يزيد بن محمد
وقال أبو هشام الرفاعي : حدثنا أبو خالد الأحمر الثقة الأمين
وقال أبو هشام الرفاعي : حدثنا أبو خالد الأحمر الثقة الأمين
حدثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا محمد بن يزيد الرفاعي ، نا أبو خالد الأحمر الثقة المأمون
وقال أبو عمر الصدفي الحافظ : ثنا طاهر ثنا محمد بن جعفر بن الإمام ، قال ثنا أبو هشام الرفاعي ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا جابر بن يزيد بن رفاعة . قال أبو هشام : هذا شيخ لنا ثقة
وقال أبو داود في « السنن » : حدثنا يزيد بن محمد ، حدثنا عبد الرزاق بن عمر قال : وكان من ثقات المسلمين ، من المتعبدين
وقال يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وأبو حاتم : ثقة
وقال يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، وعثمان الدارمي وأبو حاتم : ثقة
وقال أبو زكريا الأزدي في " تاريخ الموصل " : كان فاضلا ورعا حسنا ، رحل في طلب العلم ، وكان حافظا للحديث متفقها . وذكر في شيوخه جرير بن حازم ، ومهدي بن ميمون ، وحريز بن عثمان ، وآخرين . قال : وقال بشر بن الحارث : كان المعافى أسمع الرجلين صوتا ، وكان القاسم الجرمي رجلا صالحا ، قال : وبلغني عن بشر بن الحارث أنه قال : كان يقال : إن قاسما من الأبدال
وقال أبو زكريا الأزدي : كان رجلا صالحا متفقها رحالا في طلب الحديث ، كتب عن الحجازيين ، والبصريين ، والكوفيين ، والمصريين ، وغيرهم ، وكان يفتي الناس بالموصل ، وبلغني أن الثوري كان يقدمه ويكرمه
وقال ابن عساكر : بلغني عن يزيد بن محمد بن عبد الصمد أنه قال : محمد بن عيسى شيخ ثبت
وعنه : يزيد بن محمد في " تاريخه " ، وقال : كان صاحب حديث حسن الحفظ
وفي طبقات «علماء الموصل» لأبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي : يحيى بن يحيى الغساني ، ولي الموصل لعمر بن عبد العزيز : الحرب ، والخراج ، والقضاء ، وكان محدثا متفقها فصيحا بليغا ، قال : ولاني عمر الموصل ، فوجدتها من أكثر بلاد الله تعالى سرفا ونقبا ، وكتبت إليه أعلمه حال البلد ، وأسأله : آخذ بالظنة فأضربهم على التهمة ، أو آخذهم بالبينة وما جرت عليه السنة ؟ فكتب إلي : أن خذ الناس بالبينة وما جرت عليه السنة ، فإن لم يصلحهم الحق فلا أصلحهم الله تعالى . قال يحيى : ففعلت ذلك ، فما خرجت من الموصل حتى كانت من أصلح البلاد ، وأقلها سرفا وتقبل .
وقال أبو زكريا وصاحب « طبقات أهل الموصل » : كان ثقة
وقال عبد الصمد بن سعيد القاضي في تسمية من نزل حمص من الصحابة : أبو عنبة الخولاني ممن أكل الدم في الجاهلية ومنزله بحمص معروف في سوق جرجس بالقرب من مسجد الكلفيين ، وقد صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين كلتيهما ، أخبرني يزيد بن عبد الصمد الدمشقي ، يعني بذلك
وقال أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل : كان محدثا متقنا فصيحا بليغا ، وروي عنه ، قال : ولاني عمر الموصل فوجدتها من أكبر بلاد الله تعالى سرقا ونقبا ، فكتبت إليه أسأله : أآحمد بالظنة ؟ فكتب أن خذهم بالبينة وبالسنة ، فإن لم يصلحوا فلا أصلحهم الله تعالى .
وقال صاحب " تاريخ الموصل " : ذكر لنا أنه رأى عثمان بن عفان ، وكان بصريا أوطن الموصل ، ومات بها
وقال صاحب ( تاريخ الموصل ) : كان ظاهر الصلاح والفضل
وقال فيه أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي " صاحب تاريخ الموصل " : ظاهر الصلاح والفضل ، كثير الحديث
وقال صاحب تاريخ الموصل : هجره أخوه علي لمسألة اللفظ ، وقد شارك عليا في شيوخه ، وتفرد عنه بابن علية فإن عليا لم يسمع منه
وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي صاحب تاريخ الموصل : كان فاضلا ، ورعا ، ورحل عن الموصل إلى ثغر أذنة رغبة في الجهاد فأوطن هناك ، وتكلم في مسألة اللفظ التي ، وقعت إلى أهل الثغور ، فقال فيما ذكر لي بقول محمد بن داود المصيصي فهجره علي ابن حرب لذلك وترك مكاتبته ، وشارك عليا في رجاله ، وتفرد عنه بإسماعيل ابن علية ، فإن عليا لم يسمع منه
قال أبو زكريا الموصلي في الطبقات : كثير الحديث رحال فيه ، أكثر عن المعافى ونظرائه من المواصلة إلى أن قال : وصنف ، وكتب الناس عنه ، وتوفي في سنة ست وعشرين ومائتين
قال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي الموصلي في الطبقة الخامسة ، من أهل الموصل : ومنهم إسحاق ابن عبد الواحد القرشي كثير الحديث ، رحال فيه ، أكثر عن المعافى ونظرائه من المواصلة ، وسمع من مالك بن أنس - وذكر جماعة آخرين - ثم قال : وصنف ، وكتب الناس عنه ، وتوفي في سنة ست وعشرين ومائتين
كتب إلي أبو الفرج محمد بن إدريس الموصلي ، وحدثني بذلك أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي عنه قال : حدثنا المظفر بن محمد الطوسي قال : حدثنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي قال : أبو علي الحسن بن سعيد بن مهران الصفار كثير الكتاب ، وكان متعففا ، وحدث وكتب الناس عنه ، وانحدر إلى مدينة السلام ، وكثر الناس عليه وكتبوا عنه
وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي صاحب تأريخ الموصل في الطبقة الثالثة : ومنهم القاسم بن يزيد الجرمي من أنفسهم ، ويكنى أبا يزيد ، وكان فاضلا ، ورعا حسنا من المعدودين في أصحاب سفيان رحل في طلب العلم إلى الآفاق ، وكتب عمن لحق من الحجازيين ، والبصريين ، والكوفيين ، والشاميين ، والمواصلة ، وكان حافظا للحديث متفقها - وذكر شيوخه الذين روى عنهم فسمى بعض من تقدم ، وزاد جماعة منهم - إبراهيم بن طهمان ، وإبراهيم بن نافع المكي ، وأيوب بن ثابت المكي ، وبكر بن خنيس ، وثور بن يزيد الحمصي ، وجابر بن يزيد بن رفاعة الأزدي ، وجرير بن حازم ، وجرير بن عثمان الحمصي ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمه ، وأبو عبد الرحمن سعيد بن عبد الله الفراء الموصلي ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الله بن المبارك ، وقيس بن الربيع ، والليث بن سعد ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، ومحمد بن عبد الرحمن المخزومي ، ومحمد بن عمرو الأنصاري ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، ومهدي بن ميمون ، وهمام بن يحيى ، وأبو الأشهب العطاردي ، وأبو سعد البقال ، وأبو عوانة ، وأبو المورع الموصلي ، وأبو هلال الراسبي
ذكره أبو زكريا الأزدي صاحب تأريخ الموصل في الطبقة الثالثة . وقال : رحل في طلب العلم إلى الآفاق ، وجالس العلماء ولزم سفيان الثوري وتأدب بآدابه وتفقه بمجالسته ، وأكثر الكتابة عنه ، وعن غيره ، وصنف حديثه في الزهد ، والسنن ، والفتن ، والأدب وغير ذلك ، وكان زاهدا فاضلا شريفا كريما عاقلا .
وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في " طبقات أهل الموصل " : مغيرة بن زياد بن مخارق بن عبد الله البجلي ، أبو هاشم ، قلت للمغيرة بن الخضر بن زياد بن مغيرة بن زياد : أنتم من أنفس بجيلة ؟ قال : كذلك سمعت أشياخنا يقولون . قال : وكان المغيرة بن زياد ممن يجيء لطلب العلم ، ورحل فيه وجالس التابعين ، ورأى أنسا
قال أبو زكريا : يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتابه « طبقات المحدثين من أهل الموصل » - الذي ما نقل منه المزي إلا بوساطة الخطيب ، ولما لم يذكره الخطيب لم يذكر منه شيئا ولا ألم به جملة : قال أبو زكريا : المغيرة بن زياد بن المخارق بن عبد الله البجلي أبو هاشم ، أخبرني المغيرة بن الخضر بن زياد ، عن أبيه ، عن أشياخه أنهم قدموا من الكوفة إلى الموصل مع من قدم الموصل من بجيلة ، وأن المخارق بن عبد الله جد المغيرة شهد مع جرير بن عبد الله فتح ذي الخلصة ، فقلت للمغيرة : أنتم من أنفس بجيلة ، قال : كذلك سمعنا أشياخنا يقولون ، ثنا أحمد بن علي السعدي ، أبنا أبو ثابت الخطاب ، ثنا وكيع ، ثنا المغيرة بن زياد ، وكان عبدا صالحا ، ومات المغيرة بن زياد سنة ثنتين وخمسين ومائة ، وعني بطلب العلم ورحل فيه وجالس التابعين ، ورأى أنس بن مالك ، وقال : سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « لا إيمان لمن لا أمانة له » . وروى عنه عمرو بن قيس الملائي ، وحماد بن سلمة ، وقيس بن الربيع ، والوضاح أبو عوانة ، وأبو عاصم النبيل .
قال أبو زكرياء الأزدي في طبقات أهل الموصل : عزيز الحديث
وذكره أبو زكريا الأزدي في الطبقة الثانية من طبقات أهل الموصل . وقال : وكان ينزل بحضرة مسجد الموالي ، عزيز الحديث
وقال أبو زكريا في «تاريخ الموصل» : من أهل الفضل والنسك، خرج من الموصل مهاجرا لفتنة كانت هناك (إلى الرملة ) سنة ثلاث وتسعين، ومات هناك ورحل في طلب العلم إلى الأمصار، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة، أخذ أسيرا في الجهاد فمات في الأسر سنة ثلاث أو أربع، وكان جده نبطيا وأضاف علي بن أبي طالب مسيره إلى صفين
وقال أبو زكريا الأزدي في الطبقة الثالثة من أهل الموصل : ومنهم زيد بن يزيد بن أبي الزرقاء التغلبي ، من أهل الفضل والنسك
وقال أبو زكريا الأزدي صاحب " تاريخ الموصل " في الطبقة الثالثة : ومنهم زيد بن يزيد ؛ ابن أبي الزرقاء التغلبي ، من أهل الفضل والنسك ، خرج من الموصل إلى الرملة مهاجرا لفتنة فيها سنة ثلاث وتسعين ومائة ، ومات هناك ، ورحل في طلب العلم إلى الأمصار ، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة
وفي «تاريخ الموصل» : للعلامة أبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي، روى عن: عمران بن أبي زائدة، وإسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر، وحماد بن زيد . وروى عنه: يحيى بن معين . ذكر علي بن حرب أنه موصلي الأصل . قال أبو زكريا : وهو قدوة في علم النسب، وأراه عكل الذين قدموا الموصل مع الحارث بن الجارود القاضي. وكان زيد فاضلا صالحا متعللا .
وقال أبو زكريا الموصلي في "تاريخه" لمن يكن من أهل الحديث . وقد كتبت عنه مات سنة 304 .
وفي " تاريخ الموصل " لأبي زكريا الأزدي : أبو الفضل العباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع بن توبة بن سالم بن مالك وهو واقف كبير أوس الأنصاري على ما ذكروا من أنفسهم وكان عالما بالقرآن والشعر كثير الحديث كثير الشيوخ مشهورا بصحبة ابن أبي عروبة وصنف كتابا في القراءات يدل على كثرة شيوخه وكتابه وعلمه بالقرآن ، رأى محمد بن المنكدر ونافعا مولى ابن عمر ولم يرو عنهما شيئا ، وذكر لي أنه تولى القضاء على الموصل للرشيد في أيام الجرشي مدة يسيرة وتوفي بالموصل سنة ست وثمانين ومائة وصلى عليه علي بن شريك [ والي ] من قبل هزيمة بن أعين روى عنه ابن عمار وإسحاق بن عبد الواحد [ ق 239 \ أ ]
وقال أبو زكريا الموصلي في « تاريخ الموصل » : عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع الأنصاري ، كان عالما بالقرآن والشعر ، كثير الشيوخ ، مشهورا بصحبة ابن أبي عروبة
وفي كتاب " أخبار النحويين " للسيرافي : قال محمد بن يزيد : كان الأصمعي أسد الشعر والغريب والمعاني ، وكان أبو عبيدة كذلك ، ويفضل على الأصمعي بعلم النسب ، وكان الأصمعي أعلم منه بالنحو ، واسم أبيه عاصم ، ويكنى أبا بكر ، وقيل أن الرشيد كان يسميه شيطان الشعر ، وكان صدوقا في الحديث ، وعنده القراءات عن أبي [ق32\ب] عمرو ونافع وغيرهما
وقال الحافظ أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتابه " طبقات المحدثين من أهل الموصل " : أقام بالموصل ، وكتبت عنه المواصلة وكان فقيها محدثا روى عنه عمرو بن قيس الملائي ، قلت لعبد الله بن أحمد بن حنبل : رأيت أباك في القرم فقلت له : روى حماد بن سلمة عن عدي بن عدي شيئا ؟ فقال : نعم ، وقد ثني سفيان بن عيينة عن حماد عن عدي في العارية
قال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس في كتابه " طبقات أهل الموصل " : كان من ذوي الهيئات والصدق ، كثير الكتابة ، حسن العناية بطلب العلم ، رحل فيه إلى الشام والعراق . وكتب عن شيوخ الموصل وغيرهم ، وخرج إلى هارون الرشيد وهو بالرقة في شكاية عبد الله بن الخليل القاضي ، كان على الموصل فتوفي هناك سنة ثمان وثمانين ومائة ، وروى عن المواصلة فجود عنهم ؛ منهم : يحيى بن ميمون ، وسليمان بن عقاب ، وأبو الخطاب ، وعبد الحميد . وروى عن : محمد بن أبي حميد ، وعطاء بن أبي رباح ، والحسن بن زيد الأودي وغيرهم
أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي صاحب " تاريخ الموصل " ذكره في تاريخه ، وقال : كان شاعرا ، ولم يكن من أهل الحديث