صرمة بن أنس ، ويقال : ابن أبي أنس ، ويقال : ابن مالك ، ويقال : ابن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ، وقيل : قيس بن صرمة ، وقيل : أبو قيس بن صرمة ، وقيل : أبو قيس بن عمرو
الاسم المختصر: صرمة بن أنس الأوسي
اشتهر بـ: أبو قيس
ترجمة الراوي(1 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
صرمة بن أنس - ويقال : ابن أبي أنس . ويقال : ابن قيس - ابن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ، أبو قيس الأوسي ، مشهور بكنيته
الجزء 5 · الصفحة 245
4083 - صرمة بن أنس - ويقال : ابن أبي أنس . ويقال : ابن قيس - ابن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ، أبو قيس الأوسي ، مشهور بكنيته . قال ابن إسحاق في المغازي : وقال صرمة بن أنس حين قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وأمن بها هو وأصحابه : ثوى في قريش بضع عشرة حجة يذكر لو يلقى صديقا مواتيا وأخرج الحاكم من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : قلت لعروة : كم لبث النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة ؟ قال : عشر سنين . قلت : فإن ابن عباس يقول : لبث بضع عشرة حجة . قال : إنما أخذه من قول الشاعر . قال ابن عيينة : سمعت يحيى بن سعيد يقول : سمعت عجوزا من الأنصار تقول : رأيت ابن عباس يختلف إلى صرمة بن قيس يتعلم منه هذه الأبيات . قال ابن إسحاق : وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير : كان أبو قيس صرمة ترهب في الجاهلية ، واغتسل من الجنابة ، وهم بالنصرانية ، ثم أمسك . فلما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة أسلم . وكان قوالا بالحق ، وله شِعر حسن ، وكان لا يدخل بيتا فيه جنب ولا حائض ، وكان معظما في قومه ، إلى أن أدرك الإسلام شيخا كبيرا ، وكان يقول شعرا حسنا فمنه : يقول أبو قيس وأصبح غاديا ألا ما استطعتم من وصاتي فافعلوا أوصيكم بالخير والبر والتقى وإن كنتم أهل الرياسة فاعدلوا وإن أنتم أمعرتم فتعففوا وإن كان فضل الخير فيكم فأفضلوا وقال المرزباني : عاش أبو قيس عشرين ومائة سنة . قال ابن إسحاق : وهو الذي نزلت فيه : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ . ووصل ذلك أبو العباس السراج من طريق ابن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة . قلت : واسم الذي نزل فيه اختلف فيه اختلافا كثيرا ، كما سأبينه في الذي بعده ، وقال المرزباني : أبو قيس صرمة بن أبي أنس قيس بن مالك ، عاش نحوا من عشرين ومائة سنة ، وأدرك الإسلام فأسلم ، وهو شيخ كبير ، وهو القائل : بدا لي أني عشت تسعين حجة وعشرا وتسعا بعدها وثمانيا فلم ألفها لما مضت وعددتها بحسبتها في الدهر إلا لياليا
قيل فيه : صرمة بن قيس ، و : صرمة بن مالك ، و : صرمة بن أبي أنس . وقيل فيه : قيس بن صرمة ، و : أبو قيس بن صرمة ، و : أبو قيس بن عمرو . فيمكن أن يقال : إن كان اسمه صرمة بن قيس ، فمن قال فيه : قيس بن صرمة قلبه ، وإنما اسمه : صرمة . وكنيته : أبو قيس ، أو العكس . وأما أبوه فاسمه : قيس أو صرمة ؛ على ما تقرر من القلب ، وكنيته أبو أنس . ومن قال فيه : أنس ، حذف أداة الكنية . ومن قال فيه : ابن مالك . نسبه إلى جد له . والعلم عند الله - تعالى
الجزء 5 · الصفحة 248
4084 - صرمة بن مالك الأنصاري . ذكره ابن شاهين ، وابن قانع في الصحابة ، وأخرج من طريق هشيم ، قال : أخبرنا حصين بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، أن رجلا من الأنصار يقال له : صرمة بن مالك ، وكان شيخا كبيرا ، فجاء أهله عشاء وهو صائم ، وكانوا إذا نام أحدهم قبل أن يطعم لم يأكل إلى مثلها ، والمرأة إذا نامت لم يكن لزوجها أن يأتيها حتى مثلها . فلما جاء صرمة إلى أهله دعا بعشائه ، فقالوا : أمهل حتى نجعل لك سخنا تفطر عليه . فوضع الشيخ رأسه فنام ، فجاءوا بطعامه ، فقال : قد كنت نمت . فلم يطعم ، فبات ليلته يتقلق بطنا لظهر ، فلما أصبح أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره ، فأنزلت هذه الآية : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ فرخص لهم أن يأكلوا الليل كله ، من أوله إلى آخره . ثم ذكر قصة عمر في نزول قوله - تعالى - : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ وهذا مرسل صحيح الإسناد . كذلك أخرجه عبد بن حميد في التفسير ، عن عمرو بن عون ، عن هشيم . وأخرجه الطبري من حديث عبد الله بن إدريس كذلك . وأخرجه ابن شاهين أيضا من طريق المسعودي ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن معاذ بن جبل ، قال : أحيل الصيام ثلاثة أحوال . فذكر الحديث ، وفيه : وكانوا إذا صاموا فناموا قبل أن يفطروا لم يحل لهم الطعام ولا النكاح ، فجاء صرمة وقد عمل يومه في حائطه ، وقد أعيا فضرب برأسه ، فنام قبل أن يفطر ، فاستيقظ فلم يأكل ولم يشرب ، واستيقظ . وهو ضعيف . وأخرجه أبو داود في السنن من هذا الوجه ، ولم يتصل سنده ؛ فإن عبد الرحمن لم يسمع من معاذ . ويقال : إن القصة وقعت لصرمة بن أنس المبدأ بذكره . أخرج ذلك هشام بن عمار في فوائده ، عن يحيى بن حمزة ، عن إسحاق بن أبي فروة ، عن الزهري ، عن القاسم بن محمد ، قال : كان بدء الصوم أن يصوم من عشاء إلى عشاء ، فإذا نام لم يصل أهله ولم يأكل ولم يشرب ، فأمسى صرمة بن أنس صائما ، فنام قبل أن يفطر ، الحديث . وإسحاق متروك . وأخرج الطبري من طريق حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، أن صرمة بن أنس أتى أهله ، وهو صائم ، وهو شيخ كبير ، فذكر نحو القصة . وأخرج الطبري من طريق السدي في قوله - تعالى - : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قال : كتب صيام رمضان على النصارى ، وألا يأكلوا ولا يشربوا ولا يأتوا النساء بعد النوم في رمضان ، فلم يزل المسلمون يصنعون ذلك ، حتى أقبل رجل من الأنصار يقال له : أبو قيس بن صرمة ، فذكر القصة نحوه . ووقع في صحيح البُخَاريّ أن الذي وقع له ذلك قيس بن صرمة ، أخرجه من حديث البراء بن عازب ، كما سأذكره في ترجمته في حرف القاف . ووقع عند أبي داود من هذا الوجه : صرمة بن قيس ، وفي رواية النسائي : أبو قيس بن عمرو ، فإن حمل في هذا الاختلاف على تعدد أسماء من وقع له ذلك ، وإلا فيمكن الجمع برد جميع هذه الروايات إلى واحد ؛ فإنه قيل فيه : صرمة بن قيس ، و : صرمة بن مالك ، و : صرمة بن أبي أنس . وقيل فيه : قيس بن صرمة ، و : أبو قيس بن صرمة ، و : أبو قيس بن عمرو . فيمكن أن يقال : إن كان اسمه صرمة بن قيس ، فمن قال فيه : قيس بن صرمة قلبه ، وإنما اسمه : صرمة . وكنيته : أبو قيس ، أو العكس . وأما أبوه فاسمه : قيس أو صرمة ؛ على ما تقرر من القلب ، وكنيته أبو أنس . ومن قال فيه : أنس ، حذف أداة الكنية . ومن قال فيه : ابن مالك . نسبه إلى جد له . والعلم عند الله - تعالى - .
صرمة بن أنس
الجزء 5 · الصفحة 317
4164 - صرمة بن أنس فرق ابن منده بينه وبين صرمة بن أبي أنس ، وهو هو ، وقد أوضحت ذلك فيما مضى .
والصواب صرمة بن أنس
الجزء 5 · الصفحة 377
4242 - ضمرة بن أنس الأنصاري استدركه ابن الأثير على من تقدمه ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف ؛ فإنه ساق من جزء ابن أبي ثابت بإسناده ، عن قيس بن سعد ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ، قال : كان المسلمون إذا صلوا العشاء الآخرة حرم عليهم الطعام والشراب والنساء ، وإن ضمرة بن أنس الأنصاري غلبته عينه فنام . . . الحديث في نزول قوله تعالى : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ . . . الآية . هكذا قال . والصواب صرمة بن أنس ، وقد مضى القول فيه في القسم الأول ، وبيان الاختلاف فيه ، وبالله التوفيق .
أبو قيس صِرْمة بن أبي قيس ، أو ابن أبي أنس ، أو غير ذلك ، تقدَّم مستوفى في حرف الصاد
الجزء 12 · الصفحة 544
10517 - أبو قيس صِرْمة بن أبي قيس ، أو ابن أبي أنس ، أو غير ذلك ، تقدَّم مستوفى في حرف الصاد .
جرح وتعديل(3 عالم)
استدركه ابن الأثير على من تقدمه ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف ؛ فإنه ساق من جزء ابن أبي ثابت بإسناده ، عن قيس بن سعد ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ، قال : كان المسلمون إذا صلوا العشاء الآخرة حرم عليهم الطعام والشراب والنساء ، وإن ضمرة بن أنس الأنصاري غلبته عينه فنام . . . الحديث في نزول قوله تعالى : وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم . . . الآية . هكذا قال . والصواب صرمة بن أنس ، وقد مضى القول فيه في القسم الأول ، وبيان الاختلاف فيه ، وبالله التوفيق .
ذكره ابن شاهين ، وابن قانع في الصحابة
ذكره ابن شاهين ، وابن قانع في الصحابة
