وصحح له ابن خزيمة
وصححه ابن حبان ، والحاكم
وقال أبو الحسن بن القطان : هو ثقة ، روى عن حذيفة أحاديث معنعنة ليس في شيء منها ذكر سماع ، وقد صحح الترمذي حديثه عن حذيفة ، فمعتقده - والله أعلم - أنه سمع منه
صحح الدارقطني له غير ما حديث في «سننه» ، وقال: زائدة من الأثبات الأئمة: وكذلك البيهقي وابن القطان
صحح ابن عبد البر في " الاستيعاب " سنة (3) . وقال : كان عالما بالقرآن ، قارئا فاضلا
وصحح البخاري فيما حكاه عنه الترمذي في « العلل » المفرد حديثه . وكذا صححه ابن خزيمة ، وابن حبان ، وغير واحد
وصحح البخاري فيما حكاه عنه الترمذي في « العلل » المفرد حديثه . وكذا صححه ابن خزيمة ، وابن حبان ، وغير واحد
وصحح حديثه ابن حبان والحاكم .
وصحح ابن عبد البر حديثه
وصحح ابن خزيمة حديثه لكن في المتابعات
صحح ابن حبان حديثه ، وكذلك الحاكم والطوسي أبو علي
وأما ابن عبد البر فصحح صحبته وسماعه
جزم بصحة صحبته ابن حبان ، وابن السكن ، وأبو محمد بن حزم ، وجماعة ممن صنف في الصحابة يطول تعدادهم
جزم بصحة صحبته ابن حبان ، وابن السكن ، وأبو محمد بن حزم ، وجماعة ممن صنف في الصحابة يطول تعدادهم
جزم بصحة صحبته ابن حبان ، وابن السكن ، وأبو محمد بن حزم ، وجماعة ممن صنف في الصحابة يطول تعدادهم
حدثنا ابن حماد قال : ثنا أحمد بن يعقوب بن الفرجي قال : سمعت علي بن المديني يقول : إذا قال عكرمة بن عمار : سمعت يحيى بن أبي كثير ، فانبذ يدك منه ، وهشام أرفع قدرا ، وشيبان صحيح الحديث
وقال ابن قانع : صحيح الحديث
قلت : الحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة ، ولم يثبت غلوه في الإرجاء ، ولا كان داعية إليه بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه ، والله أعلم ، وأورد الحاكم في المستدرك من حديثه عن الحكم حديثا ، وتعقبه الذهبي في مختصره بأنه لم يدركه
وقال أبو أحمد بن عدي : هو من تابعي أهل البصرة ، وزهادهم ومحدثيهم ، وقد كتب عنه الأئمة الثقات من الناس أروى الناس عنه حماد بن سلمة ، وأحاديثه مستقيمة إذا روى عنه ثقة وما وقع في حديثه من النكرة إنما هو من الراوي عنه لأنه قد روى عنه جماعة مجهولون ضعفاء .
وقال أبو الفرج ابن الجوزي : كان صحيح السماع ، قوي التدين ، ثبتا ، كثير الذكر ، دائم التلاوة ، وهو آخر من حدث عن ابن زوج الحرة ، سمعت عليه الكثير ، وقرأت عليه ، وكانت قوته حسنة ، كنت أجيء إليه في الحر فيقول : نصعد سطح المسجد ، فيسبقني في الدرج ، ومتع بسمعه وبصره وجوارحه إلى أن توفي في ثاني جمادى الأولى عن ست وتسعين سنة وأشهر ، ودفن بالشونيزية .
قال ابن النجار : هو صحيح السماع إلا أنه عسر جدا يذهب إلى الاعتزال ، قال : ويقال : إنه يرى رأي الفلاسفة ، ويتهاون بالأمور الدينية ، مع حمق ظاهر فيه ، وقلة علم
قال ابن النجار : هو صحيح السماع إلا أنه عسر جدا ، يذهب إلى الاعتزال . قال : ويقال : إنه يرى رأي الفلاسفة ، ويتهاون بالأمور الدينية ، مع حمق ظاهر فيه وقلة علم
وكان صحيح الكتاب وإذا حدث من حفظه ، ربما أخطأ
صدوق
صدوق
صدوق
وقال ابن خراش : صدوق . وقال مرة : ثقة .
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : صدوق . وقال في موضع آخر : ثقة
وقال ابن حبان : صدوق .
صدوق
صدوق
صدوق
كتب إلينا ، وكان صدوقا
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : هو بغدادي الأصل خرج إلى مرو ورجع إلينا وكتبنا عنه [وكان حافظا ] وسكن الري ؟ قلت : هو صدوق ، قال : على هذا يوضع
قال ابن النجار : كتبت عنه ، وكان صدوقا ، حسن الطريقة ، عفيفا ، دينا ، متوددا .
صدوق
صدوق
صدوق