المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

واجتمع بعبد الرحمن بن مهدي فخطأه في حديثين .

وبقية كلام ابن الجنيد : يحدث بأحاديث كذب

وقال ابن أبي خيثمة : أخبرنا مصعب قال : كان العمري يأمر بالمعروف ، ويتقدم بذلك على الخلفاء ، ويحتملون له ذلك

وسمعت أبا الفرج بن أبي العلاء الحنبلي الفقيه يقول : الجمال كثير الميل إليهم - يعني السلاطين -

نا عبد الرحمن ، قال : أخبرني أبي ، نا يحيى بن المغيرة قال : سمعت جريرا يقول : رأيت عبد الله بن عبد القدوس يقود الأعمش ، قال يحيى : وأمرني جرير أن أكتب عنه حديث مجاهد في الشحمة

وفي كتاب ابن أبي حاتم : عن يحيى بن المغيرة قال : أمرني جرير أن أكتب عنه حديث مجاهد في الشحمة

وقال مسلم : إنما روى عروة عن عبد الله ابن أبي أمية ؛ يعني والد هذا ، ورده ابن عبد البر بأن عروة لم يدرك عبد الله بن أبي أمية ؛ لأنه استشهد بالطائف . انتهى . وهذا لا يمنع أن يكون أرسل عنه ، ولكن وقع التصريح في رواية ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة بقوله : أخبرني عبد الله بن أبي أمية ، وقد حكى الخطيب في " المتفق " عن بعض أهل العلم أنه أخ آخر لأم سلمة ، وعن بعضهم أنه أنكر ذلك ، وقال : إنما لقي عروة عبد الله بن عبد الله ، يعني صاحب الترجمة ، فلعل بعض الرواة نسبه لجده ، وكذا وقع في قصة لجابر مع أم سلمة أنه استشارها في وقعة الحرة في المبايعة لمسلم بن عقبة أمير ذلك الجيش فقال : بايع له فقد أمرت أخي عبد الله بذلك ، وأجاب من أنكر بأنه سقط من الكلام ابن ، وإنا قالت : أمرت ابن أخي ، والله أعلم ، على أن حديث عروة المذكور في " المسند " اختلف عليه هشام ولده ، وأبو الزناد في شيخه فيه فالذي في " الصحيح " ، عن عدة من أصحاب هشام بن عروة ، عن أبيه عروة ، عن عمر بن أبي سلمة ؛ وهو المرجح عند الأكثرين ، لكن وقع الجمع بين الصحابيين عند البغوي في الصحابة من طريق ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عبد الله بن أبي أمية ، وعن أبيه ، عن عروة ، عن عمر بن أبي سلمة ، فالله أعلم

وقال ابن عبد البر : لا يحكي عنه أحد جرحة في دينه وأمانته ، وإنما عابوه بسوء حفظه ، وأنه يخالف في بعض حديثه

وحكى ابن خلفون عن ابن نمير أنه كان على شرطة الكوفة .

قال أبو عمر : ذكره العقيلي في الصحابة ، وغلط ، وإنما هو تابعي

وقال أبو أحمد العسكري : قد أخرجوا عبد الله بن عتبة في المسند وليس يصح .

وذكره العقيلي في الصحابة ، قال أبو عمر ابن عبد البر : وهو غلط إنما هو من كبار التابعين بالكوفة وإنما ذكره أبو جعفر في الصحابة لحديث حدثه محمد بن محمد بن إسماعيل الصايغ عن سعيد بن منصور عن خديج بن معاوية أخي زهير عن أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال : بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى النجاشي نحوا [ق 294\أ] من ثمانين رجلا منهم ابن مسعود وجعفر بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري وعثمان بن مظعون وساق الحديث . قال أبو عمر : لو صح هذا الحديث لثبتت به هجرة عبد الله بن عتبة إلى أرض الحبشة ، ولكنه وهم وغلط ، والصحيح فيه أن أبا إسحاق رواه عن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود ولعل الوهم دخل على من قال ذلك ؛ لما في الحديث منهم ابن مسعود وليس بمشكل عند أحد من أهل هذا الشأن أن ابن عتبة هذا ليس بمن أدرك زمن الهجرة إلى النجاشي ولا كان مولودا يومئذ ولكنه ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأتى به فمسحه ودعا له ، وقد قيل له : أي شيء تذكر من النبي - صلى الله عليه وسلم - " قال : أذكر أني غلام خماسي أو سداسي أجلسني النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجره ودعا لي بالبركة ولذريتي . انتهى ، في الحديث الذي ذكره أبو عمر أيضا وهم ، وهو قوله : وأبو موسى الأشعري لأن أبا موسى إنما قدم بعد خيبر فلا يتجه حضوره في هذه ولولا ذكر جعفر فيهم لكان لقائل أن يقول لعل هذه البعثة والنبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة في وقت غير وقت الهجرة ؛ لأن رجال سنده لا بأس بهم والله تعالى أعلم . ثم إن أبا عمر رحمه الله تعالى رد بنفسه على نفسه بقوله : استعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومن يصلح لأن [عمر يستعمله] يكون صحابيا إذا كان مدنيا ؛ لأن عمر مات بعد وفاة النبي – صلى الله عليه وسلم – بنحو من ثلاثة عشر سنة ؛ فدل أنه كان كبيرا في حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – لأن عمر لا يعلم أنه يولي الشباب .

قال ابن عبد البر : ذكره العقيلي في الصحابة فغلط وإنما هو تابعي من كبار التابعين ، وقد ذكره البخاري في التابعين

وذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " في فضل من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم تثبت له عنه رواية .

وروى عبد الله بن أحمد عن عبد الله بن عمر القواريري عن ابن مهدي أنه قال : لم يكن في مصر يحيى ابن سعيد أحد يحسن إلا هو وعبد الله بن عثمان صاحب شعبة ، وسفيان بن حبيب .

قال : وقال عبدان : ما سألني أحد حاجة إلا قمت له بنفسي ، فإن تم وإلا قمت له بمالي ، فإن تم وإلا استعنت بالإخوان ، فإن تم وإلا استعنت بالسلطان .

قال أحمد بن عبدة الآملي : تصدق عبدان بن عثمان في حياته بألف ألف درهم ، وكتب كتب عبد الله بن المبارك بقلم واحد

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال حدثت عبد الرحمن قلت ، ثنا بشر بن المفضل ، ثنا ابن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليكم بالإثمد فإنه يشد البصر وينبت الشعر ، فقال : أنت من هذا الضرب وكان يحدثنا ، عن الرجل بالحديث والشيء ، ولا يحدث بحديثه كله قال عمرو وكان يحيى ، وعبد الرحمن يحدثان ، عن ابن خثيم .

وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه .

وقال أبو يعلى الخليلي : كان أبو أحمد عديم النظير حفظا وجلالة ، سألت عبد الله بن محمد الحافظ ، فقال : زر قميص ابن عدي أحفظ من عبد الباقي بن قانع .

وقال العسكري [ق 298\ب] : لم يعرف له سماع صحيح ويروي مرسلا

ولما بلغ عبد الله بن وهب موته غمه غما شديدا وقال إنا لله وإنا إليه راجعون رحمك الله أبا عبد الرحمن لقد كنت قائما بهذا الأمر يريد الفقه والعلم

وقال أبو بكر عبد الله بن محمد في كتابه " طبقات علماء القيروان " : أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن غانم بن شرحبيل بن ثوبان الرعيني قاضي إفريقية وصاحب مالك بن أنس كان فضله وعلمه وورعه أشهر من أن يذكر ، وهو أحد الثقات الأثبات ، روى عن : مالك - وعليه معتمده ، وروى عن الثوري ، وابن أنعم ، وخالد بن أبي عمران ، وجماعة يطول ذكرهم ، ودخل الشام والعراق في طلب العلم ولقي أبا يوسف صاحب أبي حنيفة

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : بلغني عن علي أنه قال : أبو معمر في عبد الوارث أحب إلي من عبد الوارث في رجاله . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : سمعت أبا معمر يقول ليحيى بن معين : شيخ كتب عني كتاب الحروف . وكان الأرزي لا يحدث عن أبي معمر يخاف عليه القدر . قال أبو داود : وكان لا يتكلم فيه . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : أبو معمر أثبت من عبد الصمد مرارا .

وقال ابن عبد البر في « التمهيد » : لم يسمع عبد الله بن عمرو بن هند من علي رضي الله عنه

وفي " التمهيد " قال أبو عمر ابن عبد البر : عبد الله بن عمرو بن هند الجملي لم يسمع من علي ابن أبي طالب

وقال ابن المبارك : وجدت العلم في الناس كثيرا ووجدت الأدب في أربعة فذكر ابن عون ، وقال أيضا : كل حديث أناس يزيد وجدت ابن عون ينقص ووددت أني كنت أخذت منه بقدر ما سمعت من العلم أدبا .

وفي " التاريخ الكبير " لمحمد بن إسماعيل وقال لنا المقرئ : سمعت ابن المبارك يقول : ما رأيت أحدا أفضل من ابن عون قال المقرئ : ومات ابن عون وابن جريج سنة خمسين ويقال : سنة إحدى وخمسين انتهى .

وقال حماد بن زيد ، عن ابن عون : وفدت عند الحسن ، وابن سيرين فكلاهما لم يزل قائما حتى فرش لي

وقال ابن المبارك : ما رأيت أحدا ذكر لي قبل أن ألقاه ثم لقيته إلا وهو على دون ما ذكر لي إلا ابن عون ، وحيوة ، وسفيان ؛ فأما ابن عون فلوددت أني لزمته حتى أموت أو يموت

وقال معاذ بن معاذ : سمعت ابن عون يقول : ما بقي أحد أبطن بالحسن منا ، والله لقد أتيت منزله في يوم حار وليس هو في منزله ، فنمت على سريره فلقد انتبهت وأنه ليروحني

وقال أبو عبيد ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ما كان بالعراق أحد أعلم بالسنة من ابن عون

وقال الأنصاري : كان ابن عون لا يسلم على القدرية ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما إلى أن مات ، وتزوج امرأة عربية فضربه بلال بن أبي بردة

وقال نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك : ما رأيت أحد ذكر لي قبل أن ألقاه ثم لقيته ، إلا وهو على دون ما ذكر لي إلا حيوة ، وابن عون ، وسفيان ، فأما ابن عون : فلوددت أني لزمته حتى أموت أو يموت

وفي " تاريخ دمشق " : عن شريك : كان عبد الله بن عثمان رجل صدق ، وكان يعلم العجم محتسبا .

قال علي بن حكيم الأودي : سمعت شريكا يثني على عبد الله بن عيسى . وقال في رواية: كان رجل صدق ، وكان يعلم العجم محتسبا

قلت : قال ابن عبد البر : إسناده ليس بالقائم ، واختلف في إتيانه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وما رواه فهو عندهم مرسل على أن له رؤية

وقال ابن عبد البر : يكنى أبا عائشة روى عنه أنا قال : عق أبي عني بفرس وهو [ق 309ب] إسناد ليس بالقائم واختلف في إتيانه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وما رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو عندهم مرسل على أنه قد أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه .

وقال العسكري : له رؤية

ذكر العسكري أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو صغير

عبد