَاسِمُ ابْنُ الصَّفَّارِ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا ، ثُمَّ قَالَ : مَا رَأَيْتُ فِي خُرَاسَانَ مِنَ الْمَشَايِخِ مِثْلَ شِهَابِ الدِّينِ هَذَا حِلْمًا وَعِلْمًا وَمَعْرِفَةً بِالْمَذْهَبِ . سَمِعْتُ أَنَّهُ دَرَّسَ " الْوَسِيطَ " لِلْغَزَالِيِّ أَرْبَعِينَ مَرَّةً دَرْسُ الْعَامَّةِ سِوَى دَرْسِ الْخَاصَّةِ . قَالَ : وَدَخَلَتِ التُّرْكُ نَيْسَابُورَ فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ ، وَلَمْ يَتَمَكَّنُوا مِنْ دُخُولِهَا ، قُتِلَ مُقَدَّمُهُمْ بِسَهْمٍ غَرْبٍ ، فَرَجَعُوا عَنْهَا ، ثُمَّ عَادُوا إِلَيْهَا فِي سَنَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَأَخَذُوهَا وَأَخْرَبُوهَا ، وَقَتَلُوا رِجَالَهَا وَنِسَاءَهَا إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَاسْتُشْهِدَ شَيْخُنَا الْقَاسِمُ ابْنُ الصَّفَّارِ فِيهِمْ .
جرح وتعديل(2 عالم)
ونقلت من خط الإسفراييني : أخبرنا الإمام مفتي خراسان شهاب الدين القاسم ابن الصفار ، فذكر حديثا ، ثم قال : ما رأيت في خراسان من المشايخ مثل شهاب الدين هذا حلما وعلما ومعرفة بالمذهب
كان فقيها إماما ، فاضلا ، عالي الإسناد في الحديث
المفتي العلامة
الإمام الفقيه المسند الجليل
