المحدثون›القاسم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال مسلمة في " الصلة " : كان لا بأس به ، وكان العقيلي يصحح روايته ، وأدخله في " الصحيح " الذي ألفه

قال مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : كان كثير الحديث متقدما فيه .

وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلمه روى حديثا مسندا غير : « نهى عن بيع الماء »

قال البغوي في المعجم : لا أعلمه روى حديثا مسندا غيره ، وروي عنه حديث موقوف

وقال البغوي : لا أعلم الجراح ، ويقال : أبو الجراح ، روى غير هذا ، يعني قصة بروع ، وقد اختلف في اسمه

وعن أبي القاسم الكعبي أنه قال يوما : رأيت لكم شيخا ببغداد يقال له : الجنيد ، ما رأت عيناي مثله ؛ كان الكتبة ، أي كتاب الترسل يحضرونه لألفاظه ، والفلاسفة يحضرونه لدقة معانيه ، والمتكلمون يحضرونه لزمام علمه ، وكلامه بائن عن فهمهم وعلمهم .

وأخبرنا إسماعيل قال : أخبرنا محمد بن الحسين قال : سمعت أبا سعيد البلخي يقول : سمعت أبا الحسين الفارسي يقول : سمعت أبا القاسم الكعبي قال : رأيت لكم شيخا ببغداد يقال له : الجنيد بن محمد ، ما رأت عيناي مثله ، كان الكتبة يحضرونه لألفاظه ، والفلاسفة يحضرونه لدقة معانيه ، والمتكلمين يحضرونه لزمام علمه ، وكلامه بائن عن فهمهم وعلمهم .

ووقع عند البغوي تصريحه بسماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم -

وابن بدل ، ذكره جماعة ممن صنف في الصحابة متعلقين بالحديث الذي رواه معاذ بن معاذ ، عن الشعيثي ، عن الحارث بن بدل قال : شهدت النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين . فقال البغوي في معجم الصحابة : بلغني أن هذا الحديث لم يسمعه الشعيثي من ابن بدل ، ولا ابن بدل من النبي صلى الله عليه وسلم

وفي " معجم" البغوي أبي القاسم : سكن المدينة ، ولا أعلم له غير هذا الحديث - يعني فضل الأنصار - .

ذكره أبو القاسم البغوي في الصحابة مغترا بالحديث الذي قرأته على أم عيسى بنت أحمد الحنفي ، عن علي بن عمر الخلاطي سماعا أن عبد الرحمن بن مكي أخبره ، أخبرنا السلفي ، أخبرنا أبو القاسم الربعي ، أخبرنا أبو الحسن بن مخلد ، أخبرنا إسماعيل الصفار ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا قتيبة ، عن الليث ، عن معاوية بن صالح ، عن يونس بن سيف ، عن الحارث بن زياد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم علم معاوية الكتاب والحساب " . قال البغوي : ولا أعلم للحارث غيره . قلت : وقد وهم الحسن بن عرفة في زيادة هذه اللفظة ، وهي قوله : " صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم " فقد روى الحسن بن سفيان وغيره هذا الحديث عن قتيبة فلم يقولوها فيه ، وأعضل قتيبة هذا الحديث ، فقد رواه آدم بن أبي إياس ، وأسد بن موسى ، وأبو صالح ، وغيرهم عن الليث ، عن معاوية ، عن يونس ، عن الحارث ، عن أبي رهم ، عن العرباض بن سارية وهو الصواب بينه أبو نعيم وغيره .

قال أبو القاسم : وقد حدث الحارث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أدري سماع أو غير سماع

أرسل حديثا ، فذكره البغوي

ولما ذكره أبو القاسم البغوي في "جملة الصحابة" ذكر له حديث " السارق " ، وقال : وهذا الحديث أخرجه هارون بن عبد الله في "المسند" ، ولا أحسب للحارث صحبة

وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا أبو صالح الشيخ الصالح الحكم بن موسى

وقال موسى بن هارون : حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح الشيخ الصالح . وقال : بلغني عن ابن المديني أنه قال كذلك ، وكذا قال البغوي

قال أبو القاسم البغوي : لا أدري له صحبة أم لا

قال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا

قال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا ؟

قال البغوي : سكن الطائف والمدينة ، وله أحاديث

وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا الفضل بن الصباح وكان من خيار عباد الله

وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا الفضل بن الصباح ، وكان من خيار عباد الله

عماد الدين علي بن القاسم الحافظ ترجمة لأبيه فقال : كان والدي بهاء الدين من الأئمة والعلماء حين بلغ حد السمع

. وقال لي القاضي أبو العباس أحمد بن محمد الأبيوردي : قدم القاضي أبو عمر بن عبد الواحد الهاشمي بغداد في سنة ثمانين وثلاثمائة ، وسمعت منه بها كتاب السنن ، فذكرت هذا القول للقاضي أبي القاسم التنوخي فأنكره ، وقال : ما حدث أبو عمر ببغداد ، قال : وكان قدمها مرتين ، الأولى منهما في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة أيام عضد الدولة ، واستأذن أبو محمد ابن الأكفاني عضد الدولة في قبول شهادته ، فأذن له في ذلك ، والمرة الثانية في آخر سنة ست وسبعين قدمها مع أبي محمد بن معروف ، فأقام مديدة يسيرة ، ثم عاد إلى البصرة ، وذلك كله قبل قدوم الأبيوردي بغداد . قال لي التنوخي مرة أخرى : قدم القاضي أبو عمر بن عبد الواحد بغداد دفعتين ، الأولى منهما في سنة سبعين ، وقدم الثانية في صحبة قاضي القضاة أبي محمد بن معروف سنة سبع وسبعين ، وشهد عند القضاة ببغداد ، وأول من قبل شهادته منهم ابن الأكفاني ، ثم ابن صبر . قلت : والتنوخي كان يضبط هذه الأمور ، وما عرفت من حال الأبيوردي إلا الديانة والصدق ، والله أعلم

قال أبو الحسن علي بن محمد بن نصر الدينوري ابن اللبان : سمعت " سنن أبي داود " على أبي عمر الهاشمي بقراءتي ست مرات . فسمعته يقول : أحضرني والدي سماع هذا الكتاب وأنا ابن ثمان سنين ، فأثبت حضوري ولم يثبت السماع ، ثم أحضرني وأنا ابن تسع ، فأثبت حضوري ولم يثبت السماع ، ثم سمعته وأنا ابن عشر سنين ، فأثبت حينئذ سماعي .

وروى يحيى بن الحارث عنه أنه قال : لقيت مائة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

وقال محمد بن شعيب بن شابور عن يحيي بن الحارث عن القاسم : لقيت مائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

وعن هشام بن بهرام قال : سمعت قاسما : الجرمي يقول القرآن كلام الله غير مخلوق

قال البغوي : حفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، أخرجه البغوي

وفي « أطراف أبي القاسم » : والمطلب قيل : لم يسمع من ابن عمر

قال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا

وقال الأزهري : أقام بالبصرة [ ] ، يدخل كل يوم المربد ، ويقلى الأعراب ، ويستمع منهم ، وهو إمام في الرواية وحفظ الأدب .

النعمان بن عمرو بن مقرن ، فحكموا على حديثه بالإرسال ، منهم ابن أبي حاتم ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو أحمد العسكري وغيرهم

وإلى هذا نحا أبو القاسم البغوي في كتاب «الصحابة» ؛ فإنه ذكر النعمان بن مقرن ، وأن أبا خالد الوالبي روى عنه ، ولم يشهد له بصحبة ، وقال في النعمان بن مقرن : سمعت أبا موسى هارون بن عبد الله يقول : النعمان بن مقرن يكنى أبا عمرو ، أو أبا عمرة . روى عنه : سالم بن أبي الجعد أن عمر بن الخطاب استعمله على كسكر فكتب إليه : أنشدك الله لما نزعتني عن كسكر وتعينني في جيش من المسلمين ، فكتب إليه عمر : سر ، فأنت على الناس - يعني إلى نهاوند

الذي كتاب الوفيات لأبي القاسم البغوي : مات الهيثم بن خارجة في ذي الحجة سنة سبع وعشرين ، وكان لا يخضب ، رأيته وما كتبت عنه .

وكان الشعبي يقول له : يا عدو نفسه تفسر القرآن وأنت لا تحسن تقرأه لفظ يقرأ بغيرها . وبنحوه ذكره أبو القاسم البلخي وأبو عمر الصيرفي في كتاب « مقامات التنزيل » تأليفه .

وحكى البغوي عن محمد بن سعد أنه قال : ميسرة والد بديل هذا هو ميسرة الفجر صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال البغوي : وهو عندي وهم

ما رواه سويد عن سيار أبي الحكم ، عن أبي وائل : أن عمر استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن ، فتخلف بشر ، فلقيه عمر فقال : ما خلفك ؟ أما لنا عليك سمع وطاعة ؟ قال : بلى ، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من ولي من أمر المسلمين شيئا أتي به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم . الحديث . أخرجه البغوي من طريق سويد ، وقال : لم يروه عن سيار غير سويد فيما أعلم ، وفي حديثه لين ، انتهى . وقد وقع لنا من غير طريق سويد ، أخرجه ابن أبي شيبة ، عن ابن نمير ، عن فضيل بن غزوان ، عن محمد الراسبي ، عن بشر بن عاصم ، قال : كتب عمر بن الخطاب عهده ، فقال : لا حاجة لي فيه ؛ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول . . . فذكر الحديث . ومحمد هذا ذكر ابن عبد البر أنه ابن سليم الراسبي ، فإن كان كما قال فالإسناد منقطع ؛ لأنه لم يدرك بشر بن عاصم . وله طريق أخرى أخرجها ابن منده من طريق سلمة بن تميم ، عن عطاء ، عن عبد الله بن سفيان ، عن بشر بن عاصم ، قال : بعث عمر بن الخطاب بشر بن عاصم على صدقات مكة والمدينة ، فمكث بشر بن عاصم لم يخرج ، فلقيه عمر . . . فذكر الحديث مطولا . قال ابن منده : قد قيل في هذا الحديث : عن بشر بن عاصم ، عن أبيه ، ولا يصح فيه عن أبيه . وقد تبين - بما ذكرنا - أن بشر بن عاصم بن سفيان لا صحبة له ، بل هو من أتباع التابعين ، وأن بشر بن عاصم الصحابي لم ينسب في الروايات الصحيحة إلا ما تقدم عن ابن رشدين ، فإن كان محفوظا فهو قرشي ، وإلا فهو غير الثقفي قطعا . وفي كلام ابن الأثير ما ينافي ذلك ، وخطؤه فيه يظهر بالتأمل فيما حررته ، والله المرشد

وقال أبو النضر هاشم : كان أبو بشر المريسي يهوديا قصارا صباغا في سويقة نصر بن مالك .

وذكره مسلمة في الصلة ؛ فقال : يروي عن رجل عن جعفر بن برقان . لم يزد .