عيينة
وقال أبو معاوية : قال ابن عيينة : قال لي زهير الجعفي : أخرج كتبك . فقلت : أنا أحفظ من كتبي
قال أحمد بن حنبل : ثنا سفيان قال : ذكروا عن آدم بن علي وقد رأيته ولم أسمع منه .
وقال ابن عمار : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء . قلت : قرأت بخط الذهبي : أنا أستبعد هذا القول ، وأجده غلطا من ابن عمار ؛ فإن القطان مات أول سنة ( 98 ) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز ، فمتى يمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به ؟! ثم قال : فلعله بلغه ذلك في وسط السنة . انتهى . وهذا الذي لا يتجه غيره ؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين ، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة ، واعتمد قولهم ، وكانوا كثيرا ، فشهد على استفاضتهم . وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة ، وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من « ذيل تاريخ بغداد » بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قلت لابن عيينة : كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه . فقال : عليك بالسماع الأول ؛ فإني قد سئمت .
وقال سفيان بن عيينة : كان رجلا عاقلا
وقال ابن المديني : ثنا سفيان قال: سمعت سليمان بن أبي مسلم وهو خال ابن أبي نجيح، وكان من صالحي من رأينا
وقال ابن عيينة : وحديث سليمان بن بريدة أحب إليهم من حديث عبد الله
وقال علي بن سليمان البلخي : سمعت ابن عيينة يقول : حديث سليمان بن بريدة أحب إليهم من حديث عبد الله بن بريدة
وقال عباس الدوري ، عن سهل بن حليمة : سمعت ابن عيينة يقول : سبق الأعمش أصحابه بأربع خصال : كان أقرأهم للقرآن ، وأحفظهم للحديث ، وأعلمهم بالفرائض ، وذكر خصلة أخرى
وقال ابن عيينة : سبق الأعمش أصحابه بأربع : كان أقرأهم للقرآن ، وأحفظهم للحديث ، وأعلمهم بالفرائض ، وذكر خصلة أخرى
وقال سفيان بن عيينة : لا نعلم مكحولا خلف بالشام مثل يزيد بن يزيد إلا ما ذكره ابن جريج من سليمان بن موسى
وقال علي ابن المديني : قلت لسفيان بن عيينة : كان شرحبيل بن سعد يفتي ؟ قال : نعم ، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه ، فاحتاج ، فكأنهم اتهموه
وقال في موضع آخر : سمعت سفيان وسئل عن شرحبيل بن سعد ، قال : لم يكن أحد بالمدينة أعلم بالبدريين منه ، وأصابته حاجة ، فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه الشيء فلم يعطه أن يقول : لم يشهد أبوك بدرا
وقال ابن المديني : قلت لسفيان بن عيينة : كان شرحبيل بن سعد يفتي ؟ قال : نعم ، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه ، فاحتاج ، فكأنهم اتهموه . وقال في موضع آخر ، عن سفيان : لم يكن أحد أعلم بالبدريين منه ، وأصابته حاجة ، فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل فلم يعطه أن يقول : لم يشهد أبوك بدرا
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي : سمعت سفيان وسئل عن شرحبيل بن سعد قال : لم يكن بالمدينة أحد أعلم بالبدريين منه ، وأصابته حاجة فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه الشيء فلم يعطه أن يقول : لم يشهد أبوه بدرا .
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : قلت لسفيان بن عيينة : كان شرحبيل بن سعد يفتي ؟ قال : نعم ، ولم يكن بالمدينة أحد أعلم بالمغازي منه ، فاحتاج فكأنهم اتهموه .
نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي قال : قلت ( 267 م 3 ) لسفيان - يعني : ابن عيينة - : كان شرحبيل بن سعد يغني ؟ قال : نعم ، ولم يكن بالمدينة أحد أعلم بالمغازي ] والبدريين منه ، فاحتاج ، فكأنهم اتهموه ، وكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه شيئا فلم يعطه أن يقول : لم يشهد أبوك بدرا
وقال ابن عيينة : كان أحضر الناس جوابا
وقال ابن عيينة : كان شريك أحضر الناس جوابا
وقال ابن عيينة : حفظ من الزهري ومالك شابا
قال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : كان شعيب خال يحيى بن العلاء حفظ من الزهري ومالك شابا .
قال ابن عيينة : كان خيرا من ابنيه
قال سفيان بن عيينة : حدثنا صالح بن صالح بن حي ، وكان خيرا من ابنيه علي والحسن ، وكان علي خيرهما
قال ذؤيب بن غمامة السهمي : سألت سفيان بن عيينة : هل سمعت من صالح مولى التوأمة ، فقال : نعم هكذا ، وهكذا ، وهكذا ، وأشار بيديه ، وسمعت منه ولعابه يسيل من الكبر ، وما علمت أحدا من أصحابنا يحدث عنه ، لا مالك ولا غيره . وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : لقيت صالحا مولى التوأمة سنة خمس ، أو ست وعشرين ومائة ، أو نحوها ، وقد تغير ، ولقيه الثوري بعدي فجعلت أقول له : أسمعت ملأ ابن عباس ، أسمعت من أبي هريرة ، أسمعت من فلان ، ولا يجيبني بها فقال شيخ عنده : إن الشيخ قد كبر . وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة عن سفيان بن عيينة : لقيته وهو مختلط
قال ابن عيينة : سمعت منه ولعابه يسيل - يعني من الكبر - وما علمت أحدا من أصحابنا يحدث عنه لا مالك ولا غيره
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : أخبرني ذؤيب بن عمرو السهمي [ المديني ] فقال : سألت سفيان بن عيينة هل سمعت من صالح مولى التوءمة شيئا فقال : نعم ، هكذا ، وهكذا ، [ وهكذا ] ، وأشار بيده ، وسمعت منه ولعابه يسيل - يعني : من الكبر - وما ( 320 م 3 ) علمت أحدا من أصحابنا يحدث عنه ، [ لا مالك بن أنس ولا غيره ]
قال ذؤيب بن غمامة السهمي : سألت سفيان بن عيينة : هل سمعت من صالح مولى التوأمة ، فقال : نعم هكذا ، وهكذا ، وهكذا ، وأشار بيديه ، وسمعت منه ولعابه يسيل من الكبر ، وما علمت أحدا من أصحابنا يحدث عنه ، لا مالك ولا غيره . وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : لقيت صالحا مولى التوأمة سنة خمس ، أو ست وعشرين ومائة ، أو نحوها ، وقد تغير ، ولقيه الثوري بعدي فجعلت أقول له : أسمعت ملأ ابن عباس ، أسمعت من أبي هريرة ، أسمعت من فلان ، ولا يجيبني بها فقال شيخ عنده : إن الشيخ قد كبر . وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة عن سفيان بن عيينة : لقيته وهو مختلط
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت إبراهيم بن عرعرة يقول : قال سفيان بن عيينة : لقينا صالحا مولى التوءمة وهو مختلط
وقال سفيان بن عيينة : لقيته سنة خمس أو ست وعشرين ومائة وقد تغير ، ولقيه الثوري بعدي ، وجعلت أقول له : أسمعت من ابن عباس ؟ أسمعت من أبي هريرة ؟ فجعل لا يجيبني ، فقال شيخ عنده : إنه قد كبر
قال ذؤيب بن غمامة السهمي : سألت سفيان بن عيينة : هل سمعت من صالح مولى التوأمة ، فقال : نعم هكذا ، وهكذا ، وهكذا ، وأشار بيديه ، وسمعت منه ولعابه يسيل من الكبر ، وما علمت أحدا من أصحابنا يحدث عنه ، لا مالك ولا غيره . وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : لقيت صالحا مولى التوأمة سنة خمس ، أو ست وعشرين ومائة ، أو نحوها ، وقد تغير ، ولقيه الثوري بعدي فجعلت أقول له : أسمعت ملأ ابن عباس ، أسمعت من أبي هريرة ، أسمعت من فلان ، ولا يجيبني بها فقال شيخ عنده : إن الشيخ قد كبر . وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة عن سفيان بن عيينة : لقيته وهو مختلط
قال ابن عيينة كان شريفا ها هنا،
وقال أبو غسان النهدي : سمعت ابن عيينة قال : حلف صفوان أن لا يضع جنبه بالأرض حتى يلقى الله ، فمكث على ذلك أكثر من ثلاثين سنة
وكان سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت أحدا أرق من أبي سنان
وقال سفيان بن عيينة : مجتنبو السلطان ثلاثة : أبو ذر في زمانه وطاوس في زمانه والثوري في زمانه
وقال ابن عيينة : متجنبو السلطان ثلاثة : أبو ذر في زمانه ، وطاوس في زمانه ، والثوري في زمانه
وقال علي بن المديني : وليس عندي من أصحاب عبد الله أجل من سعيد وجابر وعكرمة وعطاء وطاوس ومجاهد ، وكان ابن عيينة يقدم طاوسا عن هؤلاء ، والثوري يقدم سعيدا
قال مسدد : فحدثت به يحيى فأنكره . قال أبو داود : وسمعت أحمد يقول : إن ابن عيينة زعموا أنه كان ينكره ويقول أيش هذا طلحة ، عن أبيه ، عن جده .
وقال أبو خيثمة ، عن ابن عيينة : حديث أبي سفيان ، عن جابر إنما هي صحيفة . وكذا قال وكيع عن شعبة
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : أنا أبي قال : نا سفيان - يعني : ابن عيينة - قال : حديث أبي سفيان عن جابر إنما هي صحيفة
وقال أبو خيثمة ، عن سفيان بن عيينة : حديث أبي سفيان ، عن جابر ، إنما هي صحيفة
وقال أبو داود بعد أن أخرجه : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ابن عيينة - زعموا - كان ينكره ، ويقول : أيش هذا طلحة عن أبيه عن جده ؟