نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مندول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار
الاسم المختصر: نسيبة بنت كعب الأنصارية
اشتهر بـ: أم عمارة
ترجمة الراوي(6 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
نَسيبة ، بفتح النون أيضا ، بنت كعب بن عمرو بن عوف بن عمرو بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجار الأنصارية
الجزء 14 · الصفحة 242
11949 - نَسيبة ، بفتح النون أيضا ، بنت كعب بن عمرو بن عوف بن عمرو بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجار الأنصارية . أم عمارة ، مشهورة بكنيتها واسمها معا . قال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره ، عنه : في بيعة العقبة الثانية ، وكان من بني الخزرج اثنان وستون رجلا وامرأتان ، فيزعمون أن امرأتين بايعتا النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان لا يصافح النساء ، إنما كان يأخذ عليهن ، فإذا أقررن قال : اذهبن ، والمرأتان هما من بني مازن بن النجار : نسيبة وأختها ابنتا كعب ، فساق النسب ، قال : وكان معها زوجها زيد بن عاصم ، وابناها منه حبيب الذي قتله مسيلمة بعد ، وعبد الله ، وهو راوي حديث الوضوء . وذكر الواقدي : أنه لما بلغها قتل ابنها حبيب ، عاهدت الله أن تموت دون مسيلمة ، أو تقتل ، فشهدت اليمامة مع خالد بن الوليد ومعها ابنها عبد الله ، فقتل مسيلمة ، وقُطعت يدها في الحرب . وقال أبو عمر : شهدت أُحدا مع زوجها زيد بن عاصم . قلت : ذكر ابن هشام في زياداته ، من طريق أم سعد بنت سعد بن الربيع ، قال : دخلت على أم عمارة ، فقلت : يا خالة أخبريني ، فقالت : خرجت - يعني يوم أُحد - ومعي سقاء ، وفيه ماء ، فانتهيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في أصحابه ، والدُّولة والريح للمسلمين ، فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فكنت أباشر القتال ، وأذب عنهم بالسيف ، وأرمي عن القوس حتى خلصت الجراح إليّ ، فرأيت على عاتقها جرحا أجوف له غور ، فقلت : من أصابك بهذا ؟ قالت : ابن قمئة . قال أبو عمر : وشهدت بيعة الرضوان ، ثم شهدت اليمامة ، فقاتلت حتى قُطعت يدها ، وجرحت اثني عشر جرحا . وروت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : الصائم إذا أُكل عنده صلت عليه الملائكة . قلت : روى عنها ابنها عَبّاد بن تميم ، ومولاتها ليلى وعكرمة والحارث بن كعب ، وأم سعد بن الربيع ، وحديثها في السنن الأربعة .
أم عمارة نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصارية النجارية ، والدة عبد الله وحبيب ابني زيد بن عاصم
الجزء 14 · الصفحة 457
12320 - أم عمارة نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصارية النجارية ، والدة عبد الله وحبيب ابني زيد بن عاصم قال أبو عمر : شهدت بيعة العقبة ، وشهدت أحدا مع زوجها وولديها منه في قول ابن إسحاق ، وشهدت بيعة الرضوان ، ثم شهدت قتال مسيلمة باليمامة ، وجرحت يومئذ اثنتي عشرة جراحة ، وقطعت يدها ، وقتل ولدها حبيب . روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، روى عنها ابن ابنها عباد بن تميم بن زيد ، والحارث بن عبد الله بن كعب ، وعكرمة ، وليلى مولاة لهم . روى حديثها الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، من طريق شعبة ، عن حبيب بن زيد ، عن مولاة لهم يقال لها : ليلى ، عن جدته أم عمارة بنت كعب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها ، فقدمت إليه طعاما ، فقال : كلي ، فقالت : إني صائمة ، فقال : إن الصائم إذا أُكل عنده صلت عليه الملائكة . وأخرج أبو داود ، من طريق شعبة ، عن حبيب الأنصاري : سمعت عباد بن تميم يحدث يقول : عن عمتي ، وهي أم عمارة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ ، فأُتي بإناء فيه قدر ثلثي المد الحديث . وأخرج ابن منده بسند فيه الواقدي ، إلى الحارث بن عبد الله بن كعب ، عن أم عمارة بنت كعب قالت : أنا أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ينحر بدنه قياما بالحربة الحديث . قال ابن سعد : هي أخت عبد الله بن كعب ، وقد شهد بدرا ، وأخت أبي ليلى بن كعب ، واسمه عبد الرحمن ، وكان أحد البكائين . قال : وخلف عليها بعد زيد بن عاصم غزية بن عمرو ، فولدت له تميما وخولة ، وشهدت العقبة ، وبايعت ليلتئذ ، ثم شهدت أحدا ، والحديبية ، وخيبر ، والقضية ، والفتح ، وحنينا ، واليمامة . وأسند الواقدي ، من طريق ابن أبي صعصعة ، قالت أم عمارة : كانت الرجال تصفق على يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة العقبة ، والعباس آخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما بقيت أنا وأم منيع نادى زوجي غزية بن عمرو : يا رسول الله ، هاتان امرأتان حضرتا معنا يبايعنك ، فقال : قد بايعتهما على ما بايعتكم عليه ، إني لا أصافح النساء . وبه قال : كانت أم سعيد بنت سعد بن الربيع تقول : دخلت عليها فقلت : حدثيني خبرك يوم أحد ، فقالت : خرجت أول النهار ، ومعي سقاء فيه ماء ، فانتهيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في أصحابه ، والريح والدولة للمسلمين ، فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعلت أباشر القتال ، وأذب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالسيف ، وأرمي بالقوس ، حتى خلصت إلي الجراحة ، قالت : فرأيت على عاتقها جرحا له غور أجوف ، فذكر قصة ابن قميئة . وأخرج بسند آخر إلى عمارة بن غزية أنها قتلت يومئذ فارسا من المشركين . ومن وجه آخر عن عمر قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ما التفت يوم أحد يمينا ولا شمالا إلا وأراها تقاتل دوني .
تهذيب الكمال▼
أم عمارة الأنصارية . لها صحبة ، يقال : اسمها نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مندول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار ، وهي أم عبد الله بن زيد ، وحبيب بن زيد الأكبر ، وتميم ، والد عباد بن تميم ، وجدة حبيب بن زيد الأصغر
الجزء 35 · الصفحة 372
7993 - 4 : أم عمارة الأنصارية . لها صحبة ، يقال : اسمها نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مندول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار ، وهي أم عبد الله بن زيد ، وحبيب بن زيد الأكبر ، وتميم ، والد عباد بن تميم ، وجدة حبيب بن زيد الأصغر . شهدت العقبة مع السبعين ، وشهدت أحدا ، وأبلت يومئذ بلاء حسنا هي ، وابنها عبد الله بن زيد ، وزوجها زيد بن عاصم ، وجرحت يومئذ أحد عشر جرحا ، وشهدت بيعة الرضوان ، وشهدت اليمامة ، وجرحت يومئذ أحد عشر جرحا أيضا ، وقطعت يدها . روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنها : الحارث بن عبد الله بن كعب ، وابن ابنها عباد بن تميم ( د س ) ، وكريب ، مولى ابن عباس ( ت ) . وروى حبيب بن زيد الأنصاري ( ت س ق ) ، عن مولاة لهم يقال لها : ليلى عنها . روى لها الأربعة .
تهذيب التهذيب▼
أم عمارة الأنصارية . يقال : اسمها نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار ، وهي أم عبد الله بن زيد بن عاصم . شهدت أحدا هي ، وابنها ، وزوجها ، وشهدت بيعة الرضوان واليمامة ، وقطعت يدها فيها
الجزء 4 · الصفحة 699
4 - أم عمارة الأنصارية . يقال : اسمها نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار ، وهي أم عبد الله بن زيد بن عاصم . شهدت أحدا هي ، وابنها ، وزوجها ، وشهدت بيعة الرضوان واليمامة ، وقطعت يدها فيها . روت عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنها : ابن ابنها عباد بن تميم ، والحارث بن عبد الله بن كعب ، وعكرمة مولى ابن عباس . وروى حبيب بن زيد الأنصاري ، عن مولاة لهم يقال لها : ليلى عنها . قلت : قيدها ابن ماكولا بفتح النون .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
أم عمارة الأنصارية ، صحابية
الجزء 5 · الصفحة 231
7133 - أم عمارة الأنصارية ، صحابية ، عنها : حفيدها عباد بن تميم وكريب وجماعة ، من خير نساء الأنصار . 4 .
تقريب التهذيب▼
أم عمارة الأنصارية ، يقال : اسمها نسيبة بنت كعب بن عمرو الأنصارية
الجزء 1 · الصفحة 1382
8847 - [ 4 ] أم عمارة الأنصارية ، يقال : اسمها نسيبة بنت كعب بن عمرو الأنصارية ، والدة عبد الله بن زيد [ 3351 ] . صحابية مشهورة .
سير أعلام النبلاء▼
أُمُّ عِمَارَةَ ( 4 ) نُسَيْبَةُ بِنْتُ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مَبْذُولٍ . الْفَاضِلَةُ الْمُجَاهِدَةُ الْأَنْصَارِيَّةُ الْخَزْرَجِيَّةُ النَّجَّارِيَّةُ الْمَازِنِيَّةُ الْمَدَنِيَّةُ
الجزء 2 · الصفحة 278
50 - أُمُّ عِمَارَةَ ( 4 ) نُسَيْبَةُ بِنْتُ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مَبْذُولٍ . الْفَاضِلَةُ الْمُجَاهِدَةُ الْأَنْصَارِيَّةُ الْخَزْرَجِيَّةُ النَّجَّارِيَّةُ الْمَازِنِيَّةُ الْمَدَنِيَّةُ . كَانَ أَخُوهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبٍ الْمَازِنِيُّ مِنَ الْبَدْرِيِّينَ . وَكَانَ أَخُوهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، مِنَ الْبَكَّائِينَ . شَهِدَتْ أُمُّ عِمَارَةَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ ، وَشَهِدَتْ أُحُدًا ، وَالْحُدَيْبِيَةَ ، وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَيَوْمَ الْيَمَامَةِ ، وَجَاهَدَتْ ، وَفَعَلَتِ الْأَفَاعِيلَ . رُوِيَ لَهَا أَحَادِيثُ ، وَقُطِعَتْ يَدُهَا فِي الْجِهَادِ . وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : شَهِدَتْ أُحُدًا ، مَعَ زَوْجِهَا غَزِيَّةَ بْنَ عَمْرٍو ، وَمَعَ وَلَدَيْهَا . خَرَجَتْ تَسْقِي ، وَمَعَهَا شَنٌّ ، وَقَاتَلَتْ ، وَأَبْلَتْ بَلَاءً حَسَنًا . وَجُرِحَتِ اثْنَيْ عَشَرَ جُرْحًا . وَكَانَ ضَمْرَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَازِنِيُّ يُحَدِّثُ عَنْ جَدَّتِهِ ، وَكَانَتْ قَدْ شَهِدَتْ أُحُدًا ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَمُقَامُ نُسَيْبَةَ بِنْتِ كَعْبٍ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْ مُقَامِ فُلَانٍ وَفُلَانٍ . وَكَانَتْ تَرَاهَا يَوْمَئِذٍ تُقَاتِلُ أَشَدَّ الْقِتَالِ ، وَإِنَّهَا لَحَاجِزَةٌ ثَوْبَهَا عَلَى وَسَطِهَا ، حَتَّى جُرِحَتْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ جُرْحًا ؛ وَكَانَتْ تَقُولُ : إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى ابْنِ قَمِئَةَ وَهُوَ يَضْرِبُهَا عَلَى عَاتِقِهَا - وَكَانَ أَعْظَمَ جِرَاحِهَا - ، فَدَاوَتْهُ سَنَةً . ثُمَّ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِلَى حَمْرَاءِ الْأَسَدِ ، فَشَدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا ، فَمَا اسْتَطَاعَتْ مِنْ نَزْفِ الدَّمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَرَحِمَهَا . ابْنُ سَعْدٍ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عِمَارَةَ ، عَنْ عِمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ قَالَ : قَالَتْ أُمُّ عِمَارَةَ : رَأَيْتُنِي ، وَانْكَشَفَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا بَقِيَ إِلَّا فِي نُفَيْرٍ مَا يُتِمُّونَ عَشْرَةً ؛ وَأَنَا وَابْنَايَ وَزَوْجِي بَيْنَ يَدَيْهِ نَذُبُّ عَنْهُ ، وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ بِهِ مُنْهَزِمِينَ ، وَرَآنِي وَلَا تُرْسَ مَعِي ، فَرَأَى رَجُلًا مُوَلِّيًا وَمَعَهُ تُرْسٌ ، فَقَالَ : أَلْقِ تُرْسَكَ إِلَى مَنْ يُقَاتِلُ ، فَأَلْقَاهُ ، فَأَخَذْتُهُ ، فَجَعَلْتُ أُتَرِّسُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ . وَإِنَّمَا فَعَلَ بِنَا الْأَفَاعِيلَ أَصْحَابُ الْخَيْلِ ؛ لَوْ كَانُوا رَجَّالَةً مِثْلَنَا أَصَبْنَاهُمْ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ . فَيُقْبِلُ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ ، فَيَضْرِبُنِي ، وَتَرَّسْتُ لَهُ ، فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا ، وَوَلَّى ؛ فَأَضْرِبُ عُرْقُوبَ فَرَسِهِ ، فَوَقَعَ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصِيحُ : يَا ابْنَ أُمِّ عِمَارَةَ ، أُمَّكَ ! أَمَّكَ ! قَالَتْ : فَعَاوَنَنِي عَلَيْهِ ، حَتَّى أَوْرَدْتُهُ شَعُوبَ . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : جُرِحْتُ يَوْمَئِذٍ جُرْحًا ، وَجَعَلَ الدَّمُ لَا يَرْقَأُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اعْصِبْ جُرْحَكَ . فَتُقْبِلُ أُمِّي إِلَيَّ ، وَمَعَهَا عَصَائِبُ فِي حِقْوِهَا ؛ فَرَبَطَتْ جُرْحِي ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ ، فَقَالَ : انْهَضْ بُنَيَّ ، فَضَارِبِ الْقَوْمَ ! وَجَعَلَ يَقُولُ : مَنْ يُطِيقُ مَا تُطِيقِينَ يَا أُمَّ عِمَارَةَ ! . فَأَقْبَلَ الَّذِي ضَرَبَ ابْنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : هَذَا ضَارِبُ ابْنِكِ . قَالَتْ : فَأَعْتَرِضُ لَهُ ، فَأَضْرِبُ سَاقَهُ ، فَبَرَكَ . فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْتَسِمُ ، حَتَّى رَأَيْتُ نَوَاجِذَهُ ، وَقَالَ : اسْتَقَدْتِ يَا أُمَّ عِمَارَةَ ! . ثُمَّ أَقْبَلْنَا نَعُلُّهُ بِالسِّلَاحِ ، حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى نَفْسِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ظَفَّرَكِ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ يَقُولُ : شَهِدْتُ أُحُدًا ، فَلَمَّا تَفَرَّقُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دَنَوْتُ مِنْهُ أَنَا وَأُمِّي ، نَذُبُّ عَنْهُ ، فَقَالَ : ابْنَ أُمِّ عِمَارَةَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : ارْمِ ، فَرَمَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلًا بِحَجَرٍ - وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ - فَأَصَبْتُ عَيْنَ الْفَرَسِ ، فَاضْطَرَبَ الْفَرَسُ ، فَوَقَعَ هُوَ وَصَاحِبُهُ ؛ وَجَعَلْتُ أَعْلُوهُ بِالْحِجَارَةِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْتَسِمُ . وَنَظَرَ إِلَى جُرْحِ أُمِّي عَلَى عَاتِقِهَا ، فَقَالَ : أُمَّكَ أُمَّكَ ! اعْصِبْ جُرْحَهَا . اللَّهُمَّ اجْعَلْهُمْ رُفَقَائِي فِي الْجَنَّةِ . قُلْتُ : مَا أُبَالِي مَا أَصَابَنِي مِنَ الدُّنْيَا . وَعَنْ مُوسَى بْنِ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِمُرُوطٍ فِيهَا مِرْطٌ جَيِّدٌ ؛ فَبَعَثَ بِهِ إِلَى أُمِّ عِمَارَةَ . شُعْبَةُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنِ امْرَأَةٍ ، عَنْ أُمِّ عِمَارَةَ ، قَالَتْ : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا ، وَكَانَ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ صَائِمًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أُكِلَ عِنْدَ الصَّائِمِ الطَّعَامُ ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، قَالَ : جُرِحَتْ أُمُّ عِمَارَةَ بِأُحُدٍ اثْنَيْ عَشَرَ جُرْحًا ، وَقُطِعَتْ يَدُهَا يَوْمَ الْيَمَامَةِ ؛ وَجُرِحَتْ يَوْمَ الْيَمَامَةِ سِوَى يَدِهَا أَحَدَ عَشَرَ جُرْحًا ، فَقَدِمَتِ الْمَدِينَةَ وَبِهَا الْجِرَاحَةُ ، فَلَقَدْ رُئِيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَهُوَ خَلِيفَةٌ ، يَأْتِيهَا يَسْأَلُ عَنْهَا . وَابْنُهَا حَبِيبُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ هُوَ الَّذِي قَطَّعَهُ مُسَيْلِمَةُ . . وَابْنُهَا الْآخَرُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْمَازِنِيُّ ، الَّذِي حَكَى وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُتِلَ يَوْمَ الْحَرَّةِ وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابَ بِسَيْفِهِ . انْفَرَدَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ ، وَابْنُ مَنْدَة بِأَنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا . قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : بَلْ شَهِدَ أُحُدًا . قُلْتُ : نَعَمْ ، الصَّحِيحُ أَنَّهُ لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
جرح وتعديل(4 عالم)
صحابية مشهورة
قال أبو عمر : شهدت بيعة العقبة ، وشهدت أحدا مع زوجها وولديها منه في قول ابن إسحاق ، وشهدت بيعة الرضوان ، ثم شهدت قتال مسيلمة باليمامة ، وجرحت يومئذ اثنتي عشرة جراحة ، وقطعت يدها ، وقتل ولدها حبيب
من خير نساء الأنصار
صحابية
لها صحبة
يروي في(17 كتاب)
روى عنها(4)
- ليلى٢٣ رواية
- عباد بن تميم بن غزية٤ رواية
- عكرمة٣ رواية
- الحارث بن عبد الله بن كعب٢ رواية
