٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن عدي في ترجمة عبد الله بن واقد الحراني : حدثنا محمد بن خالد ، حدثنا أبو ميسرة ، حدثنا أبو قتادة الحراني ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر على ابنه إبراهيم أربعا " . ثم قال : وهذا لعله أتي من قبل أبي ميسرة ، وهو حراني ، ضعيف الحديث ، سكن همذان .

وكذب على القواريري ، وإنما يروي هذا الحديث عبد الله بن أبي بكر المقدمي وهو ضعيف ، عن حماد بن زيد ، فألزقه هو على القواريري ، والقواريري ثقة ، والمقدمي مع ضعفه أخطأ على حماد بن زيد ، فقال : عن ثابت ، عن أنس . وكان هذا الطريق أسهل عليه ، وإنما هو ثابت عن عبد الله بن رباح ، عن أبي قتادة

وقال ابن المديني : ضعيف

ضعيف

وقال ابن حزم : كان ضعيفا .

هكذا أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ، عن أحمد بن يونس بلفظ : " لا يصلين الفرائض " ، والسند ضعيف من أجل ابن أبي ليلى ، وهو محمد ، وشيخه عبد الكريم ، وهو ابن أبي المخارق

وقال ابن حبان في الثقات : كان عابدا فاضلا ، وقول البخاري : في إسناده نظر ، ويختلفون فيه ، إنما قاله عقب حديث رواه له في التاريخ من رواية عمرو بن مالك النكري ، والنكري ضعيف عنده

وقال ابن عدي : حدث عنه عمرو بن مالك قدر عشرة أحاديث غير محفوظة ، وأبو الجوزاء روى عن الصحابة ، وأرجو أنه لا بأس به ، ولا يصحح روايته عنهم أنه سمع منهم ، وقول البخاري في إسناده نظر ، يريد أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود ، وعائشة ، وغيرهما ، إلا أنه ضعيف عنده ، وأحاديثه مستقيمة

أيفعضعيف

ضعيف

وقال البرقي : ضعيف

ذكرته للتمييز . قلت : ولا حاجة لذكره ، لأنه لا يشتبهان بوجه لا من طبقة واحدة ولا من بلدة ، وهذا ضعيف ، وذاك ثقة ، والله أعلم ، ولو كان المزي يلتزم أن يذكر كل مشتبه في الاسم والأب خاصة ، للزمه أن يذكر في من اسمه أيوب بن سليمان جماعة نحو العشرة ، ولم يذكر أحدا منهم ، والله الموفق

وقال ابن عبد البر في التمهيد : أيوب بن سليمان بن بلال ضعيف ، ووهم في ذلك ، ولم يسبقه من الأئمة إلى تضعيفه إلا ما أشرنا إليه عن الساجي ثم الأزدي ، والله أعلم

قال ابن قانع : مات سنة إحدى ومائتين وهو ضعيف

وفي « سؤالات » محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي : وسئل علي عن أيوب ابن عتبة ؟ فقال : كان عند أصحابنا ضعيفا

وقال علي ابن المديني ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وعمرو بن علي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ومسلم بن الحجاج : ضعيف . زاد عمرو : وكان سيئ الحفظ ، وهو من أهل الصدق

وقال ابن المديني ، والجوزجاني ، وابن عمار ، وعمرو بن علي ، ومسلم : ضعيف . زاد عمرو : وكان سيئ الحفظ ، وهو من أهل الصدق

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي : كان عند أصحابنا ضعيفا

وقال ابن عدي : يتبين على رواياته أنه ضعيف

وقال ابن حبان : يروي المناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان يتعمدها ، لا يجوز الاحتجاج بخبره ، ونقل ابن الجوزي عن أبي حاتم والنسائي : ضعيف

قلت : لفظ ابن عبد البر : إسناد حديثه ليس بالقائم ، ولا تصح صحبته عندي ، وحديثه مرسل . انتهى . فإن عنى بالإرسال انقطاعا بين أحد رواته فذاك ، وإلا فقد صرح بسماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو صحابي إن ثبت إسناد حديثه ؛ لكن مداره على عبد الله بن مسلم بن هرمز ؛ وهو ضعيف ، وشيخه مجهول ، وقد اختلف في سياقه على أبي عاصم ، فقيل هكذا ، وقيل : عن يحيى بن إبراهيم بن عطاء ، عن أبيه ، عن جده . حكاه ابن أبي حاتم . وعلى هذا فالصحابي عطاء ، ورجحها ابن السكن ، وأخرجها هو وابن شاهين من طريق عمرو بن علي الفلاس ، عن أبي عاصم ، ورواه البغوي - أيضا - عن ابن الجنيد ، عن أبي عاصم ؛ فقال : إبراهيم بن يحيى بن عطاء . وقيل : عن يحيى بن عبد الرحمن بن عطاء . وقيل : عن يحيى بن عبيد بن عطاء . رواه الطبراني ، وترجم لعطاء في الصحابة كذلك ابن حبان ، وابن أبي عاصم ، ومطين ، وآخرون . ويقوي الرواية الأولى ما حكاه أبو العباس الدغولي ، قال : قلت لأبي حاتم الرازي : هل في الصحابة أحد اسمه إبراهيم ؟ قال : نعم ، إبراهيم اسم قديم تسمى به رجل سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ رواه المكيون ، عن عطاء بن إبراهيم ، عن أبيه . والله أعلم

وقال عبد الباقي بن قانع : ضعيف ، مات بالكوفة ، وكان لا يخضب

وقال ابن قانع : ضعيف

ضعيف، وصل مراسيل

وفي كتاب ابن الجارود : ضعيف

مدني ضعيف الحديث

قال أبو أحمد بن عدي : هو ضعيف

وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : كوفي ثقة ، وأغرب ابن القطان فزعم أنه ضعيف ، وكأنه اشتبه عليه بجده