أبو موسى
ذكره في "الصحابة" أبو موسى الأصبهاني الحافظ
وقال أبو موسى المديني : أقرأ الرستمي المذهب كذا كذا سنة ، وكان من الشداد في السنة
استدركه أبو موسى ، وقال : يقال : إنه أدرك الجاهلية .
أوردها أبو نعيم في الموحدة ، وتعقبه أبو موسى أن الأكثر ذكروها بمثلثة أولها كما سيأتي ، وقال ابن الأثير تبعا لأبي موسى : ليس في الحديث ذكر لصحبتها .
قال أبو موسى : بشر هذا هو ابن صحار بن عباد بن عمرو ، من أتباع التابعين ، يروي عن الحسن وغيره ، ورؤيته للملحفة وغيرها لا تصيره صحابيا
وذكره أبو موسى المديني في "جملة الصحابة" ، ونسبه جذاميا . وقال : قال عبدان : لا نعلم لبعجة هذا سماعا ولا رؤية إنما الصحبة لأمه ، وبعجة يروي عن : عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما
ذكره أبو موسى في "الذيل" ، وعزاه لابن ماجه
ولم أر من ذكر جبيرا في الصحابة ، وهو من شرطهم ؛ لأن ثقيفا لم يبق منهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ممن كان موجودا أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع . وقد ذكره أبو موسى في الصحابة وأخرج له حديثا ، وزعم أنه مرسل ، وصحح أنه تابعي ، وليست صحبته عندي بمندفعة ؛ فمن شهد الفتوح في عهد عمر لا بد أن يكون إذ ذاك رجلا . إذ القصة التي شهدها كانت بعد الوفاة النبوية بدون عشر سنين ، فأقل أحواله أن يكون له رؤية
وقال أبو موسى المديني الحافظ في "كتاب الصحابة" تأليفه : جبير بن حية الثقفي أورده علي بن سعيد في الأبواب ، وتبعه أبو بكر بن أبي علي ويحيى ، وهو تابعي يروي عن الصحابة .
وقال أبو موسى المديني في كتاب "التابعين " : روى عن جماعة جلة من التابعين
وقد استدركه أبو موسى في الذيل لكونه قد أدرك
وقال ابن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان ، عن حبيب بن حسان بن أبي الأشرس شيئا قط .
أخبرنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ثنا الحجاج بن فروخ ، حدثنا زياد أبو عمار الأبرص ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .. أحاديث مناكير يطول ذكرها .
ذكره أبو موسى في " الذيل
وذكر أبو موسى المديني حرام بن معاوية في الصحابة ، وأورد له حديثه المرسل
سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى بن سعيد حدث عن حرب بن شداد ، وقد كان عبد الرحمن بن مهدي قد حدث عنه .
واستدركها أبو موسى ، وقال: رواها غير واحد عن هشام فلم يسموها ، ومنهم من سماها عزة ، ومنهم من سماها درة
قال أبو موسى : هذا الحديث يعرف بعمرو بن خارجة - يعني : فلعله قلب . قلت : حديث عمرو بن خارجة أخرجه أحمد وأصحاب السنن ، ومخرجه مغاير لمخرج حديث خارجة بن عمرو ، فالظاهر أنه آخر ، وقد روى المتن أيضا أبو أمامة وأنس وابن عباس ومعقل بن يسار
ذكره أبو موسى عن عبدان ، وقال : ليست له صحبة ولا أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : نبي ضيعه قومه ، ووفدت ابنته على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : وقد سمعته يقرأ : قل هو الله أحد كان أبي يقول هذا ، قال ابن الأثير : لا أدري لم ذكره مع اعترافه بأن لا صحبة له
استدركه أبو موسى
وقال أبو موسى المديني : خلط أبو عبد الله يعني ابن منده بينه وبين خرشة المرادي ، والظاهر أنهما اثنان .
قال أبو موسى : يقال : إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم .
قال أبو موسى : لا يعلم له صحبة ، إنما يروى عن عبد الله بن حوالة وغيره
وقال الساجي : قال عبد الله يعني ابن أحمد : قال أبي : رشدين كذا وكذا . وسمعت ابن مثنى يقول : مات رشدين فذكر وفاته . قال : وكان عنده مناكير
وقال أبو موسى المديني في كتابه «المستفاد بالنظر والكتابة» : كان زر من كبار التابعين
ثنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ثنا الحجاج بن فروخ ، نا زياد أبو عمار الأبرص ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث مناكير يطول ذكرها .
روى أبو موسى من طريق عمرو بن خالد ، عن ابن لهيعة ، عن زيد بن إسحاق قال : أدركني نبي الله - صلى الله عليه وسلم - على باب المسجد ... . فذكر الحديث في فضل "لا حول ولا قوة إلا بالله" ثم قال أبو موسى : يستحيل لابن لهيعة إدراك الصحابي ، فلعله سقط بينهما رجل أو سقط الصحابي . قلت : سقطا جميعا فإن البخاري قال في " تاريخه " : زيد بن إسحاق ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب وعبيد الله بن أبي جعفر مرسل ، وقال ابن حبان : أرسل عن عمر ، وروى عن أنس ،
وقال أبو موسى المدينى في كتابه «المستفاد» : تابعي قيل: أدرك الجاهلية
قال أبو عمر : هي زوجة عمر بن الخطاب ووالدة ولديه ؛ عبد الله وحفصة . ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات ، وأخشى أن يكون وهما ؛ لأنه قد قيل: إنها ماتت بمكة قبل الهجرة . قلت: بل الوهم ممن قال ذلك ، فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد الله: هاجر به أبواه ، أخرجه البخاري من طريق نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر لما فضل أسامة على عبد الله بن عمر في القسم . وقد تعقب ابن فتحون كلام أبي عمر بهذا ، وكذلك ذكرها أبو موسى في " الذيل " بهذا الخبر
وذكر المزي رواية الحارث بن أبي أسامة عنه متبعا الخطيب، ولما ذكر أبو موسى المديني في كتاب «منتهى الرغبات» هذا شك فيه فينظر
ثنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن [ سليم ] مولى الشعبي بشيء قط .
وذكر أبو موسى الحافظ في كتابه « منتهى رغبات السامعين في عوالي أحاديث التابعين » : ولد نحو سنة ستين ومات ما بين خمس إلى ثمان وأربعين ومائة وله سبعة أو ثمان وثمانون سنة ، رأى أنسا، وقيل: لم يسمع منه إلا ثلاثة أشياء ليست بأسانيد ، وله عن أنس نسخة قريبة من ستين حديثا .
ذكر أبو موسى المديني ، أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال أبو موسى : في " ذيل الصحابة " يقال : إنه أدرك الجاهلية
قال أبو موسى : يقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي كوفي ، يروي عن ابن مسعود .
قال أبو موسى في الذيل : صالح هذا يروي عن عقبة بن عامر . ولا أرى له صحبة
قال أبو موسى : صخر هذا لم ير الصحابة ، وإنما يروي عن التابعين .
ذكرها الطبراني ، وتبعه أبو نعيم ، ثم أبو موسى
وذكره أبو موسى في « ذيل معرفة الصحابة » ، وبين أن حديثه مرسل
والحديث الذي ذكره المصنف : أنها أرسلته ، فأوهمت ليس على ما يفهمه كلامه ، بل الموهم لصحبتها من غلط في الصيغة وذلك أن أبا موسى في ذيل الصحابة أخرج من طريق أبي بكر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد السرخسي : حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله ربيب الوزير أبي العباس الإسفراييني إملاء في ذي القعدة سنة 398 ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، حدثنا عباس الدوري ، حدثنا يحيى بن معين ، أن أبا حنيفة صاحب الرأي سمع عائشة بنت عجرد تقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أكثر جنود الله في الأرض الجراد .... " الحديث . وقال أبو موسى : رواه غيره عن ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت : وكذلك هو في تاريخ ابن معين ، رواية أبي العباس الأصم ، عن عباس الدوري عنه . وقال أبو موسى : ذكروها في التابعيات ، وقد قال الشافعي في الأم لما احتج بحديث بسرة بنت صفوان : " في الوضوء من مس الذكر " ، روينا قولنا عن غير بسرة ، والذي يعيب علينا الرواية عن بسرة ، يروي عن عائشة بنت عجرد ، وغيرها من النساء اللواتي لسن بمعروفات ، ويحتج بروايتهن ويضعف حديث بسرة مع سابقتها ، وقدم هجرتها .