عبد
قال عبد الغافر في "" تاريخه "" : هو وحيد عصره في وقته فضلا وطريقة ، وزهدا وورعا ، من بيت العلم والزهد ، تفقه بأبيه ، وصار من فحول أهل النظر ، وأخذ يطالع كتب الحديث ، وحج ورجع ، وترك طريقته التي ناظر عليها ثلاثين سنة ، وتحول شافعيا
وقال ابن عبد البر : إسناده مجهول .
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال : أخبرنا أبو بكر الخلال قال : وأبو عبد الله مهنى بن يحيى من كبار أصحاب أبي عبد الله ، وكان أبو عبد الله يكرمه ، ويعرف له حق الصحبة ، وقدمه ورحل مع أبي عبد الله إلى عبد الرزاق ، وصحبه إلى أن مات ، وكان يستجرئ على أبي عبد الله ما لم يستجرئ عليه أحد مثله ، ويحتمله أبو عبد الله ما لم يحتمل أحدا مثله ، وسأله عن كبار المسائل ، ومسائله أكثر من أن تحد ، وكتب عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل مسائل كثيرة بضعة عشر جزءا ، عن أبيه لم تكن عند عبد الله ، عن أبيه ، ولا عند غيره ، وكان عبد الله يرفع قدره ، ويذكره كثيرا ، وحدثنا عنه بأشياء كثيرة عن أبيه ، وغيره قال عبد الله : وكنت أرى مهنى يسأل أبي حتى يضجره ، ويكرر عليه جدا حتى ربما قام وضجر
وقال محمد بن حميد عن جرير : كنت إذا رأيت موسى ذكرت الله تعالى لرؤيته
وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : رأيت موسى بن أبي عائشة لا يخضب، وكان إذا رأيته ذكرت الله لرؤيته،
وقال عبد الغني بن سعيد : لقي عمرو بن حريث ، نقلته من خط والدي .
وقال ابن أبي الدنيا : حدثنا في سنة إحدى وخمسين ومائتين ، وكان يقال : إنه من الأبدال
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن منجاب بن الحارث، أخبرنا أبو عثمان مولى آل عمرو بن حريث عن، عبد الملك بن عمير قال: كان فصحاء الناس أربعة: موسى بن طلحة وقبيصة بن جابر الأسدي ، وعبد الله بن هريم السلولي ، والحسن البصري
وقال قيس بن الربيع عن عبد الملك بن عمير كان يقال فصحاء العرب : موسى بن طلحة ، ويحيى بن يعمر وقبيصة بن جابر
وقال عبد الملك بن عمير : كان فصحاء الناس - يعني في عصرهم - أربعة . فعد منهم موسى بن طلحة
وقال مصعب الزبيري : كان لهم هيئة وعلم .
وقال إبراهيم بن المنذر أيضا عن محمد بن طلحة بن الطويل ، قال : ولم يكن بالمدينة أعلم بالمغازي منه . قال : كان شرحبيل أبو سعد عالما بالمغازي ، فاتهموه أنه يدخل فيهم من لم يشهد بدرا ، وفي من قتل يوم أحد من لم يكن منهم ، وكان قد احتاج فسقط عند الناس ، فسمع بذلك موسى بن عقبة فقال : وإن الناس قد اجترؤوا على هذا ؟ فدب على كبر السن وقيد من شهد بدرا وأحدا ، ومن هاجر إلى الحبشة والمدينة ، وكتب ذلك .
قال عبد الغافر : شيخ وجيه ، حسن المنظر والرواء ، راسخ القدم في الطريقة ، لقي الشيخ أوحد وقته أبا سعيد بن أبي الخير الميهني وخدمه ، وصحب القشيري وخدمه ، وكان من أركان الشيوخ الذين عهدناهم من الصوفية ، وقد روى الكثير .
قال عبد الغافر : هو شيخ وجيه ، حسن الرواء والمنظر ، راسخ القدم في الطريقة
قال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن أبي حمزة قط .
وقال أبو المليح : سمعت عبد الكريم يقول : لا علم لنا بكم يا أهل الرقة ، من رأيناه من جانب ميمون علمنا أنه مستقيم ، ومن رأيناه يكره ناحيته علمنا أنه يأخذ ناحية أخرى .
وقال جعفر بن برقان وفرات بن سلمان : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال : إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجراجة .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبا عبد الرحمن الغلابي يقول حدثني بعض الشاميين قال سأل عبد الملك بن مروان عن فقيه أهل الجزيرة فقيل : ميمون بن مهران في حديث ذكره
وقال جعفر بن برقان وفرات بن سلمان : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال : إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجراجة .
وقال مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران : كنت عند عمر بن عبد العزيز، فلما قمت من عنده، قال: إذا ذهب هذا، وضرباؤه صار الناس بعده رجراجة
وقال عطاء بن مسلم، عن جعفر بن برقان، وفرات بن سلمان، قالا : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال: إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجاجا
وقال عطاء بن مسلم، عن جعفر بن برقان، وفرات بن سلمان، قالا : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال: إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجاجا
وقال عبد الصمد : سمعت خالد العبدي يقول : قال الحسن : صليت خلف ثمانية وعشرين بدريا ، قال : فقلت : ممن سمعت هذا ؟ قال : من ميمون بن موسى ، فلقيت ميمونا فسألته فقال : قال الحسن مثله ، قلت : ممن سمعته ؟ قال : من خالد العبد .
وقال أبو أحمد العسكري : وأما ناتل فهو من سادات جذام بالشام خرج على عبد الملك بن مروان ، فبعث إليه عبد الملك عمرو بن سعيد، فقتله . وحكي عن الليث بن سعد أنه قتل سنة ست وستين .
وهكذا ذكره أبو عمر الكندي في الموالي من أهل مصر
وقال ابن عبد البر : روى عن نعيم النحام ، وما أظنه سمع منه . قال والدي : بل هو مقطوع به
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا خالد بن خداش ، حدثنا حماد بن زيد عن راشد قال : كان سالم ، ونافع ، واقفين فسئل سالم عن شيء فقال : سلوا نافعا
قال ابن عبد البر : كان من كبار الصحابة وفضلائهم ، وقيل : إنه أسلم يوم الفتح ، وأقام بمكة ولم يهاجر . قال : وأنكر الواقدي أن تكون له صحبة .
وقال أبو عمر بن عبد البر : نبيط بن شريط بن أنس بن مالك بن هلال الأشجعي، رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع خطبته في حجة الوداع ، وكان ردف أبيه يومئذ، معدود في أهل الكوفة
قال الدقاق : ليس بقي في الدنيا من يروي عن الخالدي سواه
قال أبو عمر : شهدت بيعة العقبة ، وشهدت أحدا مع زوجها وولديها منه في قول ابن إسحاق ، وشهدت بيعة الرضوان ، ثم شهدت قتال مسيلمة باليمامة ، وجرحت يومئذ اثنتي عشرة جراحة ، وقطعت يدها ، وقتل ولدها حبيب
وقال ابن عبد البر : روى عنه ابنه أبو الهيثم بن نصر أحاديث انفرد بها
وقال ابن عبد البر : له أحاديث انفرد بها عنه ابنه
أخبرنا حسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة الأملي حدثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث نصر بن طريف أبي جزي
حدثنا عبد الرحمن أنا أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت منصور بن موسى قال : سمعت يحيى بن آدم يقول لعبد الله بن المبارك : أيهما أحب إليك نصر بن طريف أو عثمان البري ؟ قال : لا ذا ، ولا ذا ،
وأسند ابن عدي ، عن عبد الرحمن بن مهدي قال: مرض أبو جزء فدخلنا عليه نعوده فقال : أسندوني فأسندوه فقال : كل ما حدثتكم عن فلان وفلان فليس كذلك، وإنما حدثني به فلان. قال ابن مهدي: فقلنا: جزاك الله خيرا، وخرجنا وإنه لأجل الناس عندنا، ثم عوفي بعد ذلك فحدثنا بتلك الأحاديث عن فلان وفلان التي قال: إنه ليست عنده عنهما.
وقال أبو علي بن الصواف عن عبد الله بن أحمد لما حدث نصر بن علي بهذا الحديث ، يعني حديث علي بن أبي طالب ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما ، كان في درجتي يوم القيامة . أمر المتوكل بضربه ألف سوط ، فكلمه فيه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له : هذا من أهل السنة ، فلم يزل به حتى تركه
وقال قاسم بن أصبغ : سمعت الخشني يقول : ما كتبت بالبصرة عن أحد أعقل من نصر بن علي
قال أبو عمر : وكان إسلامه قديما ، وشهد فتح خيبر ، وفتح مكة وحنينا
وقال العباس بن مصعب : وضع كتبا [ في الرد ] على محمد بن الحسن وشيخه ، وكتبا في الرد على الجهمية ، وكان من أعلم الناس بالفرائض ، فقال ابن المبارك : قد جاء نعيم هذا بأمر كبير ، قال : ثم خرج إلى مصر فأقام بها إلى أن حمل في المحنة هو والبويطي ، فمات نعيم سنة سبع وعشرين