الشعبي
وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي : ما جالست أحدا إلا وجدت لي الفضل عليه إلا عبد الملك ، فإني ما ذاكرته حديثا ولا شعرا إلا زادني فيه
قال الشعبي كان شريح أعلمهم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازيه
وقال عبد الله بن إدريس ، عن عمه ، عن الشعبي : كان شريح أعلمهم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازي شريحا في القضاء
وقال سفيان بن عيينة ، عن الشيباني : دخلت مع الشعبي المسجد ، فقال له : انظر ، هل ترى أحدا من أصحابنا نجلس إليه ، انظر هل ترى أبا حصين .
قال سفيان : وحدثني رجل من أهل الكوفة ، قال : سئل عامر - يعني الشعبي - لما حضرته الوفاة : بمن تأمرنا ؟ قال : ما أنا بعالم ولا أترك عالما وإن أبا حصين رجل صالح
قال البخاري : قال الشعبي : كان خير أهل بيته
قال البخاري : قال الشعبي : كان خير أهل بيته
وقال إسماعيل بن أبي خالد : سمعت الشعبي يقول : ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة
وقال إسماعيل بن أبي خالد : سمعت الشعبي يقول : ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة .
وقال الهيثم بن عدي ، عن مجالد ، عن الشعبي : كان الفقهاء بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكوفة في أصحاب عبد الله بن مسعود هؤلاء : علقمة وعبيدة ، وشريح ، ومسروق .
وقال داود بن أبي هند : قلت للشعبي : أخبرني عن أصحاب عبد الله . قال : كان علقمة أبطن القوم به .
وقال إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي : إن كان أهل بيت خلقوا للجنة ، فهم أهل هذا البيت علقمة والأسود
وقال ابن عون : سألت الشعبي عن علقمة والأسود ، فقال : كان الأسود صواما قواما كثير الحج ، وكان علقمة مع البطيء ويدرك السريع
وقال سفيان بن عيينة عن داود بن أبي هند : قلت للشعبي : أخبرني عن أصحاب عبد الله حتى كأني أنظر إليهم ، قال : كان علقمة أبطن القوم به ، وكان مسروق قد خلط منه ومن غيره ، وكان الربيع بن خثيم أشد القوم اجتهادا ، وكان عبيدة يوازي شريحا في العلم والقضاء .
واجتمع الشعبي وأبو إسحاق ؛ فقال له الشعبي : أنت خير مني يا أبا إسحاق . فقال : لا والله بل أنت خير مني وأسن
وقال مغيرة ، عن الشعبي : كان أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت
وقال مغيرة عن الشعبي : قبيصة بن ذؤيب أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت جريرا ذكر عن مغيرة ، عن الشعبي قال : كان قبيصة بن ذؤيب من أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت ،
وقال الشعبي : كان أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت
وقال سفيان بن عيينة : قال الشعبي لقتادة حاطب ليل قال سفيان : قال لي عبد الكريم الجزري : تدري ما حاطب ليل ؟ قلت : لا إلا أن تخبرني قال : هو الرجل يخرج في الليل فيحتطب فتقع يده على أفعى فتقتله هذا مثل ضرب لطالب العلم إن طالب العلم إذا حمل من العلم ما لا يطيقه قتله علمه كما قتل الأفعى حاطب ليل
وقال عكرمة والشعبي : كان نبيا
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا ابن الطباع ، نا حماد بن زيد ، عن شعيب بن الحبحاب قال : كان الشعبي يقول لنا : عليكم بذاك الأصم - يعني ابن سيرين
وقال حماد بن زيد عن شعيب بن الحبحاب : كان الشعبي يقول لنا : عليكم بذاك الأصم
وقال حماد بن زيد ، عن شعيب بن الحبحاب : كان عامر الشعبي يقول لنا : عليكم بذاك الأصم ، يعني : محمد بن سيرين
وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي : كان مسروق أعلم بالفتوى من شريج ، وكان شريج أعلم بالقضاء من مسروق ، وكان شريح يستشير مسروقا ، وكان مسروق لا يستشير شريحا
وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي : كان مسروق أعلم بالفتوى من شريح ، وكان شريح أعلم بالقضاء . وقال شعبة عن أبي إسحاق : حج مسروق فلم ينم إلا ساجدا
الشعبي قال : ما علمت أطلب منه للعلم ، كان أعلم بالفتيا من شريح
وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي : كان أعلم بالفتوى من شريح ، وكان شريح أبصر بالقضاء منه .
وقال الشعبي : ما رأيت أطلب للعلم منه
وقال الشعبي : ما رأيت أطلب للعلم منه
وقال أيوب الطائي ، عن الشعبي : ما علمت أن أحدا كان أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروق
أبنا محمد بن العلاء ، ثنا أبو بكر ، ثنا أبو حصين قال : رأيت الشعبي وإلى جنبه مسلم بن صبيح ، فإذا جاءه شيء قال : ما ترى يا ابن صبيح ؟
روى عنه الشعبي ، وليس تصح له عنه رواية