المحدثون›يعلى
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

سمعت أبا يعلى الموصلي يقول : كان لا يسقط لإبراهيم بن عرعرة هذا حرف لا يكتب وهو فائدة المسند والمقطوع الذي يخرجه إلينا

قال : قرأت على أبي بكر أحمد بن عبد الله الإسماعيلي ، سمعت أبا يعلى أحمد بن علي بن المثنى يحكي أن أبا معمر حدث بالموصل بنحو ألفي حديث حفظا ، فلما رجع إلى بغداد كتب إليهم بالصحيح من أحاديث كان أخطأ فيها ، أحسبه قال نحو من ثلاثين أو أربعين

وقال أبو يعلى الموصلي : يحكي أن أبا معمر حدث بالموصل بنحو ألفي حديث حفظا ، فلما رجع إلى بغداد كتب إليهم بالصحيح من أحاديث كان أخطأ فيها ، أحبسه قال : نحو من ثلاثين أو أربعين

وقال يعلى بن عبيد : اتق اللؤلؤي

وقال أبو علي البجلي ، ثنا أبو الدرداء المروزي ، عن محمود بن غيلان يقول : سألت يزيد بن هارون عن اللؤلؤي فقال : أمسلم هو؟ قال : فقال يعلى بن عبيد : اتقه ، يعني الحسن اللؤلؤي .

وروى ابن ماجه وأبو يعلى عنه ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ما من مسلم تصيبه مصيبة وإن قدم عهدها ، فيحدث لها استرجاعا ، إلا أعطاه الله ثواب ذلك " لكن في إسناده ضعف

ثنا أبي ، ثنا ابن مهدي ، عن سفيان ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبي يعلى قال : رأيت في بني ثور ثلاثين رجلا ما فيهم رجل دون الربيع بن خيثم .

قال أبو جعفر بن الجنيد الدقاق : سئل أحمد بن حنبل عنه ، فقال : ثقة قد كتبنا عنه بالكوفة ، وكان جارا ليعلى بن عبيد الطنافسي ، وقد سألت عنه يعلى ، فقال : نعم الرجل ، وهو جارنا منذ خمسين سنة ، ما رأينا إلا خيرا . قال أحمد : قد كتبنا عنه أحاديث حسانا عن يزيد بن كيسان ، فاكتبوا عنه . قال أبو جعفر : فاتيناه فكتبنا عنه

قال أبو دواد : سمعت الحسن بن علي قال : قال يعلى : أول من عرفناه بالرحلة أبو أسامة . قلت : إلى البصرة ؟ قال : نعم - يعني أبا داود

ذكره النباتي عن الموصلي فقال : بغدادي مشهور، مسجده بناحية الكرخ يعرف به ، روى عن الليث حديثا منكرا لا أخبره بجرح ولا تعديل.

وقال ابن عدي : كان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان ، إذا حدثا عنه يقولان : حدثنا سليمان أبو أيوب ، لم يزيدا ، [ فيدلسانه ، ويسترانه ]

وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك

وقال ابن قانع : ثنا عبد الله ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا ضمرة عن ابن حرملة عن يعلى بن عبد الرحمن عن عبادة الزرقي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديث المدينة

وقال أبو يعلى : من خيار أهل الكوفة

وقال أبو يعلى : من خيار أهل الكوفة

وقال أبو يعلى الموصلي : ما سمعنا بذكر أحد في الحفظ إلا كان اسمه أكبر من رؤيته إلا أبو زرعة الرازي فإن مشاهدته كانت أعظم من اسمه ، وكان لا يري أحدا ممن هو دونه في الحفظ أنه أعرف منه ، وكان قد جمع الأبواب والشيوخ والتفسير وغير ذلك ، وكتبنا بانتخابه بواسط ستة آلاف

وقال أبو يعلى الموصلي : ما سمعنا يذكر أحد في الحفظ إلا كان اسمه أكبر من رؤيته ، إلا أبو زرعة ، فإن مشاهدته كانت أعظم من اسمه

سمعت أبا يعلى الموصلي ، يقول : ما سمعنا بذكر أحد بالحفظ ، إلا كان اسمه أكثر من رؤيته إلا أبو زرعة الرازي ، فإن مشاهدته كانت أعظم من اسمه ، وكان لا يرى أحدا من هو دونه في الحفظ أنه أعرف منه ، وكان قد جمع حفظ الأبواب ، والشيوخ ، والتفسير ، وغير ذلك ، وكتبنا بانتخابه بواسط ، ستة آلاف

وذكروه كلهم في التابعين ، وجاء عنه حديث مرسل ، فذكره أبو يعلى من أجله في الصحابة ، واستدركه الذهبي ؛ وهو وهم

قال عبيد الله : ولا أراني سمعته من أبي .

وقرأت في كتاب فلك المعاني للشريف أبي يعلى ما نصه: كان أبو حيان التوحيدي من شيراز ، وهو شيخ الصوفية، وأديب الفلاسفة، وفيلسوف الأدباء، وإمام البلغاء، وزاهدهم، ومحققهم، ثم قال سيدي الشيخ الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن علي الشيرازي أنشدنا أبو حيان التوحيدي بشيراز بعد عوده من بغداد ، فذكر شعرا من إنشاد ثعلب .

غاير أبو يعلى الموصلي في سند بينه وبين المخزومي

قال شعبة : قلت لأبي إسحاق : أسمعته من البراء ؟ قال : لا .

سمعت أبا يعلى يسيء القول فيه وكان يشتد عليه إذا قرئ عليه عنه شيئا ويقول : شهد علي خالي بالزور

وسمعت أبا يعلى محمد بن الحسين السراج - وكان أحد من يرجع إليه في شأن القراءات وعلم رواياتها - يذكره ذكرا غير جميل

وعن يعلى بن عبيد قال : كان بالكوفة أربعة من رؤساء الناس ونبلائهم ، وذكره منهم .

وقال يعلى بن عبيد : كان بالكوفة أربعة من رؤساء الناس ونبلائهم لم يجاوز علمهم مائتي حديثه ، فذكر منهم : موسى الجهني .

وقال ابن عدي : سمعت أبا يعلى وسئل عن هدبة وشيبان : أيهما أفضل ؟ فقال : هدبة أفضلهما وأوثقهما وأكثرهما حديثا ، وكان حديث حماد بن سلمة عنده نسختين ؛ نسخة على الشيوخ ونسخة على المصنفين

وقال أبو أحمد أيضا : سمعت أبا يعلى ، وسئل عن هدبة ، وشيبان أيهما أفضل ؟ فقال : هدبة أفضلهما وأوثقهما وأكثرهما حديثا ، كان حديث حماد بن سلمة عنده نسختين ، واحدة على الشيوخ ، وواحدة على التصنيف

سمعت أبا يعلى يقول : وسئل عن هدبة وشيبان أيهما أفضل فقال : هدبة أفضلهما وأوثقهما وأكثرهما حديثا ، كان حديث حماد بن سلمة عنده نسختين : واحدة على الشيوخ ، وواحدة على التصنيف

يعلى