المحدثون›عبيد الكندي

عبيد

الثالثةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال يونس بن عبيد لابنه : أنهاك عن الزنا والسرقة وشرب الخمر ، ولأن تلقى الله – تعالى – بهن أحب إلي من أن تلقاه برأي عمرو وأصحابه

حدثنا أبو يعلى قال : ثنا عبد الواحد بن غياث قال : سمعت عمر بن الفضل يقول : قال لي عبد الوارث : إن يونس بن عبيد يعرض عني ويجفوني ونحو هذا ، فالقه فاسأله عن ذلك ؛ فلقيت يونس فسألته فقلت : إن عبد الوارث يشكو منك جفاء . قال : نعم رأيته قريبا من باب عمرو بن عبيد أو عند عمرو بن عبيد

قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به

وقال أبو الهذيل : جاء رجل إلى عمرو فسأله عن شيء فلم يجبه كأنه استثقله فقال الرجل : إن الزمان – وما تفنى عجائبه - أبقى لنا ذنبا واستأصل الرأسا فقال عمرو : كأنك تعني واصلا ، إي والله كان لي رأسا وكنت له ذنبا

قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به

وعن حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو فسلم عليهم ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه

وقيل لعبيد أبيه : إن ابنك يختلف إلى الحسن ولعله أن يجيء منه خير . فقال : وأي خير يكون من ابني وقد أصبت أمه من غلول وأنا أبوه ! وكان من حرس السجن

حدثنا محمد بن صالح بن ذريح قال : ثنا أبو سعيد الأشج قال : ثنا الهيثم بن عبد الله فقيه مسجد الجامع قال : ثنا حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم ، فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم ووقف وقفة فلم يردوا عليه السلام ، ثم جاز فما ذكروه .

وقال أبو عبيد : كان من قراء أهل البصرة ، غير أنه كان له اختيار في القراءة على مذهب العربية يفارق قراءة العامة ، وكان يحب النصب ما وجد إليه سبيلا ، منه قوله تعالى : حمالة الحطب و هن أطهر لكم وغير ذلك

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، حدثنا محمود بن غيلان ، نا محمد بن عبيد قال : رأيت أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه عيسى بن يونس وأبو بكر بن عياش وحفص بن غياث وحسن بن عياش

وقال محمود بن غيلان عن محمد بن عبيد الطنافسي : رأيت أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه : عيسى بن يونس ، وأبو بكر بن عياش ، وحسن بن عياش ، وحفص بن غياث

قال محمد بن عبيد : كان عيسى بن يونس إذا أتى إلى الأعمش ينظرون إلى هديه وسمته . وقال محمد بن عبيد أيضا : كان عيسى من أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه

وقال أحمد بن داود الحداني : سمعت محمد بن عبيد الطنافسي يقول لأصحاب الحديث : ألا تكونون مثل عيسى بن يونس ؟ كان إذا أقبل إلى الأعمش ، ومعه الشباب ، والشيوخ ينظرون إلى هديه وسمته

وقال ابن أبي خيثمة ، عن عبيد الله بن عمر القواريري : أفضل من رأيت من المشايخ ، فذكره فيهم ثانيا

قلت : وقال ابن عدي : حدثنا البغوي ، حدثنا القواريري ، حدثنا جعفر ، عن ثابت بحديث : " ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها " ، فقال رجل للقواريري : إن شيخا يحدث به عن جعفر ، عن ثابت ، عن أنس فقال القواريري : باطل . قال ابن عدي : وهو كما قال .

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد العزيز بن منيب أبو الدرداء المروزي ، ثنا محمد بن رافع ، سمعت محمد بن عبيد الطنافسي يقول : لم يكن قيس بن الربيع عندنا بدون سفيان إلا أنه استعمل فأقام على رجل الحد فمات فطفي أمره .

وقال البخاري : سمعت ابن رافع يقول : سمعت محمد بن عبيد يقول : ما زال أمره مستقيما حتى استقضي فقتل رجلا يعني : أقام عليه الحد فمات

حدثنا ابن حماد ، ثنا أبو الدرداء ، حدثني محمود بن غيلان قال : قال محمد بن عبيد : كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على " المدائن " فكان يعلق النساء بثديهن ، ويرسل عليهن الزنابير .

وقال ابن أبي داود : كان يقال : إنه أم بأهل حمص ستين سنة فما سها في صلاته قط . قال عبد الغني بن سعيد : فذاكرت بذلك أبا الحسين أحمد بن محمد بن عمر بن عامر الفرضي الحمصي فقال : قيل : لكثير بن عبيد في ذلك فقال : ما دخلت من باب المسجد قط وفي نفسي غير الله .

قال أبو عبيد الآجري : لما مات العلاء بن عبد الكريم فأرادوا الصلاة عليه قيل : أين محاضر ؟ قال : وكان محاضر إمام الحي

ورخه المسبحي ، وقال : كان فقيها عالما كثير الصلاة والصيام . يصوم يوما ويفطر يوما ، ويختم القرآن في كل يوم وليلة ، قائما مصليا . قال : وصلي عليه يوم الأربعاء ، ودفن بسفح المقطم عند قبر والدته ، وحضر جنازته أبو القاسم بن الإخشيد ، وأبو المسك كافور ، والأعيان . وكان نسيج وحده في حفظ القرآن واللغة والتوسع في علم الفقه . وكانت له حلقة من سنين كثيرة يغشاها المسلمون . وكان جدا كله رحمه الله ، فما خلف بمصر بعده مثله . وكان عالما أيضا بالحديث ، والأسماء ، والرجال ، والتاريخ

وقال المسبحي : كان فقيها عالما كثير الصلاة والصيام ، يصوم يوما ، ويفطر يوما ، ويختم القرآن في كل يوم وليلة قائما مصليا . قال : ومات وصلي عليه يوم الأربعاء ، ودفن بسفح المقطم عند قبر والدته ، وحضر جنازته الملك أبو القاسم بن الإخشيذ ، وأبو المسك كافور ، والأعيان وكان نسيج وحده في حفظ القرآن واللغة ، والتوسع في علم الفقه . وكانت له حلقة من سنين كثيرة يغشاها المسلمون ، وكان جدا كله - رحمه الله - فما خلف بمصر بعده مثله . قال : وكان عالما - أيضا - بالحديث والأسماء والرجال والتاريخ

وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن بندار بن إسحاق الفقيه ، قال : حدثنا أحمد بن روح البغدادي ، قال : حدثنا أحمد بن العباس ، قال : سمعت علي بن عثمان وجعفر الوراق يقولان : سمعنا أبا عبيد يقول : ما رأيت رجلا أعقل من الشافعي .

وقال علي بن عثمان : سمعت أبا عبيد يقول : ما رأيت رجلا أعقل من الشافعي

وبلغني عن أبي مزاحم الخاقاني أنه قال : كان الصاغاني يشبه يحيى بن معين في وقته

قال : وبلغني عن أبي مزاحم الخاقاني قال : كان الصاغاني يشبه يحيى بن معين في وقته

وقال أبو أحمد الفرضي : رأيت ابن مقسم في النوم ونحن نصلي وقد ولى ظهره القبلة ، وهو يصلي مستدبرها ، فأولت ذلك مخالفته الأمة فيما اختاره لنفسه من القراءات

وقال عبيد الله بن شريح : سمعت محمد بن سلام يقول : إني لأحفظ نحوا من خمسة آلاف . قال : وكان محمد بن سلام من كبار المحدثين ، وله حديث كثير ، ورحلة ، وذكر في الحديث ، وله مصنفات في كل باب من العلم ، وكان بينه وبين أبي حفص أحمد بن حفص مودة وأخوة ، وكل واحد منهما مخالف للآخر في المذهب

وقال عبيد بن شريح : سمعته يقول : إني لأحفظ نحو خمسة آلاف حديث . قال : وكان محمد بن سلام من كبار المحدثين ، وله حديث كثير ، ورحلة ، ومصنفات في كل باب من العلم ، وكان بينه وبين أبي حفص أحمد بن حفص مودة مع المخالفة في المذهب

وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في كتاب "طبقات العلماء من أهل الموصل" : محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي من الأزد ، كان فهما بالحديث وعلله ، رحالا فيه ، جماعا له - وذكر جماعة من شيوخه - ثم قال : حدثني عبيد العجل قال : سمعت أبا يوسف القلوسي يقول لإسماعيل القاضي : محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي مثل علي ابن المديني - يعني في علم الحديث - ورأيت عبيدا يعظم أمره ، ويرفع قدره

وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في " تاريخ الموصل " : كان ابن عمار فهما بالحديث وعلله رحالا فيه ، سمعت عبيدا العجل يقول : سمعت أبا يوسف القلوسي يقول لإسماعيل القاضي : ابن عمار مثل علي ابن المديني يعني : في علم الحديث . قال : ورأيت عبيدا يعظم أمره ، ويرفع قدره

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أنا محمود بن غيلان ، نا محمد (8 م 5) بن عبيد قال : طلبت الحديث سنتين فخرجت إلى بغداد فجعلت إذاكرهم وأقول : تعالوا أبرزوا إلي

وقال أنس بن عياض عن عبيد الله بن عمر : كنت أرى الزهري يعطي الكتاب فلا يقرأه ولا يقرأ عليه ، فيقال له : نروي هذا عنك ؟ فيقول : نعم

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن حنبل ، نا عبد الرزاق قال : سمعت عبيد الله بن عمر يقول : لما نشأت فأردت أن أطلب العلم جعلت آتي أشياخ آل عمر رضي الله عنه رجلا رجلا وأقول ما سمعت من سالم ؟ فكلما آتيت رجلا منهم قال : عليك بابن شهاب فإن ابن شهاب كان يلزمه ، قال وابن شهاب حينئذ بالشام

وقال عبد الرزاق : سمعت عبيد الله بن عمر يقول : لما نشأت وأردت أن أطلب العلم جعلت آتي أشياخ آل عمر رجلا رجلا وأقول : ما سمعت من سالم ؟ فكلما أتيت رجلا منهم قال : عليك بابن شهاب فإن ابن شهاب كان يلزمه قال : وابن شهاب حينئذ بالشام

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يخطئ . وقال أيضا : سمعت ابن فضيل يقول : عادلته من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين ومائتين فاعتل بالجحفة ، ومات بمنى . وقال أيضا : سمعت مكحول يقول : سمعت محمد بن عوف يقول : رأيت محمد بن مصفى في النوم ، وكان مات بمكة ، فقلت : يا أبا عبد الله أليس قد مت إلى ما صرت ؟ قال : إلى خير ، ومع ذلك فنحن نرى ربنا كل يوم مرتين . فقلت : يا أبا عبد الله ، صاحب سنة في الدنيا وصاحب سنة في الآخرة . قال : فتبسم إلي

وقال محمد بن عبيد الله بن المنادي : كتبت عنه في أيام محمد ابن زبيدة ، وكان قد جاء في ظلامة ، وكان رجلا عفطيا

وأسند من طريق يونس بن عبيد قال : ما كان ههنا - يعني بالبصرة - أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أهنأ من معقل بن يسار

وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : جلست إلى معمر بن سليمان بالرقة ، وكان من خير من رأيت ، وكانت له حاجة إلى بعض الملوك ، فقيل له : لو أتيته فكلمته ، فقال : قد أردت إتيانه ، ثم ذكرت العلم والقرآن فأكرمتهما عن ذلك ، أو كلاما هذا معناه .

وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : جلست إلى معمر بن سليمان بالرقة ، وكان خير من رأيت ، وكانت له حاجة إلى بعض الملوك فقيل له : لو أتيته فكلمته ، فقال : قد أردت إتيانه ثم ذكرت العلم والقرآن فأكرمتهما عن ذلك

عبيد