عنده مناكير
قال ابن عدي : عنده مناكير ، وقد روى عنه النضر بن شميل أحاديث إن شاء الله مستقيمة . ثم قال : حدثنا محمد بن داود بن دينار وكان يكذب ، حدثنا أحمد بن إسحاق بن يونس ، حدثنا سعدان بن عبدة القداحي ، حدثنا عبيد الله بن عبد الله العتكي ، حدثنا أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجتمعوا وارفعوا أيديكم ، ففعلنا ، فقال : اللهم أفقر المعلمين كي لا يذهب القرآن ، وأغن العلماء كي لا يذهب الدين . وبه: أجيعوا النساء جوعا غير مضر ، وأعروهم عريا غير مبرح ؛ لأنهم إذا سمنوا ، ليس شيء أحب إليهم من الخروج . وبه : من طلب العلم مشى في رياض الجنة . قلت : لعل هذه الأكاذيب من وضع محمد بن داود ، ولا يدرى من شيخه ، ولا شيخ شيخه ، انتهى . وهذا من جملة كلام ابن عدي ، فإنه قال بعد أن ساق الحديث وغيره : وهذه الأحاديث مناكير كلها ، وسعدان بن عبدة غير معروف ، وأحمد بن إسحاق بن يونس لا يعرف أيضا ، وشيخنا محمد بن داود بن دينار كان يكذب
وهو عثمان بن خالد ، أبو عثمان المدني العثماني القرشي ، عن ابن أبي الزناد ، وابن المنكدر عنده مناكير .
وفي كتاب ابن الجارود : عنده مناكير
صاحب التفسير ، والمناكير
وعثمان بن عمير أبو اليقظان هذا رديء المذهب ، غال في التشيع يؤمن بالرجعة ، على أن الثقات قد رووا عنه ، وله غير ما ذكرت ويكتب حديثه على ضعفه .
قال ابن حبان : كان غاليا في الرفض ، لا تحل الرواية عنه بحال
وحمران هذا له غير ما ذكرنا من الحديث وليس بالكثير ولم أر له حديثا منكرا جدا فيسقط من أجله ، وهو غريب الحديث ممن يكتب حديثه .
قال أبو عبد الله ابن النجار : حدث بالكثير ، وصنف في الحديث تصانيف حسنة . وكان غزير الحفظ ، من أهل الإتقان والتجويد ، قيما بجميع فنون الحديث ، عارفا بقوانينه ، وأصوله ، وعلله ، وصحيحه ، وسقيمه ، وناسخه ، ومنسوخه ، وغريبه ، ومشكله ، وفقهه ، ومعانيه ، وضبط أسماء رواته . وكان كثير العبادة ، ورعا ، متمسكا بالسنة على قانون السلف
قال ابن حبان : كان ممن غلب عليه التقشف والعبادة [ حتى ] غفل عن الحفظ والإتقان فكان يأتي بالشيء على حسب التوهم حتى كثرت المناكير في روايته على قلتها فاستحق الترك
وقال ابن حبان : غلب على روايته المناكير ، فاستحق الترك
وقال ابن حبان : غلب على روايته المناكير فاستحق الترك
وقال ابن خلفون : غمزه بعضهم
ولما ذكره العقيلي من «جملة الضعفاء» قال غمزه - يعني - ابن المديني
ولما ذكر الزبيدي ابن خلفون في «الثقات» قال: غمزه بعضهم بالانفراد
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : قال أبي : عامر بن صالح قد رأيته ، وكأنه غمزه وأنكر حديثه .
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : قال أبي : عامر بن صالح : قد رأيته . وكأنه غمزه فأنكر حديثه
وفي كتاب ابن عدي عن البخاري : غمزه عبد الرزاق قال أبو أحمد : ولعبد الله بن معاذ أحاديث حسان غير ما ذكرت .
غمزه ابن حبان ،
ولما ذكره الأونبي في كتاب " الثقات " قال : غمزه بعضهم.
غمزه ابن حبان فقال : يروي عن الأوزاعي المناكير الكثيرة ، روى عنه شيبان بن فروخ وغيره ،
وقال أبو أحمد بن عدي : غير ثقة ، وذكر رواية سفيان عنه ، وقال : لا أعرف للثوري عن تمام غير هذا . فقول المزي : روى عنه الثوري - إن كان محفوظا - غير جيد لهذا
وقال ابن عدي أيضا : ليس من الثقات ، وله أحاديث لا يتابعه عليها الثقات ، وفيها موضوعات وسرقات ، وتبديل قوم بقوم ، ووصل مراسيل ، وهو بين الضعف
قال الحافظ أبو القاسم في ترجمته كان عسرا مع غير ثقته حك اسم أخيه من كتاب الشهاب وأثبت اسمه، انتهى .
قلت : وهو غير موثوق به ، ومصنفه المذكور ينادي على من صنفه بالاعتزال والزيغ ، نسأل الله السلامة
ميسرة بن عبد ربه، وميسرة غير ثقة، ولا يعرف موسى بن جابان إلا به
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : كان غير ثقة في الحديث
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : كان غير ثقة في الحديث
وسئل عنه ابن المديني فقال : ذاك عندنا غير ثقة لا يكتب حديثه
قال صالح بن أحمد : كتبنا عنه ، ولم يكن بصدوق . قال : وقدمت قزوين وهو بها ، لا يلتفت إليه بها لأجل من كان بها من أهل المعرفة والعلم . وقدم همذان سنة 35 ، وروى كتبا كثيرة من كتب محمد بن نصر المروزي ، ادعى سماعها ، وكان من عندنا لقلة معرفتهم بالحديث ، لا يميزون ذلك ، وإن أنكر من يميز واثبوه . واتفق أنه استشهد بي عند أهل قزوين ، فأخبرتهم : أن أهل بلدنا فخموا أمره ، فلم يلتفت أهل قزوين إلى ذلك لمعرفتهم به ، وكنت أنا لم أخبر حاله بعد ، فوهب لي كثيرا من كتبه ، ثم ظهر لي أمره ، فتركت حديثه ، والرواية عنه
قال ابن النجار : لم يكن محمودا
وقال ابن يونس : كانت القضاة تقبله، ولم يكن بالمحمود فيما روى
وقال أحمد بن المنادي : لم يكن بالمحمود
وقال ابن الأثير : حديثه معلول ، وفي إسناده اضطراب ، وهو غير مشهور .
وقال ابن الأثير : لأبي حديث واحد ، وهو معلول ، وفي إسناده اضطراب ، وهو غير مشهور
غير مشهور
غير مشهور
وقال ابن عبد البر : هو معروف النسب إلا أنه غير مشهور بالرواية .
وقال ابن عبد البر : عقبة هذا غير مشهور بحمل العلم
وقال أبو محمد بن حزم : أفلت غير مشهور ولا معروف بالثقة