حاتم
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل ، روى عنه شيبة بن نصاح ، سمعت أبي يقول ذلك
وأما ابن أبي حاتم فقال : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، روى عنه شيبة بن نصاح . قلت : شيبة لم يلق أحدا من الصحابة ، فيكون الانقطاع في روايته عن خالد ، وأما خالد فثبت في نفس الإسناد أنه من الصحابة ، والله أعلم
كان يصحب عثمان بن صالح المصري ، وأبا صالح كاتب الليث ، وابن أبي مريم ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو كذاب كان يفتعل الأحاديث ، ويضعها في كتب ابن أبي مريم ، وأبي صالح ، وهذه الأحاديث التي أنكرت على أبي صالح يتوهم أنه من فعله
روى عنه الزهري سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو من الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام
قال أبو حاتم : هو من الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام
روى عنه ابن نفيل ، وعمرو بن خالد ، ومعافي بن سليمان سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : يكتب حديثه
وقال أبو نعيم الحافظ : قدم أصبهان في سبب خراجه ، وكان خراج قم يومئذ إلى أصبهان ، كان أبو حاتم الرازي يتتبع على حديثه ، فكتب إلى بعض إخوانه من أهل أصبهان : مهما وقع عندكم من حديث الخطاب بن جعفر فاجمعوه لي ، وخذوا لي به إجازة
وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان أبو حاتم الرازي يتبع حديثه ، فكتب إلى بعض إخوانه بأصبهان : مهما وقع عندكم من حديث الخطاب بن جعفر فاجمعوه لي وخذوا لي به إجازة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق
وكذا قال أبو حاتم : يقال وقعت عنده صحف عن علي
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : يروى عنه
وقال ابن أبي حاتم : انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في " فوائده " عن شباب العصفري فلم يقرأها علينا ، فضربنا عليها وتركنا الرواية عنه
روى عن يزيد بن زريع ، وبشر بن المفضل ، ومعتمر بن سليمان ، سمعت أبي يقول ذلك . وسألته عنه فقال : لا أحدث عنه ، هو غير قوي ، كتبت من مسنده أحاديث ثلاثة عن أبي الوليد فأتيت أبا الوليد وسألته عنها فأنكرها ، وقال : ما هذه من حديثي . فقلت : كتبتها من كتب شباب العصفري . فعرفه ، وسكن غضبه
وزيد بن أسلم ، مرسل
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لم يسمع خيثمة من ابن مسعود . وكذا قال أبو حاتم
وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن مسعود
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن داود بن أبي هند وقرة وعوف ؟ فقال : داود أحب إلي ، وهو أحب إلي من عاصم ، ومن خالد الحذاء
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن داود وعوف وقرة . فقال : داود أحب إلي ، وهو أحب إلي من عاصم وخالد الحذاء
سئل أبو حاتم الرازي عنه وعن رشدين بن سعد ، فقال : ما أقربهما
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن داود بن المحبر ، ورشدين بن سعد فقال : ما أقربهما
وقال أبو حاتم : لما سئل عنه وعن رشدين بن سعد ما أقربهما
عنه أبي ، وأبو زرعة
وقد ذكره ابن أبي حاتم فأجاد في ترجمته، فإنه قال : روى عن إسحاق الحنظلي، وجماعة من المحدثين، وتفقه للشافعي ، ثم ترك ذلك ونفى القياس وألف في الفقه على ذلك كتبا شذ فيها عن السلف، وابتدع طريقة هجره أكثر أهل العلم عليها ، وهو مع ذلك صدوق في روايته ونقله واعتقاده، إلا أن رأيه أضعف الآراء وأبعدها من طريق الفقه وأكثرها شذوذا.
زاد أبو حاتم : وهو أحب إلينا من هشام بن سعد كان القعنبي يثني عليه
وسمع منه أبي ، سمعت أبي يقول ذلك
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : دراج في حديثه صنعة
يقال ، له صحبة ، ويقال : ليست ، له صحبة ، روى عنه الحسن البصري ، سمعت أبي يقول ذلك .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن دلهم بن صالح ، وبكير بن عامر ، وعيسى بن المسيب فقال : دلهم أحب إلي منهما
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من بكير بن عامر ، وعيسى بن المسيب .
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من بكير بن عامر وعيسى بن المسيب
وذكر المزي روايته عن سعد المشعرة عنده بالاتصال ، وقد قال أبو حاتم الرازي : عن سعد بن أبي وقاص ، ولا ندري سمع منه أم لا
قلت : قال أبو حاتم الرازي : روى عن سعد بن أبي وقاص ولا يدرى سمع منه أم لا .
قلت : الذي في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه : روى عن زيد بن أرقم لا ابن أسلم
سعد بن أبي وقاص مسألة واحدة
ولم يسمع من أبي الدرداء شيئا
قال البخاري وأبو حاتم : روى عنه أبو إسحاق مرسلا
ونسبه البخاري في «تاريخه» كلابيا ، قال : روى عنه أبو إسحاق ، مرسلا . وكذا قاله : أبو حاتم الرازي ، وأبو أحمد العسكري
وذكره في التابعين : البخاري ، وأبو حاتم ، والعسكري ، وغيرهم ،
وقال أبو حاتم والحربي : لم يسمع من ثوبان