حاتم
وثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : ليس بذاك القوي
وثقه أبو حاتم
وثقه أبو حاتم وكان ذا هيبة ووقار وعقل ومروءة يصلح للخلافة
وثقه جماعة ، وقال أبو حاتم : لا يحتج به
فيه لين ، ووثقه أبو حاتم
وثقه أبو حاتم
وثقه ابن معين والدارقطني ، وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال البخاري : فيه نظر
وثقه أبو حاتم
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يوثقه ويرفع من شأنه
نا عبد الرحمن قال : (340 م 6) : سمعت أبي يوثق يونس بن عبد الأعلى ، ويرفع من شأنه
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يوثقه ويرفع من شأنه
وقال أبو حاتم : وكان لا يحتاج إليه
قال أبو حاتم : وكان لا يحتاج إليه
وهاه أبو حاتم
تابعي أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا في الضب . روى عنه معاوية بن صالح . قاله ابن أبي حاتم عن أبيه ، ووهم من ذكره في الصحابة .
وقال أبو حاتم الرازي : هو تابعي ، وأخطأ من قال : له صحبة
وقال أبو حاتم الرازي : أخطأ من قال : له صحبة
وقال أبو حاتم : هو تابعي ، وأخطأ من قال : له صحبة .
وقد جاءت رواية موهومة تقتضي أن لعمرو صحبة ، فروى سعيد الطالقاني ، وجعفر المستغفري ، من طريق شبابة ، عن خالد بن أبي عثمان ، عن سليط ، وأيوب ابني عبد الله بن يسار ، عن عمرو بن أبي عقرب قال : والله ما أصبت من عملي الذي بعثني إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا ثوبين معقدين . . . الحديث ، كذا رواه شبابة ، فقال أبو حاتم : إنه أخطأ فيه فأسقط منه رجلا ، وقد رواه أبو داود الطيالسي وغيره ، عن خالد فزادوا فيه بعد عمرو : سمعت عتاب بن أسيد ، وهو الصواب
وحكى العقيلي ، عن ابن المديني ما يقتضي وهنه عنده ، ولفظه : حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني بعض أصحابنا عن علي ابن المديني قال : وممن ترك حديثه عن شعبة : علي بن الجعد ، وعدد جماعة ، فقالوا : وعلي بن الجعد ما له ؟ قال : رأيت ألفاظه عن شعبة تختلف . قلت : فإن ثبت هذا ، فلعله كان في أول الحال لم يثبت ، فضبط ، كما قال أبو حاتم فيما تقدم
وقال أبو حاتم الرازي : يتكلم بالرأي فيخطئ ويصيب ، وليس محله محل المتسعين في الحديث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : أبو ثور رجل يتكلم بالرأي يخطئ ويصيب ، وليس محله محل المتسعين في الحديث ، وقد كتبت عنه
سمعت أبي يقول : أبو ثور رجل يتكلم بالرأي يخطئ ويصيب ، وليس محله محل المتسعين في الحديث ، قد كتبت عنه .
وقد كتب إلي بأحاديث ، وسمعت أبي يقول : يتكلمون فيه
وقال ابن أبي حاتم : كان يسكن نهاوند ، روى عن محمد بن سلمة ، وعتاب بن بشير ، ويحيى بن يمان وغيرهم ، وقد كتب إلي بأحاديث ، سمعت أبي يقول : يتكلمون فيه .
وقال ابن أبي حاتم : كان يسكن نهاوند ، روى عن محمد بن سلمة ، وعتاب بن بشير ، ويحيى بن يمان وغيرهم ، وقد كتب إلي بأحاديث ، سمعت أبي يقول : يتكلمون فيه .
وقال أبو حاتم : كانوا يتكلمون فيه
وسألت أبي عنه ، فقال : قدم إلى الكوفة من بعض أسفاره ، فأتاه أصحاب الحديث ، ولم آته ، وكانوا يتكلمون فيه
وقال أبو حاتم : قدم إلى الكوفة من بعض أسفاره ، فأتاه أصحاب الحديث ، ولم آته ، وكانوا يتكلمون فيه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : وسألته عنه فقال : يتكلمون فيه ، وقالوا : لم يحدث بحديثه ابن أبي مليكة ، عن عائشة ، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستخارة إلا ابن أبي الوزير فقيل له في ذلك فقال : أنا سمعت مع ابن أبي الوزير من شيخ بعرفة
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : يتكلمون فيه يقال : إنه أخذ كتبا لمحمد بن سلمة فحدث بها ، [ ورأيت فيما حدث أكاذيب كذب ]
روى عنه أبي ، وسألته عنه فقلت : أهل بغداد يتكلمون فيه . فقال : مه ؛ سألت ابن أبي الثلج عنه فقلت له : إنهم يقولون كتب عن ابن علية وهو صغير ، فقال : لا كان ، هو أسن منا
قال أبو حاتم : يتكلمون فيه
قال أبو حاتم : يتكلمون فيه ، روى أحاديث كذب
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : ضعيف يتكلمون فيه ، هو مثل مسروق بن المرزبان
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : ضعيف يتكلمون فيه هو مثل مسروق بن المرزبان
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ضعيف يتكلمون فيه هو مثل مسروق بن المرزبان
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مسلم الأعور فقال : يتكلمون فيه ، وهو ضعيف الحديث .
وقال أبو حاتم : يتكلمون فيه ، وهو ضعيف الحديث
وقال أبو حاتم : يتكلمون فيه وهو ضعيف الحديث