عيينة
قال الحميدي عن سفيان : حدثنا قعنب التميمي ، وكان ثقة خيارا
وقال ابن عيينة : كان ثقة عالما .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا محمد بن عجلان ، وكان ثقة . وقال أيضا : سألت أبي عن محمد بن عجلان ، وموسى بن عقبة ، فقال : جميعا ثقة ، وما أقربهما .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا محمد بن عجلان ، وكان ثقة .
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن محمد بن عجلان ، وموسى بن عقبة أيهما أعجب إليك ؟ فقال : جميعا ثقة ما أقربهما كان ابن عيينة يثني على محمد بن عجلان
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني أبي قال : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا محمد بن عجلان وكان ثقة
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي . نا علي بن عبد الله - يعني ابن المديني - نا سفيان ، نا مطرف ، وكان ثقة
وقال علي ابن المديني : حدثنا سفيان ، حدثنا مطرف ، وكان ثقة
وقال علي بن المديني : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا مطرف ، وكان ثقة
وقال ابن عيينة ، وعمرو بن جرير : كان ثقة ثبتا ، كثير الحديث ، صدوقا ، عالما ، وكان مفتي أهل مكة في زمانه
وقال عبد الرحمن بن الحكم ، عن ابن عيينة : حدثنا عمرو بن دينار ، وكان ثقة ثقة ثقة ، وحديث أسمعه من عمرو أحب إلي من عشرين حديثا من غيره
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان ، عن ابن عيينة : حدثنا عمرو بن دينار ، وكان ثقة ، ثقة ، ثقة وحديث أسمعه من عمرو أحب إلي من عشرين من غيره
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري الرازي قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير يذكر عن ابن عيينة قال : أنا عمرو بن دينار وكان ثقة ثقة ثقة ، وحديثا أسمعه من عمرو أحب إلي من عشرين من غيره
وعن ابن عيينة قال : كان يزيد ثقة عالما حافظا لا أعلم مكحولا خلف مثله إلا ما ذكره ابن جريج عن سليمان بن موسى
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : سئل عنه ابن عيينة فقال : لا شيء
وقال محمد بن سعد : صدقة بن يسار من الأبناء ، مولى لبعض أهل مكة ، توفي في أول خلافة بني العباس قال سفيان بن عيينة : قلت له : يزعمون أنكم خوارج قال : كنت منهم ، غير أن الله عافاني ، قال : وكان أصله من الجزيرة ، وكان ثقة قليل الحديث
أنبا محمد بن عمر قال : سألت ابن عيينة : متى مات ؟ قال : سنة ست وعشرين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث .
أبنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال : كان أبو الزبير لا يخضب ، وكان ثقة كثير الحديث ، إلا أن شعبة تركه لشيء زعم أنه رآه فعله في معاملة ، وقد روى عنه الناس .
وقال علي عن ابن عيينة : كان ثقة مأمونا . وقال : عن أيوب : يزيدني رغبة في الحج لقي الإخوان ، فرأيته إذا لقى إبراهيم بن ميسرة وابن مهاجر وعمرو بن دينار كأنه يسر بهم
وقال ابن عيينة : كان ثقة مأمونا عالما بالحديث . قال : وقد أسند عنه مالك حديثا ، وإنما ذمه مالك في أحاديث رواها ؛ منها حديث : " لا تقبحوا الوجه " . سئل عنه مالك فقال : دعه فإن ابن عجلان يرويه ، وكان ابن عجلان لا يعرف هذه الأشياء
وفي مسند أحمد: ثنا سفيان ثنا سليمان بن أبي المغيرة ثقة خيار
قال ابن عيينة : كان حافظا
قال علي ابن المديني عن سفيان بن عيينة : كان حافظا . وقال علي أيضا عن عبد الرحمن بن مهدي : كان أوثق شيخ بمكة .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا العباس بن الوليد الخلال ، نا مروان بن محمد ، قال : ربما سمعت سفيان بن عيينة على جمرة العقبة يقول : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا
وقال مروان بن محمد : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا
وقال عباس بن الوليد الخلال ، عن مروان بن محمد : سمعت سفيان بن عيينة يقول على جمرة العقبة : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا
ثنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال ، سمعت مروان يقول في المجلس : قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول على جمرة العقبة : ثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا
وقال ابن عيينة : كان صاحبنا ، وكان حافظا
وقال سفيان بن عيينة : كان صاحبا لنا ، وكان حافظا
وقال ابن عيينة : كان صاحبا لنا وكان حافظا
وقال الحميدي ، عن ابن عيينة : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه فاتقيته ، واعتزلته
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كتب عن ابن عيينة ربما أخطأ
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : كنيته أبو عثمان أصح ، وكان أحد فقهاء المدينة الذين كانت الفتيا تدور عليهم ، وتوفي آخر خلافة أبي العباس ، وقبل سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وكان ابن عيينة والشافعي وأحمد بن حنبل لا يرضون عنه رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند صحيح ؛ لأنه لم يتسع في الحديث ، وقد فضحه فيها ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه بالحديث ، وكان ربيعة أورع من أبي الزناد ، وكان مالك يفضله ويرفع به ، ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي .
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان مالك يصفه بالفضل والعقل والعبادة، وقال: كان الناس يحبون الخلوة والانفراد، ولقد كان أبو النصر يفعل ذلك، ووثقه سفيان بن عيينة، وابن نمير، وابن المديني .
وقال ابن المديني ، عن ابن عيينة : رأيته يحدث نفسه ، فحملته على أنه قد تغير
وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي بن المديني : لم يدخل مالك في كتبه ابن عقيل ، ولا ابن أبي فروة . وقال في موضع آخر ، عن علي بن المديني : قال : سفيان بن عيينة : رأيته يحدث نفسه ، فحملته على أنه قد تغير
وقال محمد بن عباد المكي ، عن سفيان : حدثنا عبد الملك بن أعين ، وكان رافضيا
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : حدثنا حامد ، قال : حدثنا سفيان ، قال : هم ثلاثة إخوة ؛ عبد الملك بن أعين ، وزرارة بن أعين ، وحمران بن أعين ، روافض كلهم ، أخبثهم قولا عبد الملك
وقال حامد ، عن سفيان : هم ثلاثة إخوة : عبد الملك ، وزرارة ، وحمران روافض كلهم ، أخبثهم قولا عبد الملك .
حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا يعقوب بن شيبة ، قال : سمعت موسى بن إسماعيل ، يقول : حدثت سفيان بن عيينة ، عن حماد بن سلمة بحديث ، فقال : هات هات ، كان ذلك رجلا صالحا .