القاسم
وقال البغوي : لم أسمع به إلا في هذا الحديث ، ثم ساقه من طريق الأشهب الضبعي عنه
وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلم له غير حديث تغيير النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمه
فذكره البغوي في الباء الموحدة
قال البغوي : يقال : إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وكذا قال ابن شاهين
قال القاسم بن الفضل الحداني الراوي عنه في "مستدرك" الحاكم ، و"تاريخ البخاري" : وفد على عمر بن الخطاب في خلافته وهو ابن خمس وثلاثين سنة . انتهى . وهو مشعر بأنه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بل قبل الهجرة .
وفي "كتاب" الصيريفيني : قال ابن الدباغ : لم يسمع ابن أبي راشد من حذيفة بن اليمان .
وفي كتاب "الصحابة" لأبي القاسم البغوي : يقال : إنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة ، سكن الكوفة .
وقال البغوي : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وليست له صحبة . وقال ابن السكن نحوه
وقال البغوي : لا أعلم روى عنه غيرهما وهو مكي
وقال البغوي : لا أعلمه روى غير هذا الحديث - يعني كنت مع النبي في بعض غزواته -
وقال البغوي : لا أعلمه روى غير هذا الحديث
وقال أبو القاسم البغوي في معجمه : الاضطراب في حديث الغفارية منه ، يعني في قوله تارة عن ابن عمر ، وتارة عن كعب بن زيد أو زيد بن كعب ، قال ، وقد روى عن ابن عمر أحاديث يقول فيها : سألت ابن عمر مع أنه لم يسمع من ابن عمر شيئا .
وقال أبو القاسم البغوي : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا . وقال في موضع آخر : ليست له صحبة
قال البغوي : هكذا حدث به هشيم ، لم يجاوز به جون بن قتادة ، وليست لجون صحبة
وقال البغوي : لا أعلم له إلا هذا الحديث
وقال البغوي : أسلمي سكن المدينة ، ولا أعلم له غير حديث " لا حول ولا قوة إلا بالله " .
ذكره البغوي ، وابن السكن ، وغيرهما
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وقال أبو القاسم البغوي في كتاب "الصحابة" : لا أعلم له غير هذين الحديثين - يعني حديث من "كسر" و"التهجد" - . وفي كتاب "الصحابة" لابن قانع : عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر ضباعة أن تشترط "أن محلي حيث حبستني" . وهذا الحديث ، وحديث العزل ، يردان قول البغوي .
وقال القاسم بن مخيمرة : كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة
وقال القاسم بن مخيمرة : كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة
وقال مسلمة بن قاسم : روى عن أبيه عن جده أحاديث مستقيمة
وكذلك البغوي ، وقال : ما أعلم بهذا الإسناد غيره . يعني حديث : « من هجر أخاه سنة »
وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلم حزما روى شيئا غيره - يعني صلاة معاذ - ولا رواه إلا طالب بن حبيب
وقال مالك بن مغول للقاسم بن الوليد : هل رأيت بعينك مثل طلحة بن مصرف ؟ قال : نعم ، حصين بن عبد الرحمن
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا حفص بن غياث ، قال : سمعت مالك بن مغول يقول للقاسم بن الوليد : هل رأيت بعينك مثل طلحة بن مصرف ؟ قال : نعم ، حصين بن عبد الرحمن
وقال حفص بن غياث : سمعت مالك بن مغول يقول للقاسم بن الوليد : هل رأيت بعينيك مثل طلحة بن مصرف ؟ قال : نعم ، حصين بن عبد الرحمن
وقال أبو القاسم البغوي : كان عالما بالنسب ، وكان يقال : أخذ النسب عن أبي بكر ، وكان أبو بكر أنسب قريش
وأبو النضر هاشم بن القاسم . وقال : كان رجل الكوفة
وقال أبو العباس الدغولي ، عن محمد بن زياد النسوي : سمعت القاسم بن سلام قال : ما قدم علينا من فتيان خراسان مثل ابن شبويه ، وابن زنجويه
وقال أبو عبيد : ما قدم علينا من فتيان خراسان مثل ابن زنجويه وابن شبويه
استدركه ابن الدباغ ، وابن فتحون ، وابن الأثير
زاد القاسم بن حبيش : وكان فقيها عالما
وقال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا
وقال البغوي : ولا أعلم له غيره
ولما ذكر البغوي حديثه في « الحشرات » قال : لا أعلم له غيره
وقال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا
قال ابن أبي الدنيا ، عن القاسم بن هاشم : حدثني الخطاب بن عثمان الفوزي ، وكان يعد من الأبدال .
وقال أبو القاسم البغوي وابن عبد البر : وقيل : إن أبا إسحاق لم يسمع منه ، وإنما سمع من ابنه شمر
وقال البغوي : يشك في سماعه