٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

عنده مناكير

قال ابن عدي : عنده مناكير ، وقد روى عنه النضر بن شميل أحاديث إن شاء الله مستقيمة . ثم قال : حدثنا محمد بن داود بن دينار وكان يكذب ، حدثنا أحمد بن إسحاق بن يونس ، حدثنا سعدان بن عبدة القداحي ، حدثنا عبيد الله بن عبد الله العتكي ، حدثنا أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجتمعوا وارفعوا أيديكم ، ففعلنا ، فقال : اللهم أفقر المعلمين كي لا يذهب القرآن ، وأغن العلماء كي لا يذهب الدين . وبه: أجيعوا النساء جوعا غير مضر ، وأعروهم عريا غير مبرح ؛ لأنهم إذا سمنوا ، ليس شيء أحب إليهم من الخروج . وبه : من طلب العلم مشى في رياض الجنة . قلت : لعل هذه الأكاذيب من وضع محمد بن داود ، ولا يدرى من شيخه ، ولا شيخ شيخه ، انتهى . وهذا من جملة كلام ابن عدي ، فإنه قال بعد أن ساق الحديث وغيره : وهذه الأحاديث مناكير كلها ، وسعدان بن عبدة غير معروف ، وأحمد بن إسحاق بن يونس لا يعرف أيضا ، وشيخنا محمد بن داود بن دينار كان يكذب

وهو عثمان بن خالد ، أبو عثمان المدني العثماني القرشي ، عن ابن أبي الزناد ، وابن المنكدر عنده مناكير .

وفي كتاب ابن الجارود : عنده مناكير

مقاتل بن سليمانعنده مناكير

صاحب التفسير ، والمناكير

عثمان بن عمير البجليغال في التشيع يؤمن بالرجعة

وعثمان بن عمير أبو اليقظان هذا رديء المذهب ، غال في التشيع يؤمن بالرجعة ، على أن الثقات قد رووا عنه ، وله غير ما ذكرت ويكتب حديثه على ضعفه .

هارون بن سعد العجليغال في الرفض لا تحل الرواية عنه بحال

قال ابن حبان : كان غاليا في الرفض ، لا تحل الرواية عنه بحال

حمران بن أعين الشيبانيغريب الحديث ممن يكتب حديثه

وحمران هذا له غير ما ذكرنا من الحديث وليس بالكثير ولم أر له حديثا منكرا جدا فيسقط من أجله ، وهو غريب الحديث ممن يكتب حديثه .

عبد الغني المقدسي الجماعيليغزير الحفظ ، من أهل الإتقان قيما بجميع فنون الحديث

قال أبو عبد الله ابن النجار : حدث بالكثير ، وصنف في الحديث تصانيف حسنة . وكان غزير الحفظ ، من أهل الإتقان والتجويد ، قيما بجميع فنون الحديث ، عارفا بقوانينه ، وأصوله ، وعلله ، وصحيحه ، وسقيمه ، وناسخه ، ومنسوخه ، وغريبه ، ومشكله ، وفقهه ، ومعانيه ، وضبط أسماء رواته . وكان كثير العبادة ، ورعا ، متمسكا بالسنة على قانون السلف

عباد بن عباد الأرسوفيغلب على روايته المناكير ، فاستحق الترك

قال ابن حبان : كان ممن غلب عليه التقشف والعبادة [ حتى ] غفل عن الحفظ والإتقان فكان يأتي بالشيء على حسب التوهم حتى كثرت المناكير في روايته على قلتها فاستحق الترك

علي بن أبي سارة الشيبانيغلب على روايته المناكير ، فاستحق الترك

وقال ابن حبان : غلب على روايته المناكير ، فاستحق الترك

علي بن أبي سارة الشيبانيغلب على روايته المناكير ، فاستحق الترك

وقال ابن حبان : غلب على روايته المناكير فاستحق الترك

وقال ابن خلفون : غمزه بعضهم

ولما ذكره العقيلي من «جملة الضعفاء» قال غمزه - يعني - ابن المديني

ولما ذكر الزبيدي ابن خلفون في «الثقات» قال: غمزه بعضهم بالانفراد

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : قال أبي : عامر بن صالح قد رأيته ، وكأنه غمزه وأنكر حديثه .

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : قال أبي : عامر بن صالح : قد رأيته . وكأنه غمزه فأنكر حديثه

وفي كتاب ابن عدي عن البخاري : غمزه عبد الرزاق قال أبو أحمد : ولعبد الله بن معاذ أحاديث حسان غير ما ذكرت .

غمزه ابن حبان ،

ولما ذكره الأونبي في كتاب " الثقات " قال : غمزه بعضهم.

غمزه ابن حبان فقال : يروي عن الأوزاعي المناكير الكثيرة ، روى عنه شيبان بن فروخ وغيره ،

وقال أبو أحمد بن عدي : غير ثقة ، وذكر رواية سفيان عنه ، وقال : لا أعرف للثوري عن تمام غير هذا . فقول المزي : روى عنه الثوري - إن كان محفوظا - غير جيد لهذا

وقال ابن عدي أيضا : ليس من الثقات ، وله أحاديث لا يتابعه عليها الثقات ، وفيها موضوعات وسرقات ، وتبديل قوم بقوم ، ووصل مراسيل ، وهو بين الضعف

قال الحافظ أبو القاسم في ترجمته كان عسرا مع غير ثقته حك اسم أخيه من كتاب الشهاب وأثبت اسمه، انتهى .

قلت : وهو غير موثوق به ، ومصنفه المذكور ينادي على من صنفه بالاعتزال والزيغ ، نسأل الله السلامة

ميسرة بن عبد ربه، وميسرة غير ثقة، ولا يعرف موسى بن جابان إلا به

وقال أبو بكر بن أبي شيبة : كان غير ثقة في الحديث

وقال أبو بكر بن أبي شيبة : كان غير ثقة في الحديث

أيوب بن سيار الفيدىغير ثقة لا يكتب حديثه

وسئل عنه ابن المديني فقال : ذاك عندنا غير ثقة لا يكتب حديثه

قال صالح بن أحمد : كتبنا عنه ، ولم يكن بصدوق . قال : وقدمت قزوين وهو بها ، لا يلتفت إليه بها لأجل من كان بها من أهل المعرفة والعلم . وقدم همذان سنة 35 ، وروى كتبا كثيرة من كتب محمد بن نصر المروزي ، ادعى سماعها ، وكان من عندنا لقلة معرفتهم بالحديث ، لا يميزون ذلك ، وإن أنكر من يميز واثبوه . واتفق أنه استشهد بي عند أهل قزوين ، فأخبرتهم : أن أهل بلدنا فخموا أمره ، فلم يلتفت أهل قزوين إلى ذلك لمعرفتهم به ، وكنت أنا لم أخبر حاله بعد ، فوهب لي كثيرا من كتبه ، ثم ظهر لي أمره ، فتركت حديثه ، والرواية عنه

قال ابن النجار : لم يكن محمودا

وقال ابن يونس : كانت القضاة تقبله، ولم يكن بالمحمود فيما روى

وقال أحمد بن المنادي : لم يكن بالمحمود

وقال ابن الأثير : حديثه معلول ، وفي إسناده اضطراب ، وهو غير مشهور .

وقال ابن الأثير : لأبي حديث واحد ، وهو معلول ، وفي إسناده اضطراب ، وهو غير مشهور

غير مشهور

وقال ابن عبد البر : هو معروف النسب إلا أنه غير مشهور بالرواية .

وقال ابن عبد البر : عقبة هذا غير مشهور بحمل العلم

أفلت بن خليفة العامريغير مشهور ولا معروف بالثقة

وقال أبو محمد بن حزم : أفلت غير مشهور ولا معروف بالثقة