٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي ذكرتها لسلام الطويل عن من روى عنهم ما يتابع على شيء منها ، ما كان عن زيد وعن غيره

قال الشيخ : وهذا الحديث جاء توصيله إلى النبي صلى الله عليه وسلم من رواية سلام عن ثور بن يزيد الأتري ؛ أن ابن سميع رواه عن ثور فأسقط من الإسناد خالدا ، وأوقفه ولم يرفعه

وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ، منها حديثه عن حميد الطويل ( ق ) ، عن أنس " وقت للنفساء أربعين يوما إلا أن ترى الطهر قبل ذلك " ، وقال : لا يتابع على شيء منها .

وروى له ابن عدي أحاديث ، وقال : لا يتابع على شيء منها .

قال الشيخ : وهذا وإن روي بغير هذا الإسناد ، فهو منكر جدا

وقال أبو أحمد ابن عدي : وليس في مقدار ما له من الحديث أن يعتبر بحديثه ضعيف هو أو صدوق . والذي في كتاب المزي عنه: وليس في مقدار ما له من الحديث أن يعتبر ضعف حديثه فينظر ما بين اللفظين من الاختلاف والله تعالى أعلم.

قال ابن عدي : وهذان الحديثان لعل البلاء فيهما من نوح بن أبي مريم ، وهو أبو عصمة المروزي قاضيها ، فإنه أضعف من سلم بن سالم ، ولسلم بن سالم أحاديث إفرادات وغرائب ، وأنكر ما رأيت له ما ذكرته من هذه الأحاديث ، وبعضها لعل البلاء فيه من غيره ، وأرجو أنه لا بأس به ويحتمل حديثه

قال الشيخ : وسلم العلوي قليل الحديث جدا ، ولا أعلم له جميع ما يروي إلا دون خمسة أو فوقها قليل ، وبهذا المقدار لا يعتبر فيه حديثه أنه صدوق أو ضعيف ، ولا سيما إذا لم يكن في مقدار ما يروي متن منكر

وقال ابن عدي : سلم مقل ، له نحو الخمسة ، وبهذا القدر لا يعتبر أنه صدوق أو ضعيف ، لا سيما إذا لم يكن فيما يرويه منكر

وقال أبو داود : ليس هو علوي ، كان يبصر في النجوم وشهد عند عدي بن أرطاة على رؤية الهلال ، فلم يجز شهادته

وبقية كلام ابن عدي : ولعله كان يقصد أن يصيب فيخطئ في الإسناد والمتن ، فإن الحديث لم يكن من عمله

قال ابن عدي : ينفرد بمتون بأسانيد مقلوبة ، وهو من كبار الصوفية

قال الشيخ : ولسلم الخواص أحاديث ، وهذا الحديث لا يرويه عن سليمان بن حيان غير سلم الخواص ، وله غير ما ذكرت أحاديث معلومة الإسناد والمتن ، وهو في عداد المتصوفة الكبار ، وليس الحديث من عمله ، ولعله كان يقصد أن يصيب فيخطئ في الإسناد والمتن ؛ لأنه لم يكن من عمله

ثنا علي بن سعيد ، والحسن بن سفيان قالا : ثنا الحسن بن عمر بن شقيق ، ثنا سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا مشى أحدكم فأعيا فليهرول ، فإنه يذهب ذلك عنه . ثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، ثنا يوسف بن موسى ، ثنا سلمة بن الفضل الأبرش ، ثنا إسحاق بن راشد الأسدي ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : جاء سليك الغطفاني ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة ، فجلس فقال رسول الله : من دخل منكم هذا المسجد فلا يقعدن فيه حتى يصلي فيه ركعتين خفيفتين . أنا محمد بن جعفر الإمام ، ومحمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي قالا : ثنا يوسف ابن موسى ثنا سلمة بن الفضل ، ثنا إسحاق بن راشد قال : حدثني زيد بن علي ، عن أبان بن عثمان ، عن عثمان ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ينكح المحرم ولا ينكح . ثنا ابن أبي داود ، ثنا أبو الحسين محمد بن عيسى الدامغاني ، ثنا سلمة بن الفضل عن ميكال ، عن ليث ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر قال : قلت : يا رسول الله أرأيت آدم أنبيا كان ؟ قال : نعم ، كان نبيا رسولا ، كلمه الله قبلا ، فقال : يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة . ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا عمار بن الحسن ، ثنا سلمة بن الفضل ، عن سفيان ، عن عاصم الأحول ، عن الشعبي ، عن ابن عمر قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حمل ابني جعفر على دابته : أحدهما بين يديه ، والآخر خلفه . قال ابن عدي : وهذه الأحاديث لسلمة بن الفضل التي ذكرتها عن إسحاق بن راشد ، وابن إسحاق ، والثوري ، وميكال بأسانيدها التي ذكرتها يحدث بها سلمة عنهم . ولسلمة أحاديث كثيرة عن سائر مشايخه ، وقد روى المغازي عن ابن إسحاق يرويها عنه عمار بن الحسن النسوي ، ومحمد بن حميد الرازي ، وعنده سوى المغازي عن ابن إسحاق ، [ وغيره ] إفرادات وغرائب ، ولم أجد في حديثه حديثا قد جاوز الحد في الإنكار ، وأحاديثه متقاربة محتملة

قال الشيخ : ولا أعلم رواه عن فرات القزاز غير ابنه الحسن ، وعن الحسن سلمة بن رجاء ، وعن سلمة بن كاسب ، ولسلمة بن رجاء غير ما ذكرت من الحديث ، وأحاديثه أفراد وغرائب ، ويحدث عن قوم بأحاديث لا يتابع عليه

قال الشيخ : ولسلمة بن وردان غير ما ذكرت من الحديث ، وليس بالكثير ، وفي متون بعض ما يرويه أشياء منكرة ، ويخالف سائر الناس

وقال ابن عدي : وفي متون بعض ما يرويه أشياء منكرة خالف سائر الناس

سمعت ابن حماد يقول - وأظنه حكاه عن أبي عبد الرحمن النسائي - قال : سليك الغطفاني ، قال بعضهم : جابر عن سليك قال له النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب : صل ركعتين . ولا يصح عن سليك . ثنا ابن أبي حسان ، ثنا دحيم قال : ثنا الفريابي ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن سليك : أنه دخل المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة ، فأمره أن يصلي ركعتين خفيفتين . ثنا عبد الله بن إبراهيم الرسعني ، ثنا إسحاق بن زريق ، ثنا إبراهيم بن خالد ، ثنا الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن سليك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا جاء أحدكم إلى الجمعة والإمام يخطب ، فليصل ركعتين خفيفتين . قال الشيخ : ولا أعلم قاله أحد عن الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن السليك غير الفريابي وإبراهيم بن خالد ، والحديث له طرق عن جابر ، وكلهم قالوا : إن سليك دخل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب . ثنا حمدان بن عمرو التمار الموصلي ، ثنا غسان بن الربيع ، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن رجل ، عن الحسن ، عن سليك الغطفاني قال : جاء سليك ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة على المنبر ، فقال : يا سليك ، صليت ركعتين ؟ قال : لا ، قال : قم فاركع ركعتين . ثنا أبو شبيل ، ثنا أبي ، عن ضمرة ، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني أبي زرعة قال : إنما قال له النبي صلى الله عليه وسلم قم فاركع يحرض أصحابه على الصدقة عليه ؛ لأن سليك كان سيء الحال . وهذا الحديث : أن سليكا سيء الحال ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : قم ؛ يحرض أصحابه على الصدقة عليه ، يروى هكذا مقطوعا ، وليس هذا بشيء ؛ إنما الأخبار الصحاح عن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره لما جلس وهو يخطب ، فأمره أن يقوم فيصلي ركعتين .

قال الشيخ : وهذا يروى من هذا الطريق ، عن جابر الجعفي ، عن حبيب ، عن ابن أبي ليلى ، عن سليك ، ولا أعلم يرويه عن جابر غير أبي حمزة . وسليك ما أعلم له من الحديث إلا ما ذكرت ، والمعروف أنه دخل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب ، وهذا الحديث الآخر أغرب ، والمشهور لسليك : حديث الجمعة ، ولعله إن وجد لسليك غير ما ذكرت يكون له حديثان

ثم ساق ابن عدي له من وجوه عن عمر بن يونس عنه ، أحاديث وقال : في بعض رواياته مناكير

قال الشيخ : ولسليمان بن أبي سليمان هذا أكثر رواياته عن يحيى بن أبي كثير ، ويروي عنه عمر بن يونس ، وفي بعض أحاديثه ورواياته عن يحيى بعض الإنكار مما لا يرويه عن يحيى غيره ، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما من صدق أو ضعف .

وبهذا الإسناد ثناه علي بن إبراهيم بخمس أحاديث منكرة ، مسندة في التفسير وغيره

قال الشيخ : ولسليمان بن أبي كريمة غير ما ذكرت ، وليس بالكثير ، وعامة أحاديثه مناكير ، ويرويه عنه عمرو بن هاشم البيروتي ، وعمرو ليس به بأس ، ولم أر للمتقدمين فيه كلام ، وقد تكلموا فيمن هو أمثل منه بكثير ، ولم يتكلموا في سليمان هذا ؛ لأنهم لم يخبروا حديثه

قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا منكر

قال ابن عدي : وهذا أيضا منكر

وسليمان بن أحمد هذا إذا حدث عن الوليد فهو مثل الضعفاء الذين سميتهم في ذكر زهير بن محمد ، وهو كواحد منهم .

قال الشيخ : وهذا الحديث قد بينت في ذكر زهير بن محمد ، وأن هذا الحديث هو حديث هشام بن عمار ، وسمعه منه يحيى بن معين ، وبينت أن جماعة ضعفاء سرقوا من هشام هذا الحديث ، فحدثوا به عن الوليد ، ولم يحدث بهذا عن الوليد ثقة غير هشام بن عمار

قال الشيخ : البلاء من المسيب بن شريك ، فإنه أشر من سليمان

قال الشيخ : وهذه الأحاديث المدار فيها على سليمان بن أرقم ، والمراد منه رواية الزهري عن سليمان

قال الشيخ : وهذا عن صالح بن كيسان يرويه سليمان بن أرقم ، وعنه بقية

قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن الحسن يرويها كلها عنه سليمان بن أرقم

وقال ابن عدي : ولسليمان غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة

قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة يرويها عنه سليمان بن أرقم ، فإن روى بعض هذه الأحاديث غيره عن الزهري فيكون أشد منه ، فحديث " لا نكاح " رواه عمر بن قيس سندا عن الزهري ، وحديث " من احتجم " جمع إسماعيل بن عياش بينه وبين بن سمعان عن الزهري

قال الشيخ : وهذان الحديثان يحدث بهما عن الزهري سليمان بن أرقم

قال الشيخ : وهذان الحديثان بأسانيدهما عن الحسن والزهري يرويهما سليمان بن أرقم عنهما

قال الشيخ : وهذان الحديثان يرويهما عن الزهري وعن صالح بن كيسان سليمان بن أرقم

قال ابن عدي : وهذه الأحاديث عن ابن سيرين لا أعلم يرويه عنه غير سليمان بن أرقم

وقال ابن عدي : عامة أحاديثه لا يتابع عليها . أخبرنا عبد الله بن أبان بن شداد بعسقلان ، حدثنا أحمد بن الفضل الصائغ ، حدثنا سليمان بن أيوب بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن موسى بن طلحة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لم تكن نبوة إلا كان بعدها قتل وصلب ومثلة " . وبه : سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد طلحة الخير ، ويوم العسيرة طلحة الفياض ، ويوم حنين طلحة الجود . وكان إذا رآني قال : سلفي في الدنيا ، سلفي في الآخرة . وقال : من التواضع الرضا بالدون من شرف المجالس . وقال يوم الفتح : " إنا ، وجدنا الأكرمين الأطيبين : تيم وزهرة ، ووجدنا الأخبثين الأشرين : مخزوم وأمية ،

ولسليمان بن الحكم بن عوانة أخبار مسندة ليس بكثير ، إلا أنه يروي من الأخبار أخبارا حسانا عن العوام بن حوشب وغيره ، ولم أر في مقدار ما يرويه حديثا منكرا فأذكره .

وقال ابن عدي : روى عن العوام بن حوشب وغيره ، ولم أر فيما رواه منكرا فأذكره