محمد بن خلف
أنبأني أحمد بن سلامة ، عن حماد الحراني ، أن السلفي أخبرهم ، أخبرنا أبو علي بن المهدي ، أخبرنا أبي ، حدثنا علي بن عبد العزيز الطاهري ، حدثنا أبو يعلى عثمان بن الحسن الطوسي ، أخبرنا محمد بن جعفر ، سمعت محمد بن خلف بن المرزبان يقول : مضيت إلى الحارث بن أبي أسامة ، فوجدت في دهليزه قوما من الوراقين ، وهو يكتب أسماءهم ، على كل واحد درهمين ، فقلت له : اكتب اسمي فكتب ، ثم عرضها الوراق عليه ، فلما قرأ اسمي قال : ابن المرزبان مع هؤلاء ، لا ولا كرامة ، فأخبروني فأخذت رقعة وكتبت فيها : أبلغ الحارث المحدث قولا عن أخ صادق شديد المحبه ويك قد كنت تعتزي سالف الدهـ ـر قديما إلى قبائل ضبه وكتبت الحديث عن سائر النا س ، وحاذيت في اللقاء ابن شبه عن يزيد والواقدي وروح وابن سعد والقعنبي وهدبه ثم صنفت من أحاديث سفيا ن وعن مالك ومسند شعبة وعن ابن المدائني أيضا فما زل ت قديما تبث للناس كتبه أفعنهم أخذت بيعك للعل م وإيثار من يزيدك حبه سوءة سوءة لشيخ قديم ملك الحرص والضراعة قلبه فهو كالقفة المعيسة يبسا وأمانيه بعد تسعين رطبه فلما قرأها قال : أدخلوه ، قاتله الله ، فضحني
وذكره ابن فتحون في كتاب «الصحابة»
استدركه ابن الدباغ ، وابن فتحون ، وابن الأثير
قال أبو عمر : هي زوجة عمر بن الخطاب ووالدة ولديه ؛ عبد الله وحفصة . ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات ، وأخشى أن يكون وهما ؛ لأنه قد قيل: إنها ماتت بمكة قبل الهجرة . قلت: بل الوهم ممن قال ذلك ، فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد الله: هاجر به أبواه ، أخرجه البخاري من طريق نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر لما فضل أسامة على عبد الله بن عمر في القسم . وقد تعقب ابن فتحون كلام أبي عمر بهذا ، وكذلك ذكرها أبو موسى في " الذيل " بهذا الخبر
واستدركه ابن فتحون،
قال ابن فتحون : ذكر ابن عبد البر أن أبا دجانة شهد صفين، ولم يشهد أبو دجانة صفين، ولعله اشتبه عليه بهذا
هكذا استدركه ابن فتحون ، فغلط غلطا شنيعا ، وإنما قال البخاري : سهل بن ثعلبة ، عن ابن جزء فسقطت "عن" ، وكيف يتخيل ابن فتحون أن الليث يروي عن صحابي
استدركه ابن فتحون،
وقال ابن فتحون في " ذيل الاستيعاب " : لم أر أحدا ممن ينسب إلى الحفظ ، أكثر أوهاما منه ، ولا أظلم أسانيد ، ولا أنكر متونا ، وعلى ذلك فقد روى عنه الجلة ، ووصفوه بالحفظ ، منهم أبو الحسن الدارقطني فمن دونه . قال : وكنت سألت الفقيه أبا على - يعني الصدفي - في قراءة " معجمه " عليه ، فقال لي : فيه أوهام كثيرة ، فإن تفرغت إلى التنبيه عليها فافعل ، قال : فخرجت ذلك وسميته " الإعلام والتعريف بما لابن قانع في معجمه من الأوهام والتصحيف " .
وهذه الأحاديث وإن كان لا يخلو إسناد منها من مقال ، فمجموعها يثبت لعبد الرحمن الصحبة ، فعجب من قول ابن عبد البر : حديثه منقطع الإسناد مرسل ، لا تثبت أحاديثه ، ولا تصح صحبته ، وقد تعقبه ابن فتحون .
استدركه ابن فتحون
واستدركه ابن فتحون
واستدركه ابن فتحون
قتل أبوه في السنة الأولى من الهجرة النبوية كافرا ، استدركه ابن مفوز ، وابن فتحون ، واستند لما نقله ابن عبد البر عن الواقدي ، أنه ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ( قلت ) : ومقتضى موت أبيه أن يكون له عند الوفاة النبوية نحو تسع سنين
وذكره أبو أحمد العسكري فيمن لحق النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكذلك ابن فتحون ، وابن بنت منيع
وقال ابن فتحون : كان من أعلم الناس بنسب الأنصار ، وعليه عول العدوي في كتابه الذي صنفه في أنساب الأنصار .
قلت : اقتصر المؤلف على رقم أبي داود في « المراسيل » حسب ، وقد أخرج له في « السنن » أيضا في كتاب الطهارة الحديث الذي أخرجه له في « المراسيل » . وقال عقبه : إنه مرسل . وأطلق المؤلف روايته عن سالم مولى أبي حذيفة ، والظاهر أنها مرسلة فإنه قتل باليمامة ، وقد قال ابن قتيبة : إن ابن معقل هذا ليست له صحبة ولا رؤية ولا إدراك . ثم وجدت ابن فتحون ذكره في « ذيل الاستيعاب » ، لكن لم يذكر لصحبته دليلا
وقد أثبت ذكره من أجل ذلك ابن فتحون
ذكره ابن فتحون ، وابن الأمين في كتاب " الصحابة "
واستدركه ابن فتحون
قال ابن ماكولا تبعا لعبد الغني بن سعيد : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه ، وروى عن سعد بن أبي وقاص وغيره ؛ وكذا ذكر ابن فتحون
واستدركه ابن فتحون ظنا منه أنه الموصوف بكونه رضيع عائشة ، وليس كما ظن ، وإنما الموصوف بذلك والده عبيد ، وقد مضى ذكره
بلغني عن محمد بن خلف ، وكيع قال : استقضي محمد بن حماد بن إسحاق على البصرة قبل يوسف بن يعقوب القاضي ، والد أبي عمر قال : وكان محمد بن حماد شابا عفيفا سريا قد كتب علما كثيرا ، وفهم ، وضم إليه قضاء واسط وكور دجلة ، وكان يلزم الموفق بالله حيث كان ، فيستخلف على البصرة محمد بن أسيد ، رجلا من أهل البصرة ، ثم توفي محمد بن حماد في سنة ست وسبعين ومائتين .
واستدركه ابن فتحون على الاستيعاب ، ويحيى بن عبد الوهاب بن منده على جده
واستدركه ابن فتحون
وذكره الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى الطليطلي في كتابه " معرفة الصحابة " رضي الله عنهم أجمعين ، وكذلك ابن فتحون .
فعلى هذا يكون مولده بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين ، وأنه أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم سبعا أو أكثر ، ولهذا - والله أعلم - ذكره ابن فتحون في كتاب الصحابة
ذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب
وذكره فيهم من غير تردد : أبو القاسم البغوي وابن فتخون ، وأبو منصور الباوردي في آخرين