المحدثون›أزهر
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
محمد بن أحمد بن يوسف الجريريما علمت من حاله إلا خيرا

سألت أبا القاسم الأزهري عن أبي أحمد الجريري ، فقال : ما سمعت فيه إلا خيرا .

قال الأزهري : مات في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، وفيها أرخه العتيقي ، وقال : كانت كتبه ضاعت ، وكان يفهم ، حدث قديما ، وكان أمره مستقيما

وقال الخطيب : قال لي الأزهري : كان معتزليا : وما كان ثقة

قال الأزهري : كان يضع الحديث ، روى عنه التنوخي ، مات سنة 387 ، وكذبه جماعة . انتهى .

وقال أبو معاوية الأزهري في التهذيب : كان من أعلم الناس بوجوه القراءات وألفاظ العرب ونوادر كلامهم وفصيح أشعارهم

وقال أبو الأزهر : رأيت سفيان بن عيينة ، ولم يحدثني

قال الخطيب : سمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول : ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني . وسألت الأزهري : هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني ؟ قال : لا . وذكره أبو محمد الحسن بن محمد الخلال ، فقال : هو نسيج وحده .

سألت الأزهري، فقلت: هل رأيت في الشيوخ أتقن من البرقاني، فقال: لا.

سمعت أبا القاسم الأزهري يقول: البرقاني إمام، وإذا مات ذهب هذا الشأن، يعني الحديث.

وقال أبو الأزهر : كان من خيار المسلمين

وقال أبو الأزهر : كان من خيار المسلمين

وقال الأزهري : أقام بالبصرة [ ] ، يدخل كل يوم المربد ، ويقلى الأعراب ، ويستمع منهم ، وهو إمام في الرواية وحفظ الأدب .

وحدثني أبو بكر ابن أبي الأزهر - وكان عنده أخبار الرياشي - قال : كنا نراه يجيء إلى أبي العباس المبرد في قدمة قدمها من البصرة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ويقدمه

حدثني الأزهري قال : توفي أبو القاسم ابن النخاس المقرئ يوم السبت لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة ثمان وستين وثلاثمائة ، ورأيته ولم أسمع منه شيئا

وقال الأزهري في مقدمة كتابه " تهذيب اللغة " : وأما ابن قتيبة ، فإنه ألف كتابا في " مشكل القرآن وغريبه " ، وفي " غريب الحديث " و" الأنواء " وغير ذلك ، ورد على أبي عبيد حروفا في " غريب الحديث " . إلى أن قال : وما رأيت أحدا يدفعه عن الصدق فيما يرويه عن أبي حاتم السجستاني ، والرياشي ، وأبي سعيد الضرير ، وأما ما يستبد به فإنه ربما ترك ، وهو كثير الحدس والقول بالظن فيما لا يحسنه ، ولا يعرفه ، ورأيت أبا بكر بن الأنباري ينسبه إلى الغباوة وقلة المعرفة ، ويزري به

وقال الأزهري : كان حافظا ، إلا أنه لين في الرواية ، وذلك أن أبا القاسم ابن زوج الحرة كانت عنده صحف كثيرة عن ابن صاعد من مسنده ومجاميعه ، فقال له إسماعيل : هذه الكتب كلها سماعي من ابن صاعد ، فقرأها عليه أبو القاسم من غير أن يكون سماعه فيها

وحدثني الأزهري أن ابن الفرات خلف ثمانية عشر صندوقا مملوءا كتبا ، أكثرها بخطه ، ثم قال : وكتابه هو الحجة في صحة النقل ، وجودة الضبط . ولم يزل يسمع إلى أن مات .

قال الخطيب : قال لي الأزهري كان يقال : إن أبا عمر كان لو طار طائر لقال : حدثنا ثعلب عن ابن الأعرابي ، ويذكر في معنى ذلك شيئا

وقال أبو القاسم الأزهري : كان المرزباني يضع المحبرة وقنينة النبيذ ، فلا يزال يكتب ويشرب

سمعت البرقاني والأزهري ذكر أبي الفتح القواس فقالا : كان من الأبدال

وقال لنا الأزهري : كان أبو الفتح مجاب الدعوة

أزهر