أبو نعيم
وقيل : إن أبا نعيم الحافظ ذكر له ابن منده ، فقال : كان جبلا من الجبال . فهذا يقوله أبو نعيم مع الوحشة الشديدة التي بينه وبينه
وقال إسماعيل بن محمد التيمي الحافظ : سمعت عمر السمناني غير مرة يقول : ذكر أبي عبد الله بن منده عند أبي نعيم ، فقال : كان جبلا من الجبال
قال أبو نعيم فيه : أوحد زمانه في الحفظ ، لم ير بعد عبد الله بن مظاهر في الحفظ مثله ، جمع الشيوخ والمسند
وقال أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " : ابن منده حافظ من أولاد المحدثين ، اختلط في آخر عمره ، فحدث عن ابن أسيد ، وابن أخي أبي زرعة الرازي ، وابن الجارود بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة ، وتخبط في أماليه ، ونسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها ، نسأل الله الستر والصيانة .
قال أبو نعيم في " تاريخه " : هو حافظ من أولاد المحدثين . مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، اختلط في آخر عمره إلى آخر كلامه
وقال أبو نعيم : يروي عن سهل بن عثمان وعمرو بن علي ، حدث بمناكير . منها : عن عمرو بن علي ، عن ابن مهدي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال عمر : يا نبي الله ما لك أفصحنا ؟ فقال : " جاءني جبريل فلقنني لغة أبي : إسماعيل "
وقال أبو نعيم الأصبهاني : حدث عن مالك بالمناكير
وقال الحافظ أبو نعيم : يروي عن مجاهد أحاديث مناكير لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : حدث عن أبيه ، وعمه ، وسهيل ، وهشام بالمناكير
وقال أبو نعيم الأصبهاني : حدث عنه لوين بالمناكير
وقال أبو نعيم : يروي عن هشام بن عروة المناكير
وقال الحاكم أبو عبد الله ، وأبو نعيم الأصبهاني : حدث عن مالك وغيره بأحاديث موضوعة .
وخرج أبو عوانة الإسفرائيني وأحمد بن عبد الله الأصبهاني حديثه في صحيحيهما .
وقال أبو نعيم : بلغنا أنه خلط بعد خروجنا من بغداد .
وذكره أبو نعيم في رجال يعدل عن تفردهم وقلة إتقانهم
ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يقال : كان مولده في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قلت : قد ثبت ذلك عند البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث سهل بن سعد ، وذكره كذلك ابن منده ، وأبو نعيم وغير واحد ممن ألف في الصحابة
وقد ظن بعضهم أن له صحبة ، وليس ذلك بشيء ، وذكره ابن حبان في أتباع التابعين من " الثقات " . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لأن جماعة ذكروه في جملة الصحابة ، منهم : أبو منصور البارودي وأبو عمر بن عبد البر ، وكذا أبو نعيم الأصبهاني وأبو القاسم الطبراني
قلت : ذكره العسكري ، وأبو نعيم وغيرهما في " الصحابة " لهذا الحديث ، وقول أبي داود : إنه مرسل أشبه
قاله أبو نعيم في « معرفة الصحابة »
قلت : ذكرها ابن منده ، وأبو نعيم ، وغيرهما في الصحابة ، وأخطؤوا في ذلك ؛ لأنها ولدت بعد موت أبي بكر الصديق
وذكره في الصحابة : أبو عمر ، وابن منده ، وأبو نعيم
وذكره الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في « معرفة الصحابة »
وذكره أبو نعيم في كتاب " الصحابة "
ذكره ابن منده في "الصحابة" وتبعه أبو نعيم
وذكره ابن عبد البر ، وأبو نعيم ، وغيرهما في " الصحابة "
وذكره غير واحد في «الصحابة» - رضي الله عنهم أجمعين - منهم: أبو نعيم، وأبو عمر، وغيرهما
وكذا ذكره ابن عبد البر ، وأبو نعيم في " الصحابة " .
ذكره أبو نعيم وابن منده في « جملة الصحابة » ، وكذلك ابن الأثير وابن فتحون وأبو أحمد العسكري
وذكر أبو نعيم في « الصحابة » : بسر بن محجن الديلي سكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه حنظلة بن علي الأسلمي أنه قال : صليت الظهر في منزلي ثم مررت بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس الظهر ... الحديث
وذكرها أبو نعيم في "الصحابة "
ذكرها أبو نعيم في الصحابة ، وقال : روت عن بديل بن ورقاء أنها سمعته في حجة الوداع يقول
ذكره أبو نعيم في " الصحابة " ، وصحح أنه تابعي
قال أبو نعيم الأصبهاني الحافظ ، وذكره في «الصحابة»
قلت : وذكره لأجل هذا الحديث - ومتنه : " خيركم المدافع عن قومه . . " ، في " الصحابة " البغوي ، وقال : لا أدري له صحبة أم لا . وذكره فيهم ابن أبي عاصم وابن منده وأبو نعيم
وذكره ابن منده وأبو نعيم في " الصحابة "
ذكره أبو عمر ابن عبد البر في «جملة الصحابة» وقال : أدرك الجاهلية واختلف (في صحبته) . وذكره فيهم - أيضا - أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير ، والصغاني في «المختلف في صحبتهم»
وذكره ابن عبد البر ، وأبو نعيم ، وابن منده في " الصحابة " .
ذكره أبو نعيم وابن عبد البر وغيرهما في " الصحابة "
وذكره في الصحابة ابن منده ، وأبو نعيم ، والباوردي ، والبغوي ، وغيرهم
ورأيت في كتاب أوهام أبي نعيم في كتابه الصحابة للحافظ عبد الغني المقدسي أن أبا نعيم ذكر أبا العالية الرياحي في الصحابة ، وخرج في ترجمته شيئا من ترجمة أبي العالية البراء .