يونس
وقال أحمد بن علي الأبار : سمعت يحيى بن أيوب يقول : كتبت عن أبي بدر ، عن ابنه أبي همام منذ ثلاثين سنة ، فربما أردت أن أسأل أبا همام عنها فأقول : أبو البدر ثقة . قال : وسمعت سريج بن يونس يقول : ما فعل ابن أبي بدر ؟ كانوا يضعفونه في الجراح
وقال ابن يونس : وليد بن عبدة ، ويقال : عمرو بن الوليد ، حديثه معلول
وقال أبو سعيد بن يونس : كان من أهل الفضل
قلت : وذكر ابن يونس في تاريخ الغرباء أن سعيد بن كثير بن عفير روى عنه أيضا .
وقال ابن يونس : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكانت له عبادة وفضل
وقال أبو سعيد بن يونس : توفي في خلافة أبي جعفر المنصور وكانت له عبادة وفضل
زاد يحيى وابن يونس : يوم عرفة . وزاد ابن يونس : يوم الثلاثاء . وكان عابدا
وقال ابن يونس : يكنى أبا عمرو ، يروي عن يونس وعبد الرحمن بن زياد ، حدث عنه من أهل المغرب غير واحد ، يقال : ولد بإفريقية سنة 128 مع عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني في ليلة واحدة ، وتوفي بهلول بإفريقية سنة ثلاث وثمانين ومائة ، ضربه أمير كان على إفريقية في شيء كان أمره فيه بالمعروف ؛ فمات من ذلك الضرب وهو رجل معروف عند أهل المغرب ، وكانت له عبادة وفضل ، وقد ترجم له عياض في المدارك ترجمة حافلة ، ووصفه فيها بالفضل الوافر ، ونقل عن محمد بن أحمد التميمي أنه كان ثقة ورعا مجتهدا مستجاب الدعوة ، سمع من مالك والثوري والليث وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم وحنظلة بن أبي سفيان وموسى بن علي بن رباح والحارث بن نبهان ، روى عنه سحنون وعون بن عبد الله ويحيى بن سلام وغيرهم
وقال ابن الطباع قال لنا ابن يونس : ما أسرج في بيته منذ أربعين سنة
وقال محمود بن غيلان ، عن شبابة بن سوار ، قلت ليونس بن أبي إسحاق : ما لك لا تروي عن ثوير فإن إسرائيل كتب عنه ؟ قال : إسرائيل أعلم ما صنع به ، كان رافضيا .
ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبد العزيز بن سلام سمعت إسحاق بن إبراهيم ، عن شبابة قال : قلت ليونس بن أبي إسحاق : كيف لم تحدث عن ثوير قال : لأنه كان رافضيا
وفي "تاريخ" ابن يونس : غزا أفريقية سنة سبع وعشرين ، ولا أعلم له رواية عند المصريين .
وقال ابن يونس : غزا إفريقية ، ولا أعلم له رواية عند المصريين
وقال ابن يونس في " تاريخ مصر " : جميل بن سالم مولى أسلم ، يكنى أبا عروة ، روى عنه عمرو بن الحارث ، وابن لهيعة ، وحديثه عن سهل معلول
وقال أبو الحسن بن مغيث : كانت كتبه في نهاية الإتقان ، ولم يزل مثابرا على حمل العلم وبثه والقعود لإسماعه ، والصبر على ذلك مع كبر السن ، أخذ عنه الكبار والصغار لطول سنه
وقال أبو الحسن بن مغيث : كانت كتابته في نهاية الإتقان ، ولم يزل مثابرا على حمل العلم ، وبثه ، والصبر على ذلك ، مع كبر السن . أخذوا عنه لطول عمره . قال : وقد دعي إلى القضاء بقرطبة ، فأبى .
قال ابن يونس : بعثه عمر بن الخطاب إلى أهل مصر يفقههم
قال ابن يونس : بعثه عمر مع جماعة من أهل مصر ليفقهوا أهلها
ولم يذكر ابن يونس فيه جرحا
وقال أبو مسلم المستملي خرج حجاج الأعور من بغداد إلى الثغر في سنة تسعين ومائة ، قال وسألته فقلت هذا التفسير سمعته من ابن جريج؟ فقال : سمعت التفسير من ابن جريج وهذه الأحاديث الطوال وكل شيء قلت حدثنا ابن جريج فقد سمعته
روى عن المستورد بن شداد حديثا منكرا . قاله ابن يونس في تاريخ مصر قال : وما أدري ممن هو ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب
وقال أبو سعيد بن يونس : انفرد ابن المبارك عنه بثلاثة أحاديث ، لم يحدث بها عنه غيره
وقال أبو سعيد بن يونس ولد سنة ست وستين ومائة ، وتوفي ليلة الخميس لتسع ليال بقين من شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين ، قال : وكان أملى الناس بما حدث ابن وهب .
قلت : وبقية كلام ابن يونس : وكان من املأ الناس بما روى ابن وهب
وقال أبو سعيد بن يونس : لم يسند حفص بن الوليد غير هذا الحديث
وقال ابن يونس : كان أشرف حضرمي بمصر في أيامه
قلت : قد ذكره ابن يونس في " تاريخ الغرباء " . وقال : بصري قدم مصر حدث عنه الليث وغيره
وهذا الرجل قديم ممن أدرك الجاهلية ، وشهد فتح مصر ، ذكره ابن يونس
وقال ابن يونس : كانت له عبادة وفضل
وقال أبو سعيد ابن يونس : كانت له عبادة وفضل
وقال أبو سعيد ابن يونس : كان فقيه أهل المغرب ، ومفتي أهل مصر والمغرب ، ذكر ذلك سعيد بن عفير وغيره ، وكان يقال : إنه مستجاب الدعوة
وقال ابن يونس : كان فقيه أهل المغرب ومفتي أهل مصر والمغرب ، وكان يقال : إنه مستجاب الدعوة
وقال ابن يونس : شهد فتح مصر
وقال ابن يونس : كان عالما فصيحا حكيما، أصله من النوبة، مات سنة 245 .
وقال ابن يونس : أعاذ الله موسى بن علي أن يحدث بمثل هذا ، وقد تفرد عنه بهذا مطهر بن الهيثم ، وهو متروك
وقال ابن يونس : ولد سنة عشر ومائة ومات سنة (188) ، وكان رجلا صالحا ، لا يشك في صلاحه وفضله ، فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث
ذكره ابن يونس في تاريخ الغرباء فقال : من أهل الموصل قدم مصر وحدث بها. رويت عنه مناكير ثم ذكر وفاته، ونسبه : ابن صلاح بن سيابة بن عمرو الحارثي .
وقال أبو سعيد بن يونس : كان على مظالم مصر في إمرة عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير أمير مصر لمروان بن محمد وهو آخر من ولي لبني أمية، وكان من أعدل ولاتهم
وقال أبو سعيد بن يونس : يقال : إنه حنظلي قدم مصر، وكتب عنه، وخرج وتوفي بدمشق بعد الثمانين ومائتين
وقال ابن يونس : قدم مصر وكتب عنه