وذكره ابن قانع في " الصحابة " وساق له حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقد أخرج أحمد الحديث في " مسنده " من رواية شعبة ، عن عبد الملك ، عن شبيب ، عن رجل له صحبة ، وهو الصواب .
وذكره جمع في الصحابة لإدراكه
وذكره ابن السكن في الصحابة ، وقال : إنه غير معروف .
وكذا ذكره ابن حبان في الصحابة
وذكره ابن حبان في الصحابة . وقال : كان عاملا على حمص ، ومات بها .
وذكره ابن السكن وابن زبر في الصحابة
وذكره البغوي وابن حبان في الصحابة ، ثم أعاده ابن حبان في التابعين ،
قال ابن السكن : روي عنه خبر يدل على صحبته .
ذكره ابن قانع في الصحابة
ذكره ابن شاهين ، وابن قانع في الصحابة
ذكره ابن شاهين ، وابن قانع في الصحابة
وذكره ابن عبد البر في الصحابة ، وقال : كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره ، وكان سيدا فصيحا خطيبا دينا .
وذكره غير واحد في الصحابة، منهم أبو عمر بن عبد البر وقال: كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره صغر عن ذلك وكان سيدا من سادات قومه فصيحا خطيبا لسنا دينا فاضلا يعد في أصحاب علي، وهو القائل لعمر بن الخطاب - حين قسم المال الذي بعثه أبو موسى وكان ألف ألف درهم وفضلت فضلة فاختلفوا أين يضعها ، فقام صعصعة وهو غلام شاب فقال - : يا أمير المؤمنين إنما يشاور الناس فيما لم ينزل فيه قرآن فأما ما نزل فيه القرآن فلا، ضعه مواضعه التي وضعها الله عز وجل فيها . فقال: صدقت أنت مني وأنا منك فقسمه بين المسلمين ، وكان ممن سيره عثمان رضي الله عنه إلى الشام
ذكرها ابن عبد البر في الصحابة
تابعي مشهور . أرسل حديثا ، فذكره ابن شاهين ، وسعيد بن يعقوب في الصحابة
وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو عمر بن عبد البر لما علم من شرطهم
وفي كتاب أبي عمر : كان من صالحي الصحابة .
وقال أبو سعيد بن يونس : عابس بن ربيعة بن عامر الغطيفي رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد فتح مصر ذكروه في كتبهم ولم أر لأحدهم عنه رواية .
وقال أبو سعيد بن يونس : عابس بن ربيعة بن عامر الغطيفي رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد فتح مصر ذكروه في كتبهم ولم أر لأحدهم عنه رواية .
قال أبو عمر : اختلف في إسلامها ، والأكثر يأبون ذلك ، وقال في ترجمة أروى : ذكرها العقيلي في "الصحابة" ، وكذلك ذكر عاتكة
وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير ، وابن بنت منيع في كتاب الصحابة .
وذكره يعقوب بن سفيان ، وابن السكن والباوردي وابن زبر في الصحابة
ذكره ابن قانع وغيره في الصحابة
وقال ابن عبد البر في كتاب « الاستغنا في الكنى » : أبو إياس عامر بن عبدة تابعي ثقة ، ثم غفل فذكره في الصحابة ، وقال : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر حديثا هو في مقدمة « صحيح مسلم » من طريق عامر بن عبدة ، عن عبد الله بن مسعود .
ذكره ابن شاهين في "الصحابة"
وذكره في الصحابة من غير تردد الترمذي ، والباوردي ، وابن زبر ، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير ويعقوب بن سفيان الفسوي وقال : كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والبرقي وغيرهم فكان الأولى بالمتأخر البحث عن حاله وترجيح أحد القولين على الآخر
ذكره ابن قانع في الصحابة
ذكره ابن شاهين وابن منده وغيرهما في الصحابة
ذكره ابن شاهين وابن منده وغيرهما في الصحابة
وقد ذكره مطين في « الصحابة » ، وأورد له حديثا ، وأورد له ابن السكن آخر
وذكره مطين وابن السكن في الصحابة
وذكره البخاري ، وابن سعد ، وابن البرقي ، وابن حبان ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة .
وذكره البخاري ، وابن سعد ، وابن البرقي ، وابن حبان ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة .
وذكره ابن منده في « الصحابة » .
ذكره ابن منده في الصحابة ، وتعقبه أبو نعيم بأنه مشهور من تابعي أهل الشام
وذكره أبو نعيم في الصحابة ، وكذلك أورده ابن البرقي
له رؤية ، وذكره بعضهم في الصحابة
تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة
قلت : وبقدر سنه جزم ابن حبان ، ولكن فيه نظر ؛ لأنه كان في زمن أبيه رجلا وأبوه القائل : فمن للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت فلا يستقيم تاريخ وفاته في هذه السنة إلا على تقدير أن يكون عاش أكثر من ثمانية وأربعين ، ففي أربع ومائة أرخه ابن جرير الطبري وابن قانع وابن حبان . وذكره ابن منده في « الصحابة » ، فقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وكذا ذكره العسكري في « الصحابة » في باب من ولد في أيامه ، ولم يرو عنه شيئا . وكذا ذكره الجعابي في « الصحابة » ، وابن فتحون في « ذيل الاستيعاب » . فإن ثبت ما ذكروه يكون مات وله ثمان وتسعون سنة .
قلت : وبقدر سنه جزم ابن حبان ، ولكن فيه نظر ؛ لأنه كان في زمن أبيه رجلا وأبوه القائل : فمن للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت فلا يستقيم تاريخ وفاته في هذه السنة إلا على تقدير أن يكون عاش أكثر من ثمانية وأربعين ، ففي أربع ومائة أرخه ابن جرير الطبري وابن قانع وابن حبان . وذكره ابن منده في « الصحابة » ، فقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وكذا ذكره العسكري في « الصحابة » في باب من ولد في أيامه ، ولم يرو عنه شيئا . وكذا ذكره الجعابي في « الصحابة » ، وابن فتحون في « ذيل الاستيعاب » . فإن ثبت ما ذكروه يكون مات وله ثمان وتسعون سنة .