المحدثون›نعيم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقد ذكره أبو نعيم في الرجال على الصواب

وقال نعيم بن حماد : صحبته من دمشق فلم أسمعه يحدث بحديث يوافق حديث الناس

قلت : ذكره أبو نعيم في الحلية قبل مرة بن شراحيل بواحد وبعد عمرو بن ميمون الأودي بواحد ، وكلاهما من أهل هذا القسم ، وقال : لا أعرف له مسندا متصلا .

وقال الساجي : حدث عن أبي وائل بمناكير . وقال الحاكم والنقاش وأبو نعيم مثله

قال أبو إسماعيل : وسمعت نعيم بن حماد يقول : أول ما ظهر من مقاتل من الكذب هذا ، قال للرجل : يا مائق لو قلت أصفر أو كذا ، من كان يرد عليك ؟!

وقال أبو إسماعيل الترمذي عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، قال : حدثنا مالك بن أنس أنه بلغه أن مقاتل بن سليمان جاءه إنسان ، فقال له : إن إنسانا جاءني فسألني عن لون كلب أصحاب الكهف ؟ فلم أدر ما أقول له ، فقال له : ألا قلت : أبقع ؟ فلو قلته لم تجد أحدا يرد عليك . قال أبو إسماعيل : وسمعت نعيم بن حماد يقول : هذا أول ما ظهر لمقاتل من الكذب

وعن نافع بن أبي نعيم قال : رأيت مكحولا ، وكان جميلا عظيم اللحية

وقال ابن أبي مريم عن مالك : سمعت نعيما المجمر يقول : جالست أبا هريرة عشرين سنة .

وقال أبو نعيم الأصبهاني : استشهد بأجنادين . قلت : وهذا غلط من أبي نعيم ؛ فإن الذي قتل بأجنادين هشام بن العاص أخو عمرو ، وأما هشام بن حكيم هذا فقد صح أنه كان بحمص وعياض بن غنم وال عليها ، وذلك بعد أجنادين بمدة طويلة ، وأيضا فسماع عروة منه في الصحيح ، وعروة إنما ولد بعد أجنادين

قال أبو نعيم الأصبهاني : قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فأنزله وأصعده معه على المنبر ، وأقطعه القطائع وكتب له عهدا وقالوا : هذا وائل بن حجر ، سيد الأقيال ، جاءكم حبا لله ولرسوله ، سكن الكوفة وعقبه بها

وقال نعيم بن حماد : تعشينا - أو قال تغدينا - عند وكيع ، فقال : إيش تريدون أجيئكم : نبيذ الشيوخ ، أو نبيذ الفتيان ؟ قال : فقلت له : أنت تتكلم بهذا ؟! فقال : هو عندي أحل من ماء الفرات ، فقلت له : ماء الفرات لم يختلف فيه ، وقد اختلف في هذا

وذكره الطبراني ، وأبو نعيم ، واستدركه أبو موسى