قال إبراهيم الحربي : كان يحفظ مائة ألف حديث ، ما أحسبه سمع حديثا قط إلا حفظه .
وعنه إبراهيم الحربي ، وقال : كان يحفظ مائة ألف حديث ، وما أحسبه سمع حديثا إلا وحفظه
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عمر بن سعيد أبي حفص الدمشقي ، فقال : كتبت عنه وتركت حديثه ، وذاك أني ذهبت إليه أنا وأبو خيثمة فأخرج إلينا كتابا عن سعيد بن بشير ، وإذا هي أحاديث سعيد بن أبي عروبة فتركناه
قال أبو بكر بن أبي خيثمة : كتب عنه أبي ، ويحيى بن معين
وقال أبو خيثمة : قد كتبت عنه
وقال أبو خيثمة : قد كتبت عنه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : الحارث الأعور كذاب
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي يقول : الحارث الأعور كذاب
وقال أبو خيثمة : كذاب
وقال أبو خيثمة : كذاب
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله سألت أبي عن نصر بن باب قال : إنما أنكر الناس عليه حين حدث عن إبراهيم الصائغ ، وما كان به بأس قلت له : إن أبا خيثمة قال : نصر بن باب كذاب . فقال : ما أخبرني على هذا أن أقوله ، استغفر الله
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن نصر بن باب فقال : إنما أنكر الناس عليه حين حدث عن إبراهيم الصائغ ، وما كان به بأس ، قلت : إن أبا خيثمة كان يقول : كان نصر بن باب كذابا ؟ قال : ما اجترئ على هذا أن أقوله ، أستغفر الله .
وقال أبو خيثمة : كان كذابا
وقال أبو إسحاق الحربي في «تاريخه» : لا أعرفه بل أعرف أخاه
وقال إبراهيم الحربي : لا أعرفه
وقال إبراهيم الحربي : لا أعرف عبد الله بن عميرة والذي أعرف : عميرة بن زياد الكندي حدث عن عبد الله إن كان هذا ابنه وإلا فلا أعرفه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث - يعني : في فضل علي كرم الله وجهه - ، وأهل البصرة يغلون في علي رضي الله عنه ، وعامة حديثه رقائق ، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وغيره
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال حماد بن زيد : لم يكن ينهى عنه كان ينهى عن عبد الوارث ، ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي وأهل البصرة ، يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم ، كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره ، إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا .
قال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا بأس به قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه؟ فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، كان ينهى عن عبد الوارث ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا
وقال زهير بن حرب ، ويعقوب بن شيبة ، والعجلي : ثقة
وقال أبو إسحاق الحربي في « تاريخه » : كان ثقة .
وقال أبو حاتم : لا بأس به ، كان سليمان بن حرب يثني عليه
وقال أبو حاتم : لا بأس به ، كان سليمان بن حرب يثني عليه
وقال ابن عدي بعد أن حكى قول سليمان بن حرب : ترى عفان كان يضبط عن شعبة ؟ ! والله لو جهد جهده أن يضبط عن شعبة حديثا واحدا ما قدر عليه كان بطيئا رديء الفهم ، ولقد دخل قبره وهو نادم على رواياته عن شعبة . قال ابن عدي : عفان أشهر وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء ، فإن أحمد كان يرى أن يكتب عنه ببغداد الإملاء من قيام ، وأحمد أروى الناس عنه ، ولا أعلم لعفان إلا أحاديث مراسيل عن الحمادين وغيرهما وصلها ، وأحاديث موقوفة رفعها ، والثقة قد يهم في الشيء ، وعفان لا بأس به صدوق ، وقد رحل أحمد بن صالح المصري من مصر إلى بغداد ، وكانت رحلته إلى عفان خاصة
وقال أبو خيثمة زهير بن حرب : كان أبو عمرو بن العلاء رجلا لا بأس به، ولكنه لم يحفظ
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن أبو معين ، قال : سمعت أبا خيثمة زهير بن حرب يقول : كان أبو عمرو بن العلاء رجلا لا بأس به ، ولكنه لم يحفظ
وقال أبو خيثمة : زهير بن حرب كان أبو عمرو بن العلاء رجلا لا بأس به ، ولكنه لم يحفظ
وقال الحربي : لا يعرف
وقال أحمد بن أبي خيثمة : سمعت أبي يقول : لا يكتب عن محمد بن سلام الحديث ؛ رجل يرمى بالقدر . إنما يكتب عنه الشعر ، وأما الحديث فلا
وقال الحربي : له أحاديث منكرة
وصحح إبراهيم الحربي ، وأبو زرعة ، وغيرهما أن للحكم بن سفيان صحبة فالله أعلم
قال أبو زرعة وإبراهيم الحربي : له صحبة
قال ابن أبي خيثمة ، عن أبيه : كانت من المبايعات تحت الشجرة
فرق أبو يعلى بينه وبين الأول ، ونقل عن أبي خيثمة أن له صحبة
ونقل عن أبي خيثمة أن له صحبة
وقال أبو العرب : قال محمد بن عبد الرحيم : ليس بثقة . وضرب عليه أبو خيثمة .
وقال ( د) : ليس بثقة ، وقال : قال مصعب : زعم المكيون أنه رجل صالح ، وكان يحيى وأبو خيثمة لا يرضيانه
وقال أبو إسحاق الحربي : ليس بحجة
وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب «التاريخ والعلل» تأليفه : ليس هو بحجة
وقال الحربي : ليس بحجة