المحدثون›المديني
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

أنبا أبو الفتح الزهري : أنا علي بن أحمد : أنبا أحمد بن يحيى بن الجارود ، قال : قال علي بن المديني : وهب بن خالد الحنفي يكنى أبا خالد ، روى عنه أبو سنان ، لقيه أبو عاصم النبيل ، وإسحاق الرازي

وقال أبو موسى في الذيل : أبو أمية الشعباني يروي عن أبي ثعلبة الخشني

وفي كتاب «الترغيب والترهيب» لأبي موسى المديني : قال المأمون لبشر بن الوليد القاضي : ما لك لا تنفذ أحكام يحيى بن أكثم ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، سألت عنه بخراسان ، فلم يحمد في بلده ، ولا في جواره

وقال علي ابن المديني : لم يسمع من أبي الدرداء .

وفي «علل ابن المديني » : لم يسمع يحيى بن جعدة من أبي بكر شيئا . وقال أبو زرعة : مرسل

قال ابن المديني : لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت منه ، انتهى إليه العلم بعد الثوري ، وقال العجلي : هو ممن جمع له الفقه والحديث ، وله تصانيف

وقال إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد : قال لي علي ابن المديني : ما رأيت أحدا أعلم بالرجال من يحيى بن سعيد

وقال ابن المديني : لم يكن ممن طلب وعني بالحديث وأقام عليه ولم يزل فيه إلا ثلاثة : القطان ، وسفيان بن حبيب ، ويزيد بن زريع .

وكذا ذكره عن ابن المديني المنتجالي سواء ، وقال : كان رقيق القلب ، فكان قل ما ذكر كلمة فيها أذى إلا بكى .

وقال الساجي : حدثت عن علي ابن المديني قال : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى القطان ، ولا رأيت أعلم بصواب الحديث والخطأ من ابن مهدي ، فإذا اجتمعا على ترك رجل تركته ، وإذا أخذ عنه أحدهما حدثت عنه .

وقال إسماعيل بن أبي مريم عن علي ابن المديني : قال ابن يحيى إن أباه يختم القرآن في كل يوم . قال علي : فتفقدته ، وأنا معه في البستان فختمه بين المغرب ، والعشاء

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني ، كان من بعد سفيان الثوري يحيى بن سعيد القطان ، كان يذهب مذهب سفيان الثوري وأصحاب عبد الله بن مسعود

وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : سمعت عليا وذكر من طلب الحديث ، فقال : لم يكن من أصحابنا ممن طلب وعني به وحفظه وأقام عليه حتى حدث لم يزل فيه ، إلا ثلاثة : يحيى بن سعيد ، وسفيان بن حبيب ، ويزيد بن زريع ، هؤلاء لم يدعوه منذ طلبوه ، لم يشتغلوا عنه ، لم يزالوا فيه إلى أن حدثوا

وقال زكريا بن يحيى الساجي ، حدثت عن علي ابن المديني ، قال : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى بن سعيد القطان ، ولا رأيت أعلم بصواب الحديث والخطأ من عبد الرحمن بن مهدي ، فإذا اجتمع يحيى وعبد الرحمن على ترك حديث رجل تركت حديثه ، وإذا حدث عنه أحدهما حدثت عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن عبد الله ابن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة : الزهري وعمرو بن دينار وقتادة ويحيى بن أبي كثير وأبي إسحاق - يعني : الهمداني - وسليمان الأعمش ، ثم صار علم هؤلاء الستة إلى أصحاب الأصناف فممن صنف من أهل الحجاز مالك بن أنس وابن جريح ومحمد بن إسحاق وسفيان بن عيينة ، ومن أهل البصرة شعبة وسعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة ومعمر وأبو عوانة ، ومن أهل الكوفة سفيان الثوري ، ومن أهل الشام الأوزاعي ، ومن أهل واسط هشيم : ثم صار علم هؤلاء الاثني عشر إلى ستة ، إلى يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح ويحيى بن أبي زائدة ويحيى بن آدم وعبد الله بن المبارك

وصفه بذلك علي ابن المديني فيما ذكره عبد الغني بن سعيد الأزدي

وفي «العلل الكبير» : عن ابن المديني : لا أعلم سمع من صحابي غير أنس .

وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت علي ابن المديني يقول : أصحاب صحة الحديث وثقاته ومن ليس في النفس من حديثهم شيء : أيوب بالبصرة ، ومنصور بالكوفة ، ويحيى بن سعيد بالمدينة ، وعمرو بن دينار بمكة

وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب يحيى بن سعيد الأنصاري وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج

قال البخاري عن علي ابن المديني : له نحو ثلاث مائة حديث

وقال ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وأبي الزناد ، وبكير بن الأشج .

وقال البرديجي في«المراسيل» : وأحاديث يحيى الأنصاري عن أنس صحاح ، وهي ثلاثة أحاديث ، منها حديث فيه اضطراب ، وسائر حديث يحيى عن أنس فيه نظر ، ولا يصح له عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم – إلا من حديث ابن أبي أوس ، وسائر ذلك مراسيل . وكلها قوم ليسوا بأقوياء ، وكان ابن المديني يزعم أنه لا يصح له عن ابن المسيب عن أبي هريرة حديث مسند

قلت : قال ابن المديني في العلل : لا أعلمه سمع من صحابي غير أنس .

وذكر البرديجي عن ابن المديني أنه لا يصح له عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة حديث مسند .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من [ ابن ] شهاب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج

وقال عبد الله ابن المديني عن أبيه : يحيى بن عباد ليس ممن أحدث عنه ، وبشار الخفاف أمثل منه

قال الساجي : ذكره أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر المديني في الطبقة السادسة من أصحاب شعبة ، وهو عند علي صدوق ، وذكره أيضا في السادسة من أصحاب شعبة مسلم بن الحجاج .

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : يحيى بن عباد ليس ممن أحدث عنه ، وبشار الخفاف أمثل منه

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد ، وابن نمير

وقال أحمد بن يوسف السلمي : سمعت علي ابن المديني يقول : أدركت ثلاثة يحدثون بما لا يحفظون : يحيى بن عبد الحميد ، وعبد الأعلى السامي ، والمعتمر بن سليمان

وذكر أبو موسى المديني في الصحابة : عن يحيى بن يونس : يحيى بن صيفي ، وقال يحيى بن يونس : لا أدري له صحبة أم لا ، ولا أعرف له صحبة ، وحديثه مرسل .

وفي تاريخ البخاري الصغير : عن علي : يحيى بن عتيق لم يدرك أنس بن سيرين ، وحديثه عن حفصة خطأ

وقال أبو الحسن ابن البراء : سمعت عليا يقول : لا نعلم أحدا من لدن آدم كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين

وقال أحمد بن يحيى بن الجارود : قال علي ابن المديني : ما أعلم أحدا كتب ما كتب يحيى بن معين

وقال علي بن أحمد بن النضر عن ابن المديني : انتهى العلم إلى يحيى بن آدم ، وبعده إلى يحيى بن معين . وفي رواية عنه : انتهى العلم إلى ابن المبارك وبعده إلى ابن معين

وقال ابن البراء عن ابن المديني : ما رأيت يحيى بن معين استفهم حديثا ولا رده

وقال أبو زرعة الرازي وغيره عن علي : دار حديث الثقات على ستة ، ثم قال : ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر ، ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى ابن معين . قال أبو زرعة : ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس ، ويروى هذا عن علي من وجوه

وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : سمعت علي ابن المديني يقول : انتهى علم الحجاز إلى الزهري ، وعمرو بن دينار ، وعلم الكوفة إلى الأعمش ، وأبي إسحاق ، وعلم أهل البصرة إلى قتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، وذكر كلاما ، وقال : ثم وجدت علم هؤلاء انتهى إلى يحيى بن معين

وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ويقول : حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه . فقال : وما تعجب ؟ سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت في الناس مثله .

وقال أحمد بن يحيى بن الجارود : قال علي ابن المديني : انتهى العلم بالبصرة إلى يحيى بن أبي كثير ، وقتادة ، وعلم الكوفة إلى أبي إسحاق ، والأعمش ، وانتهى علم الحجاز إلى ابن شهاب ، وعمرو بن دينار . وصار علم هؤلاء الستة إلى اثنى عشر رجلا منهم بالبصرة : سعيد بن أبي عروبة ، وشعبة ، ومعمر ، وحماد بن سلمة ، وأبو عوانة . ومن أهل الكوفة : سفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة . ومن أهل الحجاز : إلى مالك بن أنس . ومن أهل الشام : إلى الأوزاعي ، فانتهى علم هؤلاء إلى محمد بن إسحاق ، وهشيم ، ويحيى بن سعيد ، وابن أبي زائدة ، ووكيع ، وابن المبارك وهو أوسع علما ، وابن آدم ، وصار علم هؤلاء جميعا إلى يحيى بن معين

المديني