داود
وقال الآجري ، عن أبي داود : جميع حديث الزهري كله ألفا حديث ومائتا حديث ، النصف منها مسند ، وقدر مائتين عن غير الثقات ، وأما ما اختلفوا فيه فلا يكون خمسين حديثا ، والاختلاف عندنا ما تفرد به قوم على شيء .
وقال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، وكان من الأخيار .
وقرأت في كتاب الفصوص لصاعد بن الحسن الربعي : حدثني أبو الحسن علي بن مهدي الفارسي سمعت ابن الأنباري يقول : سئل المبرد عن معنى حديث : " نهى عن المجثمة " ما المجثمة ؟ قال : المهزولة فسئل عن الشاهد على ذلك فقال : قول الشاعر : لم يبق من آل الوحيد نسمه إلا عنيز بالفلا مجثمه قال : فبلغ هذا الكلام أبا حنيفة الدينوري فقال : كذب ، فعل الله به وصنع ، أخطأ التفسير وكذب في الشاهد ، وإنما اختلقه في وقته والدليل على ذلك أنه لحن فيه قوله : " إلا عنيز بالفلا " . وتصغير عنز : عنيزة ؛ لأنها أنثى ، وإنما المجثمة الشاة تجعل غرضا وترمى وهي المصبورة .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يتكلم في محمد بن سنان يعني القزاز ، وفي محمد بن يونس يطلق فيهما الكذب
وقال أبو بكر بن وهب التمار : ما أظهر أبو داود تكذيب أحد إلا الكديمي ، وغلام خليل
وقال أبو بكر محمد بن وهب البصري المعروف بابن التمار الوراق : ما أظهر أبو داود تكذيب أحد إلا رجلين : الكديمي ، وغلام خليل فذكر أحاديث ذكرها في الكديمي أنها كذب
وقال أبو داود : لم يسمع من أبيه إلا حديثا واحدا ، وهو حديث الوتر
وقال أبو داود : لم يسمع من أبيه إلا حديثا واحدا وهو حديث الوتر
قال ابن المديني : سمع من أبيه قليلا . وقيل: لم يسمع منه شيئا، وحدث عنه بالكثير، وقال أبو داود : ولم يسمع منه إلا حديث الوتر،
وقال أبو داود : لم يسمع من أبيه إلا حديث الوتر ، وأخرج له مسلم عن أبيه عدة أحاديث ، وكأنه رأى الوجادة سبب الاتصال ، وقد انتقد ذلك عليه
وقال أبو داود : لم يسمع من أبيه إلا حديث الوتر
قال أبو داود : مخلد شيخ ، إنما رواه الناس مرسلا
وفي « سؤالات الآجري » : مخول ، سمعت أبا داود يقول : كان حربيا يستحل ثياب الناس ، وكان لا يحدث حديث السقيفة بغضا منه لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
وقال عبد الله بن داود الخريبي : ما رأيت بالبصرة أفضل من سليمان بن المغيرة ، ومرحوم بن عبد العزيز
وقال عبد الله بن داود الخريبي : ما رأيت بالبصرة أفضل من سليمان بن المغيرة ، ومرحوم بن عبد العزيز
وقال ابن أبي داود : وقد كان في الفتح مميزا وفي حجة الوداع ، ولكن لا يدرى أسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا أم لا .
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : مروان بن معاوية يقلب الأسماء ، يقول : حدثني إبراهيم بن حصن ، يعني أبا إسحاق الفزاري ، وحدثني أبو بكر بن فلان عن أبي صالح ، يعني أبا بكر بن عياش .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مسعر صاحب شيوخ ، روى مسعر عن مائة لم يرو عنهم سفيان
وقال الآجري عن أبي داود : مسعر صاحب شيوخ روى عن مائة لم يرو عنهم سفيان
قال أبو داود : ومسعر قد خولف في أشياء
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كتب مسلم عن قريب من ألف شيخ هؤلاء أصحاب شيوخ مسلم ، وعبد الصمد ، وإسحاق بن إدريس . وقال أبو عبيد أيضا : سمعت أبا إسماعيل الترمذي يقول : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كتبت عن ثمان مائة شيخ ما جزت الجسر . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : ما رحل مسلم إلى أحد . وقال في موضع آخر : كان مسلم يحفظ حديث قرة ، وحديث هشام ، وحديث أبان العطار يهذه هذا ، وهو أحب إلينا من ابن كنيز كان ابن كنيز لا يحفظ ، وكانت فيه سلامة .
وقال الآجري عن أبي داود : كتب مسلم بن إبراهيم عن قريب من ألف شيخ . وقال أيضا : ما رحل مسلم إلى أحد وكان يحفظ حديث قرة وهشام وأبان العطار يهذه هذا ، وهو أحب إلينا من ابن كثير ، وكان ابن كثير لا يحفظ ، وكانت فيه سلامة
وقال الآجري : سألت أبا داود عن اسم أبي صادق ، فقال : مسلم بن يزيد
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن اسم أبي صادق فقال : مسلم بن يزيد
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : روى عمرو بن دينار ، عن مسلم المصبح ، يقال له : مسلم سكره ، وهو ابن يسار المكي كان يسرج المسجد .
وحكى العقيلي عن موسى بن داود : بلغني أنه كان في جيش الحجاج الذين حاصروا ابن الزبير ورموا الكعبة بالمنجنيق . انتهى . وقد جزم بذلك ابن يونس في تاريخه
[ نا عبد الرحمن ، نا أبي ] نا أحمد بن أبي الحواري قال : قال لنا داود بن الجراح ، وذكر مصعب [ يعني ] ابن ماهان - فقال : كان يحضر معنا فيكتب له ما سمع ، وما لم يسمع . قال أحمد بن أبي الحواري : كان أميا لا يكتب
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فجعل يضحك ويقول : مطر !
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن مطر الإسكاف ؟ فقال : مطر ! وجعل يضحك
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن مطرح بن يزيد ، فقال : هو أبو المهلب ، روى عنه سفيان زعموا أن البلية من قبل علي بن يزيد
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، قلت : لأحمد أصحاب الشعبي من أحبهم إليك ؟ قال: ليس عندي فيهم مثل إسماعيل ، -يعني بن أبي خالد- ، قلت : ثم من ؟ قال : مطرف ، قلت : بيان ؟ قال : بيان من الثقات ، ولكن هؤلاء أروى عنه . وقال في موضع آخر ، قلت لأحمد : الشيباني ؟ قال بخ . وقال : الشيباني، ومطرف ، وحصين هؤلاء ثقات . وقال في موضع آخر ، عن أبي داود : بيان فوق مطرف ، ومطرف ثقة . سئل أبو داود ، عن مطرف ، وابن أبي السفر ، قال : ابن أبي السفر لا بأس به ، ومطرف فوقه
وقال أبو داود : دخل معتمر على سفيان ، فجعل يسأله عن حديث ليث وترك حديث حبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل ، وكان معتمر أروى عن ليث من سفيان ، قال : وقال قرة بن خالد : معتمر أفضل من أبيه
وقال الآجري عن أبي داود : روى أربعين حديثا عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس ، كلها مختلقة
قال أبو داود فيما ذكره الآجري : روى أربعين حديثا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ؛ كلها مختلقة .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : أبو عبيدة معمر بن المثنى بهت الناس .
وقال أبو داود : لم ير عبادة بن الصامت
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : طلب منصور الحديث قبل الجماجم ، والأعمش طلب بعد الجماجم . وقال في موضع آخر : سئل أبو داود ، عن جهم ، فقال : روى منصور ، عن جهم ، وروى عنه أشعث بن سوار ، فقلت : هو من أصحاب إبراهيم ؟ فقال : لا أدري ، منصور لا يروي إلا عن كل ثقة .
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كوفي ، وكأنه حمده
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : كوفي وكأنه حمده
وقال أبو داود : لم يسمع من الشعبي