قال الشيخ : وهذا الحديث إنما مداره على الخصيب بن جحدر ويرويه عنه الحسن
قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعرفه يروى إلا من هذا الطريق ، ولم أكتبه إلا عن أبي خليفة
قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا أعرفه بالحسن بن دينار
قال ابن عدي : وهذا قد رواه عن جعفر بن الزبير العباس بن الفضل الأنصاري ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، وغيرهما ، وليس البلاء من الحسن بن دينار ، وإنما البلاء من جعفر بن الزبير ؛ لأنه أضعف منه
وأورد ابن عدي حديثين من طريق الحسن بن ذكوان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي ، وقال : إنما سمعها الحسن من عمرو بن خالد ، عن حبيب ، فأسقط الحسن بن ذكوان عمرو بن خالد من الوسط ، أوردهما ابن عدي في ترجمة عمرو ، وحكى في أحد الحديثين عن ابن صاعد أن الحسن بن ذكوان فعل ذلك
قال الشيخ : وللحسن بن ذكوان أحاديث غير ما ذكرت وليست بالكثير ، وفي بعض ما ذكرت لا يرويه غيره على أن يحيى القطان وابن المبارك قد رويا عنه كما ذكرته وناهيك للحسن بن ذكوان من الجلالة أن يرويا عنه وأرجو أنه لا بأس به .
قال الشيخ : قوله "مولى لابن عباس" يريد به عكرمة لأن غيره قد سماه ، والحسن بن زيد هذا يروي عن أبيه وعكرمة أحاديث معضلة
روى عنه محمد بن إسحاق أيضا وزيد بن الحباب كما ذكره البخاري وأحاديثه عن أبيه أنكر مما رواه عن عكرمة .
قال الشيخ : وهذا أيضا منكر ، ولكن الأول أنكر من هذا ، وذاك أن الأول رواه عن مروان الفزاري ، عن عبد الرحمن بن عبد الله ومروان ثقة ، وهذا رواه عن ابن عياش ، عن عبد الرحمن بن عبد الله ، وابن عياش في غير حديث الشاميين يخلط ولا سيما إذا رواه عن ابن عياش مجهول وعبد الله بن بحر عن المؤدب مجهول
قال الشيخ : وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد
قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعلم أحدا رواه عن شريك عن سماك عن عكرمة ، عن ابن عباس موصولا إلا الحسن بن شبيب ، وهذا روي عن مسعر ، عن سماك موصولا ومرسلا ، والأصل في هذا الحديث مرسل
قال الشيخ : وللحسن بن شبيب أحاديث غير هذا ، وأرى أحاديثه قلما يتابع عليه
وقال أبو أحمد بن عدي : وللحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ ، فعند سلمة بن عبد الملك العوصي عنه نسخة ، وعند أبي غسان مالك بن إسماعيل عنه نسخة ، وعند يحيى بن فضيل عنه نسخة ، وأحمد بن يونس يحدث عنه بمقاطيع ، ومسند مقدار ما عنده ، وعند مصعب بن المقدام ، وإسحاق بن منصور وأبي نعيم عنه روايات ، وغيرهم ، قد رووا عنه أحاديث صالحة مستقيمة ، ولم أجد له حديثا منكرا مجاوز المقدار وهو عندي من أهل الصدق .
قال الشيخ : وللحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ فعند سلمة بن عبد الملك العوصي عنه نسخة وعند أبي غسان مالك بن إسماعيل عنه نسخة ، وعند يحيى بن فضيل عنه نسخة ، وأحمد بن يونس يحدث عنه بمقاطيع ومسند مقدار ما عنده ، وعند مصعب بن المقدام وإسحاق بن منصور وأبي نعيم عنه روايات ، وغيرهم قد روى عنه أحاديث صالحة مستقيمة ولم أجد له حديثا منكرا مجاوز المقدار ، وهو عندي من أهل الصدق .
قال الشيخ : وهذا الحديث عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس في باب تخفيف الصلاة حسن غريب ، ما أظنه يروى إلا عن الحسن بن صالح
وهذا عن الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مسندا منكرا جدا وبخاصة إذا رواه عنه ابن مهدي وعن ابن مهدي خليفة وحفص بن عمر والبلاء من الحسن بن عثمان
وهذا الحديث إنما يرويه أحمد بن عيسى الخشاب التنيسي عن عبد الله بن يوسف ، عن إسماعيل بن عياش ، عن ثور عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ، ولا أعلم حدث به غير أحمد بن عيسى ، وهذا الحديث عن ابن عسكر ، عن يزيد بن عبد ربه ، عن ابن عياش ، عن يحيى ، عن أبيه ، عن أبي هريرة لم يحدثنا به غير الحسن بن عثمان ، وابن عسكر ثقة وأحمد بن عيسى الخشاب قد تقدم كلامنا فيه وجميع الإسنادين باطلان
قال ابن عدي : لم أر بأحاديثه بأسا إذا حدث عنه ثقة ، ولم أسمع أحدا قال فيه شيئا ، فنسبه إلى ضعف غير عباس ، ولم أخرج له شيئا لأني لم أر له شيئا منكرا
قال الشيخ : والحسن بن علي بن راشد هذا له أحاديث كثيرة ، عن هشيم ، وعن أهل واسط وأهل البصرة ، ولم أر بأحاديثه بأسا إذا حدث عنه ثقة ، ولم أسمع أحدا قال فيه شيئا فنسبه إلى ضعف غير عباس العنبري في حكاية عبدان عنه ، ولم أخرج له شيئا لأني لم أر له منكرا .
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث كثيرة عن هشيم ، وعن أهل واسط ، وأهل البصرة ، ولم أر بأحاديثه بأسا إذا حدث عنه ثقة ، ولم أسمع أحدا قال فيه شيئا فنسبه إلى ضعف غير عباس العنبري في حكاية عبدان عنه ، ولم أخرج له شيئا لأني لم أر له شيئا منكرا
رفع أحاديث وهي موقوفة وزاد في المتون أشياء ليس فيها .
وقال ابن عدي : الحسن بن علي المعمري رفع الأحاديث وهي موقوفة ، وزاد في المتون أشياء ليست فيها ، وكان كثير الحديث ، صاحب حديث بحقه .
وقال ابن عدي في ترجمة سالم بن العلاء : سمعت عبدان يقول : لم أر صاحب حديث قط مثله أجلد ولا أكمل منه ، كتبنا عن ابن البرقي ، عن عمرو بن أبي سلمة ، عن زهير بن محمد ، عن سالم الخياط ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة نسخة ، فلم نكن نحن نعبأ بها ، فعززها المعمري حتى كان لا يحدث بها من السنة إلى السنة إلا مرة واحدة
وأما ما ذكر عنه أنه رفع أحاديث وزاد في المتون فإن هذا موجود في البغداديين خاصة ، وفي حديثهم وفي حديث ثقاتهم ، فإنهم يرفعون الموقوف ويوصلون المرسل ، ويزيدون في الأسانيد ، ولولا التطويل لذكرت شيئا من ذلك ، والمعمري كما قال عبد الله بن أحمد : لا يتعمد الكذب ، ولكن صحب قوما من البغداديين يزيدون ويوصلون والله أعلم
وقال ابن عدي : له كتاب صنفه في السنن
وأورد له ابن عدي أحاديث وقال : ما أقرب قصته إلى ما قال عمرو بن علي ، وقد قيل : إن الحسن بن عمارة كان صاحب مال ، وإنه حول الحكم إلى منزله فخصه بما لم يخص غيره ، على أن بعض رواياته عن الحكم وعن غيره غير محفوظة ، وهو إلى الضعف أقرب
وقال أبو أحمد بن عدي بعد أن روى طرفا صالحا من حديثه : ما أقرب قصته إلى ما قال عمرو بن علي : إنه كثير الوهم والخطأ ، وقد روى عنه الأئمة من الناس - كما ذكرته - : سفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، وابن إسحاق ، وجرير بن حازم ، وذكر آخرين ، ثم قال : وشعبة مع إنكاره عليه أحاديث الحكم قد روى عنه - كما ذكرته - وقد قمت باعتذار بعض ما أمليت أن قوما شاركوا الحسن بن عمارة في بعض هذه الروايات ، وقد قيل : إن الحسن بن عمارة كان صاحب مال فحول الحكم إلى منزله ، فاستفاد منه وخصه بما لم يخص غيره ، على أن بعض رواياته عن الحكم ، وعن غيره ، غير محفوظات ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعرفه إلا من حديث الحسن بن عمرو ، عن حماد بن زيد
قال الشيخ : وهذا الحديث عرف من رواية النضر بن شميل ، عن أبي نعامة رواه عنه الثقات ، ثم حدث به علي ابن المديني ، عن روح بن عبادة ، عن أبي نعامة وسرقه من علي جماعة ضعفاء فرووه عن روح ، ثم حدث به بعد ذلك الحسن بن عمرو العدوي هذا
وقال ابن عدي : حدث بأحاديث أنكرتها عليه
قال الشيخ : وللحسن به يحيى من الحديث جزء أو أقل ثناه محمد بن القزاز ، عن هشام بن خالد ، عن الحسن بذلك الجزء ، وما أظن أن له غيره إلا الحديث بعد الحديث ، وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي أمليتها ، وهو ممن تحتمل رواياته
وقال ابن عدي : هو ممن يحتمل رواياته . قلت : قال ذلك بعد أن ساق له عدة مناكير ، وقال : هذا أنكر ما رأيت له
وهذا حديث واحد الذي ذكره البخاري ومراد البخاري أن يذكر في ترجمته حروفه وفي حديث حسين هذا ما يلحقه اسم الضعف
وقال أبو أحمد بن عدي : وليس كل ما يروى عنه من الحديث فيه الإنكار يكون من قبله ، وربما كان من قبل من يروي عنه ، لأن جماعة من ضعفاء الكوفيين يحيلون بالروايات على حسين الأشقر ، على أن حسينا هذا في حديثه بعض ما فيه
وقال ابن عدي : وليس كل ما روي عنه من [ الحديث ] الإنكار فيه من قبله ، بل ربما كان من قبل من روى عنه . قال : إن في حديثه بعض ما فيه
وهذه الحكاية لم يحكها عن أبي بكر بن أبي شيبة غير حسين بن حميد هذا ، وهو متهم في هذه الحكاية ، وأما يحيى بن معين ، فهو أجل من أن يقال فيه شيء ، هذا لأن عامة الرواة به يستبرأ أحوالهم
قال ابن عدي : الحسين بن عبد الغفار أبو علي الأزدي ، كتبت عنه بمصر في الرحلتين جميعا . حدث عن سعيد بن عفير ، وعبد العزيز بن مقلاص ، وغيرهما من كبار شيوخ مصر
وقال ابن عدي : أحاديثه يشبه بعضها بعضا وهو ممن يكتب حديثه ، فإني لم أجد في حديثه حديثا منكرا قد جاوز المقدار
وهذا الحديث أيضا بهذا الإسناد باطل
والحسين بن عبيد الله العجلي يشبه أن يكون ممن يضع الحديث لأن هذين الحديثين باطلان بأسانيدهما ولا يبلغ عنه غيرهما