وذكره ابن حبان في " الثقات " . قلت : وأعاده في كتاب " الضعفاء " فقال : يروي عن الثقات الملزقات وعن الأثبات الموضوعات ، لا يحل الاحتجاج به بحال
ولما ذكره ابن حبان في " الضعفاء " قال : روى عن أبيه ، روى عنه يعقوب بن سفيان والعراقيون ، منكر الحديث جدا ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد عن الثقات بما لا أصل له
أكثر ما يأتي في الروايات محمد بن إبراهيم الشامي من غير مزيد ، وبذلك ترجمه ابن عدي وابن حبان في " الضعفاء " ، وظن الذهبي لما رأى في " التهذيب " أن اسم جده العلاء أنه حفيد العلاء بن زبريق الحمصي ، فقال : تكلم فيه ابن عدي فوهم في ذلك ، فإن ابن عدي إنما ذكر الشامي فقط ، ولم يسم جده
أكثر ما يأتي في الروايات محمد بن إبراهيم الشامي من غير مزيد ، وبذلك ترجمه ابن عدي وابن حبان في " الضعفاء " ، وظن الذهبي لما رأى في " التهذيب " أن اسم جده العلاء أنه حفيد العلاء بن زبريق الحمصي ، فقال : تكلم فيه ابن عدي فوهم في ذلك ، فإن ابن عدي إنما ذكر الشامي فقط ، ولم يسم جده
وذكره ابن حبان أيضا في كتاب " الضعفاء " فقال : يرفع الموقوف ، ويسند المراسيل ، روى عن محمد بن إسحاق ، عن نافع ، عن ابن عمر رفعه : " ذكاة الجنين ذكاة أمه ، لكن يذبح حتى ينصب ما فيه من الدم " . قال : وإنما هذا قول ابن عمر موقوف
ذكره ابن حبان في " الضعفاء " ، وقال : لا يحل الاحتجاج به بحال ، روى عن ابن جريج عن عطاء ، فذكر الحديث ، وقال : وهذا خبر باطل
وذكره ابن حبان في " الضعفاء " أيضا ، وقال : يروي المناكير
وكان متقنا وأخوه عمرو واه ، وقد ذكرناه في كتاب الضعفاء
قلت : وذكره ابن حبان أيضا في "الضعفاء" فقال : يروي المقلوبات عن الثقات ، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد
وذكره ابن حبان في "الضعفاء" فيما نقله عنه النباتي ، ثم ذكره في " الثقات "، وقال : مستقيم الحديث ، فكأنه غفل عنه ، ثم ظهر لي أن الجناية ملحقة بالراوي عنه ، إسحاق بن عبد الصمد بن خالد بن يزيد الفارسي ، فقد صرح الدارقطني في غرائب مالك بأنه هو الذي وضع هذا الحديث
وأما ابن حبان فذكر ابن يزيد في الضعفاء كما تقدم ، وذكر الأسدي الراوي عنه ابن نمير في ثقات أتباع التابعين
وقال ابن حبان في الضعفاء : كان يشتري الكتب فيحدث بها ، ثم تغير حفظه ، فكان يحدث على التوهم ، فكأنه ترجم لغيره ؛ فإن هذه الصفة مفقودة في حديث معروف
قلت : وذكره ابن حبان في الضعفاء ، فقال : كان قدريا يروي المناكير عن المشاهير ، فلما كثر ذلك بطل الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات .
ذكره ابن حبان في الضعفاء ، وقال : يأتي عن عكرمة بما ليس من حديثه ، حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لذلك ، لا يجوز الاحتجاج به
قلت : وذكره ابن حبان أيضا في الضعفاء ، وقال : اختلط في آخر عمره ، فكان يحدث بالشيء على التوهم ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد
ذكره ابن حبان في الضعفاء فقال : كان يخطئ كثيرا على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد ، حدثنا عبد الله بن قحطبة ، حدثنا هلال الرأي ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه: " كان قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة، وكان نعله لها قبالان . مات سنة 245 ، انتهى .
وقال ابن حبان في الضعفاء : كان يدلس عن الثقات ما سمع من الضعفاء ، فألزقت به تلك المناكير التي يرويها عن المشاهير ، فحمل عليه أحمد حملا شديدا .
قلت : وذكره ابن حبان أيضا في الضعفاء فقال : منكر الحديث جدا لا يحتج به
بقية كلام ابن حبان : يعتبر حديثه من غير رواية الضعفاء عنه ، وأعاده في كتاب الضعفاء ، فقال : كان يروي المقلوبات عن الأثبات فبطل الاحتجاج به
وقال ابن حبان في الضعفاء : منكر الحديث جدا يروي المناكير التي لا أصل لها على قلة حديثه ، لا يجوز الاحتجاج به بحال
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : مستقيم الحديث
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : مستقيم الحديث
قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » وأغفل منه - إن كان نقله من أصل - : يحتج بروايته من غير روايته عن أبيه ، لأنه لم يسمع من أبيه ما روى عنه ، قال أحمد بن حنبل عن حماد بن خالد الخياط قال : أخرج إلي مخرمة كتابا ، فقال : هذه كتب أبي ، لم أسمع من أبي شيئا
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : يخطئ
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : مات سنة تسع وعشرين ومائة . كذا ذكره المزي [ ق 141 \ أ ] وكأنه لم ير كتاب " الثقات " حالة التصنيف لإغفاله منه ما لا ينبغي إغفاله ، قال : يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه ، يخطئ ويغرب . وزعم الصريفيني أنه خرج حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد بن الجارود .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : مات سنة تسع وعشرين ومائة . كذا ذكره المزي [ ق 141 \ أ ] وكأنه لم ير كتاب " الثقات " حالة التصنيف لإغفاله منه ما لا ينبغي إغفاله ، قال : يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه ، يخطئ ويغرب . وزعم الصريفيني أنه خرج حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد بن الجارود .
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " ، وقال : أبان بن أبي حازم ، وقيل : أبان بن عبد الله بن أبي حازم ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين
قلت : في الثقات لابن خلفون أنه روى عن ابن الزبير والمسور ، وروى عنه عبد الله بن جعفر المخرمي
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب « الثقات » : تكلم في مذهبه
ابن خلفون في كتاب الثقات لما عده في التابعين .
وقال ابن خلفون في " الثقات " لما ذكره : هو الغطفاني ، مات سنة ثلاثين
ذكره الحافظ أبو حفص بن شاهين ، وابن خلفون في « جملة الثقات » .
ذكره الحافظ أبو حفص بن شاهين ، وابن خلفون في « جملة الثقات » .
وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب « الثقات » : أسامة عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين .
وقال ابن خلفون لما ذكره في « الثقات » : وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين .
ذكره ابن خلفون في « الثقات »
وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب « الثقات » : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين .
ذكره ابن خلفون في كتاب « الثقات »
ابن خلفون في « الثقات »
ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " ، ونسبه مدنيا .