عبد
وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : لم يكن لمحمد بن واسع عبادة ظاهرة بالنسبة إلى غيره ، وإذا قيل : من أفضل أهل البصرة ؟ قيل : محمد بن واسع
قال عبد الغافر : هو من أظرف المشايخ الذين لقيناهم وأكثرهم سماعا وأصولا ، جمع لنفسه ، وبلغ عدد شيوخه خمسمائة شيخ ، وكان يروي عن نحو الخمسين من أصحاب الأصم ، وأكثر عن أبيه والسلمي ، وأملى ببغداد ، فحضر مجلسه القاضي أبو الطيب في أكثر من خمسمائة محبرة .
وقال أبو محمد بن الأخضر : كان من خيار المسلمين
قال السيرافي : انتهى علم النحو بعد المازني والجرمي وطبقتهما إليه
وقال أبو حاتم الرازي : سألت ابن نمير عنه ، فقال : كان أضعفنا طلبا ، وأكثرنا غرائب
سمعت أبي يقول سئل ابن نمير عن أبي هشام الرفاعي قال : كان أضعفنا طلبا ، وأكثرنا غرائب
وقال أحمد بن علي الأبار : سمعت أبا عبد الرحمن عبد الله بن عمر وسألوه عن أبي هشام فلم يعجبه
وأما أبو محمد [ ابن الأخضر فجزم بأن الشيخين رويا عنه قال : وكان عالما
وقال ابن عقدة عن محمد بن عبد الله الحضرمي : ألقيت على ابن نمير حديثا ، فقال : ألقه على أهل الكوفة كلهم ، ولا تلقه على أبي هشام فيسرقه
وقال أحمد بن علي الأبار : سألوا عبد الله بن عمر يعني ابن أبان عن أبي هشام ، فلم يعجبه
حدثنا ابن سعيد ، ثنا الحضرمي قلت لابن نمير تحفظ عن زيد بن حباب ، عن سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ثلاث ليال سويا قال : من غير خرس قال : من قال هذا قلت ، ثنا يحيى الحماني قال ألقه على كل أحد ولا تلقه على أبي هشام الرفاعي فيبلعه
وترجمه الصلاح الأقفهسي في "معجم الجمال" بقوله: كتب عنه الصلاح الصفدي وبالغ في الثناء عليه
فكان ممن أخذ عنه الصلاح الصفدي وأوسع في الثناء عليه
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان له شرف ، وقدر بالمدينة
وقال مصعب الزبيري : كان له شرف وقدر بالمدينة
وقال محمد بن عبد الملك بن زنجويه : ما رأيت أورع من الفريابي
وقال محمد بن عبد الملك بن زنجويه : ما رأيت أورع من الفريابي
وقال أبو عمرو بن حمدان : سمعت عبدان ، وسئل عن الكديمي ، فقال : رجل معروف بالطلب والسماع ، فاتني عن محمد بن معمر بعض التفسير فسمعته منه ، يعني تفسير روح بن عبادة
سمعت عبدان الأهوازي يقول : كتبت عن الكديمي بالأهواز سنة خمس وثلاثين وكان عنده عن أبي سلمة ونحوه وما كان عنده من ذي الحديث الذي حدث ببغداد شيء قلت له أليس كان مستوى الأمر في ذلك الوقت قال نعم
وقال أبو عمرو بن حمدان النيسابوري : سمعت عبدان الأهوازي ، وسئل عن الكديمي فقال : رجل معروف بالطلب ، والسماع الكثير فاتني عن محمد بن معمر بعض التفسير فسمعته من الكديمي يعني تفسير روح بن عبادة .
قال ابن نقطة : كان صحيح السماع ، ثقيل السمع
مخرج حديثه عن أهل مصر وخراسان في كالئ المرأة والدين الذي لا يؤدى ، هكذا ذكره ابن عبد البر ولم يزد
قال أبو النضر الفامي : عديم النظير زهدا وصلاحا وعفة . لم يزل على ذلك من ابتداء عمره وإلى انتهائه . وكانت إليه الرحلة من الأقطار والقصد لأسانيده . ولد سنة أربع مائة ، وتوفي في جمادى الآخرة
قال أبو النضر الفامي : شيخ عديم النظير زهدا وصلاحا وعفة ، لم يزل على ذلك من ابتداء عمره إلى انتهائه . وكانت إليه الرحلة من الأقطار ، والقصد لأسانيده . ولد سنة أربعمائة .
قال ابن عبد البر : قول البخاري أولى ، يعني في إثبات صحبته
وذكر الطستي أنه سمع منه ببغداد في سنة ثمانين ومائتين
وقال داود بن عمرو الضبي عن عبد الله بن إدريس : كان من أرق محدث يحدث كان يحدث وعيناه تدمعان
وقال داود بن عمرو عن ابن إدريس : كان يحدث وعيناه تدمعان .
وقال عبد الله بن داود الخريبي : ما رأيت بالبصرة أفضل من سليمان بن المغيرة ، ومرحوم بن عبد العزيز
وقال عبد الله بن داود الخريبي : ما رأيت بالبصرة أفضل من سليمان بن المغيرة ، ومرحوم بن عبد العزيز
وقال ابن عبد البر : روي عنه حديث واحد ليس له غيره .
وقد ذكر ابن عبد البر أنه لا رؤية له تعتبر أيضا . قال : لأنه خرج صغيرا مع أبيه إلى الطائف لما نفاه النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى .
قال والدي : إنما روى عن عمارة بن عامر بن حزم عن أم طفيل ، كذا رواه الطبراني في المعجم الكبير
وقال عبد الله بن يحيى بن معاوية : أدركت ثلاث طبقات ، إحداها طبقة سعيد بن عبد العزيز ، ما رأيت فيهم أخشى من مروان بن محمد
وقال عبد الله بن يحيى بن معاوية الهاشمي : أدركت ثلاث طبقات : أحدها طبقة سعيد بن عبد العزيز ، ما رأيت فيهم أخشع من مروان بن محمد
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : كان مروان بن معاوية الفزاري يلتقط الشيوخ من السكك
وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن ابن نمير : كان يلتقط الشيوخ من السكك
وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن ابن نمير : كان يلتقط الشيوخ من السكك
قال عبد الغافر : سمعت منه مجالس كثيرة ، وكان عندهم من الأبدال
ولما ذكر أبو عمر حديث مزيدة العبدي قال : إسناده ليس بالقوي .