قال ابن عدي : أنكر على أبي هشام أحاديث عن ابن إدريس وأبي بكر وغيرهما ، مما يطول ذكره
قال الشيخ : وقد أنكر على أبي هشام الرفاعي أحاديث عن أبي بكر بن عياش ، عن ابن إدريس وغيرهما ، عن مشايخ الكوفة يطول ذكرهم
قال الشيخ : ولمحمد بن يعلى أحاديث يروي عن عمرو بن صبيح هذا ويكنى أبا نعيم ، عن أبي حيان وعن مقاتل أحاديث ويروي عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أحاديث لا يتابع عليها
وهذا حديث منكر بهذا الإسناد
والفريابي له عن الثوري إفرادات ، وله حديث كثير عن الثوري ، وقد قدم الفريابي في سفيان الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه ، وقالوا : الفريابي أعلم بالثوري منهم ، ورحل إليه أحمد بن حنبل ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه ، فعدل إلى حمص ، وكانت رحلته إليه قاصدا . وأما الذي رواه عن ابن عيينة الذي رماه ابن معين به "نبات الشعر في الأنف " - فإنما هو حديث من قول مجاهد ، وهذا الذي رواه عن مجاهد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والفريابي فيما تبين هو صدوق لا بأس به .
قال الشيخ : وهذا ينفرد به حسين الجعفي ، عن ابن عيينة بهذا الإسناد فادعاه محمد بن يونس الجمال فرواه عن ابن عيينة وسرقه من حسين الجعفي
قال الشيخ : وإنكار هذا الحديث من حديث شعبة ، عن ابن عون وأما عن نافع ، عن ابن عمر فقد رواه جماعة وروي عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل وكان مع وضعه للحديث وادعائه مشايخ لم يكتب عنهم يخلق لنفسه شيوخا حتى كان يقول : حدثنا شاصويه بن عبيد منصرفنا من عدن أبين فذكر عنه حديثا وكان ابن صاعد وشيخنا عبد الملك بن محمد كانا لا يمنعان الرواية عن كل ضعيف كتبنا عنه إلا عن الكديمي فكانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره وإن ذكرت كل ما أنكر عليه وادعاه ووضعه لطال ذاك
قال الشيخ : ولم يحدث عن أبي نعيم بهذا الإسناد غير الكديمي
وقال أبو أحمد بن عدي : لا يعرف له غير هذا الحديث
قال الشيخ : ، وقد روى أيضا عن غير الزهري وهشام بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة ، فأما حديث الزهري يرويه شيخ ليس بالمعروف ، يقال له : مصعب بن إبراهيم الجهني ، عن ابن جريج عنه . ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، عن محمد بن آدم ، عن مصعب . وأما حديث هشام بن عروة فرواه عن هشام مسلم بن خالد الزنجي وغيره . قال الشيخ : وروى عن عمر بن علي المقدمي عن هشام . ومخلد بن خفاف معروف بهذا الحديث لا يعرف له غيره
وقال ابن عدي : لا يعرف له غير هذا الحديث
وقال ابن عدي بعد أن أخرج له أحاديث عن إسرائيل : ومخول أكثر روايته عن إسرائيل ، وقد روى عنه ما لم يروه غيره ، وهو من متشيعي الكوفة .
قال الشيخ : ولمرجى هذا غير ما ذكرت والذي ذكرته والذي لم أذكره في بعضها ما لا يتابع عليه
وقال ابن عدي : له أحاديث وفي بعضها ما لا يتابع عليه
قال الشيخ : ولمرزوق غير ما ذكرت من الحديث ولا أعلم يروي عنه غير الوليد بن مسلم ، وأحاديثه يحمل بعضها بعضا ويكتب حديثه
قال الشيخ : ولمروان بن سالم غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه
وقال أبو أحمد ابن عدي : يقال : إنه أول من صنف المسند بالبصرة .
وقال ابن عدي : يقال إنه أول من صنف المسند بالبصرة
قال الشيخ : وهذا حديث عن الأوزاعي منكر ، وعروة بن رويم عن علي ليس بالمتصل ، ومسرور بن سعيد غير معروف ، لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث
أخبرنا أبو يعلى ، ثنا مغيرة بن معمر أبو الفضل ، ثنا مسعدة بن اليسع الباهلي ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده قال : قلت : يا رسول الله ، إن لي جارين فإلى أيهما أهدي ؟ قال : أقربهما . قال الشيخ : هذا عن بهز يرويه مسعدة
وقال الهيثم : لم يسمع مسعر حديثا قط إلا في المسجد الجامع ، وكانت له أم عابدة ، وكان يحمل معها لبدا ، فيمشي معها حتى يدخلا المسجد ، فيبسط لها اللبد ، فتقوم وتصلي ، ويتقدم هو إلى مقدم المسجد فيصلي ، ثم يقعد فيجتمع إليه من يريد فيحدثهم ، ثم ينصرف إلى أمه فيحمل لبدها وينصرف معها ، ولم يكن له مأوى إلا منزله والمسجد ، وكان مرجئا ، فلما مات لم يشهده الثوري والحسن ابن صالح بن حي .
والهيثم لما ذكره في « الثقات »
وهذان الحديثان عن ابن عجلان ، عن أبيه ، غير محفوظين عنه
وهذا عن الأعمش غير محفوظ ، وهو منكر . واختلف ابن عفير وهشام في إسناده ؛ فقال هشام : عن مسلمة ، عن الأعمش . وقال ابن عفير : عن مسلمة ، عن أبي علي الكوفي ، عن الأعمش . وأبو علي لا يدرى من هو ، ويروى هذا الحديث عن عبد الله بن عصمة النصيبي ، عن محمد بن سلمة البناني ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . وهذه الأحاديث غير محفوظة
قال الشيخ : وهذا من هذا الطريق ما أعلم رواه غير مسهر
وليس للمسور كثير حديث ، وهو معروف بهذين الحديثين
وقال ابن عدي بعد أن أورد هذا وآخر : هو معروف بهذين الحديثين ، وليس له كبير شيء
قال الشيخ : وهذا بهذا الإسناد باطل من حديث ابن أبي عروبة وقتادة ، ولا يرويه عن ابن أبي عروبة غير مصعب بن إبراهيم هذا
قال الشيخ : ولمصعب هذا غير ما ذكرت ، وهو مجهول ليس بالمعروف ، وأحاديثه عن الثقات ليست بالمحفوظة .
قال الشيخ : وهذا منكر عن الزهري ، وإنما يروي هذا ابن أبي ذئب عن مخلد بن خفاف ، عن عروة . وقد روي هذا عن ابن جريج ، عن ابن أبي ذئب ، عن مخلد . قال الشيخ : ومصعب هذا قال : عن ابن جريج ، عن الزهري ، عن عروة . وليس هذا من حديث الزهري
قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن مصعب بن ثابت يرويها عنه بشر بن السري ، وليس لمصعب بن ثابت كثير حديث
قال الشيخ : وهذا عن الثوري ، لا يرويه عنه غير مصعب بن ماهان . ولمصعب بن ماهان عن الثوري نسخة طويلة . ثناه ابن العراد ، ثناه محمد بن أحمد البلخي بمصر ، عن زهير بن عباد ، عن مصعب قال : وروى عمرو بن أبي سلمة التنيسي ، عن مصعب بن ماهان ، عن الثوري - أحاديث غير محفوظة منكرة ، منها عن الثوري ، عن حماد بن سلمة . ومنها عن الثوري ، عن محمد بن المنكدر حديث آخر . ومنها عن الثوري عن سهيل . وهذه الأحاديث مناكير لا تحفظ عن الثوري ، إلا أنه رواه مصعب عنه وعن مصعب عمرو بن أبي سلمة
حدث عن الثوري وغيره بأسانيد ومتون لا تعرف ولا يرويها غيره .
قال الشيخ : ورأيت أهل مصر لما حدثنا ابن أبي صالح عن مطرف هذا كانوا يتهمونه أنه قد روى لهم عن شيخ لا يعرف ، وظلموه ؛ لأن هذا الحديث حديث سهيل كما ثناه . رواه عن مطرف علي بن بحر وعباس الدوري والربيع اللاذقي ، فعلم بذلك أن لمطرف هذا أصلا .
ذكره ابن عدي في الكامل ، وقال : يأتي بمناكير ، ثم ساق أحاديث بواطيل من رواية أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني عنه ، وأحمد كذبه الدارقطني ، والذنب له فيها لا لمطرف
قال الشيخ : وهذا ، والذي أمليته لابن أبي ذئب قبله - غير محفوظين ، وأبو مودود اسمه عبد العزيز بن أبي سليمان ، من أهل المدينة ، عزيز الحديث
ولهذا قال ابن عدي : لم أر في حديثه منكرا
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد ، عن عطاء وعمرو بن دينار من حديث عمر بن حبيب وابن شريح ، رواهما مطرف عنهما . وعمر بن حبيب صنعاني عزيز الحديث
وأما ابن عدي فقال : لم أر له متنا منكرا
قال الشيخ : والمطلب هذا هو روايه ، عن أبي صالح ، عن الليث بنسخ الليث ، ولم أر له حديثا منكرا غير هذا الحديث ، ومتن هذا الحديث بهذا الإسناد منكر جدا