عبد
وذكره في الصحابة أيضا : أبو القاسم البغوي ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وابن عبد البر وغيرهم
وذكره في الصحابة جماعة منهم مطين والطبراني في الكنى ، وأورد له من رواية خالد بن معدان عنه حديثا آخر .
وفي قوله : ذكره ابن حبان في كتاب « التابعين » ، نظر من حيث إن ابن حبان لما ذكره فيهم لم يذكر روايته عن أحد من الصحابة ، إنما قال : يروي المراسيل ، وهذه عادته في المختلف في صحبتهم عنده ، على أنه ذكره في كتاب « الصحابة » أيضا . وذكره فيهم أيضا : العسكري ، والبغوي ، وأبو نعيم ، والباوردي ، وابن مندة ، وأبو عمر ، في آخرين وقبلهم أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن البخاري وحده ذكره في الصحابة ، ولم يتابعه أحد ، وفيما ذكرناه رد عليه ، ولله تعالى الحمد والمنة
وفي قوله : ذكره ابن حبان في كتاب « التابعين » ، نظر من حيث إن ابن حبان لما ذكره فيهم لم يذكر روايته عن أحد من الصحابة ، إنما قال : يروي المراسيل ، وهذه عادته في المختلف في صحبتهم عنده ، على أنه ذكره في كتاب « الصحابة » أيضا . وذكره فيهم أيضا : العسكري ، والبغوي ، وأبو نعيم ، والباوردي ، وابن مندة ، وأبو عمر ، في آخرين وقبلهم أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن البخاري وحده ذكره في الصحابة ، ولم يتابعه أحد ، وفيما ذكرناه رد عليه ، ولله تعالى الحمد والمنة
قال أبو عمر : وقد ذكره بعضهم في الصحابة
ذكره أبو أحمد العسكري في « جملة الصحابة » ، وقال : ليس يصححون سماعه ، وقد روى مرسلا .
رجل مذكور في الصحابة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه ابنه كليب بن منفعة - ذكره أبو عمر هكذا
ذكره العسكري في الصحابة وقال : روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة
وفي جملة الصحابة ذكره أيضا البرقي ، ويعقوب بن سفيان ، وغيرهما ، زاد البرقي : له ثلاثة أحاديث
وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة . وكذا ذكره أبو بكر البغدادي في تاريخ حمص ، وزاد عبد الصمد : وهو الذي قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكندية ليتزوجها .
وذكره أبو عمر وغيره في جملة الصحابة ، قال أبو عمر : لا أعرف لمن ولاؤه ، ولا أقف على نسبه ، وهو مشهور من علماء التابعين ، أدرك الجاهلية . وقال في «الاستغناء» : من كبار التابعين
وقال ابن عبد البر : ذكره في الصحابة من لم ينعم النظر ، ولا تصح له عندي صحبة ، وإنما روايته عن أبي الدرداء وأم الدرداء ، وكذلك عن أبي موسى ومعاوية
ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة ، وقال : له صحبة . وكذا قاله ابن عبد البر في «الاستيعاب» الذي هو بيد صغار الطلبة ، وذكره غيرهما في جملة الصحابة .
وذكره ابن عبد البر في أسماء الصحابة
ذكره أبو عمر في الصحابة مختصرا ، وقال : ولد عام أحد في حين الوقعة
سألت أبي عن عمر بن هارون ) ، فقال : تكلم ابن المبارك فيه فذهب حديثه
ثنا علي بن محمد بن يحيى الخالدي ، ثنا عبد الصمد بن الفضل ، قال أبو مطيع : رأيت الحجاج بن أرطأة عليه سواد ، فلم أكتب عنه
حدثنا ابن مكرم ، إجازة مشافهة ، سمعت عمرو بن علي يقول : كنا عند يحيى يوما ومعنا معاذ ، فقال معاذ : ثنا فرج بن فضالة قال : فرأيت يحيى كلح وجهه . قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حدث فرج بن فضالة عن أهل الحجاز أحاديث مقلوبة منكرة .
قال إبراهيم بن محمد بن عرعرة عن أبي أحمد الزبيري : كان رافضيا كأنه جرو كلب
قال أبو سعيد الأشج : كان رافضيا ، واسم أبيه رمانة
وقال ابن عمار : رافضي ، وهو ثقة من أصحاب علي . وقال في موضع آخر : كان من رؤساء الشيعة
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كميل بن زياد رافضي ، وهو ثقة من أصحاب علي . وقال في موضع آخر : كميل بن زياد من رؤساء الشيعة ، وكان بلاء من البلاء
وقال أبو جعفر العقيلي : رافضي خبيث وذكر عن عبد الله بن أحمد تلينه [أنه غير] مستقيم الأمر
قال أبو أحمد الزبيري : كان رافضيا كأنه جرو كلب .
وفي «سؤالات الميموني » : عن خالد بن خداش هو - في دينه رجل - صالح ، وليس عنده حديث يحتاج إليه . قال الميموني : كأن خالدا ضعف أمره .
وقال عبد الله بن المغيرة الهاشمي ، عن بشر بن الحارث : كان ابن المبارك يقول : حدثني ذاك الرجل الصالح ، يعني المعافى ابن عمران .
وعبد الرحمن بن مهدي ، وهو من أقرانه وكان يقول : حدثنا النعمان أبو المنذر الرجل الصالح
وفي « كتاب المنتجالي » : قال أحمد : هو رجل صالح ، وقال : قال ابن مهدي : كان من الذين إذا رؤوا ذكر الله ، كنت إذا رأيت وجهه ذكرت الآخرة ، رجل منبسط ليس بمتماوت ذكي فقيه ، وما رأيته فاته التكبيرة الأولى ، وما رأيته يصلي في الصف الثاني قط ولا [....] سائل قط إلا أعطاه وأوصى بذلك أهله .
وقال ابن عمار : ليس عندهم بحجة كان رجلا صالحا كوفيا يتشيع
وقال ابن حبان : كان رجلا صالحا، يهم ولا يعلم، ويخطئ ولا يفهم، حتى غلب في حديثه المناكير التي يرويها عن المشاهير، كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه، وروى عن الزهري، عن أنس : « حلب لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاه فشرب لبنها ثم دعا بماء، فمضمض فاه، وقال: إن له رسما » وهو خطأ فاحش
وقال أبو بكر عبد الله بن محمد في «طبقات أهل القيروان» : كان رجلا صالحا فاضلا، تابعيا، يروي عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وسكن القيروان .
وقال مصعب الزبيري : كان امرأ صالحا ، وكان فيه دعابة
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان امرأ صالحا وكان فيه دعابة
وقال أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي : حدثنا عبد المتعالي بن طالب ، وكان عبدا صالحا
وقال أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي : حدثنا عبد المتعالي ، وكان عبدا صالحا .
وقال مصعب الزبيري : كان رجلا صالحا ، له في الصحيح : إن من أعظم الفرى الحديث
قال المالكي في كتابه " طبقات أهل القيروان " : كان كاتبا رجلا صالحا فاضلا ، روى عن جماعة من العلماء .
وقال الخريبي : كان رجلا صالحا وغيره أثبت منه
وأورده العقيلي في " الضعفاء " ، وقال : حدثنا محمد بن سعيد : سئل أبو عبد الله - يعني : عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سليمان - عن محمد بن المعلى ، فقال : لم يكن صاحب حديث ، وكان رجلا صالحا ، وكان في كتابه إسناد مقلوب ، فوقفته عليه ، فأبى ، يعني : حديث " إذا شرب " الذي ذكره ( خ ) ، فإن الصواب عن ابن إسحاق عن الزهري عن قبيصة مرسل -وقال العقيلي : هذا أولى
قال محمد بن عبد الوهاب : حدثنا مخلد بن مالك الجمال ، وكان رجلا صالحا