حاتم
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، متروك الحديث ، لا يكتب حديثه البتة
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : هو ذاهب الحديث متروك الحديث لا يكتب حديثه البتة .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الحكم بن عبد الله الأيلي ذاهب متروك الحديث لا يكتب حديثه كان يكذب
قال : وسمعت أبي يقول : فائد ذاهب الحديث ، لا يكتب حديثه ، وكان عند مسلم بن إبراهيم عنه ، وكان لا يحدث عنه ، كنا لا نسأله عنه ، وأحاديثه عن ابن أبي أوفى بواطيل لا تكاد ترى لها أصلا ، كأنه لا يشبه حديث ابن أبي أوفى ، ولو أن رجلا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث
وذكره ابن حبان في الثقات ، وصحح أبو حاتم أنه مسعود بن الحكم .
ضعفه جماعة ، وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، وذكره ابن حبان في الثقات
وقد ذكر ابن أبي حاتم المغيرة المذكور في التابعين وقال : روى عن ابن عمر . وكذا ذكره ابن حبان في الثقات
قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، انتهى . وفيه نظر في موضعين : الأول : ابن حبان لما ذكره في طبقة من روى عن التابعين لم يذكر له صحابيا ، ولو قال قائل : إنه ليس المذكور عند المزي ، لما كان للراد عليه حجة ؛ لأنه عرفه بروايته عن علي بن أبي طالب وأنظاره . الثاني : إن كان إياه فكان يلزمه أن يذكر سعيد بن المسيب الذي عرفه ابن حبان بالرواية عنه . ومما يؤكد قول من يقول : إنه ليس بالمذكور عند ابن حبان قول أبي حاتم الرازي : يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وقال في «المراسيل» : هو تابعي .
وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين ، وكذا البخاري ، ومسلم ، وأبو حاتم الرازي
وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» وفرق بين حرام بن حكيم وحرام بن معاوية ، وكذا فعله : ابن أبي حاتم ، والدارقطني ، والأمير أبو نصر بن ماكولا ، وأبو موسى المديني ، وأبو أحمد العسكري في كتاب «الصحابة»
وذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في التابعين
قال الحسيني : مجهول ، ولم يصب في ذلك ، فقد ذكروه في حرف الصاد المهملة ، ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم فيه قدحا ، وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وابن حبان في طبقة التابعين من الثقات
وفي " الثقات " لابن حبان : عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، يروي عن أبي حازم ، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني ، مؤذن مسجد صنعاء . فهو هو ، فكذلك نسبه الخطيب ، وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد ، وهشام بن يوسف ، وقال : كان محمودا في ولايته ، جميل السيرة مع جلالة قدره . وذكره البخاري وابن أبي حاتم ، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا . وقال الزبير : حدثني عمي ، عن أبيه قال : قال لي المهدي : ما تقول فيمن يتنقص الصحابة ؟ فقلت : زنادقة ، لأنهم أرادوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنقص ، فلم يتابعوا على ذلك ، فتنقصوا أصحابه ، فكأنهم قالوا : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصحب صحابة السوء ، فقال : ما أراه إلا كما قلت . قال الزبير : مات في ربيع الأول سنة 184 ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة .
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : الظاهر أن روايته عن بلال مرسلة ، فإن ابن أبي حاتم روى عن أبيه أنه لم يدرك أبا الدرداء ، وقال : هو مرسل
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يروي عنه فرقد السبخي . قلت : وقوله : " السبخي " خطأ لا شك فيه ، فإنه ذكر فرقد بن الحجاج في الثقات ، ولم يذكر فرقد السبخي . وقال أبو حاتم : شيخ ، نقلت ذلك من خط ابن عبد الهادي .
ذكره ابن حبان فيمن اسمه عمر من كتاب " الثقات " . وذكره ابن أبي حاتم أيضا فيمن اسمه عمر . وقال أبو داود في كتاب " التفرد " : الصواب عمر
وقال ابن حبان في " الثقات ": يحيى بن قيس الكندي عن شريح . وعنه أبو عوانة وشريك ، فيحتمل أن يكون هذا . قلت : وقد ذكر البخاري ، وأبو حاتم يحيى بن قيس هذا ولم يذكرا له رواية عن الشعبي ولا عن أبي جعفر ، وزاد أبو حاتم في الرواة عنه الحسن بن صالح ، وليس عندهما من يسمى يحيى وينسب كنديا غيره ، فالظاهر أنه هو
وهاه أبو زرعة وغيره ، وقواه أبو حاتم ، وذكره ابن حبان في الثقات
وذكره ابن أبي حاتم وابن خلفون في الثقات ، زاد ابن خلفون في الرواة عنه أيضا أبا يونس الصيدلاني ، والمغيرة بن عبد الرحمن بن عوف الأسدي الحراني
ذكره ابن أبي حاتم ، وابن عدي ، وغيرهما في الضعفاء
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كتبنا عنه ما بلغنا الأخير ، قلت له : إن البخاري أدخله في كتاب الضعفاء قال : ذلك مما تفرد به ، قلت : ما حاله ؟ قال : شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به .
قال أبو محمد : أدخله البخاري في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول من كتاب الضعفاء
وقال أبو حاتم الرازي : روى عنه قوم مجهولون ، فما ذنب هند حتى أدخله البخاري في الضعفاء
وذكره ابن أبي حاتم فلم يضعفه
ذكره ابن منده ، وقال : ذكره أبو حاتم في الصحابة ، ولا يثبت
وذكره في الصحابة من غير تردد [ ق 143 أ ] - أيضا - أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وعبد الباقي ابن قانع ، وأبو عيسى الترمذي ، والبرقي في « تاريخه » ، ويعقوب بن سفيان وأبو القاسم البغوي ، وأبو القاسم الطبراني ، وأبو سليمان بن زبر ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وخليفة بن خياط في كتاب « الطبقات »
وذكره ابن حبان ومن قبله البخاري وابن أبي حاتم في الصحابة
وذكره في الصحابة ابن أبي حاتم ، وابن قانع ، والبغوي ، وابن معين في رواية عباس . وغالبهم سماه يعيش .
ذكره أبو حاتم في الصحابة،
وقال أبو عمر ابن عبد البر : ذكره أبو حاتم، والعقيلي في «جملة الصحابة» ، وهو عندي كما قالا
وقال ابن عبد البر في « الاستيعاب » : ذكره أبو حاتم والعقيلي في الصحابة
ذكره ابن أبي حاتم ، وابن حبان وغيرهما في الصحابة
ذكره ابن أبي حاتم في الصحابة
قلت ) : ذكره العسكري وابن أبي خيثمة في الصحابة ، وقال أبو حاتم : لا أعرفه ، وقد ذكر قبل ترجمة ، وقيل فيه : بليل .
وذكره البخاري في الصحابة ، وتوقف فيه ؛ لكونه لم يصرح بسماعه ، وتبعه ابن أبي حاتم
قال ابن أبي حاتم عن أبيه : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي . وفي المراسيل : سئل أبي عن عبدة بن حزن فقال : ما أرى له صحبة . قال أبي : ذكر يحيى بن آدم من كان بالكوفة ممن له صحبة فلم يذكره فيمن ذكره . انتهى . يعارض هذا أبو نعيم الفضل بن دكين ، فإنه ذكره فيمن سكن الكوفة من الصحابة .
وذكره السكوني في الصحابة ، البخاري وابن أبي حاتم والترمذي ، وخليفة وابن أبي خيثمة ، والطبراني وآخرون
وذكره ابن عبد البر فقال : محمد بن بشر الأنصاري ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه ابنه يحيى ، زعم بعضهم أن حديثه مرسل . كذا ذكره : محمد بن بشر - بكسر الموحدة وسكون المعجمة ، وتبع في ذلك ابن أبي حاتم ؛ فإنه ذكره فيمن اسم أبيه بشر مع محمد بن بشر العبدي ، ولكن ذكره بوزن عظيم جميع من تقدم.
قال البخاري وأبو حاتم : ذهب حديثه .