المحدثون›أبو نعيم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكره أبو نعيم الأصبهاني في «جملة الأئمة الأعلام الذين رووا عن الزهري »

وقال أبو نعيم في الصحابة : سعد بن إياس ، ويقال : سعيد

قال أبو نعيم : روى محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية قاضي بغداد، عن أبيه، عن عمه الحسين بن الحسن بن عطية ، عن يونس، عن سعد بن جنادة عشرة أحاديث.

وزعم أبو نعيم أن سعد بن خيثمة هذا هو أبو خيثمة الذي تخلف يوم تبوك ثم لحق، وساق في ترجمته من طريق إبراهيم بن عبد الله بن سعد بن خيثمة، عن أبيه عن جده قال: تخلفت في غزوة تبوك. وساق القصة . والحق أنه غيره؛ لإطباق أهل السير على أن صاحب هذه الترجمة استشهد ببدر

وقال أبو نعيم الحافظ : تخرج به جماعة من الأعلام كإبراهيم بن المولد . وكان ملازما للشرع ، متبعا له .

وقال أبو نعيم : تخرج به إبراهيم بن المولد ، وغيره ، وهو ملازم للشرع ، متبع له

وقال سليمان بن إبراهيم الحافظ : كان في قلب ابن مردويه على الطبراني ، فتلفظ في سعة كلامه ، فقال له أبو نعيم : كم كتبت عنه ؟ فأشار إلى حزمة ، فقال : فمن رأيت مثله ؟ فلم يقل شيئا

وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ « أخبار أبي داود » قال: سألت عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور أبي داود الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن شاذان : سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابا قط، وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية .

وقال : غريب تفرد به سليمان وضعفه

وذكره ابن منده في كتاب « الصحابة » ، وخطأه أبو نعيم ، وقال : بل هو تابعي

وذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب « الحلية » : أن الأعمش رأى أنسا وابن أبي أوفى وسمع منهما

قال أبو نعيم : لقيت أصحابه ، وكان مجاب الدعوة . . . كان أهل بلدنا مفزعهم إلى دعائه عند النوائب والمحن . . . له آثار مشهورة في إجابة الدعاء . وأما رفيع حاله من إدمان الذكر ، والمشاهدة ، والحضور ، والتعري من حظوظ النفس . . . فشائع ذائع

قال أبو نعيم الحافظ في « تاريخ أصبهان » : قدم أصبهان سنة ثلاثين وخرج منها سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وكان كثير الحديث والفوائد روى عن يحيى بن يمان . روى عنه: عبيد بن الحسن الغزال، وإبراهيم بن يوسف .

تابعية ، أرسلت حديثا ؛ فذكره أبو نعيم في "الصحابة "

قال العسكري وأبو نعيم : أدرك الجاهلية ، ولم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وقال أبو نعيم في كتاب " الصحابة "

وقال الحافظ أبو نعيم : كان من الورع بمحل ، وكان يقول : كل صاحب صناعة لا يقدر أن يعمل في صناعته إلا بآلته ، وآلة الإسلام العلم

وقال أبو نعيم : كان من الورع بمحل

ذكرها الطبراني ، وتبعه أبو نعيم ، ثم أبو موسى

وقال أبو نعيم الأصبهاني : ذكره بعض المتأخرين ، وزعم أنه حجازي وعده في الصحابة ، له ذكر في حديث ميمونة [ ق206 \ ب ] وفيه : فدنا أبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذ بقدمه ، وقال : إني شهدت جيش عثران ، فقال طارق بن المرقع : من يعطيني رمحا بثوابه ؟ قال : قلت : وما ثوابه ؟ قال : أزوجه أول بنت تكون لي - فذكر الحديث . قال أبو نعيم : طارق بن المرقع إن كان إسلاميا فهو تابعي ، وأما المزوج من كردم ، ولا يعرف له في الإسلام أثر ، ولا ذكر ، فكيف في الصحابة

وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين

وأخرج أبو نعيم من وجه آخر عن عبد الرحمن بن عثمان بهذا السند حديثين عن عائشة بنت قدامة تقول في كل منهما : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ، وهو يرد على ابن سعد في ذكره لها فيمن لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وقال أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : زعم بعض المتأخرين أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم انتهى . أما الإدرك فشيء لا شك فيه ؛ لأن أباه توفي قبل الهجرة قطعا ، فمقتضى ذلك أن يكون عمره عند موت النبي صلى الله عليه وسلم بضع عشرة سنة ، ثم إنه قرشي معروف ، ولم يبق في الفتح أحد من قريش غير مسلم

وقال أبو نعيم في الصحابة : معدود في تابعي أهل الشام

قال أبو نعيم : وهم في حديث رواه عن ابن وهب ، عن فضيل بن عياض ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، عن أبي هريرة . والمحفوظ عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن أبي وائل ، عن عبد الله أورده في ترجمة فضيل من " الحلية " .

وأورده أبو نعيم وأبو موسى في الذيل

قال أبو نعيم : هذا وهم ، والصواب ما رواه عثمان بن مطر ، عن معمر ، عن خلاد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أنس ؛ كذا قال . وعثمان بن مطر ضعيف جدا ، فلو كان ضابطا لقبلت زيادته ، وكان قد سقط اسم الصحابي من رواية عبد الرزاق

وقال أبو نعيم : هو من تابعي أهل الشام

ولم يذكر عبد الرحمن بن سعد في الصحابة إلا أبو نعيم بهذا الحديث

وقال أبو نعيم : لا تصح له رواية ولا صحبة

وقال ابن منده ، وأبو نعيم : ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وساق له أبو نعيم حديثا في إسناده ضعف شديد

قال إبراهيم بن المنذر وابن سعد ، وأبو أحمد الحاكم وابن منده وأبو نعيم : ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم

وقال أبو نعيم : لا خلاف أنه تابعي . انتهى

ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأبو نعيم من طريقه

قال أبو نعيم الحافظ في كتابه " معرفة الصحابة " : عبد الرحمن مطيع عداده في التابعين ، وروايته عن نوفل بن معاوية ، فوهم فيه بعض المتأخرين - يعني ابن منده - فقال : عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية . ثنا مخلد بن جعفر ثنا الفريابي أبنا وهب بن بقية ثنا خالد بن عبد الله عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن عبد الرحمن بن مطيع عن نوفل بن معاوية أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " ومن الصلوات صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله " ذكره بعض المتأخرين فقال : عن الزهري عن أبي بكر عن عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل . وجعله ترجمة ، وهو وهم فاحش ، إنما هو عبد الرحمن بن مطيع عن نوفل بن معاوية

وذكره أبو نعيم في التابعين .

وقال الحافظ أبو نعيم : أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، حج قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية حجتين ، توفي سنة إحدى وثمانين بالبصرة وهو ابن أربعين ومائة سنة ، سلم صدقته إلى سعاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين وهو مسلم ثم قدم المدينة في أيام عمر بن الخطاب ، وكان كثير العبادة ، حسن القراءة ، لزم سلمان الفارسي فصحبه اثنتي عشرة سنة

وقال أبو أحمد الحاكم : قال أبو نعيم : كان يتقشف في زمن شريك

صحح أبو نعيم أنه ابن أخي حذيفة ، ووهم ابن منده بذكره إياه في « الصحابة » . وقوله : إنه أخو حذيفة ، وذكره في الصحابة أيضا أبو إسحاق بن الأمين وغيره ، وذلك مصير منهم إلى أنه أخو حذيفة ، فيكون له إدراك أو رؤية ؛ لأن أبا حذيفة قتل يوم أحد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم