المحدثون›أمية
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال السعدي : كان محمد بن عبيد يسيء القول فيه

وقال السليماني : سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول : سألت محمد بن عبيد فيما بيني وبينه : أيهما عندك أوثق ؟ فقال : جبارة عندي أحلى وأوثق ، ثم قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا . قال : وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه عليه بانتخابه

قال : وقال السعدي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ثنا تليد بن سليمان ، وهو عندي كان يكذب ، وكان محمد بن عبيد يسيء القول فيه .

وقال أحمد بن سنان القطان ، عن محمد بن عبيد : ما رأيت الأعمش أوسع لأحد قط في مجلسه إلا لمبارك

وفي سنن البيهقي : عن جنادة بن أبي أمية قال : دخلت على عبادة بن الصامت وكان قد تفقه في دين الله تعالى

وقال محمد بن شعيب بن شابور : قلت لأمية بن يزيد بن أبي عثمان : أين الأوزاعي من مكحول ؟ قال : هو عندنا أرفع من مكحول . قلت له : إن مكحولا قد رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وإن كان رآهم فأين فضل الأوزاعي في نفسه ، فقد جمع العبادة والورع والقول بالحق

وقال أمية بن يزيد بن أبي عثمان : كان عندنا أرفع من مكحول ، جمع العبادة والورع والقول بالحق

وقال ابن لهيعة ، عن أبي النضر : كان الأعرج عالما بالأنساب والعربية

وذكر ابن لهيعة عن أبي النضر : الأعرج أول من وضع العربية ، وكان أعلم الناس بأنساب قريش

وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ، عن أمية بن خالد : قلت لشعبة : ما لك لا تحدث ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ؟ قال : تركت حديثه ، قلت : تحدث عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، وتدع عبد الملك ، وقد كان حسن الحديث ؟ ! قال : من حسنها فررت ، قال الحافظ أبو بكر الخطيب : قد أساء شعبة في اختياره ، حيث حدث عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، وترك التحديث ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ؛ لأن محمد بن عبيد الله لم يختلف الأئمة من أهل الأثر في ذهاب حديثه ، وسقوط روايته ، وأما عبد الملك فثناؤهم عليه مستفيض ، وحسن ذكرهم له مشهور

وقال إسماعيل بن أمية : كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد

نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن حنبل ، عن سفيان يعني ابن عيينة قال : قال إسماعيل : أراه يعني ابن أمية قال : كان عطاء يطيل الصمت ، فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد ، يعني أن الله عز وجل يؤيده ويلهمه الصواب

وقال سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أمية : كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد

سمعت أبي يقول : قال علي بن المديني سألت هشاما يعني ابن يوسف ، عن عمرو بن عبد الله الذي روى معمر عنه ، فقال : كان عكرمة ينزل على أبيه ، فقال لي أمية بن شبل : إنما كان عدا على كتاب لعكرمة فنسخه ، ثم جعل يسأل عكرمة فعلم أنه كتبه من كتابه ، فقال : علمت أن عقلك لم يبلغ هذا

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، حدثنا محمود بن غيلان ، نا محمد بن عبيد قال : رأيت أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه عيسى بن يونس وأبو بكر بن عياش وحفص بن غياث وحسن بن عياش

قال محمد بن عبيد : كان عيسى بن يونس إذا أتى إلى الأعمش ينظرون إلى هديه وسمته . وقال محمد بن عبيد أيضا : كان عيسى من أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه

وقال أحمد بن داود الحداني : سمعت محمد بن عبيد الطنافسي يقول لأصحاب الحديث : ألا تكونون مثل عيسى بن يونس ؟ كان إذا أقبل إلى الأعمش ، ومعه الشباب ، والشيوخ ينظرون إلى هديه وسمته

وقال محمود بن غيلان عن محمد بن عبيد الطنافسي : رأيت أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه : عيسى بن يونس ، وأبو بكر بن عياش ، وحسن بن عياش ، وحفص بن غياث

حدثنا ابن حماد ، ثنا أبو الدرداء ، حدثني محمود بن غيلان قال : قال محمد بن عبيد : كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على " المدائن " فكان يعلق النساء بثديهن ، ويرسل عليهن الزنابير .

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد العزيز بن منيب أبو الدرداء المروزي ، ثنا محمد بن رافع ، سمعت محمد بن عبيد الطنافسي يقول : لم يكن قيس بن الربيع عندنا بدون سفيان إلا أنه استعمل فأقام على رجل الحد فمات فطفي أمره .

وقال البخاري : سمعت ابن رافع يقول : سمعت محمد بن عبيد يقول : ما زال أمره مستقيما حتى استقضي فقتل رجلا يعني : أقام عليه الحد فمات

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أنا محمود بن غيلان ، نا محمد (8 م 5) بن عبيد قال : طلبت الحديث سنتين فخرجت إلى بغداد فجعلت إذاكرهم وأقول : تعالوا أبرزوا إلي

وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا ابن عيينة عن إسماعيل بن أمية قال : كنا نريد نافعا مولى ابن عمر على اللحن فيأباه ، قال أحمد : قال سفيان : فأي حديث أوثق من حديث نافع ؟

أمية