لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به .
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : يروي أحاديث لا يرويها غيره ، على أن يحيى القطان وابن المبارك قد روى عنه ، وناهيك به جلالة أن يرويا عنه ، وأرجو أنه لا بأس به .
لا بأس به ، ونسبه أبو داود إلى تلقين المشايخ
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
وذكره ابن خلفون في «الثقات» . وقال سأل الحاكم الدارقطني عنه فقال: مدني لا بأس به .
قلت : قال ابن عدي : سمعت عبدان يقول : نظر عباس ابن عبد العظيم العنبري في جزء لي ، فقال : عن الصلت بن مسعود ؟ فقال لي : يا بني اتقه . قال ابن عدي : لم يبلغني عن أحد في الصلت كلاما إلا هذا ، وقد اعتبرت حديثه فلم أجد فيه ما يجوز أن أنكره عليه ، وهو عندي لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : وللعلاء نسخ عن أبيه عن أبي هريرة يرويها عنه الثقات ، وما أرى به بأسا
وقال ابن عدي : وللعلاء نسخ يرويها عنه الثقات وما أرى به بأسا .
قال ابن شاهين في " الثقات " : قال ابن معين : لا بأس به
وكان القاسم بن مهدي هذا راوية للحديث جماعا له ، وكان عنده علم أبي مصعب ، ومسند ابن كاسب ، وكان راويا عن شيوخ " مصر " مثل زكريا بن يحيى كاتب العمري ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وابن رمح ، والحارث بن مسكين ، وأبي الطاهر ، وحرملة ، وغيرهم ، ولم أر له حديثا منكرا فأذكره ، وهو عندي لا بأس به .
لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه مستقيم إلا أنه يقع في حديثه كما يقع في حديث من ليس به بأس من الغلط ، وهو لا بأس به عندي .
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه مستقيم إلا أنه يقع في حديثه كما يقع في حديث من ليس به بأس من الغلط ، وهو لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به .
وللنضر غير ما ذكرت وأرجو أنه لا بأس به
لا بأس به
قال : والنعمان بن راشد قد احتمله الناس روى عنه الثقات مثل : حماد بن زيد وجرير بن حازم ووهيب بن خالد وغيرهم من الثقات ، وله نسخة عن الزهري ، ولا بأس به
وقال ابن خراش : لا بأس به
وقال ابن خراش : لا بأس به
وقال ابن خلفون : ليس به بأس
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن المديني : أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : له غرائب عن الثوري ومسعر وغيرهما ، وهو حسن الحديث ، ممن يكتب حديثه ، ويقع في أحاديثه من النكرة ، لأنه يروي عن شيخ محتمل ، فأما هو في نفسه فلا بأس به
وقال ابن القطان : لا بأس به .
وقال أبو أحمد بن عدي : له غير ما ذكرت من الروايات ولا أعرف في رواياته حديثا منكرا ، هو عندي لا بأس به
وقال ابن عدي : ولا أعرف في رواياته حديثا منكرا ، وهو عندي لا بأس به
وقال ابن الجوزي في كتاب « الضعفاء » : لا بأس به .
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن المديني : لا بأس به .
وكذا قال الجعابي في تاريخ وفاته ، وقال : كان ثقة
وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون قال أبو الفتح الأزدي : ثقة
قال الشيخ : ولجبارة أحاديث يرويها عن قوم ثقات ، وفي بعض حديثه ما لا يتابعه أحد عليه ، غير أنه كان لا يتعمد الكذب ، إنما كانت غفلة فيه ، وحديثه مضطرب كما ذكره البخاري ، وعندي أنه لا بأس به
وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات" : كان ثقة .