حماد
وقال أبو الأحوص محمد بن الهيثم ، عن موسى بن إسماعيل : حدثنا حماد بن سلمة أنه قال لابن حماد بن أبي سليمان : كلم لي أباك يحدثني . قال : فكلمه . قال : فقال حماد : ما يأتيني أحد أثقل علي منه . قال : فكنت أقول له : قل : سمعت إبراهيم . فكان يقول : إن العهد قد طال بإبراهيم
وقال عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أبا أسامة يقول : كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث
أخبرنا عبيد الله بن عمر عن حماد بن زيد قال : قدم علينا البصرة حماد بن أبي سليمان ، فلم يأته أيوب فلم نأته ، وكان إذا لم يأت أيوب أحدا لم نأته قال : وقدم علينا ليث بن أبي سليم ، فأتاه أيوب فأتيناه . قال : وقال غيره : مات أيوب ولحماد بن زيد أربع وثلاثون سنة
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير» : قال حماد : ما عندي كتاب لأحد ، ولو كان عندي كتاب لأحد لأحببت أن يكون عندي كتاب لأيوب .
حدثنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن زيد قال : كنا عند عمرو بن دينار ، فجاء أيوب و (أبو) عمرو بن العلاء فسألاه في كتاب قال : وكنا إذا أتينا على حديث قد سمعناه تركناه . قال : فأقول أنا حديث كذا ، فأسأل عن الذي تركوا .
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : ذهبنا إلى أيوب ، وقد فرغ حماد بن سلمة منه .
وقال أيضا : أخبرنا موسى بن حمدون قال : حدثنا حنبل ، قال : قال أبو عبد الله : قال أبو سلمة الخزاعي ، قال حماد بن سلمة : إنما هو رجل مكان رجل . يعني مثل أحاديث حميد عن أنس ، وعن الحسن هذه التي تختلف عنه
وعن أبي خالد الرازي قال : قال حماد : أخذ إياس بن معاوية بيدي وأنا غلام فقال : لا تموت حتى تقص ، أما أني قد قلت هذا لخالك - يعني حميدا الطويل - فما مات حتى قص . قال أبو خالد : فعلت لحماد : أقصصت أنت ؟ قال : نعم .
ومن ذلك ما ثنا أبو مزاحم ، ثنا ابن أبي سعد ، ثنا مسعود بن عمرو ، حدثني علي بن حميد قال : سمعت حماد بن سلمة يقول : من لحن في حديثي فقد كذب علي
قال : ورأيت في كتاب محمد بن سعد ؛ الطبقات ، قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، سمعت حماد بن زيد يقول : ما كنا نأتي أحدا نتعلم منه شيئا بنية في ذلك الزمان إلا حماد بن سلمة ، ونحن نقول اليوم : ما نأتي أحدا يعلم بنية غيره .
حدثنا ابن حماد ، ثنا زكريا بن خلاد ، ثنا الأصمعي قال : حكى حماد بن سلمة عبد العزيز الدراوردي ، فقال حماد : أفأطلب الحديث للمنفعة ، ولم يطلبه للرئاسة ، فكثره الله عند الناس .
وقال مسلم بن إبراهيم : عن حماد بن زيد قال : ما أتينا أيوب حتى فرغ حماد بن سلمة .
وقال سليمان بن عبد الجبار ، عن إسحاق بن عيسى ابن الطباع : سمعت حماد بن سلمة يقول : من طلب الحديث لغير الله مكر به
وقال أيضا : أخبرني عبد الملك الميموني قال : حدثنا ابن حنبل قال : حدثنا عفان قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : كان قتادة يحدثنا فيقول : "بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول" ، و"بلغنا أن عمر" لا يسنده ، حتى قدم علينا حماد بن أبي سليمان ، فأتيناه فقلنا : حدثنا عن إبراهيم بكذا ، فقال : حدثنا الحسن ، وحدثنا أنس ، وحدثنا زرارة . وسألت سعيدا قال : فصب الإسناد علينا ، فكنا لا نستطيع أن نحفظها فكنت أحفظ تفسيره عن ثمانية عشر ، وكنت أجيء فأكتب الحديث على الباب ، فإذا جئت حفظته من الباب ، فإذا حفظته محوته
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، ثنا عبد الله بن الحجاج ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، سمعت حماد بن زيد يقول : ما أتينا أيوب حتى فرغ حماد بن سلمة .
وقال عفان : قال حماد بن سلمة : كنت آتي ثابتا فأقول له في الحديث ، فأجعل حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أنس ، وحديث أنس عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فآتيه ، فأقول له : أنس ؟ فيقول : لا ، عبد الرحمن بن أبي ليلى
وعن الأصمعي قال : قال حماد : إنما طلبنا الحديث للمنفعة ، ولم نطلبه للرئاسة فكثره الله تعالى عند الناس .
قال موسى بن إسماعيل : سمعت حماد بن زيد يقول : ما كنا نرى أحدا يتعلم بنية غير حماد بن سلمة ، وما نرى اليوم أحدا يعلم بنية غيره
وقال الأصمعي ، عن حماد بن سلمة : لم يدع حميد لثابت علما إلا وعاه وسمعه منه
وقال يحيى بن أبي بكير ، عن حماد بن سلمة : أخذ حميد كتب الحسن فنسخها ، ثم ردها عليه
وقال الأصمعي ، عن حماد : لم يدع حميد لثابت علما إلا ووعاه وسمعه منه
ثنا عبد الله بن محمد بن حبان بن مقير ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا حماد بن سلمة ، قال : سمعته يقول : عامة ما يحدث به حميد الطويل ، عن أنس سمعته من ثابت .
وقال مؤمل بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة : عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت
وقال مؤمل ، عن حماد : عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت
وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : جاء شعبة إلى حميد فسأله عن حديث لأنس ، فحدثه به ، فقال له شعبة : سمعته من أنس ، قال : فيما أحسب ، فقال شعبة بيده هكذا ، وأشار بأصابعه : لا أريده ، ثم ولى ، فلما ذهب قال حميد : سمعته من أنس كذا وكذا مرة ، ولكني أحببت أن أفسده عليه ، وفي رواية أخرى ، ولكنه شدد علي فأحببت أن أشدد عليه
وقال يحيى بن أبي بكير عن حماد بن سلمة : أخذ حميد كتب الحسن فنسخها ثم ردها عليه
وقال الحاكم ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الكوفي الحافظ : كان يدخل على الليث ، زاد الكوفي : من حديث ابن لهيعة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت خالد بن خداش يقول : كنت ربما غبت عن حماد بن زيد ، فإذا جئت بعث إلي فأتيته ، وقد خبأ لي الشيء من الفاكهة والحلواء فيطعمني
قال يحيى : وقلت لحماد بن زيد : فخالد الحذاء؟ قال : قدم علينا قدمة من الشام فكأنا أنكرنا حفظه
قال يحيى : وقلت لحماد بن زيد : فخالد الحذاء ؟ قال : قدم علينا قدمة من الشام ، فكأنما أنكرنا حفظه
أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام ، وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان .
وقال عباد بن عباد : أراد شعبة أن يقع في خالد ، فأتيته أنا وحماد بن زيد ، فقلنا له : ما لك أجننت؟ وتهددناه ، فسكت
وفي «تاريخ دمشق» : عن حماد بن زيد قال : ما رأيت أحدا أفقه فقها من داود
كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة , وحدثني به الصوري عنه ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ ، قال : سنة إحدى وأربعين وثلاث مائة ، فيها مات أبو الحسين زيد بن محمد العامري المعروف بابن أبي اليابس البيع لخمس بقين من ذي القعدة ، وكان شيخا صالحا صدوقا
وفي كتاب الصريفيني : قال عمر بن سعيد الأشج مات يوم الخميس فقيل يعني في جنازته جزاك الله خيرا صاحب سنة وجماعة أديت ما سمعت
وقال علي بن ميمون الرقي ، عن أبي خليد عتبة بن حماد : سألني سعيد بن عبد العزيز قال : ما الغالب على علم سعيد بن بشير ؟ قلت له : التفسير . قال : خذ عنه التفسير ، ودع ما سوى ذلك ، فإنه كان حاطب ليل
وقال أبو أسامة : اشتكى سفيان فذهبت بمائه فأريته ديرانيا فقال: بول من هذا ينبغي أن يكون هذا بول راهب هذا رجل قد فتت الحزن كبده ما لهذا دواء،
وقال حماد بن أبي سليمان لسفيان وكان يأتيه إن هذا الفتى (مصطنعا) ما بالعراق أحد يحفظ الحديث إلا الثوري وما رأيت رجلا أعلم بالحلال والحرام منه وأنا من غلمانه، وكان وهيب يقدمه في الحفظ على مالك [ق 105 \ أ].
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إبراهيم [ بن مهدي ] ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : رأيت سفيان بن عيينة عند عمرو بن دينار غلاما له ذؤابة ، معه ألواح
وفي كتاب العجلي : قال الثوري لحماد بن سلمة : رأيت سلمة بن كهيل؟ قال: نعم . قال: لقد رأيت شيخا كيسا