خراش
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : هو من أجل تابعي الشام .
وقال ابن خراش : هو من أجل تابعي بالشام . وكذا قال الآجري ، عن أبي داود
وقال ابن خراش : بلغني عن علي ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول : أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث ، فأنكرت ذلك ، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى . وحكى صاعقة عن علي ابن المديني شبيها بذلك .
وقال ابن خراش : خارجة بن زيد أجل من كل من اسمه خارجة
قال سعيد بن عمرو البرذعي : كنا عند أبي زرعة، فقال عبد الرحمن بن خراش : داود كافر فوبخه أبو زرعة . ثم قال أبو زرعة : من كان عنده علم فلم يصنه ولم يقتصر عليه والتجأ إلى الكلام فما في يدك منه شيء. هذا الشافعي لا أعلم تكلم في كتبه بشيء من هذا الفضول الذي قد أحدثوه، ولا أرى امتنع من ذلك إلا ديانة، ترى داود لو اقتصر على ما يقتصر عليه أهل العلم لظننت أنه يكمد أهل البدع لما عنده من البيان والآلة، ولكنه تعدى. لقد قدم من نيسابور، فكتب إلي محمد بن رافع ومحمد بن يحيى وعمرو بن زرارة وحسين بن منصور وجماعة بما أحدث هناك، فكتمت ذاك خوفا من عواقبه، فقدم بغداد وكلم صالح بن أحمد أن يتلطف له في الاستئذان على أبيه، فقال : هذا كتب إلي محمد بن يحيى أنه زعم أن القرآن محدث فلا يقربني.
قال ابن خراش : لم يرو عنه غيره .
روى عنه : عمرو بن سليم الزرقي (ت س) . قال ابن خراش : لم يرو عنه غيره .
سمعت عبدان يقول : قلت لابن خراش حديث : لا نورث ، ما تركناه صدقة ، قال : باطل ، قلت : من تتهم في هذا الإسناد ؟ رواه الزهري وأبو الزبير وعكرمة بن خالد ، عن مالك بن أوس بن الحدثان أتتهم هؤلاء ؟ قال : لا ، إنما أتهم مالك بن أوس
وقال أبو بكر بن حمدان المروزي : سمعت ابن خراش يقول : شربت بولي في هذا الشأن خمس مرات
وقال عبد الرحمن بن خراش : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقال ابن خراش : هو من أهل المدينة ، قدم البصرة لا أعلم مدنيا حدث عنه ، وهو رجل جليل . وقال علي ابن المديني نحو ذلك .
وفي " تاريخ دمشق " : عن عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : أبو طوالة كان صدوقا وكان مالك يرضاه
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : تحصلت له الرواية عن العشرة
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : قيس بن أبي حازم كوفي جليل ، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم
وقد قال ابن خراش : أحاديث مجاهد عن علي مراسيل لم يسمع منها شيئا
وقال ابن خراش : هو من أهل الفهم والأمانة
وقال ابن خراش : هو من أهل الفهم والأمانة .
وقال أبو العباس بن عقدة ، عن عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان محمد بن مسلم من أهل هذا الشأن المتقنين الأمناء . وقال : كنت ليلة عند محمد بن مسلم فذكر أبا إسحاق السبيعي ، فذكر شيوخه ، فذكر في طلق واحد سبعين ومائتي رجل ، ثم قال : كان ابن مسلم غاية شيئا عجبا .
قال الحاكم : وسمعت أبا العباس أحمد بن محمد بن عيسى ، سمعت أبا نعيم عبد الملك بن محمد ، سمعت عبد الرحمن بن خراش [ ق 42 أ ] يقول : وهم محمد بن يحيى في حديثين : حديث عن حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن عبد الله بن عمر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة " ، وإنما هو عن حماد عن عبد الله وسهيل عن أبي صالح . وحديثه عن يزيد بن أبي حكيم العبدي عن الثوري عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إن النذر لا يرد من القدر شيئا " . وصوابه عن الثوري عن منصور عن عبد الله بن خيرة عن ابن عمر . قال ابن خراش : ثناه أبو الأزهر النيسابوري والرمادي وغيرهما عن يزيد العدني
وقال ابن خراش : رواية الهقل عنه صحيحة تشبه نسخة شعيب ، ورواية إسحاق الرازي عنه مقلوبة .
وقال ابن خراش : رواية الهقل عنه صحيحة ، تشبه نسخة شعيب ، ورواية إسحاق الرازي عنه مقلوبة
وقال ابن خراش : موسى بن طلحة من أجلاء المسلمين
وقال ابن خراش : كان من أجلاء المسلمين .
وقال ابن خراش : لم يسمع من علي .
وقال ابن خراش : جليل .
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : جليل
وقال ابن خراش : يحيى بن حاطب يروي عنه الناس ، جليل ، رفيع القدر
وقال شهاب بن خراش عن أبيه خراش بن حوشب عن يسير بن عمرو وكان قد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم