وهذه الأحاديث التي ذكرتها ، عن العلاء ، عن محمد بن عمرو غير محفوظة .
وللفضل بن عطية أحاديث، وروى عنه ابنه محمد بن الفضل أحاديث مناكير، والبلاء من ابنه محمد والفضل خير من ابنه محمد.
وقال ابن عدي : روى عنه ابنه مناكير ، والبلاء من ابنه محمد ، والفضل خير من ابنه محمد
وكان أحد من كتبنا عنه بأنطاكية . حدثنا بأحاديث لم نكتبها عن غيره، وأوصل أحاديث، وسرق أحاديث، وزاد في المتون .
وهذا الحديث عن شعبة باطل لم نكتبه إلا عنه
وهو هذا الحديث عن عمر بن منصور فجعل الأحدب بهذا الإسناد: من أتى الجمعة فليغتسل.
وهذا بهذا الإسناد بهذا المتن لا أعلم يرويه غير القاسم عن ابن المنكدر ، وله عن ابن المنكدر غير هذا من المناكير
وبقية كلام ابن عدي على حديث ابن أبي حازم : لم أكتبه إلا عنه ، وليس هو في نسخة ابن أبي حازم عن أبيه . قال : وسمعت أبا العباس الضرير يقول : سمعت أبا الزنباع يقول : ما سمعنا " مختصر " أبي مصعب و" الفوائد " عليه إلا بقراءة القاسم بن مهدي
قال ابن عدي : لم أر أروى عن أبي مصعب وابن كاسب منه ، لعل عنده حديثهما كله . قال : وكان بعض شيوخ مصر يضعفه ، وكان راوية للحديث جماعا له ، وهو عندي لا بأس به . روى عن مثل زكريا كاتب العمري ، وزهير بن عباد ، وحرملة . ولم أر له حديثا منكرا فأذكره . قلت : قد ذكرت له حديثا باطلا ، فيكفيه . وروى له الدارقطني حديث النضح ، فقال : متهم بوضع الحديث ، انتهى .
وقال ابن عدي : ليس له كثير حديث
والمبارك بن مجاهد يروي عنه أهل مرو ، وهو مروزي ، وليس هو بالكثير الحديث
وهذا بهذا الإسناد يرويه المسيب ، ويرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، والحديث موقوف
هكذا رواه المسيب فقال : بقية ، عن ورقاء ، عن الزهري . وورقاء عن الزهري ليس بالمستوي ، ولم يلق الزهري ، وإنما يروي بقية هذا الحديث عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري
قال الشيخ : وهذا كان المسيب يروي أحيانا عن الفزاري ، عن حماد ، عن عاصم . وأحيانا يروي عن الفزاري ، عن الثوري ، عن عاصم . وكلاهما غير محفوظين ، فسواء قال : عن الثوري ، أو : عن حماد كليهما غير محفوظين
قال الشيخ : وهذا الحديث أخطأ ابن المسيب على المعتمر فقال : عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر . وهذا أسهل عليه ؛ فإنما يرويه معتمر عن ليث ، عن أبي المستهل ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
وأنكر ما ذكر في هذا الإسناد ذكر مغيرة كما أنكره أبو داود عليه
قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه غير المسيب
قال الشيخ : والمسيب بن واضح له حديث كثير عن شيوخه ، وعامة ما خالف فيه الناس هو ما ذكرته لا يتعمده ، بل كان يشبه عليه . وهو لا بأس به
وزاد المسيب في هذا الحديث على معتمر حيث قال : عن حميد ، عن الحسن ، عن أنس ، عن النبي . وإنما رواه معتمر عن حميد عن أنس ، وليس بينهم الحسن
قال الشيخ : وأخطأ المسيب في هذا الإسناد حيث قال : عن ابن عياش ، عن محمد بن زياد الألهاني ، عن أبي أمامة . وإنما رواه ابن عياش ، عن شرحبيل ، عن مسلم الخولاني ، عن أبي أمامة
قال الشيخ : وللمغيرة غير ما ذكرت عن عطاء وغيره ، وأروى الناس عنه معافى بن عمران الموصلي ؛ لأن مغيرة بن زياد موصلي ، وحديث عطاء عن ابن عباس في الجنازة تمر وهو غير متوضئ . روى هذا الحديث وكيع ، عن معافى بن عمران ، عن مغيرة ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثناه بعض شيوخنا ، عن عثمان بن سعيد ، عن وكيع . وابن حنبل ينكره عليه من قول ابن عباس . والذي قال : إنه يروي عن عطاء ، عن عائشة : من صلى اثنتي عشرة ركعة ، مشهور عن معافى ابن عمران ، عن المغيرة بن زياد . وعامة ما يرويه مغيرة بن زياد مستقيم ، إلا أنه يقع في حديثه كما يقع هذا في حديث من ليس به بأس من الغلط ، وهو لا بأس به عندي
وفي « سؤالات مسعود الحاكم » : حدث عن عطاء بن أبي رباح وأبي الزبير بجملة من المناكير . ولما ذكر ابن عدي كلام الحاكم قال : في كلامه هذا تجازف ، وفي أحاديث المغيرة لمن تدبره جملة من المناكير
قال الشيخ : ولمغيرة بن عبد الرحمن غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة رواياته عن أبي الزناد من هذه النسخة ، عن أبي الزناد عنه شيء كثير يوافقه الثقات عليها ، عن أبي الزناد ، ومنه ما لا يوافق عليه
قال الشيخ : وبهذا الإسناد أحاديث عداد صالحة مستقيمة ، أخبرناه بهلول بها عن سعيد
قال الشيخ : وبهذا الإسناد ثناه ابن شعيب ، عن قتيبة بأربعين حديثا ، عامتها مستقيمة . وهذه النسخة أكبر ما وقع فيه من حديث مغيرة بعلو ما حدثناه النسائي عن قتيبة أربعين حديثا
قال الشيخ : وهذا الحديث لا يعرف إلا لمحمد بن مبارك الصوري ، عن المغيرة . وقد روى أيضا معه عن المغيرة عبد الله بن نافع
وقد حدث مغيرة بن موسى ، عن ابن أبي عروبة بأصنافه أو بعامته . حدث بذلك عن مغيرة بكير بن جعفر الجرجاني الزاهد ، ويعقوب بن الجراح الخوارزمي . بصري صالح ، سمعا منه في بلديهما . وذاك أن المغيرة بن موسى سكن خوارزم وكان طريقه على جرجان حيث قصد خوارزم . سمع بكير منه بجرجان ، ويعقوب سمع منه بخوارزم .
قال الشيخ : ولمفضل هذا غير ما ذكرت ، وكان سويد الأنباري يخطئ في اسم أبيه ، فيقول ابن عبد الله ، وهو ابن صالح ، وأنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي حيث قال له : اكشف عن بطنك وسائره غير ذاك أرجو أن يكون مستقيما
قال الشيخ : قال لنا ابن الطيب : هكذا قال سويد مفضل بن عبد الله ، وهو مفضل بن صالح أبو جميلة النخاس ، ولا أعلم رواه عن أبان غير مفضل هذا
قال الشيخ : ولأبي حماد هذا أحاديث عداد ، وروى عنه من الكوفيين وغيرهم الثقات ، وما أرى بحديثه بأسا ، وكان أحمد بن محمد بن سعيد يثني عليه ثناء تاما .
وزعم أبو أحمد بن عدي أنه مفضل بن صالح ، وأن سويد بن سعيد كان يخطئ في اسم أبيه فيقول : مفضل بن عبد الله ، وإنما هو ابن صالح . وروى له حديثا ، عن الحسن بن الطيب ، والقاسم بن زكريا ، عن سويد بن سعيد ، عن مفضل بن عبد الله الكوفي ، عن أبان بن تغلب ، عن محمد بن علي ، قال : قال الحسن بن علي : أتاني جابر بن عبد الله ، وأنا في الكتاب ، فقال : اكشف لي عن بطنك ، فكشفت له عن بطني فألصق بطنه ببطني ، ثم قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرئك منه السلام . وقال : قال لنا الحسن بن الطيب : هكذا قال سويد مفضل بن عبد الله ، وإنما هو مفضل بن صالح أبو جميلة النخاس ، قال : ولا أعلم رواه عن أبان غير مفضل هذا . وروى له حديثا آخر ، عن أبي يعلى ، عن سويد بن سعيد ، عن مفضل بن عبد الله ، عن أبي إسحاق ، عن حنش ، عن أبي ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من دخلها نجا ، ومن تخلف عنها هلك " . وروى له أحاديث أخر من غير رواية سويد سماه فيها مفضل بن صالح ، ثم قال : ولمفضل هذا غير ما ذكرت ، وأنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي ، وسائره أرجو أن يكون مستقيما
وزعم ابن عدي أنه مفضل بن صالح ، وأن سويد بن سعيد كان يخطئ في اسم أبيه ، ثم أورد له أحاديث من طريق سويد ، سماه فيها هكذا ، ثم رواها من غير طريق سويد فقال : عن مفضل بن صالح
قال ابن عدي : لم أر له أنكر من هذا ، يعني حديث جابر
ولمفضل بن فضالة ، عن هشام ، عن عروة نسخة ، وعن ابن جريج نسخة ، ويروي حديث صالح عن غيرهما ، ولم أر في حديثه أنكر من هذا الحديث الذي أمليته وباقي حديثه مستقيم
قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه غير حبيب
قال الشيخ : ولأبي نضرة العبدي حديث صالح عن أبي سعيد الخدري وعن جابر بن عبد الله وغيرهما ، وإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم الحديث ، ولم أر له شيئا من الأحاديث المنكرة ؛ لأني لم أجد له إذا روى عنه ثقة حديثا منكرا ، فلذلك لم أذكر له شيئا .
قال الشيخ : وهذه نسخة حدثناه ابن قديد ، عن عبيد الله بن عبد الله بن المنكدر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن الصحابة وعن غيرهم ، وعامتها غير محفوظة
قال الشيخ : وهذا عن ربيعه لا أعلم يرويه عنه غير المنكدر
وقال ابن عدي بعد أن روى له أحاديث : عامتها غير محفوظة
وهذا كان يقال : إنه حديث منهال بن بحر ، عن هشام - ليس يرويه عنه غيره ، وقد حدث به الخليل بن زكريا ، عن هشام كما رواه المنهال ، والخليل أضعف من المنهال