وقال الدارقطني : ضعيف .
لم يسنده غير عبيدة بن حسان ، وهو ضعيف وإنما هو ، عن ابن عمر موقوف من قوله
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والدارقطني : ضعيف الحديث
وقال أبو موسى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه ، وقال أبو زرعة ، وأبو داود ، والدارقطني : ضعيف الحديث
وقال مسلم ، والدارقطني : ضعيف الحديث
وهذا عثمان بن عطاء الخراساني ، وهو ضعيف الحديث جدا ، وتابعه يزيد بن بزيع ، عن عطاء ، وهو ضعيف أيضا ، وروي عن الأوزاعي ، وابن جريج ، وهما إمامان ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : قوله ، ولم يرفعاه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -
وقال الدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني في " العلل " : ضعيف . وقال مرة : متروك
وقال أبو عبد الرحمن السلمي وسألته – يعني أبا الحسن الدارقطني – عن عدي بن ثابت ؟ فقال : هو ثقة ، إلا أنه كان رافضيا غاليا فيه . وفي " سؤالات البرقاني " : قلت : فعدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لا يثبت ولا يعرف أبوه ولا جده ، وعدي ثقة . زاد عبد الغني بن سعيد عن البرقاني ، قلت لأبي الحسن : كيف هذا الإسناد : عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ؟ قال : ضعيف . قلت : من جهة من ؟ قال : أبو اليقظان . قلت : عدي بن ثابت ابن من ؟ قال : قيل : ابن دينار ، وقيل : إنه – يعني جده أبو أمه [ عبد الله ] بن يزيد ولا يصح من هذا كله شيء . قلت : فيصح أن جده أبا أمه هو ابن يزيد . قال كذا زعم ابن معين
وقال أبو عبد الرحمن السلمي وسألته – يعني أبا الحسن الدارقطني – عن عدي بن ثابت ؟ فقال : هو ثقة ، إلا أنه كان رافضيا غاليا فيه . وفي " سؤالات البرقاني " : قلت : فعدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لا يثبت ولا يعرف أبوه ولا جده ، وعدي ثقة . زاد عبد الغني بن سعيد عن البرقاني ، قلت لأبي الحسن : كيف هذا الإسناد : عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ؟ قال : ضعيف . قلت : من جهة من ؟ قال : أبو اليقظان . قلت : عدي بن ثابت ابن من ؟ قال : قيل : ابن دينار ، وقيل : إنه – يعني جده أبو أمه [ عبد الله ] بن يزيد ولا يصح من هذا كله شيء . قلت : فيصح أن جده أبا أمه هو ابن يزيد . قال كذا زعم ابن معين
وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر به . وقال مرة أخرى : متروك
( . أخبرنا ) أبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو بكر بن الحارث الفقيه ، قالا : قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ : أبو بكر بن أبي مريم ضعيف ، وعلي بن أبي طلحة لم يدرك كعبا . ( . قال الشيخ ) - رحمه الله - : ورواه أيضا بقية بن الوليد ، عن أبي سبأ : عتبة بن تميم ، عن علي بن أبي طلحة ، عن كعب ، وهو منقطع
( . أخبرنا ) أبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو بكر بن الحارث الفقيه ، قالا : قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ : أبو بكر بن أبي مريم ضعيف ، وعلي بن أبي طلحة لم يدرك كعبا . ( . قال الشيخ ) - رحمه الله - : ورواه أيضا بقية بن الوليد ، عن أبي سبأ : عتبة بن تميم ، عن علي بن أبي طلحة ، عن كعب ، وهو منقطع
أبو بكر بن أبي مريم ضعيف ، وعلي بن أبي طلحة لم يدرك كعبا
قال الدارقطني : ضعيف
قال أبو الحسن الدارقطني ضعيف .
وقال الدارقطني في علي بن الحزور : ضعيف . وقال في ابن أبي فاطمة : مجهول يترك . كأنه فرق بينهما
وذلك أن الدارقطني لما ذكره من جهة أبي سعيد قال : علي ضعيف ، وأبو رافع لم يثبت سماعه من ابن مسعود ، وليس هذا الحديث في مصنفات حماد ، وقد رواه أيضا عبد العزيز بن أبي رزمة ، وليس هو بقوي
وقال الدارقطني : ضعيف .
وقال الدارقطني : ضعيف
وأورد له الدارقطني في " غرائب مالك " الحديث الأول ، وقال : تفرد به علي بن قتيبة وكان ضعيفا
وقال الدارقطني : ضعيف
وأخرج الدارقطني في " غرائب مالك " من رواية محمد بن القاسم الطايكاني ، عن علي بن محمد المنجوري ، عن مالك حديثا ، وقال : علي ومحمد : ضعيفان ، وضعفه في غير موضع
وقال الدارقطني : ضعيف
تفرد به عمار بن مطر ، وهو ضعيف ، عن أبي يوسف والذي عند الناس : عن إسماعيل ، بهذا الإسناد ، موقوفا : " المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ، ثم تغتسل وتوضأ لكل صلاة
وقال الدارقطني : ضعيف . قلت : وزاد البرقاني ، عنه : يعتبر به
وقال الدارقطني : ضعيف
وفي قول المزي : وقال الدارقطني : ضعيف ، وفي موضع آخر : متروك . نظر . وكأنه قلد فيه ابن الجوزي ، والذي ذكره عنه الأزهري وحمزة وكذا هو في كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ضعيف . ولفظة الترك لم أرها . فينظر
وقال الدارقطني : ضعيف . وقال في موضع آخر : متروك
وقال الدارقطني : ضعيف
وفي " سؤالات البرقاني للدارقطني " وسألته عنه فقال : متروك ، وفي كتاب " العلل " : ضعيف .
وقال الدارقطني في " العلل " : ضعيف . وفي سؤالات البرقاني : متروك
تفرد به عمر بن شبيب المسلي هكذا مرفوعا وكان ضعيفا ، والصحيح ما رواه سالم ونافع عن ابن عمر موقوفا على ما مضى . (أخبرنا ) أبو بكر بن الحارث الفقيه قال : قال أبو الحسن : علي بن عمر الدارقطني الحافظ : حديث عبد الله بن عيسى عن عطية عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - منكر غير ثابت من وجهين أحدهما أن عطية ضعيف ، وسالم ونافع أثبت منه وأصح رواية ، والوجه الآخر أن عمر بن شبيب ضعيف لا يحتج بروايته ، والله أعلم . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب قال : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن شبيب لم يكن بشيء ، وقد رأيته
تفرد به عمر بن شبيب مرفوعا ، وكان ضعيفا ، والصحيح عن ابن عمر ما رواه سالم ونافع من قوله
وقال الدارقطني وغيره : ضعيف
وفي " علل الدارقطني " : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق " ، وابن الجارود مثله
وقال الدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف .
وقال أبو الحسن الدارقطني : ضعيف
عمرو بن الحصين ويحيى بن العلاء ضعيفان ، وسوار بن مصعب - أيضا - متروك ، وقد اختلف عنه ؛ فقيل عنه : " ما أكل لحمه فلا بأس بسؤره " .