قال الشيخ : وهذا الحديث ينفرد به ابن عياش ، عن الزبيدي وهو منكر من حديث الزبيدي ، إلا أن خالد بن يزيد ذكر الزبيدي وابن سمعان في الإسناد ، فكأن ابن عياش حمل حديث الزبيدي على حديث ابن سمعان فأخطأ ، والزبيدي ثقة وابن سمعان ضعيف
قال الشيخ : والجارود بن يزيد منكر الحديث ، عن من روى عنه من الثقات
قال الشيخ : والذي قال أحمد بن حنبل إنه روى عن الأعمش ، وهو منكر الحديث عنه أراد به هذا الحديث الذي أمليته ، وللحسن بن السكن من الحديث شيء قليل ، وأنكر ما رأيت له هذا الحديث
وقال ابن عدي ، والأزدي أيضا : منكر الحديث .
وقال أبو أحمد الحاكم : لم يذكر محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - ربيع بن حبيب بن الملاح في « التاريخ » ، وقال : ربيع بن حبيب عن نوفل بن عبد الملك منكر الحديث . قال أبو أحمد : ولعمري إن حديث الربيع بن حبيب عن نوفل بن عبد الملك حديث منكر ، لكن الحمل فيه عندي على نوفل لا على الربيع ، والربيع ثقة .
وقال البخاري ، والعقيلي ، وابن عدي : منكر الحديث .
وللعلاء بن زيدل هذا غير ما ذكرت من الحديث ، وهو منكر الحديث .
وقال البخاري ، والعقيلي ، وابن عدي : منكر الحديث
وللعلاء بن كثير عن مكحول عن الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم نسخ كلها غير محفوظة ، وهو منكر الحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : وللعلاء بن كثير عن مكحول عن الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم نسخ كلها غير محفوظة ، وهو منكر الحديث .
وقال ابن عدي : وللعلاء بن كثير ، عن مكحول ، عن الصحابة نسخ كلها غير محفوظة ، وهو منكر الحديث .
وقال ابن عدي : منكر الحديث ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، ولا أعلم روى عنه إلا ابن وهب
وقال أبو أحمد بن عدي : منكر الحديث ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، ولا أعلم . روى عنه : غير ابن وهب .
منكر الحديث
بصري منكر الحديث عن ثابت البناني وغيره
وأول كلام ابن عدي : منكر الحديث عن ثابت وغيره ولا يتابع وأحاديثه أفراد ، وأرجو أنه لا بأس به ، وهو خير من بشار بن قيراط
منكر الحديث عن الأئمة .
وقال ابن عدي : منكر الحديث عن الأئمة ، بين الضعف جدا ، له عن عمار بن عبد الملك عن المسعود عن ابن أبي مليكة عن عائشة - رضي الله عنها - مرفوعا : " إن الله أمرني بمداراة الناس كما أمرني بإقامة الفرائض " . وله عن إسماعيل بن فرقد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده حديث : " ما عبد الله بشيء مثل العقل " . وله عن خنيس بن دينار عن زيد بن أسلم عن ابن عمر حديث : " بادروا أولادكم بالكنى لا تغلب عليهم الألقاب " . وهذه أحاديث غير صحيحة ؛ فالله المستعان
منكر الحديث وأظنه يكنى أبا الحسن .
قال ابن عدي : منكر الحديث
قال ابن عدي : منكر الحديث
وقال ابن عدي : له أحاديث عن أبيه ، عن ابن عمر ، وعن أبيه ، عن أبي هريرة أحاديث ليست بالكثيرة ، وهو منكر الحديث .
ولحفص بن عمر غير ما ذكرته من الحديث وحديثه قليل ، وحديثه ، كما ذكره البخاري ، منكر الحديث .
وقال أبو أحمد بن عدي : قليل الحديث ، وحديثه كما ذكره البخاري منكر الحديث
وقال ابن عدي : قليل الحديث ، وحديثه كما ذكره البخاري منكر الحديث
قال ابن عدي : حلبس بن محمد الكلابي ، وأظنه حلبس بن غالب ، بصري ، منكر الحديث . حدثنا محمد بن عبد الواحد الناقد ، حدثنا عيسى بن يوسف بن الطباع ، حدثنا حلبس بن محمد ، حدثنا الثوري ، حدثنا مغيرة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " سطع نور في الجنة فرفعوا رؤوسهم فإذا هو من ثغر حوراء ضحكت " . وقد رواه أحمد بن يوسف الطباع ، عن حلبس ، فقال : حماد بدل مغيرة ، قلت : هذا باطل
وقال أبو أحمد بن عدي : حماد بن جعفر أظنه بصري منكر الحديث
وقال ابن عدي : أظنه بصري منكر الحديث . وأورد له حديثين أخرج أحدهما ابن ماجه، وليس له عنده غيره، وهو في القراءة على الجنائز بأم الكتاب
أظنه بصريا منكر الحديث
وترجمه ابن عدي، فقال : حميد بن أبي سويد مولى بني علقمة . وقيل : حميد بن أبي حميد ، حدث عنه إسماعيل بن عياش ، منكر الحديث
منكر الحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : هو عندي منكر الحديث ، وعامة ما يرويه حسان إلا أنه لا يتابع عليه
وهو عندي منكر الحديث
قال ابن عدي : بصري ، منكر الحديث ، انتهى . وبقية كلامه : يكنى أبا هاشم . ثم قال : حدثنا محمد بن أحمد بن هارون الدقاق ، حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث ، حدثنا أبو هشام صاحب أبي حرة ، أخبرنا أبو حرة . . . فذكر حديثا معروفا . ثم قال : أبو هشام هذا أظنه سلمة بن سليمان ، ولم أر لسليمان كثير حديث
روى عنه ابن قرين بن سهل وعبد الرحمن بن سلام الجمحي ، وهو منكر الحديث ، بصري
قال ابن عدي : منكر الحديث ، وذكر له بالإسناد حديثا ثالثا ، وقال : ليس له غير هذه الأحاديث الثلاثة ، وهي باطلة ؛ متونها وأسانيدها إلا الثالث فجاء من غير هذه الطريق . والأول : رواه عنه عبد الرحمن بن سلام أيضا .
منكر
قال الشيخ : وضرار بن عمرو هذا منكر الحديث ، وله غير ما ذكرت
وقال ابن عدي : منكر الحديث وحديث بريدة ليس هو من منكراته كما هنا ، فقد رواه ضرار بن مرة الثقة الثبت ، عن محارب بن دثار ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه به أخرجه الترمذي من طريقه ، وقال حسن
وقال المزي : وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني : حدث عنه جماعة من أهل الرقة ، وآخر من حدث عنه محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي . انتهى . فكان ماذا ؟ أتعرف إيش أراد بهذا ؟ مع كثرة من ذكر من الرواة عنه إنما أراد الدعوى بكثرة الاطلاع والتنقيب في الكتب الكبار والصغار ، ولو ادعى مدع أنه ما رأى كلام أبي علي هذا ، ولا تاريخه حالة التصنيف ، لما كان مخطئا ، أيجوز لمن رأى كتابه أن يذكر ما ذكره عنه ويترك قوله : وثنا أبو قرة عن أبيه عن طلحة عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أنس بأحاديث مناكير، وهو منكر الحديث ؟ من غير فصل بين الكلامين . وقال ابن عدي : ولطلحة هذا أحاديث مناكير .