المحدثون›أبو القاسم

أبو القاسم

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
نعيم بن هزال الأسلميمختلف في صحبته

مختلف في صحبته . قال ابن حبان البستي في كتاب «الصحابة» تأليفه : نعيم بن هزال الأسلمي ، له صحبة . وذكره فيهم من غير تردد أبو منصور الباوردي ، وابن زبر ، وابن قانع ، وأبو نعيم الحافظ ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو أحمد العسكري ، وخليفة بن خياط في آخرين ، فينظر في قول المزي : ذكره ابن حبان في الثقات ؛ فإني لم أره مذكورا عنده إلا في كتاب الصحابة كما قدمناه . والله تعالى أعلم

يزيد بن نعامة الضبيمختلف في صحبته

وقال أبو القاسم البغوي : اختلف في صحبته غير أن أبا بكر بن أبي شيبة أخرجه في المسند وأورده جماعة ممن صنف في الصحابة

قال الأزهري : مات في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، وفيها أرخه العتيقي ، وقال : كانت كتبه ضاعت ، وكان يفهم ، حدث قديما ، وكان أمره مستقيما

وقال الخطيب : قال لي الأزهري : كان معتزليا : وما كان ثقة

وقال البغوي : في " المؤتلف والمختلف " : معروف

وقال أبو القاسم البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه صالح وعبد الله يختلفان إليه فيسمعان منه

وقال ( المتقي ) : كان سويد من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه قال: ورأيت في « تاريخ أبي طالب » : أنه سأله - يعني أحمد بن حنبل - عن غير شيء من حديث سويد، عن سويد بن عبد العزيز، وحفص بن ميسرة، فضعف حديث سويد بن عبد العزيز .

وقال البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه .

أورده ابن عدي ، عن حامد البلخي ، عن محمد وقال : كان محمد ببغداد ، وهو منكر الحديث ، عن كل من روى عنه . قال : وسمعت البغوي أساء الثناء عليه ، وأخرج عن حامد ، عنه ، عن الأوزاعي أثرا

مروان بن سالم الغفاريمنكر الحديث ، لا يحتج بروايته ، ولا يكتب أهل العلم حديثه إلا للمعرفة

وقال البغوي : منكر الحديث لا يحتج بروايته ولا يكتب أهل العلم حديثه إلا للمعرفة

ووثقه البغوي والدارقطني

وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .

وقال أبو القاسم البلخي في كتابه : " معرفة الرجال " : كان يحدث بحديث لم يحدث به غيره ويخطئ ويقيم على خطئه

وقال أبو القاسم البغوي : جندب بن كعب يقال : إنه قاتل الساحر يشك في صحبته

وقال البغوي : يشك في صحبته

حذيفة البارقييشك في صحبته

وقال البغوي : يشك في صحبته .

وقال البغوي : يشك في صحبته

قال البغوي : لا أعرف له غير هذا الحديث ، ويشك في صحبته ، قد أخرجه النسائي من طريق .

وقد ذكره قبله البغوي فقال : يشك في صحبته ، وأورد له الحديث المذكور من وجهين : أحدهما من روايته عن عامر بن مسعود ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والآخر بإسقاط عامر ، ثم قال : حدثني محمد بن علي الجوزجاني قال : سألت يحيى بن معين عن نمير بن عريب فقال : لا صحبة له ، وسألت أحمد فقال : لا أدري .

ولما ذكره فيهم أبو القاسم البغوي قال : يشك في صحبته .

وأورده أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة ، وقال : يشك في صحبته

وقال البغوي : يشك في صحبته

قال الأزهري : كان يضع الحديث ، روى عنه التنوخي ، مات سنة 387 ، وكذبه جماعة . انتهى .

محمد بن يونس الكديمييضع الحديث ويدعي ما لم يسمع ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يرويان عنه لكثرة مناكيره

وقال ابن عدي : روى الكديمي ، عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل ، وكان مع وضعه الحديث وادعائه ما لم يسمع علق لنفسه شيوخا ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يمتنعان من الرواية عن كل ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي ، فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره ، ولو ذكرت كل ما أنكر عليه وادعائه ووضعه ، لطال ذلك

سعد مولى أبي بكريقال : إن له صحبة

وأبو القاسم البغوي قال: ويقال كان مولى النبي صلى الله عليه وسلم،

عاصم بن سفيان الثقفييقال : إن له صحبة

وقال البغوي وابن السكن : يقال : له صحبة

وقال البغوي : يقال له صحبة

سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : علي بن قرين شيخ كان يسكن ذاك الجانب ، يعني جانب الشرقي كان يكذب .

قال البغوي : من أهل مصر ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا ، ولا أدري له صحبة أم لا

وقال البغوي : أبو الأزهر الأنماري لم ينسب ، لا أدري له صحبة أم لا .

ذكره البغوي ، ولم يخرج له شيئا

وقال البغوي : خادم النبي - صلى الله عليه وسلم

وقال البغوي : أبو القين سكن البصرة ، ولم يحدث بغير هذا الحديث ولا رواه عن سعيد بن جمهان ، ولم أر من نسبه حضرميا كما قال أبو عمر ، فالله أعلم .

قال البخاري : جابر بن سليم أصح . وكذا ذكره البغوي ، والترمذي ، وابن حبان وغيرهم

وذكره البغوي وغيره في الصحابة

وقال الوزير أبو القاسم المغربي : اسمه يزيد بن عبد الله بن الحارث بن همام بن دهر بن ربيعة ، وكان إماما في اللغة

قال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا

ذكره البغوي في معجم الصحابة

تابعه علي بن الجعد ، وغندر ، وعاصم بن علي ، وعمرو بن مرزوق ، وآدم بن أبي إياس ، وبهز بن أسد عن شعبة . ورواه عبد الصمد عن شعبة ، فقال : عن مالك أو أبي بن مالك . ورواه خالد بن الحارث عن شعبة ، فقال : عن رجل ولم يسمه . ورواه شبابة عن شعبة ، فقال : عمرو بن مالك . والأول أصح عن قتادة . قال ابن السكن : قال البخاري : يقال في هذا الحديث : مالك بن عمرو ، ويقال : ابن الحارث ، ويقال : ابن مالك . والصحيح من ذلك : أبي بن مالك ، وكذا رجح البغوي وغيره . وأما ابن أبي خيثمة فحكى عن ابن معين أنه ضرب على أبي بن مالك ، وقال : هذا خطأ ؛ ليس في الصحابة أبي بن مالك ، وإنما هو عمرو بن مالك . قلت : لعله اعتمد رواية شبابة ، ولكنها شاذة . وقد روى علي بن زيد بن جدعان هذا الحديث عن زرارة بن أوفى عن رجل من قومه يقال له : مالك ، أو أبو مالك ، أو ابن مالك . ورواه الثوري وهشيم عن علي بن زيد ، عن زرارة ، عن مالك القشيري ، ورواه أشعث عن علي بن زيد ، فقال : مالك أو أبو مالك ، أو عامر بن مالك ، وقيل : مالك بن عمرو ، وهي رواية حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، وقيل : عمرو بن مالك . وهي رواية الثوري عن علي ، وكلاهما عن أحمد . وقيل : مالك بن عوف . وقيل : ابن الحارث . وهي رواية هشيم عن علي عن أحمد . قلت : ومما يقوي رواية شعبة عن قتادة ما ذكره ابن إسحاق في "المغازي" في أمر غنائم حنين ، قال : فقال أبي بن مالك القشيري : يا رسول الله ، فذكر قصة . وفي "الأخبار المنثورة" لابن دريد قال : فقال أبي بن مالك بن معاوية القشيري وهو أخو نهيك بن مالك الشاعر المشهور ، فذكر قصة فيها أن الضحاك بن سفيان عتب على أبي بن مالك في شيء بعد ذلك ، فقال : أتنسى بلائي يا أبي بن مالك غداة الرسول معرض عنك أشوس وسيأتي هذا الخبر في ترجمة مروان بن قيس الدوسي وهذا كله يقوي ما رجحه البخاري ، والله أعلم