حاتم
قلت : قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ولد شعبة بن التوأم في عهد عمر أو عثمان . وله رواية أيضا عن ابن عباس
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : حضر شعيب بن أبي حمزة الرصافة حيث أملى الزهري فسماعه من الزهري إملاء
قال ابن أبي حاتم : كتب إلي وإلى أبي
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، هو أحب إليك أو عبد الله بن عبد الحكم ؟ قال : شعيب أحلى حديثا
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه قلت : هو أحب إليك أو عبد الله بن عبد الحكم ؟ فقال : شعيب أحلى حديثا
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي هو أحب إليك أو عبد الله بن عبد الحكم ؟ فقال : شعيب أحلى حديثا
قلت : وأورد حديثه بقي بن مخلد في مسنده أيضا ، ولم أر له رواية عن صحابي إلا عن عبد الله بن عمرو بن العاصي ، وحديثه عنه في السنن . وجزم بأنه تابعي ، وأن حديثه مرسل ؛ البخاري وابن حبان وأبو حاتم الرازي ، وغيرهم
وقال أبو حاتم أيضا : أبو وائل أدرك عليا غير أن حبيب بن أبي ثابت روى عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ( لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته )
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : أبو وائل سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء . أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل بالكوفة ، قلت : كان يدلس ؟ قال : لا هو كما يقول أحمد بن حنبل - يعني كان يدلس
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : قال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر مرسل . قال : وقلت لأبي : سمع من عائشة ؟ قال : لا أدري ربما أدخل بينه وبينهما مسروقا . قال : وقلت لأبي : سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء عنه . أبو الدرداء بالشام وأبو وائل بالكوفة . قلت : كان يدلس ؟ قال : لا
أدرك سبعا من سني الجاهلية . روى عن : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وجرير بن عبد الله البجلي ، وأبي موسى الأشعري ، والمغيرة بن شعبة ، وقال : أتانا مصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه : منصور ، والأعمش ، وعاصم ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم : لم يسمع من بلال ، ولا من أبي الدرداء ، إنما سمع من أم الدرداء عنه ، ولا من عمرو بن عبسة عن أبي طيبة عن عمرو بن عبسة ، ولم يلق عبد الله بن سلام ، وروايته عن كعب الأحبار مرسلة
وقال أبو حاتم : كان يرى القدر ، واضطر الناس إليه بأخرة
قال أبو حاتم : اضطر الناس إليه أخيرا
سئل أبي عن شيبان بن فروخ ] فقال : كان يرى القدر ، واضطر الناس إليه [ بأخرة ]
وقال أبو حاتم : كان يرى القدر واضطر الناس إليه بأخرة
قال : سمعت عليا رضي الله عنه . روى عنه ميمون بن مهران ، سمعت أبي يقول ذلك
أسلم بعد الفتح ، وبقي حتى أدرك زمن يزيد بن معاوية ، وهو والد صفية بنت شيبة : روى عبد الله بن مسلم بن هرمز ، عن عبد الرحمن بن الزجاج عنه ، سمعت أبي يقول ذلك
بل هو معروف مكي نزل البصرة ، ويقال : إنه سكن واسطا ، وفي تاريخ الدوري عن ابن معين : شيبة بن مساور واسطي ثقة ، انتهى . وهو من أتباع التابعين وروايته عن ابن عباس مرسلة ، وحديثه من طريق محمد بن شجاع المدلجي ، عن الحسن بن زياد ، عن أبي حنيفة ، عن شيبة بن مسور - بكسر أوله وسكون المهملة - ووقع في خط الحسيني ميسور - بزيادة مثناة تحتانية سابقة أو فوقانية لاحقة - وكلاهما تصحيف ، وروى أيضا عن الحسن البصري وعدي بن أرطاة وعبد الله بن عبيد بن عمير ، وروى عنه أيضا عباد بن أبي علي ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وأخرج البيهقي من طريق الليث ، عن عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن عبيد الله العمري ، عن رجل من أهل واسط يقال له : شيبة بن مساور : سمعت عمر بن عبد العزيز يقول على المنبر : أيها الناس إن الله لم ينزل كتابا بعد كتابكم ، ولا أرسل رسولا بعد رسولكم ، وليس لأحد أن يطاع في معصية الله تعالى . وروى عنه أيضا عبد الكريم بن أبي المخارق ، وروايته ذكرها البخاري فقال عن شيبة بن مساور ، عن عبد الله بن عبيد أن عبيد الليثي ؛ وهو ابن عمير رأى النبي صلى الله عليه وسلم أكل خبزا ولحما ثم صلى ، ولم يتوضأ ، ولم يذكر فيه البخاري جرحا ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من " الثقات "
وقال أبو حاتم : جابر الجعفي أحب إلي منه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن صاعد بن مسلم فقال : جابر الجعفي أحب إلي منه
قال أبو حاتم : مرسل
قال أبو حاتم : مرسل ، روى عنه سليمان بن بلال ، وفليح بن سليمان (د ق)
روى عن : عباد بن عبد الله بن الزبير ، مرسل . روى عنه : سليمان بن بلال ، وفليح بن سليمان ، سمعت أبي يقول ذلك .
سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة الثالثة
رأى ابن عمر رؤية
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول لأبي زرعة : حفظ الله أخانا صالح بن محمد ، لا يزال يضحكنا شاهدا وغائبا ، كتب إلي يذكر أنه مات محمد بن يحيى الذهلي ، وجلس للتحديث شيخ يعرف بمحمد بن يزيد محمش ، فحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " يا أبا عمير ، ما فعل البعير ؟ " . وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " لا تصحب الملائكة رفقة فيها خرس " فأحسن الله عزاءكم في الماضي ، وأعظم أجركم في الباقي
روى عنه : أبي
وذكره أبو الوليد الباجي في « رجال البخاري » وقال : أخرج له في الصيد مقرونا بنافع مولى أبي قتادة . انتهى . وأما الكلاباذي فذكر أن المقرون بنافع هو نبهان مولى التوأمة لا ابنه صالح ، وتابع الكلاباذي غير واحد ، وهو الصواب ، أخطأ فيه الباجي خطأ فاحشا وذهل ذهولا شديدا ، والذي في كتاب الصيد من « الصحيح » من طريق أبي النضر ، عن نافع مولى أبي قتادة ، وأبي صالح مولى التوأمة ، عن أبي قتادة . وأغرب ابن أبي حاتم فقال : نبهان أبو صالح مولى التوأمة هو جد صالح مولى التوأمة ؛ لأنه صالح بن صالح بن أبي صالح ، ولم أر هذا لغيره ، والله أعلم
وذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا
عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال أبو حاتم : مرسل .
النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل
وقال ابن أبي حاتم : أنكر عليه أبي القدر،
وفي قول المزي : روى عن القاسم نظر؛ لما ذكره ابن أبي ( حازم ) في كتابه « أوهام البخاري » عن أبيه : لم يرو صدقة عن القاسم شيئا إلا ما أرسله عنه
قال أبو حاتم : لم يلق الحسن
ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا
قال : قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - . وروى عن عائشة . روى عنه : الحسن البصري ، سمعت أبي يقول ذلك .
ذكر بعض الناس أن سعيد بن المسيب ، وأبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام رويا عنه ، فسمعت أبي ينكر ذلك ، ويقول : لا أعلم روى عنه سعيد بن المسيب شيئا ، ولا أبو بكر بن عبد الرحمن
وقال الكتاني : قلت لأبي حاتم : هل رأى صفوان أنسا ؟ فقال : لا ، ولا تصح روايته عن أنس
وفي « تاريخ أبي حاتم الرازي » رواية الكناني : وسألته - يعني أبا حاتم - هل رأى صفوان بن سليم أنس بن مالك؟ فقال: لا ولا تصح روايته عن أنس .