٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو أحمد بن عدي : ما رأيت له حديثا منكرا قد جاوز الحد

قال أبو أحمد بن عدي : يكنى أبا الجنوب ، إسناده فيه نظر ، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري ، وروى له أحاديث ، وقال : ولحبشي من الحديث غير ما ذكرت وأرجو أنه لا بأس به

وأورد له ابن عدي أحاديث وقال : له غير ما ذكرت ، وقد سبرت رواياته ، فلم أر بها بأسا ، فأما رداءة دينه فهم أعلم به .

قال ابن عدي : حدث بأحاديث لا يرويها غيره عن الثقات

وقال ابن عدي : حدث بأحاديث عن الثقات لا يرويها غيره .

قال ابن عدي : ولحبيب أحاديث غيرها يرويها عنه عثمان وغيره وهذان الحديثان الذي ذكرتهما لا يرويهما عن أبي إسحاق غيره ، وهما أنكر ما رأيت له من الرواية

وقال أبو أحمد بن عدي : ليس في متون أحاديثه حديث منكر ، بل قد اضطرب في أسانيد ما يروى عنه

وقال أبو أحمد بن عدي : ليس في متون أحاديثه حديث منكر ، بل قد اضطرب في أسانيد ما يروى عنه

قال ابن عدي : ولحبيب بن سالم هذه الأحاديث التي أمليتها له قد خولف في أسانيدها ، وليس في متون أحاديثه حديث منكر ، بل قد اضطرب في أسانيد ما يروى عنه

وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني

وأخرج ابن عدي هذا الحديث في ترجمة مصعب بن سلام عنه ، عن الزبرقان السراج ، عن أبي رزين ، عن زيد بن أرقم ، وقال : أظن أبا رزين هو حبيب بن يسار

قال ابن عدي : وهذا الحديث لا يرويه عن حجاج غير ابن عياش ، وهو معروف بمروان الطاطري ، عن ابن عياش ، إلا أن عبد الوهاب بن الضحاك ادعاه عن ابن عياش ، كما حدثناه أبو عروبة عنه . وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب بن الضحاك يقول : سمعت من ابن عياش حديثه كله ، فاحملوه إلي حتى أقرأه ، وكلاما نحو هذا

قال ابن عدي : وهذا لا يرويه الثقات عن الزهري ، ولا يذكرون الجمعة ، وإنما قالوا : من أدرك من الصلاة ركعة . وإنما ذكر الجمعة مع الحجاج قوم ضعاف ، عن الزهري

قال ابن عدي : هكذا قال حجاج ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ، وأخطأ في الإسناد ، وكان هذا الإسناد أسهل عليه ؛ لأن يعلى بن عطاء يروي عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو أحاديث ، وإنما روى هذا الحديث الثقات ، عن يعلى بن عطاء ، عن جابر بن يزيد بن الأسود ، عن أبيه ، قال : أبصر النبي صلى الله عليه وسلم رجلين في المسجد .. فذكره

قال ابن عدي : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم رواه عن الحجاج غير ابن عياش

يروي عن ميمون بن مهران ، روايته عنه ليست بالمستقيمة ، حدث عنه يحيى الحماني ، وجبارة ، وسويد بن سعيد . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا جبارة ، ثنا حجاج بن تميم ، قال : حدثني ميمون بن مهران ، عن ابن عباس ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل يوم الفطر ، ويوم الأضحى . ثنا أبو يعلى ، ثنا جبارة ، ثنا حجاج ، عن ميمون ، عن ابن عباس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أدلكم على كلمة تنجيكم من الإشراك بالله عز وجل ، تقرؤون : قل يا أيها الكافرون عند منامكم . وبإسناده : أن عبدا من رقيق الخمس سرق الخمس ، فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقطعه ، فقال : مال الله سرق بعضه من بعض . وبإسناده جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إن جاري فلانا قد آذاني ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : اصبر ، فأتاه ثلاث مرات يقول له : اصبر ، ثم جاءه في الرابعة ، فقال : لا أصبر ، وقد آذاني ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فاطرح متاعك في الطريق ، ثم اجلس ، فمن مر بك فسألك ، فقل : فلان جاري قد آذاني ، فإنهم سيقولون : فعل الله به ، وفعل . فطرح الرجل متاعه ثم جلس ، فمر فسئل ، فقال : فلان جاري قد آذاني ، فقالوا : فعل الله به وفعل ، فبلغ ذلك الرجل ، فأتاه فقال : ارجع إلى منزلك ، فوالله لا أوذيك أبدا . فرجع إلى منزله . ثنا محمد بن عبدة بن حرب ، ثنا سويد بن سعيد ، ثنا حجاج بن تميم ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس ، قال : مررت بالنبي صلى الله عليه وسلم وإذا معه جبريل عليه السلام ، وأنا أظنه دحية الكلبي ، فقال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم : إنه لوسخ الثياب ، وسيلبس ولده من بعده السواد ، فقلت للنبي صلى الله عليه وسلم : مررت فكان معك دحية . فذكره وقصة ذهاب بصره ، وردها عليه عند موته .

يحدث عن الليث وابن لهيعة أحاديث منكرة . ثنا موسى بن الحسن أبو الحسن الكوفي بـ "مصر" ، ثنا أبو الحارث محمد بن سلمة المرادي ، حدثنا أبو الأزهر حجاج بن سليمان ، عن الليث بن سعد ، عن محمد بن عجلان ، عن القعقاع ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، سمعت رسول الله يقول : كل بني آدم يلقى الله بذنب قد أذنبه ، يعذبه عليه إن شاء أو يرحمه ، إلا يحيى بن زكريا فإنه كان سيدا وحصورا ونبيا من الصالحين ، فأهوى النبي صلى الله عليه وسلم إلى قذاة من الأرض فأخذها ، وقال : كان ذكره مثل هذه القذاة . حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي الطاهر بن السرح ، ثنا يونس بن عبد الأعلى ، ثنا حجاج بن سليمان الرعيني ، قال : قلت لابن لهيعة شيئا كنت أسمع عجائزنا يقلنه : الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة . فقال : حدثني محمد بن المنكدر ، عن جابر ، قال رسول الله : الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة . ثنا عبد الله ، ثنا إبراهيم بن سليمان ، ثنا أبو صالح كاتب الليث ، حدثني ابن لهيعة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه . ثنا الحسين بن عبد الغفار الأزدي بـ "مصر" ، حدثنا عباس بن سعد الخواص ، ثنا حجاج بن سليمان ، المعروف بابن القمري ، عن ابن لهيعة ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إذا تم فجور العبد ملك عيناه فبكى بهما ما شاء . وبإسناده ، عن رسول الله قال : لعن الله القدرية ، الذين يؤمنون بقدر ويكفرون بقدر . قال الشيخ : وهذه الأحاديث يتفرد بها حجاج ، عن ابن لهيعة ، ولعلنا قد أتينا من قبل ابن لهيعة ، لا من قبل حجاج ، فإن ابن لهيعة له أحاديث منكرات يطول ذكرها إذا ذكرناها ، وإذا روى حجاج هذا عن غير ابن لهيعة فهو مستقيم ، إن شاء الله تعالى

وفي حديثه عن المنذر بن زياد ، عن زيد بن أسلم عن ، أبيه ، عن عمر : " لا يضر مع الإيمان شيء " ، لا أعلم رواه عن زيد غير المنذر . قال : ولحجاج أحاديث وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت ، وهو في غير ما ذكرته صالح

ثنا الساجي ، ثنا محمد بن معمر ، ثنا حجاج بن نصير ، ثنا شعبة ، عن مبارك ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إذا حاضت إحدانا أن تأتزر ثم يباشرها . أخبرنا الساجي ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا ، فتأتزر ، فيضاجعها . قال هذا بالمبارك ( موضع ) ، يعني : فوق واسط ، ثم قال بعد : يباشرها . قال لنا الساجي : أظن حجاج قال له شعبة : حدثنا بالمبارك منصور ، فظن أن الحديث عن مبارك ، فرواه . حدثنا ابن صاعد ، ثنا محمد بن أشكاب ، ثنا حجاج بن نصير ، ثنا شعبة ، عن المبارك ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تأتزر ثم يباشرها . قال لنا ابن صاعد : قلت لابن أشكاب : من مبارك هذا ؟ فقال : لا أدري . قال لنا ابن صاعد : وإنما قال له شعبة : حدثنا منصور بـ "المبارك" ، الموضع الذي يقرب من "واسط" ، فلقن عنه المبارك ، فجعل اسم الموضع اسم الرجل ، وأسقط منصور في الإسناد لما طال عليه ، وفي حديث غندر بيان ذلك . ثنا ابن صاعد ، ثنا بندار ، ثنا محمد غندر ، ثنا شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا تأتزر ، ثم يضاجعها . قال هذا بـ "المبارك" ، ثم قال بعد: يباشرها . قال لنا ابن صاعد ، وقد ذكر عن شعبة في حديث آخر : إن منصور حدثه بـ "المبارك" . حدثنا بندار ، حدثنا روح ، ثنا شعبة ، عن منصور ، عن تميم بن سلمة ، عن عبيد بن خالد السلمي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : موت الفجأة أخذة أسفه . قال شعبة : هكذا حدثنيه ، وحدثنيه مرة : أخبرني بـ "المبارك" فلم يرفعه ، وحدث به غندر فلم يرفعه . حدثنا ابن صاعد ، قال : ثنا بندار ، حدثنا محمد ، أنا شعبة ، عن منصور ، عن تميم بن سلمة ، عن عبيد بن خالد السلمي ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : موت الفجأة أخذة أسف . قال ابن عدي : قال لنا صاعد : ووهم أيضا حجاج بن نصير في حديث آخر ، يعني لشعبة . ثنا ابن صاعد ، ثنا أحمد بن سنان ، والفضل بن سهل ، وأحمد بن منصور ، والعباس بن محمد ، قالوا : أخبرنا حجاج بن نصير ، ثنا شعبة ، عن العوام بن مراجم ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عثمان ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : يقتص للجماء من القرناء يوم القيامة . قال العباس في حديثه : يقتص كل شيء من شيء حتى تقاد الجماء من القرناء يوم القيامة . قال لنا ابن صاعد : وليس هذا في حديث عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم ، إنما رواه أبو عثمان عن سلمان من قوله . حدثنا ابن صاعد ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن العوام بن مزاحم ، عن أبي السليل ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان ، قال : إن الله عز وجل ليؤدي الحقوق إلى أهلها حتى تقص الشاة الجلحاء من القرناء نطحتها . أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا حجاج بن نصير أبو محمد ، ثنا المنذر بن زياد الطائي ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، سمعت عمر بن الخطاب يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كما لا ينفع مع الشرك شيء ، كذلك لا يضر مع الإيمان شيء . قال ابن عدي : وهذا الحديث لا أعلم رواه عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد غير المنذر بن زياد هذا ، ولحجاج بن نصير أحاديث ، وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت ، وهو في غير ما ذكرته صالح

وقال أبو أحمد بن عدي : في حديثه عن شعبة عن ابن المبارك عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إذا حاضت إحدانا أن تتزر ، ثم يباشرها ، قال لنا ابن صاعد : وإنما قال له شعبة حدثنا شعبة بالمبارك الموضع الذي بقرب من واسط ، فلقن عنه المبارك فجعل اسم الموضع اسم الرجل ، وأسقط منصورا من الإسناد لما طال عليه ، وقال في حديثه ، عن شعبة ، عن العوام بن مزاحم ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم يقتص للجماء من القرناء يوم القيامة ، قال لنا ابن صاعد : وليس هذا من حديث عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما رواه أبو عثمان عن سلمان من قوله ، وقال في حديثه ، عن المنذر بن زياد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم كما لا ينفع مع الشرك شيء كذلك لا يضر مع الإيمان شيء ، لا أعلم رواه عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد غير المنذر بن زياد ، ولحجاج بن نصير أحاديث وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت ، وهو في غير ما ذكرته صالح

قال ابن عدي : وهذه الأحاديث ، عن أبي إسحاق ، يروي ذلك حديج عنه ، وإن كان بعد ذلك شورك فيه عن أبي إسحاق

قال ابن عدي : وهذا لا أعلم يرويه عن أبي إسحاق غير حديج ، ولا أعلم لأبي إسحاق عن أشعث بن سوار غير هذا الحديث

قال ابن عدي : ولحرام بن عثمان أحاديث صالحة تشاكل ما قد ذكرته ، وعامة حديثه مناكير

قال ابن عدي : وهذا لا يرويه عن أيوب بهذا الإسناد غير حرب بن سريج

وقال أبو أحمد بن عدي : حرب بن ميمون أبو الخطاب البصري مولى النضر بن أنس ليس له كثير حديث ، ويشبه أن يكون من العباد المجتهدين من أهل البصرة ، والصالحون في حديثهم بعض ما فيه ، إلا أنه ليس متروك الحديث

وذكر له أبو أحمد بن عدي حديثا : عن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من سره أن يحب الله ورسوله فلينظر في المصحف » . ثم قال : وهذا لا يرويه عن شعبة يعني عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص غير الحر . وللحر عن شعبة وعن غيره أحاديث ليست بالكثيرة ، فأما هذا الحديث عن شعبة بهذا الإسناد فمنكر

قال ابن عدي : وهذا لا يرويه عن شعبة غير الحر بهذا الإسناد ، وللحر عن شعبة وعن غيره أحاديث ليست بالكثيرة ، وأما هذا الحديث عن شعبة بهذا الإسناد فمنكر

قال ابن عدي : وهذا الحديث لم يذكر في إسناده شعبة غير حرملة ، وأما ما زاد أحمد ابن طاهر بن حرملة في آخره : قال شعبة : حدثني أبو الزبير عن جابر مثله - فباطل ، والإسناد الأول قد رواه عن الرصاصي دحيم ، ولم يذكر فيه شعبة

قال الشيخ : وليس لحريث بن السائب إلا اليسير من الحديث ، وقد أدخله الساجي في كتاب ضعفائه الذي خرجه

وقال أبو أحمد بن عدي ليس له إلا اليسير من الحديث

لا يصلح ذكره في الكتاب ، معضل منكر جدا ، لا يروي مثله من يتقي الله

قال الشيخ : وللحريش غير هذا الحديث ، وأخوه الزبير بن الخريت عزيز الحديث أيضا ، ولا أعرف له كثير حديث فأعتبر حديثه فاعرف ضعفه من صدقه

وقال ابن عدي : لا أعرف له كثير حديث ، فأعتبر حديثه حتى أعرف صدقه من كذبه

قال ابن عدي : وهذا لا يرويه عن أبي سهل غير ابن عياش عنه ، وقد صحف لنا أبو عمران الجوني بالبصرة هذا الإسناد ، وثنا عن أبي البقي فقال عن معافى ، عن ابن عياش ، عن يونس ، عن الزهري ، عن أنس ، وإنما أراد أن يقول : عن أبي سهل ، عن مسلم ، عن أنس

قال ابن عدي : وهذا لا أعلم أحدا جود إسناده ، ويوصله غير عباس البحراني ، وغيره أرسله

قال الشيخ : وهذا لم يزد في إسناده بين يونس ونافع والزهري غير حسان ورواه جماعة ، عن يونس ، عن نافع ، عن ابن عمر

قال الشيخ : ولحسان شيء من الأصناف ، وله حديث كثير ، وقد حدث بإفرادات كثيرة ، عن أبان بن تغلب أيضا ، وعن إبراهيم الصائغ وعن ليث بن أبي سليم وعاصم الأحول وسائر الشيوخ فلم أجد له أنكر مما ذكرته من هذه الأحاديث ، وحسان عندي من أهل الصدق إلا أنه يغلط في الشيء ، وليس ممن يظن به أنه يتعمد في باب الرواية إسنادا أو متنا وإنما هو وهم منه ، وهو عندي لا بأس به .

قال الشيخ : وهذه الثلاثة أحاديث لا يرويها عن إبراهيم الصائغ غير حسان هذا

قال الشيخ : فقد اتفق حبان والحوضي ، فرويا عن حسان ، عن سعيد بن مسروق على الخطأ ، وابن صاعد لم يقع عنه إلا من رواية الحوضي ، عن حسان ، فظن أن الخطأ من الحوضي وإنما الخطأ من حسان وقد حدث به مرتين : مرة خطأ ومرة صوابا فالخطأ ما ذكرته ، عن حبان والحوضي عنه ، والصواب . ثناه محمد بن طاهر بن أبي الدميك ، ثنا عبد الله العيشي ، ثنا حسان بن إبراهيم ، عن أبي سفيان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : مفتاح الصلاة الوضوء والتكبير تحريمها والتسليم تحليلها

قال الشيخ : وهذا حديث لا أعلم يرويه عن ثابت غير حسان