وقال ابن الطباع : سمعت معن بن عيسى يقول : ما ينبغي لأحد أن يفضل أو يفوق بكير بن الأشج في الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا ابن الطباع قال : سمعت معن بن عيسى يقول : ما ينبغي لأحد أن يفضل أو يفوق بكير بن الأشج في الحديث
وقال القعنبي : حدثنا بهلول بن راشد وكان وتدا من أوتاد الأرض .
وقال يحيى الحماني : قيل لسيار : تروي عن خالد؟ قال : إنه كان أشرف من أن يكذب
وقال ابن سعد عن القعنبي : ما رأيت بالمدينة رجلين كانا أفضل من داود بن قيس ، ومن الحجاج بن صفوان
وقال محمد بن سعد ، عن القعنبي : ما رأيت بالمدينة رجلين كانا أفضل من داود بن قيس ومن الحجاج بن صفوان
زاد أبو حاتم : وهو أحب إلينا من هشام بن سعد كان القعنبي يثني عليه
وقال معاذ بن معاذ العنبري ، عن سوار العنبري : ما رأيت أحدا أعلم منه ، قلت : ولا الحسن وابن سيرين؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين
وقال معاذ بن معاذ العنبري ، عن سوار بن عبد الله العنبري : ما رأيت أحدا أعلم من ربيعة الرأي ، قلت : ولا الحسن وابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين
وقال سوار بن عبد الله العنبري : ما رأيت أعلم منه ، قيل له : ولا الحسن ، وابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن زفر شيئا قط، وقال أيضا : حدثنا معاذ بن معاذ قال : كنت عند سوار القاضي، فجاء الغلام فقال : زفر بالباب ، فقال : زفر الرأي لا تأذن له فإنه مبتدع، فقيل له : ابن عمك قدم من سفر ولم تأته ومشى إليك، فلو أذنت له ، فأذن له ، فما كلمه كلمة حتى خرج. روى ذلك كله العقيلي في الضعفاء من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاذ بن معاذ.
وقال أبو داود ، عن العباس بن عبد العظيم : رأيت ثلاثة جعلتهم حجة فيما بيني وبين الله : أحمد بن حنبل ، وزيد بن المبارك ، وصدقة بن الفضل
وقال العباس أيضا : حدثني زيد ونعم الزيد كان
قال أبو داود : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : رأيت ثلاثة جعلتهم حجة فيما بيني وبين الله : أحمد ابن حنبل ، وزيد بن المبارك ، وصدقة بن الفضل . وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، كتب إلي عباس بن عبد العظيم ، قال : حدثني زيد بن المبارك ، ونعم الزيد ، ما علمت كان .
قال أبو داود : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : رأيت ثلاثة جعلتهم حجة فيما بيني وبين الله : أحمد ابن حنبل ، وزيد بن المبارك ، وصدقة بن الفضل . وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، كتب إلي عباس بن عبد العظيم ، قال : حدثني زيد بن المبارك ، ونعم الزيد ، ما علمت كان .
قال أحمد بن صالح ، عن عنبسة بن خالد : لم يكن له من السن ما يسمع من عقيل . قال : وسألت بأيلة عنه ، فأخبرني رجل من ثقاتهم أنه لم يسمع من عقيل ، وحديثه عن كتب عقيل .
قال أحمد بن صالح : سألت عنبسة بن خالد بن يزيد ابن أخي يونس بن يزيد ، عن سلامة ، فقال : لم يكن له من السن ما يسمع من عقيل ، قال : وسألت بأيلة عن سلامة ، فأخبرني رجل من ثقاتهم أنه لم يسمع من عقيل وحديثه عن كتب عقيل
حدثنا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي حدثني أحمد بن صالح قال : سألت بأيلة عن سلامة ابن أخي عقيل غير واحد فأخبرني رجل من ثقاتهم أن سلامة لم يسمع من عقيل ، وحديثه عن كتب عقيل . قال : وقال لي عنبسة مثل ذلك في سلامة .
وفي مسند يعقوب بن أبي شيبة الفحل: سمعت عبد الله بن قعنب يقول ما رأيت بصريا أفضل من سليمان بن المغيرة .
وقال عباس العنبري : ما مات حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها
قال : وحدثني معاذ : سمعت سوارا يقول : ما رأيت أحدا قط مثل ربيعة الرأي وأبي ، قال : قلت : ولا الحسن ؟ قال : ولا الحسن ، ولا ابن سيرين
ثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم ، حدثني أحمد بن آدم ، ثنا الفريابي ، عن سفيان قال : قيل لسوار بن عبد الله القاضي : لو نظرت في شيء من كلام أبي حنيفة وقضاياه ؟ قال : كيف أنظر في كلام رجل لم يؤت الرشد في دينه
وقال أبو بشر الغنوي : قدم شعبة فقال قد رويت ألف قصيدة من الشعر فقلنا: هات أنشدنا فجعل يتمتم فقلنا له: ويلك والله ما نفهم ما تقول، فلم يجد في الشعر فرجع إلى الكوفة فجاء فقال: قد رويت الحديث، فجاء هؤلاء المجانين فقالوا: هات إيش تقول ما في الدنيا مثلك .
وقال أبو داود : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : رأيت ثلاثة جعلتهم حجة فيما بيني وبين الله : أحمد بن حنبل ، وزيد بن المبارك الصنعاني ، وصدقة بن الفضل .
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : أحمد بن حنبل بالعراق ، وصدقة بن الفضل بخراسان ، وزيد بن المبارك باليمن .
وقال عباس بن الوليد النرسي : كنا نقول : بخراسان صدقة ، وبالعراق أحمد . وكذا قال عباس العنبري ، وزاد : وزيد بن المبارك باليمن
وقال محمود بن خالد السلمي : كان للعباس بن عثمان المعلم من الوليد بن مسلم ، موقع
وقال خالد بن خداش : قال لي الدراوردي ومعن وعامة أهل المدينة : لا نريد عبد الرحمن ، إنه كان لا يدري ما يقول ، ولكن عليك بعبد الله
وقال خالد بن خداش : قال لي الدراوردي ، ومعن ، وعامة أهل المدينة : لا نريد عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، إنه كان لا يدري ما يقول : ولكن عليك بعبد الله بن زيد بن أسلم
وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء : لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية : هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم . قلت : وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت ، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال : حدثنا عباس العنبري ، عن زيد بن المبارك قال : كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث ، وعن زيد قال : لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه . انتهى . وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا
وقال محمد بن معن الغفاري ، عن أبيه ، عن أمه ، عن عمها معن بن نضلة : قالت : قال لي : واعجبا لبني مالك ما التفت إلى حلقة من حلق المسجد فيها مشيخة إلا رأيته مع ذوي الأسنان منهم . قال محمد بن معن : يعني : عراك بن مالك
وقال المفضل بن غسان الغلابي : قال غير أبي زكريا - يعني : يحيى بن معين - من علمائنا : إن عطية بن قيس ، وعبد الله بن عامر اليحصبي كانا عالمي جند دمشق يقرئان الناس القرآن .
وقال العباس العنبري : لقد بلغ علي ابن المديني ما لو قضي له أن يتم عليه لعله كان يقدم على الحسن البصري ، كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه وكل شيء يقول ويفعل
وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن سيار قال : سمعت عباسا العنبري يقول : كان علي بن المديني بلغ ما لو قضي له أن يتم على ذلك ، لعله كان يقدم على الحسن البصري . كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه وكل شيء يقول ويفعل أو نحو هذا
وحدثنا إسحاق ، حدثنا جرير ، عن معن قال : أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش ، وأبو إسحاق - يعني : للتدليس
وقال عباس بن عبد العظيم : لو روى عمرو عن ابن مهدي ثلاثين ألف حديث لكان مصدقا . وفيه يقول بعضهم : يرم الحديث بإسناده ويمسك عنه إذا ما وهم ولو شاء قال ولكنه يخاف التزيد فيما علم
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت العباس العنبري يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي
وعن عباس العنبري قال : حدث يحيى بن سعيد يوما بحديث فأخطأ فيه ، فلما كان من الغد اجتمع أصحابه حوله وفيهم علي ابن المديني وأشباهه ؛ فقال لعمرو من بينهم : أخطئ في حديث وأنت حاضر فلا تنكر
وقال أبو محمد عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : سمعت عباس العنبري يقول : ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور ، وأبي بكر الوراق ، فقلت : من أبو بكر ؟ قال : الأثرم . فقلت له : لا نرضى أن يقرن صاحبنا بالأثرم أي أن هذا فوقه
وقال عبد الله بن محمد بن سيار : قال لي العباس العنبري : ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور ، وأبي بكر الوراق فقلت : من أبو بكر ؟ قال : الأثرم . فقلت له : لا نرضى أن نقرن صاحبنا بالأثرم أي أن هذا فوق الأثرم